حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 6618
6620
حميد عنه

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي كَبْشَةَ ، نَا عَتَّابُ بْنُ حَرْبٍ ، نَا ج١٣ / ص١٧٧حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    فيه عتاب بن حرب وهو ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة90هـ
  2. 02
    حميد الطويل
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  3. 03
    عتاب بن حرب المديني
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  4. 04
    الحسين بن سلمة اليحمدي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  5. 05
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 28) برقم: (2749) ، (4 / 208) برقم: (3507) ومسلم في "صحيحه" (6 / 32) برقم: (4894) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 526) برقم: (4675) والنسائي في "المجتبى" (1 / 708) برقم: (3575) والنسائي في "الكبرى" (4 / 316) برقم: (4400) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 198) برقم: (3604) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 329) برقم: (13015) وأحمد في "مسنده" (5 / 2557) برقم: (12251) ، (5 / 2590) برقم: (12427) ، (5 / 2697) برقم: (12891) والطيالسي في "مسنده" (3 / 561) برقم: (2206) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 187) برقم: (4173) ، (7 / 192) برقم: (4177) والبزار في "مسنده" (13 / 176) برقم: (6620) ، (13 / 524) برقم: (7383) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 147) برقم: (34174) والطبراني في "الأوسط" (7 / 10) برقم: (6709)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٣/١٧٦) برقم ٦٦٢٠

الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا [وفي رواية : بِنَوَاصِيهَا(١)] الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ(٢)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٦٧٠٩·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٧٤٩·صحيح مسلم٤٨٩٤·مسند أحمد١٢٢٥١١٢٤٢٧١٢٨٩١·صحيح ابن حبان٤٦٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٠١٥·مسند البزار٧٣٨٣·مسند الطيالسي٢٢٠٦·السنن الكبرى٤٤٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤١٧٣٤١٧٧·سنن سعيد بن منصور٣٦٠٤·
مقارنة المتون44 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم6618
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
كَبْشَةَ(المادة: كبشة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبَشَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ : " لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ " كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَنْسُبُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي كَبْشَةَ ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ خَالَفَ قُرَيْشًا فِي عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، وَعَبَدَ الشِّعْرَى الْعَبُورَ ، فَلَمَّا خَالَفَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ شَبَّهُوهُ بِهِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ كَانَ جَدَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ ، فَأَرَادُوا أَنَّهُ نَزَعَ فِي الشَّبَهِ إِلَيْهِ .

لسان العرب

[ كبش ] كبش : الْكَبْشُ : وَاحِدُ الْكِبَاشِ وَالْأَكْبُشِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكَبْشُ فَحْلُ الضَّأْنِ فِي أَيِّ سِنٍّ كَانَ . قَالَ اللَّيْثُ : إِذَا أَثْنَى الْحَمَلُ فَقَدْ صَارَ كَبْشًا وَقِيلَ : إِذَا أَرْبَعَ . وَكَبْشُ الْقَوْمِ : رَئِيسُهُمْ وَسَيِّدُهُمْ ، وَقِيلَ : كَبْشُ الْقَوْمِ حَامِيَتُهُمْ وَالْمَنْظُورُ إِلَيْهِ فِيهِمْ ، أَدْخَلَ الْهَاءَ فِي حَامِيَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ . وَكَبْشُ الْكَتِيبَةِ : قَائِدُهَا . وَكَبْشَةُ : اسْمٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : كَبْشَةُ اسْمٌ مُرْتَجَلٌ لَيْسَ بِمُؤَنَّثِ الْكَبْشِ الدَّالِّ عَلَى الْجِنْسِ لِأَنَّ مُؤَنَّثَ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ وَهُوَ نَعْجَةٌ . وَكُبَيْشَةُ : اسْمٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : وَكُبَيْشَةُ اسْمُ امْرَأَةٍ وَكَانَ مُشْرِكُو مَكَّةَ يَقُولُونَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ ; وَأَبُو كَبْشَةَ : كُنْيَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ وَهِرَقْلَ : لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ ; يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصْلُهُ أَنَّ أَبَا كَبْشَةَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ خَالَفَ قُرَيْشًا فِي عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَعَبَدَ الشِّعْرَى الْعَبُورَ فَسَمَّى الْمُشْرِكُونَ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ لِخِلَافِهِ إِيَّاهُمْ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى ، تَشْبِيهًا بِهِ ، كَمَا خَالَفَهُمْ أَبُو كَبْشَةَ إِلَى عِبَادَةِ الشِّعْرَى ; مَعْنَاهُ أَنَّهُ خَالَفَنَا كَمَا خَالَفَنَا ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ . وَقَالَ آخَرُونَ : أَبُو كَبْشَةَ كُنْيَةُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ جَدِّ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ فَنُسِبَ إِلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ نَزَعَ إِلَيْهِ فِي الشَّبَهِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا قِيلَ لَهُ ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ ؛ لِ

مَعْقُودٌ(المادة: معقود)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَدَ ) [ هـ ] فِيهِ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ فَإِنَّ مُحَمَّدًا بَرِيءٌ مِنْهُ ، قِيلَ : هُوَ مُعَالَجَتُهَا حَتَّى تَتَعَقَّدَ وَتَتَجَعَّدَ . وَقِيلَ : كَانُوا يَعْقِدُونَهَا فِي الْحُرُوبِ ، فَأَمَرَهُمْ بِإِرْسَالِهَا ، كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ تَكَبُّرًا وَعُجْبًا . * وَفِيهِ : مَنْ عَقَدَ الْجِزْيَةَ فِي عُنُقِهِ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَقْدُ الْجِزْيَةِ : كِنَايَةٌ عَنْ تَقْرِيرِهَا عَلَى نَفْسِهِ ، كَمَا تُعْقَدُ الذِّمَّةُ لِلْكِتَابِيِّ عَلَيْهَا . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " لَكَ مِنْ قُلُوبِنَا عُقْدَةُ النَّدَمِ " يُرِيدُ عَقْدَ الْعَزْمِ عَلَى النَّدَامَةِ ، وَهُوَ تَحْقِيقُ التَّوْبَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَآمُرَنَّ بَرَاحِلَتِي تُرْحَلُ ، ثُمَّ لَا أَحُلُّ لَهَا عُقْدَةً حَتَّى أَقْدَمَ الْمَدِينَةَ أَيْ : لَا أَحُلُّ عَزْمِي حَتَّى أَقْدَمَهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا أَنْزِلُ فَأَعْقِلُهَا حَتَّى أَحْتَاجَ إِلَى حَلِّ عِقَالِهَا . * وَفِيهِ " أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُبَايِعُ وَفِي عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ " أَيْ : فِي رَأْيِهِ وَنَظَرِهِ فِي مَصَالِحِ نَفْسِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " هَلَكَ أَهْلُ الْعَقْدِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ " يَعْنِي أَصْحَابَ الْوِلَايَاتِ عَلَى الْأَمْصَارِ ، مِنْ عَقْدِ الْأَلْوِيَةِ لِلْأُمَرَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثِ أُبِيٍّ : " هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ &qu

لسان العرب

[ عقد ] عقد : الْعَقْدُ : نَقِيضُ الْحَلِّ ; عَقَدَهُ يَعْقِدُهُ عَقْدًا وَتَعْقَادًا وَعَقَّدَهُ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بِغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمَائِمْ وَاعْتَقَدَهُ كَعَقَدَهُ ; قَالَ جَرِيرٌ : أَسِيلَةُ مَعْقِدِ السِّمْطَيْنِ مِنْهَا وَرَيَّا حَيْثُ تَعْتَقِدُ الْحِقَابَا وَقَدِ انْعَقَدَ وَتَعَقَّدَ وَالْمَعَاقِدُ : مَوَاضِعُ الْعَقْدِ . وَالْعَقِيدُ : الْمُعَاقِدُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا هُوَ مِنِّي مَعْقِدَ الْإِزَارِ أَيْ : بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ فِي الْقُرْبِ ، فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ الْمُخْتَصَّةِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مُجْرَى غَيْرِ الْمُخْتَصَّةِ لِأَنَّهُ كَالْمَكَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَكَانًا ، وَإِنَّمَا هُوَ كَالْمَثَلِ ، وَقَالُوا لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : فُلَانٌ لَا يَعْقِدُ الْحَبْلَ أَيْ : أَنَّهُ يَعْجِزُ عَنْ هَذَا عَلَى هَوَانِهِ وَخِفَّتِهِ ; قَالَ : فَإِنْ تَقُلْ يَا ظَبْيُ حَلًّا حَلَّا تَعْلَقْ وَتَعْقِدْ حَبْلَهَا الْمُنْحَلَّا أَيْ : تَجِدُّ وَتَتَشَمَّرُ لِإِغْضَابِهِ وَإِرْغَامِهِ حَتَّى كَأَنَّهَا تَعْقِدُ عَلَى نَفْسِهِ الْحَبْلَ . وَالْعُقْدَةُ : حَجْمُ الْعَقْدِ ، وَالْجَمْعُ عُقَدٌ . وَخُيُوطٌ مُعَقَّدَةٌ : شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَيُقَالُ : عَقَدْتُ الْحَبْلَ ، فَهُوَ مَعْقُودٌ ، وَكَذَلِكَ الْعَهْدُ ; وَمِنْهُ عُقْدَةُ النِّكَاحِ ; وَانْعَقَدَ عَقْدُ الْحَبْلِ انْعِقَادًا . وَمَوْضِعُ الْعَقْدِ مِنَ الْحَبْلِ : مَعْقِدٌ ، وَجَمْعُهُ مَعَاقِدُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ أَيْ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    6620 6618 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي كَبْشَةَ ، نَا عَتَّابُ بْنُ حَرْبٍ ، نَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .

مختلف الحديث2 مصدران
  • أمثال الحديث

    حدثنا أبي، حدثنا أبو الخطاب الحساني، حدثنا يزيد بن زريع، حدثني روح بن القاسم، حدثني سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما من عبد له مال، لا يؤدي زكاته، إلا جمع له يوم القيامة فيحمى عليه صفائح في جهنم، ويكوى بها جبينه من ظهره حتى يقضي الله عز وجل بين عباده، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله: إما إلى الجنة، وإما إلى النار، وما من صاحب إبل لا يؤدي زكاتها، إلا يجاء بها يوم القيامة كأكبر ما كانت عليهن، يبطح لها بقاع قرقر تطؤه بأظلافها، وتنطحه بقرونها، ليس فيها عقصاء ولا جلحاء، كلما مضت عليه أخراها ردت عليه أولاها، حتى يقضي الله عز وجل بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار، قيل: يا رسول الله والخيل، قال: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، والخيل لثلاثة: لرجل أجر، ولآخر ستر، ولآخر وزر، فأما التي هي له أجر، فرجل يحبسها ويعدها في سبيل الله، فما غيبت في بطونها فهو له أجر، ولو رعاها في مرج كان له فيما غيبت أجر، ولو استنت شرفا أو شرفين كان له بكل خطوة خطتها أجر، ولو عرض لها نهر فسقاها منه كان له بكل قطرة غيبتها في بطونها أجر، حتى إنه ليذكر الأجر في أرواثها وأبوالها، وأما التي هي له ستر فرجل يتخذها تعففا وتجملا وتكرما، ولا ينسى حق الله في ظهورها ولا بطونها في عسره ويسره، وأما التي هي عليه وزر فرجل يتخذها أشرا وبطرا ورياء الناس وبذخا، قيل: يا رسول الله، فالحمر؟ قال: ما أنزل علي فيها شيء إلا هذه الآية الجامعة فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ قال أبو محمد: قوله: " في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة" فإني سمعت أبا عبد الله بن عرفة يقول: ذهب

  • أمثال الحديث

    حدثنا موسى بن زكرياء ، حدثنا عمرو بن الحصين العقيلي ، حدثنا ابن علاثة ، حدثنا عون بن يزيد ، عن نصر بن علقمة الكناني ، عن مخراق بن عبد الله ، عن عتبة بن عبد السلمي ، قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جز أذناب الخيل ، وأعرافها ، ونواصيها ، وقال : ( أما أعرافها فإنها أدفاءُها، وأما أذنابها فإنها مذابها ، وأما نواصيها، فإن الخير معقود في نواصيها ).

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث2 مَدخل
اعرض الكلَّ
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث