( ح ) وَأَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ السِّبْطِ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ أَبَاهُ الْحَسَنَ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا وَالِدِي الْمُظَفَّرُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَبْنَا أَبُو الْخَطَّابِ - هُوَ الْحُسَيْنُ بْنُ حَيْدَرَةَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْخَطَّابِ الْبَغْدَادِيُّ - بِهَمَذَانَ - ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْقَاضِي - هُوَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ - ثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، ثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ :
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَصَبِيٌّ فِي الطَّرِيقِ ، فَلَمَّا رَأَتْ أُمُّهُ الْقَوْمَ خَشِيَتْ عَلَى وَلَدِهَا أَنْ يُوطَأَ ، فَأَقْبَلَتْ تَسْعَى وَتَقُولُ : ابْنِي ابْنِي ، فَسَعَتْ - يَعْنِي فَأَخَذَتْهُ - فَقَالَ قَوْمٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُلْقِيَ ابْنَهَا فِي النَّارِ ، فَخَصَّهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : وَلَا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ