حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 158) برقم: (2674) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (6 / 68) برقم: (1906) ، (6 / 69) برقم: (1907) والبزار في "مسنده" (13 / 177) برقم: (6621) والطبراني في "الأوسط" (4 / 73) برقم: (3649)
افْتَدُوا مِنَ [وفي رواية : اتَّقُوا(١)] النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( شَقَقَ ) ( هـ ) فِيهِ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ أَيْ لَوْلَا أَنْ أُثْقِلَ عَلَيْهِمْ ، مِنَ الْمَشَقَّةِ وَهِيَ الشِّدَّةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ يُرْوَى بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ فَالْكَسْرُ مِنَ الْمَشَقَّةِ ، يُقَالُ : هُمْ بِشِقٍّ مِنَ الْعَيْشِ إِذَا كَانُوا فِي جَهْدٍ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ . وَأَصْلُهُ مِنَ الشِّقِّ : نِصْفُ الشَّيْءِ ، كَأَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ نِصْفُ أَنْفُسِكُمْ حَتَّى بَلَغْتُمُوهُ . وَأَمَّا الْفَتْحُ فَهُوَ مِنَ الشِّقِّ : الْفَصْلُ فِي الشَّيْءِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ أَنَّهُمْ فِي مَوْضِعٍ حَرِجٍ ضَيِّقٍ كَالشِّقِّ فِي الْجَبَلِ . وَقِيلَ شَقٌّ اسْمِ مَوْضِعٍ بِعَيْنِهِ . * وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ أَيْ نِصْفِ تَمْرَةٍ ، يُرِيدُ أَنْ لَا تَسْتَقِلُّوا مِنَ الصَّدَقَةِ شَيْئًا . ( هـ س ) وَفِيهِ أَنَّهُ سَأَلَ عَنْ سَحَائِبَ مَرَّتْ وَعَنْ بَرْقِهَا ، فَقَالَ : أَخَفْوًا ؟ أَمْ وَمِيضًا ؟ أَمْ يَشُقُّ شَقًّا ؟ يُقَالُ : شَقَّ الْبَرْقُ إِذَا لَمَعَ مُسْتَطِيلًا إِلَى وَسَطِ السَّمَاءِ ، وَلَيْسَ لَهُ اعْتِرَاضٌ ، وَيَشُقُّ مَعْطُوفٌ عَلَى الْفِعْلِ الَّذِي انْتَصَبَ عَنْهُ الْمَصْدَرَانِ ، تَقْدِيرُهُ : أَيَخْفَى ؟ أَمْ يُومِضُ ؟ أَمْ يَشُقُّ ؟ [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَلَمَّا شَقَّ الْفَجْرَانِ أَمَرَ ب
[ شقق ] شقق : الشَّقُّ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ شَقَقْتُ الْعُودَ شَقًّا . وَالشَّقُّ : الصَّدْعُ الْبَائِنُ ، وَقِيلَ : غَيْرُ الْبَائِنِ ، وَقِيلَ : هُوَ الصَّدْعُ عَامَّةً . وَفِي التَّهْذِيبِ : الشَّقُّ الصَّدْعُ فِي عُودٍ أَوْ حَائِطٍ أَوْ زُجَاجَةٍ ; شَقَّهُ يَشُقُّهُ شَقًّا فَانْشَقَّ وَشَقَّقَهُ فَتَشَقَّقَ ; قَالَ : أَلَا يَا خُبْزَ يَا ابْنَةَ يَثْرُدَانٍ أَبَى الْحُلْقُومُ بَعْدَكِ لَا يَنَامُ وَبَرْقًا لِلْعَصِيدَةِ لَاحَ وَهْنًا كَمَا شَقَّقْتَ فِي الْقِدْرِ السَّنَامَا وَالشَّقُّ : الْمَوْضِعُ الْمَشْقُوقُ كَأَنَّهُ سُمِّي بِالْمَصْدَرِ ، وَجَمْعُهُ شُقُوقٌ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الشَّقُّ الْمَصْدَرُ وَالشِّقُّ الِاسْمُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : لَا أَعْرِفُهَا عَنْ غَيْرِهِ . وَالشِّقُّ : اسْمٌ لِمَا نَظَرْتَ إِلَيْهِ ، وَالْجَمْعُ الشُّقُوقُ . وَيُقَالُ : بِيَدِ فُلَانٍ وَرِجْلِهِ شُقُوقٌ وَلَا يُقَالُ : شُقَاقٌ إِنَّمَا الشُّقَاقُ دَاءٌ يَكُونُ بِالدَّوَابِّ ، وَهُوَ يُشَقِّقُ يَأْخُذُ فِي الْحَافِرِ أَوِ الرُّسْغِ يَكُونُ فِيهِمَا مِنْهُ صُدُوعٌ وَرُبَّمَا ارْتَفَعَ إِلَى أَوْظِفَتِهَا . وَشُقَّ الْحَافِرُ وَالرُّسْغُ : أَصَابَهُ شُقَاقٌ . وَكُلُّ شَقٍّ فِي جِلْدٍ عَنْ دَاءٍ شُقَاقٌ ، جَاءُوا بِهِ عَلَى عَامَّةِ أَبْنِيَةِ الْأَدْوَاءِ . وَفِي حَدِيثِ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ : أَصَابَنَا شُقَاقٌ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ فَسَأَلْنَا أَبَا ذَرٍّ ، فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِالشَّحْمِ هُوَ تَشَقُّقُ الْجِلْدِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَدْوَاءِ كَالسُّعَالِ وَالزُّكَامِ وَالسُّلَاقِ . وَالشَّقُّ : وَاحِدُ الشُّقُوقِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ . الْأَزْهَرِيُّ : وَالشُّقَاقُ تَشَقُّقُ الْجِلْدِ مِنْ بَرْدٍ أَوْ غ
6621 6619 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ .