أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِأَصْبَهَانَ ، أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَاذَانَ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ، نَا ابْنُ كَاسِبٍ ، نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَبِيعَةَ هُوَ ابْنُ الْحَارِثِ الْجُرَشِيُّ ، قَالَ :
ذُكِرَ عَلِيٌّ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ : أَيُذَكَرُ عَلِيٌّ عِنْدَكَ ؟ إِنَّ لَهُ مَنَاقِبَ أَرْبَعًا لَأَنْ تَكُونَ فِيَّ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا ! ! ذَكَرَ حُمْرَ النَّعَمِ ، قَوْلَهُ : لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ ، وَقَوْلَهُ : بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، وَقَوْلَهُ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ