وَأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَّ الْحُسَيْنَ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ ، أَبْنَا مُحَمَّدٌ ، أَبْنَا أَبُو يَعْلَى ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ :
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَإِذَا صَبِيٌّ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ ، فَخَشِيَتْ أُمُّهُ أَنْ يُوطَأَ الصَّبِيُّ ، فَسُمِعَتْ تَقُولُ : ابْنِي ابْنِي ، فَأَخَذَتْهُ كَالْوَالِهِ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُلْقِيَ ابْنَهَا فِي النَّارِ ، فَقَالَ : وَلَا اللهُ يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ