وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ :
كَانَ صَبِيٌّ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ ، فَمَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ نَاسٌ ، فَلَمَّا رَأَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ الْقَوْمَ خَشِيَتْ أَنْ يُوطَأَ ابْنُهَا ، فَسَعَتْ فَحَمَلَتْهُ وَقَالَتِ : ابْنِي ابْنِي ، فَقَالَ الْقَوْمُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُلْقِيَ ابْنَهَا فِي النَّارِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلَا اللهُ ، وَلَا يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ .