الأحاديث المختارة
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
400 حديث · 170 بابًا
إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة عن أنس1
دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُلْتَحِفًا ، وَرِدَاؤُهُ مَوْضُوعٌ
إبراهيم بن عبيد بن رفاعة بن رافع الأنصاري عن أنس رضي الله عنه1
لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن عمه أنس26
سَبِّحِي اللهَ عَشْرًا وَكَبِّرِي اللهَ عَشْرًا وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا
كَبِّرِي اللهَ عَشْرًا ، وَسَبِّحِي اللهَ عَشْرًا
سَبِّحِي اللهَ عَشْرًا وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا وَكَبِّرِي عَشْرًا
سَبِّحِي اللهَ عَشْرًا وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا وَكَبِّرِيهِ عَشْرًا
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ لَمْ أَلْتَزِمْهُ لَمَا زَالَ هَكَذَا حَتَّى تَقُومَ الْقِيَامَةُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ أَلْتَزِمْهُ مَا زَالَ هَكَذَا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ حُزْنًا عَلَى رَسُولِ اللهِ
يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ إِنِّي أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ : مَنْ قَتَلَ رَجُلًا فَلَهُ سَلَبُهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يُنْقِي الشَّيْءَ مِنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ وَيُنْقِي مِنْهُ الشَّيْءَ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ بِأُصْبُعِهِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ
ذَرُوهَا وَهِيَ ذَمِيمَةٌ
أَمَا إِنَّكَ لَوْ ثَبَتَّ لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ
أَمَا إِنَّكَ لَوْ ثَبَتَّ لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ
إِنَّكِ لَسْتِ كَمِثْلِي ، إِنِّي جُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ
جُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ
إِنَّ فِيهِمْ لَغَيْرَةً
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا تَتَزَوَّجُ فِي نِسَاءِ الْأَنْصَارِ ؟ قَالَ : إِنَّ فِيهِمْ غَيْرَةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَلْقَى رَجُلًا ، فَيَقُولُ : يَا فُلَانُ كَيْفَ أَنْتَ
كُلُّ بِنَاءٍ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ هَكَذَا عَلَى رَأْسِهِ- أَكْثَرُ مِنْ هَذَا فَهُوَ وَبَالٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ : بِاسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ
مَنْ قَالَ : بِسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
مَنْ قَالَ : بِسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
إسماعيل بن عبيد الله عن أنس2
لَسْتُ مِنَ الدُّنْيَا وَلَيْسَتْ مِنِّي ، إِنِّي بُعِثْتُ وَالسَّاعَةَ نَسْتَبِقُ
أَنْتُمْ وَالسَّاعَةَ كَتَيْنِ
أخشن السدوسي عن أنس2
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - أَوْ - وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَمْلَأَ خَطَايَاكُمْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، ثُمَّ اسْتَغْفَرْتُمُ اللهَ لَغَفَرَ لَكُمْ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَمْلَأَ خَطَايَاكُمْ مَا بَيْنَ الْأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ اسْتَغْفَرْتُمُ اللهَ لَغَفَرَ لَكُمْ
أزهر بن راشد عن أنس1
لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِ
أشعث بن عبد الله الحداني عن أنس3
أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ
أَلَا عَلَّمْتَهُ
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
أنس بن سيرين عن أنس6
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ وَالْأَكْلِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
لَقَدْ سَأَلْتَ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصِفُ مِنْ عِرْقِ النَّسَا إِلْيَةَ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ أَسْوَدَ ، لَيْسَ بِالْعَظِيمِ وَلَا بِالصَّغِيرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ الَّذِي بِهِ عِرْقُ النَّسَا أَنْ يَأْخُذَ إِلْيَةَ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ لَيْسَ بِصَغِيرَةٍ وَلَا كَبِيرَةٍ ، فَيَقْطَعُهَا صِغَارًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي عِرْقِ النَّسَا : تُؤْخَذُ إِلْيَةُ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ لَيْسَ بِالصَّغِيرَةِ وَلَا الْكَبِيرَةِ
بريد بن أبي مريم مالك بن ربيعة السلولي عن أنس14
مَا مِنْ مُسْلِمٍ سَأَلَ اللهَ الْجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَطُّ إِلَّا قَالَتِ الْجَنَّةُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ
مَنْ سَأَلَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، قَالَتِ الْجَنَّةُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ
مَنْ سَأَلَ اللهَ الْجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، قَالَتِ الْجَنَّةُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ
مَنْ سَأَلَ اللهَ الْجَنَّةَ ثَلَاثًا ، قَالَتِ الْجَنَّةُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ
إِنَّ الدُّعَاءَ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فَادْعُوا
إِنَّ الدُّعَاءَ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فَادْعُوا
الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ
حَدِيثٌ آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ المُبَارَكُ بنُ المُبَارَكِ الحَرِيمِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللهِ بنَ مُحَمَّدٍ أَخبَرَهُم أَنَا الحَسَنُ
قَالَ أَحمَدُ نَا أَبُو نُعَيمٍ نَا يُونُسُ حَدَّثَنِي بُرَيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ حَدَّثَنِي أَنَسُ بنُ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ
مَنْ صَلَّى صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ
مَنْ ذَكَرَنِي فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ
وَبِهِ أَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ أَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ تَمِيمٍ قَثَنَا حَجَّاجٌ عَن يُونُسَ عَن بُرَيدِ بنِ أَبِي مَريَمَ
كَانَ إِذَا أَفْطَرَ بَدَأَ بِالتَّمْرِ
بكر بن عبد الله المزني عن أنس5
عَبْدِي إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي فَإِنِّي سَأَغْفِرُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ
عَبْدِي إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي فَإِنِّي أَغْفِرُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ
فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَشَرِبَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ
مَنْ قَالَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِي
مَنْ قَالَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِي
بكير بن وهب الجزري عن أنس1
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ وَلَكُمْ مِثْلُ ذَلِكَ
بيان الرقاشي أبو سعيد أو سنان عن أنس3
كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ عِنْدَ دُلُوكِ الشَّمْسِ
كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، وَيُصَلِّي الْعَصْرَ بَيْنَ صَلَاتِكُمْ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، قُلْتُ : يَا أَبَا حَمْزَةَ أَخْبِرْنِي بِوَقْتِ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ
بلال بن مرداس عن أنس2
مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ وُكِلَ إِلَيْهِ
مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ
توبة بن كيسان العنبري البصري عن أنس1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا فَلَمْ يُمَضْمِضْ
ثابت بن أسلم البناني عن أنس1
أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ
جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن أنس30
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحِبُّ إِذَا أَفْطَرَ أَنْ يُفْطِرَ عَلَى لَبَنٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ أَفْطَرَ عَلَى تَمَرَاتٍ أَوْ رُطَبَاتٍ
لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلَّا أَعْطَاهُ الَّذِي يَرْجُو وَأَمَّنَهُ مِمَّا يَخَافُ
كَيْفَ تَجِدُكَ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَلَامُهُ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ النَّبْلِ
خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَلَامُهُ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ النَّبْلِ
لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ
لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ
لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أَضَاءَ مِنَ الْمَدِينَةِ كُلُّ شَيْءٍ
كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى
زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى
كَانَ لَا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُ الْأَنْصَارَ
كَانَ يَزُورُ الْأَنْصَارَ وَيُسَلِّمُ عَلَى صِبْيَانِهِمْ
كَانَ يَزُورُ الْأَنْصَارَ وَيُسَلِّمُ عَلَى صِبْيَانِهِمْ
مَا مِثْلُكَ يُرَدُّ
حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ ، وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ
إِنَّ اللهَ يُعَافِي الْأُمِّيِّينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا لَا يُعَافِي الْعُلَمَاءَ
لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ حَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ
لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ حَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ
لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ حَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ
قُلْ سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
أَكَلَتُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا - ثَلَاثًا - وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَأْكُلُ مِنْهَا يَا أَبَا بَكْرٍ
لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ كِفَاحًا سَاعَةً وَسَاعَةً
مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلَأَ مَسَامِعَهُ مَا يُحِبُّ
جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعِنْدَهُ خَدِيجَةُ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ اللهَ يُقْرِي خَدِيجَةَ السَّلَامَ
الحسين بن واقد عن ثابت4
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا الرَّجُلَ ، فَقَالَ هَلْ أَعْلَمْتَهُ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : قُمْ فَأَعْلِمْهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا الرَّجُلَ ، قَالَ : هَلْ أَعْلَمْتَهُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : قُمْ فَأَعْلِمْهُ
آخَرُ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ الحَربِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللهِ بنَ مُحَمَّدٍ أَخبَرَهُم أَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ أَنَا أَحمَدُ
ضَعْ يَدَكَ فَإِنِّي سَأَلْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَيُّمَا إِنْسَانٍ مِنْ أُمَّتِي دَعَوْتُ عَلَيْهِ أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ مَغْفِرَةً
الحكم بن الخزرج السعدي عن ثابت وثقه يحيى بن معين2
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
حماد بن زيد عن ثابت2
الْمُؤْمِنُ أَشْعَثُ أَغْبَرُ مُعَفَّرٌ ذُو طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ
حماد بن سلمة عن ثابت البناني68
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا بِقَوْلِكُمْ وَلَا تَسْتَجْرِيَنَّكُمُ الشَّيَاطِينُ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
عَلَيْكُمْ بِقَوْلِكُمْ وَلَا يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا مَا أَقُولُ لَكُمْ ، وَلَا تَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيَاطِينُ
إِنَّ اللهَ هُوَ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ ، الرَّزَّاقُ الْمُسَعِّرُ
إِنَّ اللهَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّزَّاقُ
لَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ ، وَلَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ
لَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ ، وَأُخِفْتُ فِي اللهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ
كَانَ إِذَا دَعَا جَعَلَ ظَهْرَ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ
كَانَ إِذَا دَعَا جَعَلَ ظَاهِرَ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ ، وَبَاطِنَهُمَا مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَغْرِبَ ثُمَّ نَتَرَامَى
كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ ثُمَّ نَرْمِي فَيَرَى أَحَدُنَا مَوْضِعَ نَبْلِهِ
عَادَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : يَا خَالُ ، قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، قَالَ : أَخَالٌ أَمْ عَمٌّ ؟ قَالَ : بَلْ خَالٌ
جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَيْدِيكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ
لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى تُمْلَأَ أُذُنَاهُ مِمَّا يُحِبُّ
اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ
لَوْ عَلِمْتُ لَحَبَّرْتُ لَكَ تَحْبِيرًا وَلَشَوَّقْتُ لَكَ تَشْوِيقًا
أَنَّ أَبَا مُوسَى قَامَ ذَاتَ لَيْلَةٍ يَقْرَأُ ، فَقَامَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِقِرَاءَتِهِ
أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ كَانَ يَقْرَأُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَجَعَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَمِعْنَ
جُعِلَتْ لِي كُلُّ أَرْضٍ طَيِّبَةٍ مَسْجِدًا وَطَهُورًا
أُعْطِيتُ أَرْبَعًا لَمْ يُعْطَهَا مَنْ قَبْلِي : أُرْسِلْتُ إِلَى كُلِّ أَحْمَرَ وَأَسْوَدَ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ بَيْنَ يَدَيْ شَهْرٍ
لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ أَشَدُّ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مِنْ فِئَةٍ
إِنَّ تِلْكَ السَّاعَةَ لَوْ يَدُومُونَ عَلَيْهَا لَصَافَحَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ
يَا رَسُولَ اللهِ إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ فَحَدَّثْتَنَا رَقَّتْ قُلُوبُنَا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَتِهِ الْأَدْنَيْنَ أَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ إِلَّا خَيْرًا
مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ يَبْلُغُونَ الْمِائَةَ فَيَشْفَعُونَ فِيهِ إِلَّا شُفِّعُوا
أَلَيْسَ تُثْنُونَ عَلَيْهِمْ وَتَدْعُونَ لَهُمْ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَذَاكَ بِذَاكَ
كَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَةٍ بِأَنْ يَسْمَعَ : يَا نَجِيحُ ، يَا رَاشِدُ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِأَخٍ لَهُ فَقَالَ : إِنَّ هَذَا أَخِي لَا يُعِينُنِي ، قَالَ : فَلَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ
فَلَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
لَمَّا نُفِخَ فِي آدَمَ الرُّوحُ مَارَتْ وَأَطَارَتْ فَصَارَ فِي رَأْسِهِ - أَوِ - ارْتَفَعَ إِلَى رَأْسِهِ ، عَطَسَ
يَا عَائِشَةُ ؟ لَمْ يَدْخُلِ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ ، وَلَمْ يُنْزَعْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ
يَا عَائِشَةُ إِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ ، وَلَمْ يُنْزَعْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ
مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ
وَأَخبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُعَاوِيَةَ الصُّوفِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنَّ الحَسَنَ بنَ أَحمَدَ الحَدَّادَ أَخبَرَهُم أَنَا أَبُو
وَضَعَ إِبْهَامَهُ عَلَى قَرِيبٍ مِنْ طَرَفِ أُنْمُلَتِهِ فَسَاخَ الْجَبَلُ
فِي قَوْلِهِ : فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ قَالَ : قَالَ هَكَذَا - يَعْنِي أَنَّهُ أَخْرَجَ طَرَفَ الْخِنْصَرِ
وَضَعَ إِبْهَامَهُ عَلَى قَرِيبٍ مِنْ طَرَفِ أُنْمُلَةِ خِنْصَرِهِ فَسَاخَ الْجَبَلُ
كَمْ مِنْ عَذْقٍ رَدَاحٍ لِأَبِي الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ
مَا يَقُولُونَ ؟ قَالُوا : يَقُولُونَ : مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ
مَا يَقُولُونَ ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ
اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقَلْبِي إِلَى دِينِكَ ، وَاحْفَظْ مَنْ وَرَاءَنَا بِرَحْمَتِكَ
اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَ سَهْلًا
كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَ سَهْلًا
اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا
اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا
اعْبُدُوا رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ ، وَحُجُّوا بَيْتَكُمْ ، وَادْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ
آخَى بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
مَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَنْوَرَ وَلَا أَحْسَنَ مِنْ يَوْمٍ دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ الْمَدِينَةَ
شَهِدْتُ يَوْمَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ كَانَ أَحْسَنَ مِنْهُ
كَسْبُ الْإِمَاءِ حَرَامٌ
مَا مِنْ عَبْدٍ قَضَيْتُ عَلَيْهِ قَضِيَّةً رَضِيَهَا أَوْ سَخِطَهَا إِلَّا كَانَ خَيْرًا لَهُ
إِذَا اغْتَسَلَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ حَيْضَتِهَا نَقَضَتْ شَعَرَهَا وَغَسَلَتْهُ بِخِطْمِيٍّ وَأُشْنَانٍ
كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَطَؤُهَا فَلَمْ تَزَلْ بِهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ حَتَّى حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَارِيَةٌ يَطَؤُهَا
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَمزَةَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحمَدَ بنِ سَلَامَةَ القُرَشِيُّ بِدِمَشقَ أَنَّ عَلِيَّ
قَدِ ائْتَدَمَا ، فَبِأَيِّ شَيْءٍ ائْتَدَمْنَا ؟ قَالَ : بِلَحْمِ أَخِيكُمَا
أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ
جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمْ صَلَاةَ قَوْمٍ أَبْرَارٍ
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
لَا ، قَالَ : قُمْ فَأَخْبِرْهُ تَثْبُتِ الْمَوَدَّةُ بَيْنَكُمَا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَبْدَءُونَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فِي الْعِيدِ
حَجَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى رَاحِلَةٍ عَلَيْهَا رَحْلٌ رَثٌّ
حميد الطويل عن ثابت البناني4
آخِرُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ الْقَوْمِ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَخَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
صَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
ديلم بن غزوان عن ثابت2
ارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ إِلَى اللهِ
إِنَّ اللهَ قَدْ أَهْلَكَ صَاحِبَكَ
سالم بن دينار أبو جميع عن ثابت1
إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ ، إِنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلَامُكِ
سليمان بن داود الطائفي مؤذن مسجد ثابت عنه2
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
سليمان بن المغيرة عن ثابت17
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا
هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ ؟ فَتَلَا : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ ؟ فَتَلَا عَلَيْهِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : فَتَلَا عَلَيْهِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلَأَ مَسَامِعَهُ مِمَّا يُحِبُّ
لَا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلَأَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَسَامِعَهُ مِمَّا يُحِبُّ
قَدْ صَلَّيْتُمُوهَا عِنْدَ الْمَغْرِبِ
مَا أَعْرِفُ فِيكُمْ شَيْئًا كُنْتُ أَعْهَدُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَوْلٌ فَلْيَنْكِحْ ، وَإِلَّا فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ وِجَاءٌ وَمَحْسَمَةٌ لِلْعِرْقِ
مَنْ كَانَ ذَا طَوْلٍ مِنْكُمْ فَلْيَتَزَوَّجْ
إِنَّ صَفِيَّةَ قَدْ أَعْيَا بِهَا بَعِيرُهَا فَمَا عَلَيْكِ أَنْ تُعْطِيهَا بَعِيرَكِ
إِنِّي عَلَى مَا تَرَوْنَ قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ السَّبْعَ الطُّوَلَ
إِنَّ الْيَهُودَ يَحْسُدُونَكُمْ عَلَى السَّلَامِ وَالتَّأْمِينِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : نَزَلَ عَنْ زَمِيلٍ لَهُ فَمَشَى عَنْهُ
يَا زُوَيْنِبُ ، يَا زُوَيْنِبُ ، مِرَارًا
سوار بن داود أبو حمزة صاحب الحلي وثقه يحيى بن معين عن ثابت2
وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَعْمَلُ عَلَى أَحَدٍ أَبَدًا ، فَكَانُوا يَقُولُونَ لَهُ : تَقَدَّمْ فَصَلِّ بِنَا فَيَأْبَى
اتَّقِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَبَوَيْكِ
سلام أبو المنذر عن ثابت2
حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ ، وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ
سلام بن مسكين عن ثابت3
سُورَةٌ فِي الْقُرْآنِ مَا هِيَ إِلَّا ثَلَاثُونَ آيَةً خَاصَمَتْ عَنْ صَاحِبِهَا حَتَّى أَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ
سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هِيَ إِلَّا ثَلَاثُونَ آيَةً خَاصَمَتْ عَنْ صَاحِبِهَا حَتَّى أَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ
إِيَّاكُمْ وَهَاتَيْنِ الْبَقْلَتَيْنِ الْمُنْتِنَتَيْنِ
شعبة بن الحجاج عن ثابت1
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنْ يُؤْكَلَ الثُّومُ وَالْبَصَلُ
صالح بن رستم أبو عامر الخزاز عن ثابت2
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَخِي قَدْ هَلَكَ وَقَدْ دُفِنَ فَصَلِّ عَلَيْهِ
إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مُمْتَلِئَةٌ عَلَى أَهْلِهَا ظُلْمَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنَوِّرُهَا بِصَلَاتِي عَلَيْهَا
عبد الله بن الزبير عن ثابت1
مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ إِلَّا كَانَ أَحَبُّهُمَا إِلَى اللهِ أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
عبد الله بن محمد الهذلي عن ثابت1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا أَرَادَ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ بَعَثَ أُمَّ سُلَيْمٍ تَنْظُرُ إِلَيْهَا فَشَمَّتْ أَعْطَافَهَا
عبد الله بن شوذب المروزي عن ثابت2
اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ فَإِنَّكَ مِثْلُهُ
اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ فَإِنَّكَ مِثْلُهُ
عبد الله بن المثنى عن ثابت1
وَكَانَ أَنَسٌ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ
عبيد الله بن عمر عن ثابت3
حُبُّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ
وَلِمَ تَفْعَلُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : أُحِبُّهَا ، قَالَ : حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ
لِمَ تَلْزَمُ قِرَاءَةَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ؟ قَالَ : إِنِّي لَأُحِبُّهَا ، قَالَ : فَإِنَّ حُبَّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ
عبد الواحد بن ثابت الباهلي أبو ثابت عن ثابت4
تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِجَرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ
تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِجَرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ
تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِجَرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّ أَنْ يُفْطِرَ عَلَى ثَلَاثِ تَمَرَاتٍ
عباد بن راشد البصري عن ثابت1
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ ، أَيُتَقَبَّلُ
عبيد بن مسلم صاحب السابري عن ثابت2
عُبَيدُ بنُ مُسلِمٍ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ عَن ثَابِتٍ أَخبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبدُ العَزِيزِ بنُ مَحمُودِ بنِ المُبَارَكِ الحَافِظُ بِبَغدَادَ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ ، تَمِيلُ أَحْيَانًا وَتَقُومُ أَحْيَانًا
عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن ثابت2
لَا تَعْجِزُوا فِي الدُّعَاءِ
لَا تَعْجِزُوا فِي الدُّعَاءِ
غسان بن برزين الطهوي عن ثابت1
لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي تَكُونُونَ عَلَى الْحَالِ الَّتِي تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِطُرُقِ الْمَدِينَةِ
كثير بن حبيب الليثي أبو سعيد عن ثابت3
مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ مِنْبَرًا مِنْ نُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْبَرًا مِنْ نُورٍ
كثير بن يسار أبو الفضل عن ثابت1
رُدُّوهُ عَلَى صَاحِبِهِ فَبِيعُوهُ بِعَيْنٍ ، ثُمَّ ابْتَاعُوا التَّمْرَ
محمد بن سالم البصري عن ثابت2
إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى ذَلِكَ الْوَجَعِ
إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ وَضْعًا ؛ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يَشْتَكِي
محمد بن مهران أبو جعفر الرازي عن ثابت1
أَحْسَنُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ : مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ
محمد بن عبد الله التميمي العمي البصري عن ثابت3
أَتَعْجَزُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمٍ
أَتَعْجَزُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمٍ
أَتَعْجَزُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمٍ
مستور بن عباد الهنائي أبو همام عن ثابت3
أَلَيْسَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَلَيْسَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
معمر بن راشد البصري عن ثابت32
مَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا شَانَهُ
مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ
مَا كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ لَعِبَتِ الْحَبَشَةُ بِحِرَابِهِمْ فَرَحًا بِذَلِكَ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ لَعِبَتِ الْحَبَشَةُ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ لَعِبَتِ الْحَبَشَةُ لِقُدُومِهِ فَرَحًا بِذَلِكَ
أَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ
أَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ
لَا إِسْعَادَ فِي الْإِسْلَامِ
وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
لَا إِسْعَادَ فِي الْإِسْلَامِ
اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَزَوَّجَ الْمَرْأَةَ
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
إِنَّكِ لَبِنْتُ نَبِيٍّ ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ ، فَبِمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ
إِنَّكِ لَبِنْتُ نَبِيٍّ ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ ، فَبِمَا تَفْخَرُ عَلَيْكِ
إِنَّكِ لَبِنْتُ نَبِيٍّ ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ فَبِمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ
إِنَّكِ لَابْنَةُ نَبِيٍّ ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ فَبِمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ
إِنَّكِ لَابْنَةُ نَبِيٍّ ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ فَبِمَا تَفْخَرُ عَلَيْكِ
اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ إِلَى طَاعَتِكَ
اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ عَلَى طَاعَتِكَ
فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا ، وَإِنَّهَا لَمِنْ أَنْفَقِ ثَيِّبٍ بِالْمَدِينَةِ
أَمَا وَجَدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا جُلَيْبِيبًا ، وَلَقَدْ مَنَعْنَاهَا
آخَرُ أَخبَرَنَا عَبدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الفَضلِ بِهَرَاةَ أَنَّ أَبَا المُحسِنِ أَسعَدَ بنَ زِيَادٍ أَخبَرَهُم أَبنَا
مَا عَدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِحْيَتِهِ إِلَّا أَرْبَعَ عَشْرَةَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ
مَا عَدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا أَرْبَعَ عَشْرَةَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ
إِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ حَاضِرَتُهُ
إِنَّ زَاهِرًا بَادِينَا وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي بِمَكَّةَ مَالًا وَإِنَّ لِي بِهَا أَهْلًا ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي بِمَكَّةَ دَارًا وَإِنَّ لِي بِهَا أَهْلًا ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ فَأَنَا فِي حِلٍّ إِنْ أَنَا نِلْتُ مِنْكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي بِمَكَّةَ مَالًا وَإِنَّ لِي بِهَا أَهْلًا ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ فَأَنَا فِي حِلٍّ إِنْ أَنَا نِلْتُ مِنْكَ أَوْ قُلْتُ شَيْئًا
ميمون أبو عبد الله عن ثابت1
كَانَتْ لِي ذُؤَابَةٌ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمُدُّهَا وَيَأْخُذُ بِهَا
نوح بن عباد القرشي البصري عن ثابت2
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ عَظِيمَ دَرَجَاتِ الْآخِرَةِ وَشَرَفَ الْمَنَازِلِ
وَأَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَلِيِّ بنِ المُسلِمِ اللَّخمِيُّ أَنَّ عَلِيَّ بنَ المُسلِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الفَتحِ السُّلَمِيَّ أَخبَرَهُم
ورقاء بن عمر عن ثابت1
مَنْ أُلْهِمَ خَمْسَةً لَمْ يُحْرَمْ خَمْسَةً
ثعلبة أبو بحر مولى أنس وقيل إنه ابن عاصم عن أنس بن مالك4
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَقْضِ لَهُ قَضَاءً إِلَّا كَانَ خَيْرًا لَهُ
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ ، إِنَّ اللهَ لَا يَقْضِي لَهُ قَضَاءً إِلَّا كَانَ خَيْرًا لَهُ
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ لَا يَقْضِي اللهُ شَيْئًا إِلَّا كَانَ خَيْرًا لَهُ
عَجَبًا لِلْمُؤْمِنِ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْضِي لَهُ قَضَاءً إِلَّا كَانَ خَيْرًا لَهُ
ثمامة بن عبد الله بن أنس عن جده18
لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أُهْرِيقَ عَلَى صَخْرَةٍ لَأَخْرَجَنَّ اللهُ مِنْهَا الْوَلَدَ ، وَلَيَخْلُقَنَّ اللهُ نَفْسًا هُوَ خَالِقُهَا
لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أَهْرَقْتَهُ عَلَى صَخْرَةٍ لَأَخْرَجَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهَا ، أَوْ يَخْرُجُ مِنْهَا - الشَّكُّ مِنْهُ
إِنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ لَوْ أُهْرِيقَ عَلَى صَخْرَةٍ لَجَاءَ مِنْهُ وَلَدٌ ، أَوْ يَخْرُجُ مِنْهُ وَلَدٌ - الشَّكُّ مِنْهُمْ
وَحَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَجَّ عَلَى رَحْلٍ ، وَكَانَ زَامِلَتَهُ
وَحَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَجَّ عَلَى رَحْلٍ وَكَانَتْ زَامِلَتَهُ
صَلَّى عَلَى صَبِيٍّ أَوْ صَبِيَّةٍ ، قَالَ : لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ ضَيْقَةِ أَوْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ لَنَجَا هَذَا الصَّبِيُّ
أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ الصَّيدَلَانِيُّ بِأَصبَهَانَ أَنَّ أَبَا الطَّيِّبِ طَلحَةَ بنَ الحُسَينِ بنِ أَبِي ذَرٍّ
صَلَّى عَلَى صَبِيَّةٍ أَوْ صَبِيٍّ فَقَالَ : لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ لَنَجَا هَذَا الصَّبِيُّ
لَيْسَ الْمُعَايِنُ كَالْمُخْبَرِ
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ
قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ : جُزُّوهُمْ جَزًّا
رَأَى حِمَارًا قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : لَعَنَ اللهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا
إِنَّ جِبْرِيلَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهَا قَذَرًا
عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَمَا بُعِثَ نَبِيًّا
عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَمَا جَاءَتْهُ النُّبُوَّةُ
لَوْ قُضِيَ كَانَ ، أَوْ : لَوْ قُدِّرَ كَانَ
أَحَدُ جَنَاحَيْهِ دَاءٌ وَفِي الْآخَرِ شِفَاءٌ
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ فِي بَيْتِهِ بِسَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ ضِعْفًا
جوثة بن عبيد الديلي عن أنس1
سَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ رِجَالٌ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
جارود بن أبي سبرة التميمي عن أنس3
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، فَكَبَّرَ لِلصَّلَاةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا سَافَرَ فَأَرَادَ أَنْ يَتَطَوَّعَ بِالصَّلَاةِ عَلَى الرَّاحِلَةِ اسْتَقْبَلَ بِنَاقَتِهِ الْقِبْلَةَ
كَانَ إِذَا سَافَرَ فَأَرَادَ أَنْ يَتَطَوَّعَ بِالصَّلَاةِ اسْتَقْبَلَ بِنَاقَتِهِ الْقِبْلَةَ ، فَكَبَّرَ ، ثُمَّ صَلَّى حَيْثُ وَجَّهَتِ النَّاقَةُ
جعفر بن معبد الحميري عن أنس3
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا بَايَعَهُ النَّاسُ ، أَوْ كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُلَقِّنُنَا ، أَوْ يَقُولُ لَنَا : فِيمَا اسْتَطَعْتُ
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُلَقِّنَّا : هُوَ فِيمَا اسْتَطَعْتُ
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، قَالَ : فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ
الحجاج بن حسان عن أنس بن مالك1
كُنَّا عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ ثَلَاثُ ضِبَابِ حَدِيدٍ ، وَحَلْقَةٌ مِنْ حَدِيدٍ ، فَأُخْرِجَ مِنْ غِلَافٍ أَسْوَدَ
الحسن بن يسار البصري عن أنس بن مالك34
صَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ ، فَلَمَّا عَلَا جَبَلَ الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ
إِنَّ الصَّدَقَةَ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ، وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ
الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ، وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ يُرِيدُ ] الْمَسْجِدَ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَكَّأُ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مُتَوَشِّحًا فِي ثَوْبٍ قِطْرِيٍّ ، فَصَلَّى بِهِمْ ، أَوْ قَالَ : مُشْتَمِلًا بِهِ فَصَلَّى بِهِمْ
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ ابْنِي هَذَا سَيِّدًا يُصْلِحُ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ ابْنِي هَذَا سَيِّدًا ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُصْلِحَ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي
عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ; فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ
عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ
هَلْ بَقِيَ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ ؟ قَالَ : أُمِّي ، قَالَ : فَأَبْلِ اللهَ فِي بِرِّهَا ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ ، فَأَنْتَ حَاجٌّ وَمُعْتَمِرٌ وَمُجَاهِدٌ
أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنِّي لَأَشْتَهِي
هَلْ بَقِيَ أَحَدٌ مِنْ وَالِدَيْكَ ؟ قَالَ : أُمِّي ، قَالَ : فَأَبْلِ اللهَ عُذْرًا فِي بِرِّهَا ; فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ ، فَأَنْتَ حَاجٌّ وَمُعْتَمِرٌ وَمُجَاهِدٌ
مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِالْغَيْبِ نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِالْغَيْبِ نَصَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِالْغَيْبِ نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
ابْنُوا لِي مِنْبَرًا ، فَبَنَوْا لَهُ مِنْبَرًا إِنَّمَا كَانَ عَتَبَتَيْنِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ
مِنْ كَرَامَتِي عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنِّي وُلِدْتُ مَخْتُونًا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ عُمُرِهِ بِالْعَمَلِ الَّذِي لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
أَنَّ هَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
دَعَا بِوَضُوءٍ فَجِيءَ بِكُوزِ مَاءٍ ، فَصَبَّ فِي تَوْرٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَمَضْمَضَ
أَحِلُّوا لَوْلَا أَنَّ مَعِي هَدْيًا لَحَلَلْتُ . فَأَحَلُّوا حَتَّى أَحَلُّوا النِّسَاءَ
لَوْلَا أَنِّي سُقْتُ هَدْيًا لَأَحْلَلْتُ . فَأَحَلَّ الْقَوْمُ وَتَمَتَّعُوا
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُصَلَّى عَلَى الْجَنَائِزِ بَيْنَ الْقُبُورِ
نَهَى أَنْ يُصَلَّى بَيْنَ الْقُبُورِ
إِنَّكَ لَتَحْمَدُ اللهَ عَلَى نِعْمَةٍ عَظِيمَةٍ
إِنَّكَ لَتَحْمَدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نِعْمَةٍ عَظِيمَةٍ
إِنَّكَ لَتَحْمَدُ اللهَ عَلَى نِعْمَةٍ عَظِيمَةٍ
حَوْضِي مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا ، فِيهِ مِنَ الْآنِيَةِ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ
كَانَ يُسِرُّ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ
كَانَ يُسِرُّ بِـ " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو حَفصٍ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَعمَرٍ المُؤَدِّبُ قِرَاءَةً عَلَيهِ أَنَّ يَحيَى بنَ عَلِيٍّ الطَّرَّاحَ أَخبَرَهُم
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ الْإِبِلِ
حفص بن عبيد الله بن أنس عن جده3
رُبَّ أَشْعَثَ ذِي طِمْرَيْنِ أَغْبَرَ
رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ مُصَفَّحٍ عَنْ أَبْوَابِ النَّاسِ
لَا تُصَلُّوا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلَا عِنْدَ غُرُوبِهَا
حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس15
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ ، إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشَرَةُ أَمْلَاكٍ كُلُّهُمْ حَرِيصٌ عَلَى أَنْ يَكْتُبَهَا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَ بِهَا عَشَرَةُ أَمْلَاكٍ كُلُّهُمْ حَرَصَ عَلَى أَنْ يَكْتُبُوهَا
آخَرُ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ نَصرٍ الصَّيدَلَانِيُّ بِأَصبَهَانَ أَنَّ الحَسَنَ بنَ أَحمَدَ الحَدَّادَ أَخبَرَهُم وَهُوَ حَاضِرٌ
تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ
تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ ; فَإِنِّي مُكَاثِرٌ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ ، وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ ، وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ ، وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ
إِنَّ أَقْوَامًا يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ ، يَمْرُقُونَ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
إِنَّ قَوْمًا يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ ، وَلَوْ صَلَحَ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
إِنَّهُ إِلَى الْيَوْمِ يَشْرَبُ فِي مِعَاءِ كَافِرٍ فَلَمْ يَكُنْ يُرْوَى ، وَالْيَوْمَ يَشْرَبُ فِي مِعَاءِ مُؤْمِنٍ فَرُوِيَ
حميد الطويل عن أنس بن مالك40
أَنَّ رَجُلًا اسْتَحْمَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّا حَامِلُوكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : احْمِلْنِي ، قَالَ : إِنَّا حَامِلُوكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَاسْتَحْمَلَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَيْدِيكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ
قَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ
جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَيْدِيكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ
جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ
قَدْ كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللهُ بِهِمَا خَيْرًا
إِنِّي قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ وَلَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا ، وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَيْنِ خَيْرًا مِنْهُمَا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا : الْفِطْرَ ، وَيَوْمَ الْأَضْحَى
إِنَّ اللهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا : يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أُمِرْتُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ الطَّبِيخَ وَالرُّطَبَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْمَعُ بَيْنَ الطَّبِيخِ وَالرُّطَبِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ الرُّطَبَ مَعَ الْخِرْبِزِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَجْمَعُ بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْخِرْبِزِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّلَاةِ ، يُعْجِبُهُ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ ; لِيَأْخُذُوا عَنْهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ لِيَحْفَظُوا عَنْهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ ;
أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ أَتَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا رَأَيْنَا قَطُّ أَبْذَلَ مِنْ كَثِيرٍ
لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ نَزَلُوا عَلَى الْأَنْصَارِ فِي دُورِهِمْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ
قَالَ الْمُهَاجِرُونَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا رَأَيْنَا مِثْلَ قَوْمٍ قَدِمْنَا عَلَيْهِمْ أَحْسَنَ مُوَاسَاةً فِي قَلِيلٍ
قَالَ الْمُهَاجِرُونَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا رَأَيْنَا مِثْلَ قَوْمٍ قَدِمْنَا عَلَيْهِمْ أَحْسَنَ بَذْلًا مِنْ كَثِيرٍ
لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا رَأَيْنَا مِثْلَ قَوْمٍ نَزَلْنَا عَلَيْهِمْ أَحْسَنَ مُوَاسَاةً
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ ، قَالُوا : وَكَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ : أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ
يَقْدَمُ قَوْمٌ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً مِنْكُمْ
يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ أَقْوَامٌ هُمْ أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا
فَلَمَّا قَدِمُوا تَصَافَحُوا فَكَانُوا هُمْ أَوَّلَ مَنْ أَحْدَثَ الْمُصَافَحَةَ