الأحاديث المختارة
مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
135 حديثًا · 30 بابًا
بريدة بن الحصيب الأسلمي عن سعد رضي الله عنهما1
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
بسر بن سعيد الحضرمي المدني عن سعد رضي الله عنه1
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ
بكر بن قرواش الكوفي عن سعد بن أبي وقاص4
شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ رَاعِي الْخَيْلِ أَوْ رَاعٍ لِلْخَيْلِ ، يَحْتَدِرُهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ
شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْتَدِرُهُ ، يَعْنِي : رَجُلًا مِنْ بَجِيلَةَ
شَيْطَانُ رَدْهَةٍ ، يَحْدُرُهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ
كُنْ كَابْنَيْ آدَمَ ، وَتَلَا يَزِيدُ : لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ الْآيَةَ
دينار أبو عبد الله القراظ عن سعد رضي الله عنه3
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي مَدِينَتِهِمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
ذكوان السمان أبو صالح المدني عن سعد رضي الله عنه1
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَدْعُو بِأُصْبُعَيَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحِّدْ أَحِّدْ
ربيعة بن الحارث الجرشي عن سعد رضي الله عنه1
ذُكِرَ عَلِيٌّ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ : أَيُذَكَرُ عَلِيٌّ عِنْدَكَ
زياد بن جبير بن حية الثقفي عن سعد رضي الله عنه1
لَمَّا بَايَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النِّسَاءَ قَامَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ كَأَنَّهَا مِنْ نِسَاءِ مُضَرَ
زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب عن سعد رضي الله عنه1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ بِأَلْسِنَتِهَا
زيد بن عياش عن سعد رضي الله عنه4
أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ
أَتَنْقُصُ الرُّطَبَةُ إِذَا يَبِسَتْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ نَسِيئَةً
أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ
سعيد بن المسيب بن حزن عن سعد رضي الله عنه10
كُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا عَلَى السَّوَاقِي مِنَ الزَّرْعِ
أَكْرُوا بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
لَا هَامَةَ وَلَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ ، فَإِنْ يَكُنْ شَيْءٌ فِي الطِّيَرَةِ فَالْمَرْأَةَ وَالْفَرَسَ وَالدَّارَ
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ ، فَإِنْ يَكُنِ الطِّيَرَةُ فِي شَيْءٍ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ
لَا هَامَةَ وَلَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ ، إِنْ يَكُنِ الطِّيَرَةُ فِي شَيْءٍ فَهُوَ فِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ
هَذَا الْعَبَّاسُ عَمُّ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا وَأَوْصَلُهَا
هَذَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا وَأَوْصَلُهَا
هَذَا الْعَبَّاسُ عَمُّ نَبِيِّكُمْ أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا وَأَوْصَلُهَا
مَنِ اسْتَلْحَقَ شَيْئًا لَيْسَ مِنْهُ حَتَّهُ اللهُ حَتَّ الْوَرَقِ
شريح بن عبيد أبو الصلت الحضرمي الحمصي عن سعد رضي الله عنه1
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا تَعْجِزَ أُمَّتِي عِنْدَ رَبِّهَا أَنَّهَا تُؤَخَّرُ نِصْفَ يَوْمٍ
عبد الله بن أبي سلمة ابن الماجشون عن سعد رضي الله عنه2
أَنَّ سَعْدًا سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ ، قَالَ : إِنَّ اللهَ ذُو الْمَعَارِجِ
عبيد الله وقيل عبد الله بن أبي نهيك عن سعد رضي الله عنه3
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
رواية عامر بن سعد عن أبيه33
إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي وَشَفَعْتُ لِأُمَّتِي ، فَأَعْطَانِي ثُلُثَ أُمَّتِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِوَضْعِ الْيَدَيْنِ وَنَصْبِ الْقَدَمَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِوَضْعِ الْيَدَيْنِ
أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
إِذًا يُغْفَرُ ذُنُوبُكَ وَتُسْتَشْهَدُ فِي سَبِيلِ اللهِ
يُعْقَرُ جَوَادُكَ وَتُسْتَشْهَدُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِذًا يُعْقَرُ جَوَادُكَ وَتُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِذًا يُعْقَرَ جَوَادُكَ وَتُسْتَشْهَدُ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَقَدْ حَكَمَ فِيهِمُ الْيَوْمَ بِحُكْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي حَكَمَ فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ
تُقْطَعُ الْيَدُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ
تُقْطَعُ الْيَدُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَصَفَ الدَّجَّالَ لِأُمَّتِهِ
لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَصَفَ الدَّجَّالَ لِأُمَّتِهِ
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا قَدْ وَصَفَ الدَّجَّالَ لِأُمَّتِهِ
فَمَا يُدْرِيكُمْ مَاذَا بَلَغَتْ بِهِ صَلَاتُهُ ، إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلَاةِ كَمَثَلِ نَهَرٍ بِبَابِ رَجُلٍ غَمْرٍ عَذْبٍ يَقْتَحِمُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مِرَارٍ
إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلَاةِ كَمَثَلِ نَهَرٍ غَمْرٍ عَذْبٍ بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَقْتَحِمُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ
إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلَاةِ كَمَثَلِ نَهَرٍ بِبَابِ رَجُلٍ غَمْرٍ عَذْبٍ يَقْتَحِمُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ
إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيُغَيِّبْ نُخَامَتَهُ
إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَدْفِنْهَا
إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيُغَيِّبْ نُخَامَتَهُ
إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيُغَيِّبْ نُخَامَتَهُ
أُمِرَ الْعَبْدُ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ آرَابٍ مِنْهُ : وَجْهُهُ ، وَكَفَّاهُ
أَنْبِلُوا سَعْدًا ، ارْمِ يَا سَعْدُ ، رَمَى اللهُ لَكَ
أَنْبِلُوا سَعْدًا ، ارْمِ رَمَى اللهُ لَكَ
أَنْبِلُوا سَعْدًا ، ارْمِ يَا سَعْدُ ، رَمَى اللهُ لَكَ ، ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
لَوْ أَنَّ مَا يُقِلُّ ظُفُرٌ مِنَ الْجَنَّةِ لَتَزَخْرَفَتْ مَا بَيْنَ الْخَوَافِقِ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
لَوْ أَنَّ مَا يُقِلُّ ظُفُرٌ مِمَّا فِي الْجَنَّةِ بَدَا لَتَزَخْرَفَ لَهُ مَا بَيْنَ خَوَافِقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
لَوْ أَنَّ مَا قَلَّ ظُفُرٌ مِنَ الْجَنَّةِ نَزَلَ فِي الدُّنْيَا لَتَزَخْرَفَتْ لَهُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
حَيْثُمَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
اللَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَتَهُ وَأَجِبْ دَعْوَتَهُ
عبد الرحمن بن سابط عن سعد رضي الله عنه1
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، وَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
عبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدي عن سعد رضي الله عنه1
تَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ
عائشة بنت سعد عن أبيها رضي الله عنه11
سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ
أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ مِنْ هَذَا أَفْضَلُ ؟ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ الطَّرِيقَ الْفُرْعَ أَهَلَّ حِينَ اسْتَقَلَّتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ
الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ
مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ
أَلَا هَلْ أَتَى رَسُولَ اللهِ أَنِّي حَمَيْتُ صَحَابَتِي بِصُدُورِ نَبْلِي فَمَا يَعْتَدُّ رَامٍ مِنْ مَعَدٍّ بِسَهْمٍ مَعْ رَسُولِ اللهِ قَبْلِي
كَانَ يَشْرَبُ قَائِمًا
كَانَ يَشْرَبُ قَائِمًا
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمُصَلَّايَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمُصَلَّايَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
مَا يَمْنَعُنِي مِنَ الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا أَكُونَ أَكْثَرَ أَصْحَابِهِ عَنْهُ حَدِيثًا
عمر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه10
قَتْلُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ
قِتَالُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ
سَيَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ مِنَ الْأَرْضِ
سَيَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ
يَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ بِأَلْسِنَتِهَا
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللهَ وَشَكَرَهُ
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللهَ وَشَكَرَ
مَنْ يُهِنْ قُرَيْشًا يُهِنْهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا أَهَانَهُ اللهُ تَعَالَى
يُسْتَشْهَدُونَ بِالْقَتْلِ وَالطَّاعُونِ وَالْغَرَقِ
القاسم بن ربيعة بن جوشن الغطفاني عن سعد رضي الله عنه1
إِنَّ الْقُرْآنَ لَمْ يُنْزِلْهُ اللهُ عَلَى الْمُسَيِّبِ ، وَاللهِ إِنَّمَا هُوَ : مَا نَنْسَخُ مِنْ آيَةٍ أَوْ تُنْسَاهَا يَا مُحَمَّدُ
قيس بن أبي حازم عن سعد رضي الله عنه7
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ مِلْءَ وَادِيَيْنِ مَالًا لَتَمَنَّى إِلَيْهِمَا الثَّالِثَ
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى إِلَيْهِمَا الثَّالِثَ
صَلَّى بِنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَنَهَضَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، فَسَبَّحْنَا بِهِ ، فَاسْتَتَمَّ قَائِمًا
وَبِهِ نَا عَمرٌو نَا وَكِيعٌ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ عَن خَالِدٍ عَن قَيسٍ قَالَ صَلَّى بِنَا سَعدُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَذَكَرَ
أَنَّهُ نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ فَسَبَّحُوا بِهِ ، فَاسْتَتَمَّ قَائِمًا
أَنَّهُ نَهَضَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَسَبَّحُوا بِهِ ، فَاسْتَتَمَّ قَائِمًا ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ حِينَ انْصَرَفَ
اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَهُ إِذَا دَعَاكَ
محمد بن سعد عن أبيه رضي الله عنه8
دَعْوَةُ ذِي النُّونِ ، إِذْ هُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
نَعَمْ ، دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ نَادَى رَبَّهُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
قِتَالُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
أَرْبَعٌ مِنَ السَّعَادَةِ : الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ ، وَالْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ
محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين عن سعد رضي الله عنه1
الَّذِي لَا يَنَامُ حَتَّى يُوتِرَ - حَازِمٌ
مجاهد بن جبر أبو الحجاج عن سعد رضي الله عنه3
إِنَّكَ رَجُلٌ مَفْؤُودٌ ، ائْتِ الْحَارِثَ بْنَ كَلَدَةَ أَخَا ثَقِيفَ فَإِنَّهُ رَجُلٌ يَتَطَبَّبُ
رَجَعْنَا مِنَ الْحَجَّةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبَعْضُنَا يَقُولُ : رَمَيْتُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ
رَمَيْنَا الْجِمَارَ أَوِ الْجَمْرَةَ فِي حَجَّتِنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسْنَا نَتَذَاكَرُ
المسيب بن رافع الأسدي الكاهلي عن سعد رضي الله عنه1
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه18
اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ : الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الصَّالِحُونَ
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً النَّبِيُّونَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ : الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ : الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ثَلَاثًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي حَدِيثُ الْعَهْدِ ، وَإِنِّي حَلَفْتُ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى ، فَقَالَ : قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثَلَاثًا
كُلُّ خَلَّةٍ يُطْبَعُ - أَوْ قَالَ : يُطْوَى - الْمُؤْمِنُ إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ
مَنْ دَعَا بِدُعَاءِ يُونُسَ اسْتُجِيبَ لَهُ
آخَرُ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ الحَربِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخبَرَهُم أَنَا الحَسَنُ أَنَا أَحمَدُ نَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي
أَتَى بِقَصْعَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا فَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ
لَيَطْلُعَنَّ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَجُلٌ يَأْكُلُ هَذِهِ الْفَضْلَةَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ
فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَلَاهُ عَلَيْهِمْ زَمَانًا
مَا لَكُمْ وَمَا لِي ، مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي
مَا لَكُمْ وَلِي ، مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي
معاذ بن عبد الرحمن التيمي عن سعد رضي الله عنه1
صَلَاتَانِ لَا يُصَلَّى بَعْدَهُمَا
هزيل بن شرحبيل الأودي عن سعد رضي الله عنه2
جَاءَ رَجُلٌ ( قَالَ عُثْمَانُ : سَعْدٌ ) فَوَقَفَ عَلَى بَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَأْذِنُ
وَبِهِ نَا أَبُو دَاوُدَ نَا هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ قَثَنَا أَبُو دَاوُدَ الحَفَرِيُّ عَن سُفيَانَ عَنِ الأَعمَشِ عَن طَلحَةَ بنِ
أبو بكر بن خالد بن عرفطة عن سعد رضي الله عنه2
بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تُعْرَضُونَ عَلَى سَبِّ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالْكُوفَةِ ، فَهَلْ سَبَبْتَهُ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
أبو بردة بن أبي موسى عن سعد رضي الله عنه1
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَمُوتَ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
أبو كثير قيل هو مولى محمد بن عبد الله بن جحش الأسدي عن سعد رضي الله عنه1
لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيِيَ ثُمَّ قُتِلَ ثُمَّ أُحْيِيَ ثُمَّ قُتِلَ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ