الأحاديث المختارة
مسند عبادة بن الصامت
172 حديثًا · 48 بابًا
أسود بن ثعلبة الشامي عن عبادة5
إِنْ سَرَّكَ أَنْ تُطَوَّقَ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
إِنْ سَرَّكَ أَنْ تُطَوَّقَ مِنْهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يُطَوِّقَكَ اللهُ طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ ؟ ) فَسَكَتُوا ، فَقَالَ : ( هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ
مَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ فِيكُمْ
ثابت بن السمط الشامي عن عبادة6
لَيَسْتَحِلَّنَّ آخِرُ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهَا
لَيَسْتَحِلَّنَّ آخِرُ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا
يَسْتَحِلُّ آخِرُ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا
لَيَسْتَحِلَّنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ
لَيَشْرَبَنَّ آخِرُ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ
لَيَسْتَحِلَّنَّ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ
جابر بن عبد الله الأنصاري عن عبادة2
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي الْعُمْرَى أَنَّهَا لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ
هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ
جبير بن نفير الحضرمي عن عبادة3
مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - بِدَعْوَةٍ إِلَّا آتَاهُ اللهُ إِيَّاهَا
مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللهَ بِدَعْوَةٍ إِلَّا آتَاهُ اللهُ إِيَّاهَا
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَهِيَ مِنَ اللهِ عَلَى خَيْرٍ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَلَهَا نَعِيمُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِلَّا الْقَتِيلَ فِي سَبِيلِ اللهِ
جنادة بن أبي أمية الأزدي الشامي عن عبادة11
إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لَا تَعْقِلُوا
إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لَا تَعْقِلُوا ، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ لَيْسَتْ بِنَاتِئَةٍ وَلَا جَحْرَاءَ
إِنِّي قَدْ حَذَّرْتُكُمُ الدَّجَّالَ حَتَّى قَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا تَعْقِلُوا
جَمْرَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْكَ تَقَلَّدْتَهَا أَوْ تَعَلَّقْتَهَا
جَمْرَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْكَ تَقَلَّدْتَهَا أَوْ تَعَلَّقْتَهَا
بَلَى ، بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ ، مِنْ حَسَدِ كُلِّ حَاسِدٍ وَعَيْنٍ
بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ ، وَكُلِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ
وَبِهِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ قَالَ أَبِي ثَنَاهُ عَلِيُّ بنُ عَيَّاشٍ ثَنَا ابنُ ثَوبَانَ فَذَكَرَ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ مِن حَسَدِ
اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا
اللَّهُمَّ أَعِشْنِي مِسْكِينًا
الحارث بن معاوية الكندي عن عبادة1
أَلَا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ ، وَلَيْسَ لِي فِيهِ إِلَّا الْخُمُسُ
حبيش الحبشي أبو حفصة الشامي عن عبادة1
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ ، فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ ، قَالَ : رَبِّ وَمَاذَا أَكْتُبُ ؟ قَالَ : اكْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
حمزة بن الزبير عن عبادة1
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ كَلَامٌ يُكَلِّمُ بِهِ الْعَبْدَ رَبُّهُ فِي الْمَنَامِ
حميد بن عبد الرحمن اليزني عن عبادة3
لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ أَمْرٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي ) تِلْكَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُؤْمِنُ أَوْ تُرَى لَهُ
لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي قَبْلَكَ ، هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ أَوْ تُرَى لَهُ
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُؤْمِنُ أَوْ تُرَى لَهُ
خالد بن معدان الكلاعي الحمصي عن عبادة5
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْبَوَاقِي
إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ ، فَإِنَّ الْغُلُولَ خِزْيٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا لِي فِيهِ إِلَّا مِثْلُ مَا لِأَحَدِكُمْ مِنْهُ ، إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ
مَا لِي فِيهِ إِلَّا مِثْلُ مَا لِأَحَدِكُمْ ) إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ
أبو أمامة صدي بن عجلان الباهلي عن عبادة3
كَانَ يُنَفِّلُ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ ، وَفِي الْقُفُولِ الثُّلُثَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَفَّلَ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ
كَانَ يُنَفِّلُ فِي مَبْدَئِهِ الرُّبُعَ ، وَإِذَا قَفَلَ الثُّلُثَ
زياد بن أبي سودة عن عبادة1
مِنْ هَهُنَا أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ رَأَى جَهَنَّمَ
سلمة بن شريح الشامي عن عبادة1
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتُمْ أَوْ حُرِّقْتُمْ أَوْ صُلِّبْتُمْ
شرحبيل بن السمط عن عبادة14
مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ قَدْرُ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ
عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
أَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ
عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
أَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ
لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا الْخُمُسُ
وَبِهِ أَخبَرَنَا سُلَيمَانُ بنُ أَحمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ ثَنَا مُحرِزُ بنُ سُلَيمَةَ ثَنَا المُغِيرَةُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنَفِّلُهُمْ إِذَا خَرَجُوا بَادِينَ الرُّبُعَ ، وَيُنَفِّلُهُمْ إِذَا قَفَلُوا الثُّلُثَ
مَا يَحِلُّ لِي مِنَ الْفَيْءِ قَدْرُ هَذِهِ الْوَبَرَةِ إِلَّا الْخُمُسُ ) وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ
لَمَّا هَزَمَ اللهُ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ
عامر بن شراحيل الشعبي عن عبادة2
مَنْ تَصَدَّقَ مِنْ جَسَدِهِ بِشَيْءٍ كَفَّرَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ بِقَدْرِ ذُنُوبِهِ
مَنْ جُرِحَ فِي جَسَدِهِ جِرَاحَةً فَتَصَدَّقَ بِهَا ، كَفَّرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ بِمِثْلِ مَا تَصَدَّقَ بِهِ
عائذ الله بن عبد الله أبو إدريس الخولاني عن عبادة بن الصامت6
إِنِّي فَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَجَالَسُونَ فِيَّ
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ
دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ ، فَجَلَسْتُ إِلَى حَلْقَةٍ فِيهَا اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ
مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ
عبد الله بن ثوب الخولاني أبو مسلم عن عبادة3
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ
حَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَحَابِّينَ فِيَّ
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ
عبد الله بن عباد وقيل ابن عبادة الزرقي عن عبادة3
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ
عبد الله بن عمرو بن قيس أبو أبي ابن امرأة عبادة عن عبادة3
سَتَكُونُ أُمَرَاءُ بَعْدِي يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا
سَتَكُونُ أُمَرَاءُ يَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ ، يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا
إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا
مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ
عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي أبو عبد الله عن عبادة5
خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ أَنَّ فَاطِمَةَ الجُوزدَانِيَّةَ أَخبَرَتهُم أَبنَا مُحَمَّدُ بنُ رِيذَةَ أَبنَا سُلَيمَانُ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ بِهَا عَنْهُ خَطِيئَةً
عبد الرحمن بن غنم عن عبادة2
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري عن عبادة1
حَسَنٌ ، قَدْ عَمِلَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْمُسْلِمُونَ مِنْ بَعْدِهِ وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ
عطاء بن يسار مولى ميمونة المدني عن عبادة5
الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ
الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ
الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ
مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَأَخَافَهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَأَخَافَهُمْ فَأَخِفْهُ
عثمان بن أبي سودة الشامي عن عبادة2
مِنْ هَذَا الْمَكَانِ الَّذِي أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ رَأَى جَهَنَّمَ
هَذَا الْمَكَانُ الَّذِي أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ رَأَى فِيهِ جَهَنَّمَ
فضالة بن عبيد عن عبادة1
نِعْمَ الشَّيْءُ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
قيس بن الحارث المذحجي عن عبادة1
إِنِّي أُحَدِّثُكُمُ الْحَدِيثَ فَلْيُحَدِّثِ الْحَاضِرُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ
كثير بن مرة الحضرمي أبو شجرة الرهاوي عن عبادة4
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَلَهَا الدُّنْيَا إِلَّا الْقَتِيلَ
مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ إِلَّا الْقَتِيلَ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدُ اللهِ خَيْرٌ
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ إِلَّا الْقَتِيلَ فِي سَبِيلِ اللهِ
محمود بن الربيع الأنصاري عن عبادة9
إِنِّي لَأَرَاكُمْ تَقْرَؤُونَ وَرَاءَ إِمَامِكُمْ
فَلَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَفْعَلُوا إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
إِنِّي لَأَرَاكُمْ تَقْرَؤُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ إِذَا جَهَرَ
لَعَلَّكُمْ تَقْرَؤُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ
مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا ثُمَّ اغْتَبَطَ بِقَتْلِهِ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا
مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا ثُمَّ اغْتَبَطَ بِقَتْلِهِ
مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا وَاغْتَبَطَ بِقَتْلِهِ
لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا
لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا
ميمون بن أبي شبيب عن عبادة1
يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَدْخَلُوكُمُ النَّارَ ، وَإِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ
نافع بن محمود بن الربيع الأنصاري عن عبادة1
أَلَا لَا يَجْهَرْ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِذَا جَهَرْتُ إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ
نسي أبو عبادة عن عبادة3
نُسَيٌّ أَبُو عُبَادَةَ عَن عُبَادَةَ أَخبَرَنَا أَبُو حَفصٍ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ المُؤَدِّبُ أَنَّ إِسمَاعِيلَ بنَ أَحمَدَ بنِ عُمَرَ بنِ
خَيْرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةُ
خَيْرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةُ
الوليد بن عبادة بن الصامت عن أبيه7
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ
الْقَدَرُ عَلَى هَذَا مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِهِ دَخَلَ النَّارَ
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ
افْتَرَضَ اللهُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ عَلَى خَلْقِهِ
كُنْتُ أَرْقِي مِنْ حُمَّى الْعَيْنِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ : فَلَمَّا أَسْلَمْنَا ذَكَرْتُهَا لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اعْرِضْهَا عَلَيَّ ) فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ فَقَالَ : ( ارْقِ بِهَا فَلَا بَأْسَ بِهَا
يحيى بن الوليد بن عبادة عن جده عبادة5
مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ وَهُوَ لَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى
مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَلَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى
مَنْ غَزَا ..) .. قَالَ إِبْرَاهِيمُ ( فِي حَدِيثِهِ ) : ( فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ لَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى
مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَمْ يَنْوِ فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى
مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ وَهُوَ لَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى
أبو سلام الأسود عن عبادة2
أَلَا رَجُلٌ يَسْتُرُ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذِهِ النَّارِ
أَلَا رَجُلٌ يَسْتُرُ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذِهِ النَّارِ
أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن عبادة1
أَنَّهُ رَأَى مَالِكًا يُقَلِّبُ جَمْرًا كَالْقِطْفِ
أبو قبيل المعافري عن عبادة1
لَيْسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا
أبو يزيد الأردني عن عبادة1
أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمُ ) فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ
المخدجي الكناني عن عبادة3
المُخدَجِيُّ الكِنَانِيُّ عَن عُبَادَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنَا أَبُو مُسلِمٍ المُؤَيَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ بنِ أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ
خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ
خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ
من اسمه عبادة
عبادة بن قرص الليثي5
إِنَّكُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ
إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ الْيَوْمَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ
إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ
إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ
أَتَيْتُهُ وَأَنَا كَافِرٌ فَشَهِدْتُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّهُ رَسُولُ اللهِ فَخَلَّا عَنِّي
من اسمه العباس
العباس بن عبد المطلب بن هاشم أبو الفضل عم رسول الله26
إِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَكْنُسَ زَمْزَمَ
هُوَ الْمُزْنُ وَالْعَنَانُ ) ثُمَّ قَالَ : ( تَدْرُونَ بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
وَأَخبَرَتنَا الحُرَّةُ زَينَبُ بِنتُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَسَنِ بنِ أَحمَدَ الشَّعَرِيُّ بِنَيسَابُورَ أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ سَعِيدِ بنِ
هَلْ تَدْرُونَ بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ
يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ، سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ، سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ، سَلْ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
يَا عَبَّاسُ ، أَنْتَ عَمِّي وَلَا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا ، وَلَكِنْ سَلِ اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَحَدَّثُونَ بَيْنَهُمْ بِالْحَدِيثِ فَإِذَا رَأَوْا رَجُلًا مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ
انْظُرْ هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ نَجْمٍ
انْظُرْ هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ نَجْمٍ
انْظُرْ هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ شَيْءٍ
نَهَى عَنِ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ
كُنْتُ امْرَأً تَاجِرًا ، فَقَدِمْتُ الْحَجَّ فَأَتَيْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لِأَبْتَاعَ مِنْهُ بَعْضَ التِّجَارَةِ ، وَكَانَ امْرَأً تَاجِرًا
كُنْتُ تَاجِرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَتَيْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لِأَبْتَاعَ مِنْهُ بَعْضَ التِّجَارَةِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يُحِبُّوكُمْ لِي
كَانَ لِلْعَبَّاسِ مِيزَابٌ عَلَى طَرِيقِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَلَبِسَ عُمَرُ ثِيَابَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
نُهِيتُ أَنْ أَمْشِيَ عُرْيَانًا
لَا أَزَالُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ يَطَؤُونَ عَقِبِي ، وَيُنَازِعُونَنِي رِدَائِي
مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَذْكُرُ السِّوَاكَ حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَنْزِلَ فِيهِ قُرْآنٌ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ الأَصبَهَانِيُّ بِهَا أَنَّ فَاطِمَةَ أَخبَرَتهُم أَبنَا مُحَمَّدٌ أَبنَا سُلَيمَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا
افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْهِمْ أَنْ يُقَاتِلَ الْوَاحِدُ الْعَشَرَةَ ، فَثَقُلَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ
العباس بن مرداس السلمي3
تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللهِ إِبْلِيسَ ، إِنَّهُ لَمَّا أَنْ عَلِمَ أَنَّ اللهَ قَدِ اسْتَجَابَ لِي
وَبِهِ أَبنَا سُلَيمَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ ثَنَا أَيُّوبُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّالِحِيُّ ثَنَا عَبدُ القَاهِرِ
تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللهِ إِبْلِيسَ حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدِ اسْتَجَابَ لِي فِي أُمَّتِي وَغَفَرَ لِلظَّالِمِ
من اسمه عبد الله
عبد الله بن أرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة الزهري5
إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلْيَبْدَأْ بِهِ قَبْلَ الصَّلَاةِ
إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيَبْدَأْ بِالْحَاجَةِ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَبِأَحَدِكُمُ الْغَائِطُ فَلْيَبْتَدِئْ بِالْغَائِطِ
إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيَبْدَأْ بِالْحَاجَةِ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلْيَبْدَأْ بِالْغَائِطِ
عبد الله بن أقرم بن زيد الخزاعي4
فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ سَاجِدٌ
فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَجَدَ
فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَةِ إِبْطَيْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلَّمَا سَجَدَ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكُنْتُ أَرَى عُفْرَةَ إِبْطِهِ إِذَا سَجَدَ