أَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ الْإِخْوَةِ وَعَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرٍ ، أَنَّ سَعِيدًا الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُقْرِئِ ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الْمَدِينِيُّ ، عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ ، قَالَ : أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ بِنْتُ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ ، أَنَّهُ قَالَ :
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَيْهَا ، فَلَمَّا بَلَغَ غَدِيرَ خُمٍّ وَقَفَ النَّاسُ ، ثُمَّ رَدَّ مَنْ مَضَى ، وَلَحِقَهُ مَنْ تَخَلَّفَ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، هَلْ بَلَّغْتُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، ثَلَاثَ مِرَارٍ يَقُولُهَا ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ وَلِيُّكُمْ ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ ، ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأَقَامَهُ ، وَقَالَ : مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ