حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 1996
1856
حميد الطويل عن أنس بن مالك

وَأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَّ الْحُسَيْنَ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ ، أَبْنَا مُحَمَّدٌ ، أَبْنَا أَبُو يَعْلَى ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ :

مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَإِذَا صَبِيٌّ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ ، فَخَشِيَتْ أُمُّهُ أَنْ يُوطَأَ الصَّبِيُّ ، فَسُمِعَتْ تَقُولُ : ابْنِي ابْنِي ، فَأَخَذَتْهُ كَالْوَالِهِ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُلْقِيَ ابْنَهَا فِي النَّارِ ، فَقَالَ : وَلَا اللهُ يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة90هـ
  2. 02
    حميد الطويل
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  3. 03
    يزيد بن زريع العيشي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة .
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة182هـ
  4. 04
    عبيد الله بن عمر القواريري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة233هـ
  5. 05
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة307هـ
  6. 06
    الوفاة381هـ
  7. 07
    الوفاة455هـ
  8. 08
    الحسين بن عبد الملك الخلال
    في هذا السند:أخبرهم
    الوفاة532هـ
  9. 09
    زاهر بن أبي طاهر الأصبهاني
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة607هـ
  10. 10
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (6 / 34) برقم: (1853) ، (6 / 35) برقم: (1855) ، (6 / 36) برقم: (1856) والحاكم في "مستدركه" (1 / 58) برقم: (194) ، (4 / 177) برقم: (7440) وأحمد في "مسنده" (5 / 2532) برقم: (12143) ، (6 / 2850) برقم: (13614) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 397) برقم: (3748) والبزار في "مسنده" (13 / 161) برقم: (6581)

الشواهد11 شاهد
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/١٧٧) برقم ٧٤٤٠

مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِأُنَاسٍ [وفي رواية : فِي نَفَرٍ(١)] [وفي رواية : وَمَعَهُ نَاسٌ(٢)] مِنْ أَصْحَابِهِ وَصَبِيٌّ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ [وفي رواية : فِي(٣)] [وفي رواية : كَانَ صَبِيٌّ عَلَى ظَهْرِ(٤)] الطَّرِيقِ ، فَلَمَّا رَأَتْ أُمُّهُ الدَّوَابَّ خَشِيَتْ عَلَى ابْنِهَا أَنْ يُوطَأَ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَتْهُ أُمُّهُ خَشِيَتْ أَنْ تَطَأَهُ الدَّوَابُّ(٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ الْقَوْمَ خَشِيَتْ أَنْ يُوطَأَ ابْنُهَا(٦)] [وفي رواية : خَشِيَتْ عَلَى وَلَدِهَا أَنْ يُوطَأَ(٧)] [وفي رواية : فَخَشِيَتْ أُمُّهُ أَنْ يُوطَأَ الصَّبِيُّ(٨)] ، فَسَعَتْ [وفي رواية : فَأَقْبَلَتْ تَسْعَى(٩)] وَالِهَةً فَقَالَتِ [وفي رواية : وَهِيَ تَقُولُ(١٠)] [وفي رواية : فَسُمِعَتْ تَقُولُ(١١)] : ابْنِي ابْنِي فَاحْتَمَلَتِ ابْنَهَا [وفي رواية : حَتَّى احْتَمَلَتْهُ(١٢)] [وفي رواية : وَسَعَتْ فَأَخَذَتْهُ(١٣)] [وفي رواية : فَسَعَتْ وَحَمَلَتْهُ(١٤)] [وفي رواية : فَسَعَتْ - يَعْنِي فَأَخَذَتْهُ -(١٥)] [وفي رواية : فَسَعَتْ فَحَمَلَتْهُ(١٦)] [وفي رواية : فَأَخَذَتْهُ كَالْوَالِهِ(١٧)] ، فَقَالَ الْقَوْمُ [وفي رواية : فَقَالَ قَوْمٌ(١٨)] : يَا نَبِيَّ اللَّهِ [ وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُلْقِيَ ابْنَهَا فِي النَّارِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : لَا وَاللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٩)] لَا يُلْقِي اللَّهُ [وفي رواية : وَاللَّهُ مَا كَانَ لِيُلْقِيَ(٢٠)] حَبِيبَهُ فِي النَّارِ قَالَ : فَخَصَمَهُمْ نَبِيُّ اللَّهُ [وفي رواية : فَخَفَّضَهُمُ النَّبِيُّ(٢١)] [وفي رواية : فَخَصَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ(٢٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٢١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٤٨·الأحاديث المختارة١٨٥٤١٨٥٥١٨٥٦·
  2. (٢)مسند أحمد١٣٦١٤·مسند البزار٦٥٨١·المستدرك على الصحيحين١٩٤·
  3. (٣)مسند أحمد١٢١٤٣١٣٦١٤·مسند البزار٦٥٨١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٤٨·المستدرك على الصحيحين١٩٤٧٤٤٠·الأحاديث المختارة١٨٥٣١٨٥٤١٨٥٥١٨٥٦·
  4. (٤)مسند أحمد١٣٦١٤·مسند البزار٦٥٨١·المستدرك على الصحيحين١٩٤·
  5. (٥)الأحاديث المختارة١٨٥٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٣٦١٤·مسند البزار٦٥٨١·المستدرك على الصحيحين١٩٤·
  7. (٧)مسند أحمد١٢١٤٣·الأحاديث المختارة١٨٥٥·
  8. (٨)الأحاديث المختارة١٨٥٦·
  9. (٩)مسند أحمد١٢١٤٣·الأحاديث المختارة١٨٥٥·
  10. (١٠)الأحاديث المختارة١٨٥٣·
  11. (١١)الأحاديث المختارة١٨٥٦·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة١٨٥٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٢١٤٣·الأحاديث المختارة١٨٥٥·
  14. (١٤)مسند أحمد١٣٦١٤·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة١٨٥٥·
  16. (١٦)مسند البزار٦٥٨١·المستدرك على الصحيحين١٩٤·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة١٨٥٦·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة١٨٥٥·
  19. (١٩)مسند أحمد١٢١٤٣·الأحاديث المختارة١٨٥٥·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة١٨٥٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٢١٤٣·الأحاديث المختارة١٨٥٥·
  22. (٢٢)الأحاديث المختارة١٨٥٥·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر1996
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
يُلْقِي(المادة: يلقي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    1856 1996 - وَأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَّ الْحُسَيْنَ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ ، أَبْنَا مُحَمَّدٌ ، أَبْنَا أَبُو يَعْلَى ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَإِذَا صَبِيٌّ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ ، فَخَشِيَتْ أُمُّهُ أَنْ يُوطَأَ الصَّبِيُّ ، فَسُمِعَتْ تَقُولُ : ابْنِي ابْنِي ، فَأَخَذَتْهُ كَالْوَالِهِ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُلْقِيَ ابْنَهَا فِي النَّارِ ، فَقَالَ : وَلَا الل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث