الأحاديث المختارة
من اسمه عبد الله
400 حديث · 200 باب
عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي رضي الله عنه3
عَبدُ اللهِ بنُ زَمعَةَ بنِ الأَسوَدِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ أَسَدِ بنِ عَبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ الأَسَدِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنَا
وَأَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بِأَصبَهَانَ وَفَاطِمَةُ بِنتُ سَعدِ الخَيرِ بِالقَاهِرَةِ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنتَ عَبدِ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ
عبد الله بن زيد بن عاصم بن عمرو بن عوف16
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْقَى وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ لَهُ سَوْدَاءُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ
قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ اسْتَسْقَى لَنَا
اسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ
اسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ لَهُ سَوْدَاءُ
إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا
وَأَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ الصَّيدَلَانِيُّ بِأَصبَهَانَ وَفَاطِمَةُ بِنتُ سَعدِ الخَيرِ بِالقَاهِرَةِ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنتَ عَبدِ اللهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ بِأُذُنَيْهِ
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسَحَ بِأُذُنَيْهِ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الثُّومِ فَلَا يُؤْذِينَا فِي مَسْجِدِنَا هَذَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِثُلُثَيْ مُدٍّ فَتَوَضَّأَ فَجَعَلَ يَدْلُكُ ذِرَاعَيْهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُتِيَ بِوَضُوءٍ ثُلُثَيْ مُدٍّ ، فَرَأَيْتُهُ يَتَوَضَّأُ فَجَعَلَ يَدْلُكُ بِهِ ذِرَاعَيْهِ وَدَلَكَ أُذُنَيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُتِيَ بِوَضُوءٍ ثُلُثِ مُدٍّ ، فَرَأَيْتُهُ يَتَوَضَّأُ
يَا نَعَايَا الْعَرَبِ ، يَا نَعَايَا الْعَرَبِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ
يَا نَعَايَا الْعَرَبِ - ثَلَاثًا - إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ
عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري12
يَا عَبْدَ اللهِ أَتَبِيعُ النَّاقُوسَ
إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ
إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِهَا عَلَيْهِ ؛ فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ
أَنَّهُ حِينَ أُرِيَ الْأَذَانَ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا فَأَذَّنَ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو المَجدِ زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ بنَ عَبدِ المَلِكِ الخَلَّالَ أَخبَرَهُم أَبنَا إِبرَاهِيمُ
إِنَّ اللهَ قَدْ قَبِلَ صَدَقَتَكَ ، وَرَدَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ
أَنَّ جَدَّهُ عَبْدَ اللهِ تَصَدَّقَ بِمَالٍ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ ، فَأَتَى أَبَوَاهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَتَوَارَثْنَاهَا
يَا رَسُولَ اللهِ مَا كَانَ لَنَا يُعَيِّشُنَا غَيْرُهَا ، فَجَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبَوَيْهِ
أَنَّ أَبَاهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْمَنْحَرِ ، يَقْسِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحَايَا ، فَلَمْ يُصِبْهُ شَيْءٌ وَلَا صَاحِبَهُ
أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْمَنْحَرِ ، وَرَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَهُوَ يَقْسِمُ أَضَاحِيَّ ، فَلَمْ يُصِبْهُ شَيْءٌ وَلَا صَاحِبَهُ
أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَنْحَرَ هُوَ وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ
عبد الله بن السائب بن صيفي بن عائذ13
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عَنْ يَسَارِهِ
حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَصَلَّى فِي قُبُلِ الْكَعْبَةِ
قَدْ قُضِيَتِ الصَّلَاةُ ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ
يَقُولُ بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِي وَالْحَجَرِ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
يَقُولُ فِيمَا بَيْنَ رُكْنِ بَنِي جُمَحٍ وَالرُّكْنِ الْأَسْوَدِ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
وَبِهِ أَخبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن يَحيَى بنِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُومُ هَهُنَا ، أَوْ يُصَلِّي هَهُنَا ، فَيَقُولُ : نَعَمْ
عِنْدَ الشُّقَّةِ الثَّالِثَةِ
إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ ، فَأُحِبُّ أَنْ أُقَدِّمَ فِيهَا عَمَلًا صَالِحًا
هَذِهِ سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِيهَا عَمَلٌ صَالِحٌ
كُنْتَ شَرِيكًا لِي فَنِعْمَ الشَّرِيكُ ، كُنْتَ لَا تُمَارِي وَلَا تُدَارِي
نَعَمْ ، أَلَمْ تَكُنْ لِي شَرِيكًا مَرَّةً فَوَجَدْتُكَ خَيْرَ شَرِيكٍ ، لَا تُدَارِي وَلَا تُمَارِي
نَعَمْ ، كُنْتَ شَرِيكِي فَنِعْمَ الشَّرِيكُ ، كُنْتَ لَا تُمَارِي وَلَا تُدَارِي
عبد الله بن سبرة2
أَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ عَنْ قِيلَ وَقَالَ
عبد الله بن سرجس المزني11
عَبدُ اللهِ بنُ سَرجِسَ المُزَنِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنَا أَبُو المَجدِ زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ الخَلَّالَ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْجُحْرِ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ الصَّيدَلَانِيُّ بِأَصبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الحَسَنَ بنَ أَحمَدَ الحَدَّادَ أَخبَرَهُم
وَأَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ أَيضًا أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ أَخبَرَهُم وَهُوَ حَاضِرٌ أَبنَا أَبُو نُعَيمٍ أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ أَبنَا سُلَيمَانُ
الِاقْتِصَادُ وَالتُّؤَدَةُ وَالسَّمْتُ الْحَسَنُ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ وَالِاقْتِصَادُ وَالتُّؤَدَةُ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
فِي الْحَجْمِ الشِّفَاءُ
فِي الْحَجْمِ شِفَاءٌ
يَا رَسُولَ اللهِ نَمِرَتُكَ أَجْوَدُ مِنْ نَمِرَتِي ، قَالَ : أَجَلْ ، وَلَكِنْ فِيهَا خَيْطٌ أَحْمَرُ ، فَخَشِيتُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهَا فَيَفْتِنِّي
أَجَلْ ؛ وَلَكِنْ فِيهَا خَطٌّ أَحْمَرُ ، وَخَشِيتُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهَا فَتَفْتِنَنِي عَنْ صَلَاتِي
أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لِمَنْ ذَكَرَهُ أَجْرٌ
عبد الله بن سعد الأنصاري5
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحِي مِنَ الْحَقِّ
وَأَخبَرَنَا أَبُو رَوحٍ عَبدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ الهَرَوِيُّ بِهَا أَنَّ زَاهِرَ بنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخبَرَهُم أَبنَا مُحَمَّدُ
قَدْ تَرَى مَا أَقْرَبَ بَيْتِي مِنَ الْمَسْجِدِ ؛ وَلَأَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ
إِنِّي أُوَاكِلُهَا وَهِيَ حَائِضٌ
سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يَحِلُّ لِي مِنِ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ ، قَالَ : لَكَ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ
عبد الله بن سعيد بن العاص1
مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : الْحَكَمُ ، قَالَ : أَنْتَ عَبْدُ اللهِ
عبد الله بن سفيان الأزدي1
مَا مِنْ رَجُلٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا بَاعَدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ مِقْدَارَ مِائَةِ عَامٍ
عبد الله بن سلام أبو يوسف27
مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يُصَلِّيَ
مَنْ صَلَّى وَجَلَسَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ لَمْ يَزَلْ فِي صَلَاةٍ حَتَّى تَأْتِيَهُ الَّتِي تَلِيهَا
مَنْ جَلَسَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ
مُنْتَظِرُ الصَّلَاةِ فِي صَلَاةٍ
أَفْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَصِلُوا الْأَرْحَامَ
أَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَأَفْشُوا السَّلَامَ وَصِلُوا الْأَرْحَامَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ
كَانَ إِذَا حَدَّثَ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ
كُنَّا نَكُونُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا حَدَّثَ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ
أَيُّكُمْ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ
فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى خَتَمَهَا
تَذَاكَرْنَا بَيْنَنَا فَقُلْنَا : أَيُّكُمْ يَأْتِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَسْأَلُهُ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ
إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ وَحَجٌّ مَبْرُورٌ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ المُبَارَكُ بنُ أَبِي المَعَالِي الحَرِيمِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخبَرَهُم أَبنَا الحَسَنُ أَبنَا أَحمَدُ
آخِرُ سَاعَاتِ النَّهَارِ
لَا يَا يَهُودِيُّ وَلَكِنِّي أَبِيعُكَ تَمْرًا مَعْلُومًا إِلَى أَجَلِ كَذَا وَكَذَا وَلَا تُسَمِّي حَائِطَ بَنِي فُلَانٍ
مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِنْ وَجَدَ ، أَوْ مَا عَلَيْكُمْ إِنْ وَجَدْتُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا ثَوْبَيْنِ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ
مَا عَلَيْكُمْ إِنْ وَجَدْتُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا ثَوْبَيْنِ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ سِوَى ثَوْبَيِ الْمِهْنَةِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ فِي قَلْبِهِ خَرْدَلَةُ كِبْرٍ
أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ
خَيْرُ النِّسَاءِ تَسُرُّكَ إِذَا أَبْصَرْتَ
إِنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيِ الْجَنَّةِ مِقْدَارَ أَرْبَعِينَ عَامًا
مَا بَيْنَ كُدَاءٍ وَأُحُدٍ حَرَامٌ ، حَرَّمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا بَيْنَ عَيْرٍ وَأُحُدٍ حَرَامٌ حَرَّمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ بِأَهْلِهِ الضِّيقُ أَمَرَهُمْ بِالصَّلَاةِ
صِفَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّوْرَاةِ : إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ، وَحِرْزًا لِلْأُمِّيِّينَ
عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب23
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَفِي صَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ مِنَ الْبُكَاءِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي وَلِجَوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ
كُنْتُ أَسْمَعُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَزِيزًا بِالدُّعَاءِ وَهُوَ سَاجِدٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي ، وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ
لِيَقُلْ أَحَدُكُمْ بِقَوْلِهِ وَلَا يَسْتَجِرَّهُ الشَّيْطَانُ
لِيَقُلْ أَحَدُكُمْ بِقَوْلٍ لَا يَسْتَجِرَّنَّهُ الشَّيْطَانُ ، أَوْ قَالَ : الشَّيَاطِينُ
قُولُوا بِقَوْلِكُمْ لَا يَسْتَهْزِئَنَّ بِكُمُ الشَّيْطَانُ
قُولُوا بِقَوْلِكُمْ أَوْ بَعْضِ قَوْلِكُمْ لَا يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ ، قَالَ : لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فُلَانًا يَصُومُ الدَّهْرَ ، قَالَ : لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَإِلَى جَنْبِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ مَنِيَّةً
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَثَّلَ ابْنَ آدَمَ وَمَثَّلَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ مَنِيَّةً حَتْفًا
أَلَمْ تَدْرِ مَا وَضَعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ الْمُسَافِرِ ؟ قُلْتُ : وَمَا وَضَعَ اللهُ عَنِ الْمُسَافِرِ ؟ قَالَ : الصَّوْمَ وَنِصْفَ الصَّلَاةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ
اشْرَبُوا مَا لَا يُسَفِّهُ أَحْلَامَكُمْ ، وَلَا يُذْهِبُ أَمْوَالَكُمْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي
عبد الله بن عامر بن ربيعة بن مالك1
مَاذَا تُعْطِيهِ ؟ قَالَتْ : أُعْطِيهِ تَمْرًا ، قَالَ أَمَا إِنَّكِ لَوْ لَمْ تَفْعَلِي كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذْبَةٌ
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب
إبراهيم بن عكرمة بن يعلى بن مُنَبِّهٍ عن ابن عباس1
كَانَ مَوْلًى لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، وَكَانَ يَكْرَهُ الْإِسْلَامَ ، وَكَانَ عُثْمَانُ يُنْفِقُ عَلَيْهِ
إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس عن عبد الله بن عباس3
الْمَسْأَلَةُ أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْكَ حَذْوَ مَنْكِبَيْكَ أَوْ نَحْوَهُمَا
وَالِابْتِهَالُ هَكَذَا وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ ظُهُورَهُمَا مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إبراهيم بن أبي خداش عن ابن عباس1
نِعْمَ الْمَقْبَرَةُ هَذِهِ
أربد وقيل أربدة التميمي عن ابن عباس9
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ إِذَا سَجَدَ
تَدَبَّرْتُ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ مُخَوِّيًا ، فَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ
كَانَ إِذَا سَجَدَ يُرَى بَيَاضُ إِبِطِهِ وَهُوَ سَاجِدٌ
رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ سَاجِدٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْدُو بَيَاضُ إِبْطَيْهِ إِذَا سَجَدَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَلْفِهِ فَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ وَهُوَ مُجَخٍّ
آخَرُ أَخبَرَنَا زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ الخَلَّالَ أَخبَرَهُم أَبنَا إِبرَاهِيمُ سِبطُ بَحرَوَيهِ أَبنَا مُحَمَّدُ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ السِّوَاكَ حَتَّى ظَنَنَّا ، أَوْ رِبْنَا أَنَّهُ سَيَنْزِلُ عَلَيْهِ
مَا زَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِهِ حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ فِيهِ
أرقم بن شرحبيل الأودي الكوفي ، أخو هزيل عن ابن عباس3
ادْعُوا لِي عَلِيًّا
لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ كَانَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ ، فَقَالَ : ادْعُوا لِي عَلِيًّا
فَمَا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ حَتَّى ثَقُلَ جِدًّا ، فَخَرَجَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ
إسحاق بن عبد الله بن كنانة المدني عن ابن عباس4
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَاضِعًا مُتَبَذِّلًا مُتَخَشِّعًا مُتَرَسِّلًا مُتَضَرِّعًا ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَخَشِّعًا مُتَبَذِّلًا ، فَصَنَعَ فِيهِ كَمَا صَنَعَ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَاضِعًا مُتَضَرِّعًا مُتَبَذِّلًا ، فَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَبَطِّلًا مُتَمَسْكِنًا مُتَضَرِّعًا أَوْ مُتَوَاضِعًا
إسماعيل بن إبراهيم الشيباني عن ابن عباس2
أُتِيَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ أُحْصِنَا ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَحْكُمَ فِيهِمَا بِالرَّجْمِ فَرَجَمَهُمَا فِي فِنَاءِ الْمَسْجِدِ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ أُحْصِنَا ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَحْكُمَ فِيهِمَا ، فَحَكَمَ فِيهِمَا بِالرَّجْمِ
إسماعيل بن عبد الرحمن السدي عن ابن عباس1
صَالَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ نَجْرَانَ عَلَى أَلْفَيْ حُلَّةٍ ، النِّصْفُ فِي صَفَرٍ ، وَالْبَقِيَّةُ فِي رَجَبٍ
بركة بن عريان أبو الوليد المجاشعي البصري عن ابن عباس4
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِمُ الشُّحُومَ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا
بكر بن عبد الله المزني عن ابن عباس2
الرَّفَثُ : الْمُبَاشَرَةُ ، وَالْإِفْضَاءُ : التَّغَشِّي
أَقْرِئْهَا السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللهِ وَأَخْبِرْهَا أَنَّهُ تَعْدِلُ حَجَّةً مَعِي عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ
ثابت بن يزيد الخولاني عن ابن عباس1
اللهُ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَآكِلَ ثَمَنِهَا
جابر بن زيد الأزدي أبو الشعثاء البصري عن ابن عباس9
تَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ وَالْكَلْبُ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ
جَعَلَ فِدَاءَ أَهْلِ بَدْرٍ أَرْبَعَمِائَةٍ
كُلُّ قَسْمٍ قُسِمَ فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ ، وَكُلُّ قَسْمٍ أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَأْكُلُونَ أَشْيَاءَ وَيَتْرُكُونَ أَشْيَاءَ تَقَذُّرًا ، فَبَعَثَ اللهُ نَبِيَّهُ وَأَنْزَلَ كِتَابَهُ وَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ
الْبَغَايَا اللَّاتِي يُنْكِحْنَ أَنْفُسَهُنَّ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَأَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا مُهَاجِرِينَ
آخَى بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَبَيْنَ ابْنِ مَسْعُودٍ
آخَى بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَبَيْنَ ابْنِ مَسْعُودٍ
جعفر بن عياش عن ابن عباس1
إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأَمَرَنِي أَنْ أُعْلِنَ التَّلْبِيَةَ
حبيب بن أبي ثابت بن قيس بن دينار الكوفي أبو يحيى عن ابن عباس6
اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيعًا غَدَقًا طَبَقًا عَاجِلًا غَيْرَ رَايِثٍ
اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيعًا مَرِيئًا طَبَقًا غَدَقًا عَاجِلًا غَيْرَ رَايِثٍ
بَعَثَ نَبِيٌّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا فَرُدَّتْ رَايَتُهُ ، ثُمَّ بَعَثَ فَرُدَّتْ ، ثُمَّ بَعَثَ فَرُدَّتْ بِغُلُولِ رَأْسِ غَزَالٍ مِنْ ذَهَبٍ
بَعَثَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ جَيْشًا فَرُدَّتْ رَايَتُهُ ثَلَاثًا لِغُلُولِ رَأْسِ غَزَالٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَنَزَلَتْ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
بَعَثَ نَبِيٌّ جَيْشًا
قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبِي مَاتَ أَفَأَعْتِقُ عَنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
حصين بن جندب الجنبي أبو ظبيان الكوفي عن ابن عباس34
لَا تَصْلُحُ قِبْلَتَانِ فِي أَرْضٍ ، وَلَيْسَ عَلَى مُسْلِمٍ جِزْيَةٌ
لَا يَصْلُحُ قِبْلَتَانِ فِي أَرْضٍ وَاحِدَةٍ ، وَلَيْسَ عَلَى مُسْلِمٍ جِزْيَةٌ
إِنَّ الْهَدْيَ الصَّالِحَ وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
إِنَّ الْهَدْيَ الصَّالِحَ وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ وَالِاقْتِصَادَ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
وَبِهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا أَسوَدُ بنُ عَامِرٍ ثَنَا زُهَيرٌ وَجَعفَرٌ يَعنِي الأَحمَرَ عَن قَابُوسَ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ وَالِاقْتِصَادُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ، ثُمَّ أُمِرَ بِالْهِجْرَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ فَأُمِرَ بِالْهِجْرَةِ
إِنَّ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ
الرَّجُلُ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ
الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ
أَرَأَيْتَ إِنْ دَعَوْتُ هَذَا الْعِذْقَ مِنْ هَذِهِ النَّخْلَةِ ، أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
قَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي ، قَالَ : فَخَطَرَ خَطْرَةً
قَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي فَخَطَرَ خَطْرَةً
مَرَّ عَلَى الْقُبُورِ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْقُبُورِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ
كَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً
كَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ كُلَّ رَمَضَانَ عَرْضَةً
لَقَدْ أَقْبَلْتُ إِلَيْكُمْ لِأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فَنَسِيتُهَا فِيمَا - يَعْنِي بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ - فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
جِئْتُ مُسْرِعًا أُخْبِرُكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَأُنْسِيتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ؛ وَلَكِنِ الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
أَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ ثُمَّ أَدْرَكَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى
أَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ لَمْ يَبْلُغِ الْحِنْثَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى
لَيْسَ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الشَّيَاطِينِ
لَيْسَ مِنْكُمْ وَاحِدٌ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينٌ مِنَ الشَّيَاطِينِ
أَلَا تَسْتَاكَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي لَأَفْعَلُ ؛ وَلَكِنِّي لَمْ أَطْعَمْ طَعَامًا مُنْذُ ثَلَاثٍ ، فَأَمَرَ بِهِ رَجُلًا فَآوَاهُ ، وَقَضَى لَهُ حَاجَتَهُ
أَمَا تَسْتَاكَ ؟ قَالَ : إِنِّي لَأَفْعَلُ ؛ وَلَكِنْ لَمْ أَطْعَمْ طَعَامًا مُنْذُ ثَلَاثٍ ، فَأَمَرَ بِهِ رَجُلًا فَأَقْرَاهُ وَقَضَى حَاجَتَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِنَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْجَنَّةَ فَسَمِعَ فِي جَانِبِهَا وَجْسًا ، قَالَ : يَا جِبْرِيلُ ، مَا هَذَا
يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : هَذَا بِلَالٌ الْمُؤَذِّنُ
لَيْسَ مِنَّا مَنِ انْتَهَبَ أَوْ سَلَبَ أَوْ أَشَارَ بِالسَّلَبِ
قَالَتِ النِّسَاءُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا بَالُهُ يَذْكُرُ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَذْكُرُ الْمُؤْمِنَاتِ
أَلَا أُرِيكَ آيَةً ؟ قَالَ : بَلَى ، فَنَظَرَ إِلَى نَخْلَةٍ ، فَقَالَ : ادْعُ ذَلِكَ الْعِذْقَ ، قَالَ : فَدَعَاهُ فَجَاءَهُ يَنْقُزُ حَتَّى قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّجَ فَخِذَيِ الْحُسَيْنِ ، وَقَبَّلَ زَبِيبَتَهُ
لَوْ يَعْلَمُ صَاحِبُ الْمَسْأَلَةِ مَا لَهُ فِيهَا ، لَمْ يَسْأَلْ
قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ فَأَرِنَا أَشْيَاخَنَا الْأُوَلَ مِنَ الْمَوْتَى نُكَلِّمْهُمْ
أبو ظبيان حصين بن جندب عن ابن عباس11
كَانُوا يَكُونُونَ مَعَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ يُمَارُونَهُمْ وَيُكَلِّمُونَهُمْ
فَبِذَلِكَ تَفْتَخِرُ بَنُو الْعَبَّاسِ ؛ وَيَقُولُ فِيهِمْ نَزَلَتْ : إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ
فِي قَوْلِهِ : تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ قَالَ : بُكْرَةً وَعَشِيَّةً
مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا شَابًّا
مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا وَهُوَ شَابٌّ
لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ شَيْءٌ مِمَّا فِي الدُّنْيَا إِلَّا الْأَسْمَاءُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ : ( فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا صَوَافِنَ ) ، وَيَقُولُ : مَعْقُولَةٌ ثَلَاثَةٌ
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ الْقَلَمُ
قَوْلِهِ : يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ قَالَ : كَدُرْدِيِّ الزَّيْتِ
آخِرُ شِدَّةٍ يَلْقَاهَا الْمُؤْمِنُ الْمَوْتُ
لَمَّا فَرَغَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بِنَاءِ الْبَيْتِ
حنش بن عبد الله الصنعاني عن ابن عباس4
يَا غُلَامُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ : احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ
يَا غُلَامُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ ؛ احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ
يَا غُلَامُ ، أَوْ يَا بُنَيَّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ
يَا غُلَامُ ، إِنِّي مُحَدِّثُكَ بِكَلِمَاتٍ احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ
رفيع أبو العالية الرياحي البصري عن ابن عباس13
لَا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
لَا تَلْعَنْهَا ؛ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
لَا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ ؛ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالْغُلُوِّ فِي الدِّينِ
وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ
وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ ؛ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالْغُلُوِّ فِي الدِّينِ
نَاوِلْنِي حَصَيَاتٍ فَنَاوَلْتُهُ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ
رَمْيًا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ؛ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
رَمْيًا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ؛ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ؛ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
جُعِلَ مُوسَى هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ
فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ
مِنْ لِقَاءِ مُوسَى رَبَّهُ
زائدة بن عمير الطائي عن ابن عباس4
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : كَيْفَ تَرَى فِي الْعَزْلِ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْعَزْلِ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : كَيْفَ تَرَى فِي الْعَزْلِ
مَا تَقُولُ وَمَا تَرَى فِي الْعَزْلِ
زرارة بن أوفى العامري عن ابن عباس3
لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ فَظِعْتُ بِأَمْرِي
لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي ، وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ فَظِعْتُ بِأَمْرِي
نَعَمْ إِنَّهُ أُسْرِيَ بِي اللَّيْلَةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ
زر بن حبيش الأسدي أبو مريم الكوفي عن ابن عباس2
أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَقْرَأُ ؟ قُلْتُ : الْآخِرَةُ
الْقَابُ : الْقَيْدُ ، وَالْقَوْسَيْنِ : الذِّرَاعَيْنِ
سالم بن أبي الجعد الغطفاني الكوفي عن ابن عباس3
ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ رَجُلٌ قَتَلَ رَجُلًا مُتَعَمِّدًا
يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقًا بِالْقَاتِلِ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا ، حَتَّى يَقُولَ : يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي
هَلْ لَكَ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ أَبُو عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
إبراهيم بن ميسرة الطائفي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
إِنَّ لِلْحَاجِّ الرَّاكِبِ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا رَاحِلَتُهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً
إبراهيم غير منسوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلْبَيْتِ
إسماعيل بن أمية عن سعيد عن ابن عباس1
لِلْحَاجِّ الرَّاكِبِ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا رَاحِلَتُهُ سَبْعِينَ حَسَنَةً
إسماعيل بن راشد السلمي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
فِي قَوْلِهِ : كهيعص قَالَ : كَبِيرٌ هَادٍ أَمِينٌ عَزِيزٌ صَادِقٌ
أشعث بن أبي الشعثاء عن سعيد عن ابن عباس3
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى مُسْبِلٍ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ
إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى الْمُسْبِلِ إِزَارَهُ
أيوب بن أبي تميمة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس7
فِي السَّلَفِ فِي حَبَلِ الْحَبَلَةِ رِبًا
نَهَى عَنْ حَبَلِ الْحَبَلَةِ
فِي السَّلَفِ فِي حَبَلِ الْحَبَلَةِ رِبًا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَصُمْ هَذَا الْيَوْمَ
أَفْطَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ ، وَبَعَثَتْ إِلَيْهِ أُمُّ الْفَضْلِ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ دَارَسْتَ بِالْأَلِفِ
بكير بن شهاب المكي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس3
أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، نَسْأَلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ
أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، نَسْأَلُكَ عَنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ
لَوَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْقَدَرِ فَوَجَأْتُ رَأْسَهُ
جعفر بن أبي وحشية عن سعيد بن جبير عن ابن عباس29
جَعفَرُ بنُ أَبِي وَحشِيَّةَ وَأَبُو وَحشِيَّةَ اسمُهُ إِيَاسٌ اليَشكُرِيُّ أَبُو بِشرٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ أَخبَرَنَا الشَّيخُ مُحَمَّدُ
كَانَ الْمَرْأَةُ مِنَ الْأَنْصَارِ تَكُونُ مِقْلَاتًا فَتَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهَا لَئِنْ عَاشَ لَهَا وَلَدٌ لَتُهَوِّدَنَّهُ
وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا قَالَ لَمَّا رَأَوْهُ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ
وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا قَالَ : لَمَّا أَتَى الْجِنُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنَّ يَرْضَخُوا لِأَنْسِبَائِهِمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَسَأَلُوا فَرَخَّصَ لَهُمْ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَرْضَخُوا لِأَنْسِبَائِهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ
الْأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ الَّتِي قَبْلَ التَّرْوِيَةِ
سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا
سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ ، إِنَّ اللهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَخْبَرَ مُوسَى بِمَا صَنَعَ قَوْمُهُ فِي الْعِجْلِ
إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدٍ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ
إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدِي فَصَبَرَ ، وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ
مَنْ أَخَذْتُ حَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ
قَتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ ثَلَاثَةً صَبْرًا
فِي قَوْلِهِ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ قَالَ : هُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ
نَعَمْ يُمِيتُكَ اللهُ ، ثُمَّ يُحْيِيكَ ثُمَّ يُدْخِلُكَ نَارَ جَهَنَّمَ
قَرَأَ النَّجْمَ ) فَلَمَّا بَلَغَ : أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى أَلْقَى الشَّيْطَانُ عَلَى لِسَانِهِ تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَى وَشَفَاعَتُهُمْ تُرْتَجَى
يَوْمٍ عَقِيمٍ يَوْمُ بَدْرٍ
قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّمَا هِيَ تَسْتَأْذِنُوا
فِي قَوْلِهِ : حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الِاسْتِئْنَاسُ ؛ الِاسْتِئْذَانُ
وَتُعَزِّرُوهُ قَالَ : تَضْرِبُوا مَعَهُ بِالسَّيْفِ
فِي قَوْلِهِ : سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ قَالَ : هَوَزِانَ وَبَنِي حَنِيفَةَ
فِي قَوْلِ اللهِ : الم ، وَحم ، وَنُونْ ....قَالَ : اسْمٌ مُنْقَطِعٌ
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْـزَلْنَا إِلَيْكَ قَالَ : لَمْ يَشُكَّ رَسُولُ اللهِ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا فِي عَسِيفٍ
فِي هَذَا الْحَرْفِ صُوَاعَ الْمَلِكِ قَالَ : كَانَ كَهَيْئَةِ الْمَكُّوكِ
فِي قَوْلِهِ : إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ قَالَ : الْمُسْتَهْزِئُونَ : الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ
جعفر بن أبي المغيرة القمي الخزاعي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس32
جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : هَلَكْتُ
جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْتُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطِيلُ الْقِرَاءَةَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدَعُ صَوْمَ أَيَّامِ الْبِيضِ فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ
لَمَّا افْتَتَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ رَنَّ إِبْلِيسُ رَنَّةً اجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ جُنُودُهُ
إِيسُوا أَنْ يَرْتَدُوا - أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الشِّرْكِ بَعْدَ يَوْمِكُمْ هَذَا
ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَإِنَّ مِنْكُمْ لَرِجَالًا لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يُقْسِمُ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ قَالَ : يُذْكَرُ اللهُ بِرُؤْيَتِهِمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَوْلِيَاءُ اللهِ ؟ قَالَ : الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَوْلِيَاءُ اللهِ ؟ قَالَ : الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا : يَا مُوسَى هَلْ يَصْبُغُ رَبُّكَ
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُونَ فِي الْمَوْسِمِ فَيَقُولُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ : كَانَ أَبِي يُطْعِمُ وَيَحْمِلُ الْحَمَالَاتِ
كَانَ قَوْمٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يَجِيئُونَ إِلَى الْمَوْقِفِ فَيَقُولُونَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عَامَ غَيْثٍ وَعَامَ خِصْبٍ وَعَامَ وِلَادٍ حَسَنٍ
أَتَتِ الْيَهُودُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَنْزَلَ اللهُ : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا قَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، أَفْتَقَرَ رَبُّكَ
يَا مُوسَى لَوْ كُنْتُ أَنَامُ لَسَقَطَتِ السَّمَاوَاتُ عَلَى الْأَرْضِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْتَرُونَ الطَّعَامَ الرَّخِيصَ فَيَتَصَدَّقُونَ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ أَنْ لَا يُصَّدَّقَ إِلَّا عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ
لَا تَصَدَّقُوا إِلَّا عَلَى أَهْلِ دِينِكُمْ
وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ الْآيَةَ ، أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاةً فَأَنْزَلَ اللهُ : وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً
قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذِهِ السَّمَاءُ ؟ قَالَ : هَذَا مَوْجٌ مَكْفُوفٌ عَنْكُمْ
كَانَ مِنَ الْأَعْرَابِ يَأْتُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْلِمُونَ
قَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ يَزْعُمُ نَبِيًّا فَلِمَ يُعَذِّبُهُ رَبُّهُ
كَانُوا يَعْبُدُونَ الْعُزَّى الَّتِي فِي أَيْدِيهِمْ وَهُوَ حَجَرٌ أَبْيَضُ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا : يَا مُوسَى ، هَلْ يُصَلِّي رَبُّكَ
تَلْتَقِي أَرْوَاحُ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ فِي الْمَنَامِ فَيَتَعَارَفُونَ وَيَتَسَاءَلُونَ
تَلْتَقِي أَرْوَاحُ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ فِي الْمَنَامِ فَيَتَسَاءَلُونَ بَيْنَهُمْ فَيُمْسِكُ اللهُ أَرْوَاحَ الْمَوْتَى
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . أَيِ الْمُؤْمِنَةُ : ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً يَقُولُ : إِلَى جَسَدِكِ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : لإِيلافِ قُرَيْشٍ قَالَ : نِعْمَتِي عَلَى قُرَيْشٍ
جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَقْرِئْ عُمَرَ السَّلَامَ
أَخْبَرَنِي الْمَلَكُ الَّذِي يَسُوقُ بِهَا أَنَّهُ يَسُوقُ بِهَا إِلَى وَادٍ بِالْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ : ضَرْعُ السَّمَاءِ
إِنَّ الْمَلَكَ الَّذِي يَسُوقُ السَّحَابَ دَخَلَ عَلَيَّ آنِفًا فَسَلَّمَ عَلَيَّ
حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس11
كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : رَبِّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي
كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاهْدِنِي
قَالَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ : رَبِّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَارْفَعْنِي
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ إِلَّا أَبْغَضَهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ
أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ عَلَى قَوْمِهِمْ
وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ قَالَ : الْعَارِيَةُ
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ
حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس8
مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللهِ قَالَ : اللِّينَةُ ؛ النَّخْلَةُ
الْبِضْعُ مَا دُونَ الْعَشْرِ
الْبِضْعُ مَا دُونُ الْعَشْرِ
مَنْ مَشَى بِحَقِّهِ إِلَى أَخِيهِ لِيَقْضِيَهُ فَلَهُ بِهِ صَدَقَةٌ
يَا مِقْدَادُ ، قَتَلْتَ رَجُلًا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ! فَكَيْفَ لَكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
فِي قَوْلِهِ : الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً قَالَ : لَا يَزْنِي إِلَّا بِزَانِيَةٍ
أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ قَالَ : مِنْ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنِّي لِمَا أَنْـزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ قَالَ : لَقَدْ قَالَ هَذَا وَهُوَ أَكْرَمُ خَلْقِ اللهِ عَلَيْهِ
حسان بن أبي الأشرس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس3
فَجَعَلَ جِبْرِيلُ يَنْزِلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَتِّلُ تَرْتِيلًا
فَجَعَلَ جِبْرِيلُ يُنْزِلُهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَتِّلُهُ تَرْتِيلًا
جَعَلَ جِبْرِيلُ يُنْزِلُهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَتِّلُهُ تَرْتِيلًا
الحكم بن عتيبة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
فَإِذَا أُحْصِنَّ قَالَ : أَحْصَنَهُنَّ الْبُعُولَةُ ، وَكَانَتِ الْأَمَةُ لَا تُجْلَدُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا زَوْجٌ
حماد أراه ابن سلمة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس3
أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ
الْمُنْذِرُ وَالْهَادِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
سالم بن عجلان الجزري الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس4
وَاسْتَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي الْأُسَارَى
الْمُخَاطَبَةُ فِي الْقَبْرِ
نَزَلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً ، ثُمَّ أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُجُومًا
مَا غَلَا أَحَدٌ فِي الْقَدَرِ إِلَّا خَرَجَ مِنَ الْإِيمَانِ
سليمان بن فيروز الشيباني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
شَغَلَنِي هَذَا عَنْكُمْ مُنْذُ الْيَوْمِ
سليمان بن أبي مسلم الأحول عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ
سليمان بن أبي المغيرة العبسي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس2
كَانَ الرَّجُلُ يَقُوتُ أَهْلَهُ قُوتًا فِيهِ فَضْلٌ
كَانَ الرَّجُلُ يَقُوتُ أَهْلَهُ قُوتًا فِي سَعَةٍ
سليمان بن مهران الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس5
الزَّبُورُ : الْقُرْآنُ ، وَالتَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ
فِي قَوْلِهِ : يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا أَتُرِيدُ الْخِيَانَةَ أَمْ لَا
فِي قَوْلِهِ : الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ هُوَ الشَّيْطَانُ يُوَلِّهِ الْمَوْلُودَ وَالْوَسْوَاسَ
اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ السِّوَاكِ
اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ السِّوَاكِ
سماك بن حرب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس12
يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ يَنْظُرُ بِعَيْنِ شَيْطَانٍ أَوْ بِعَيْنَيْ شَيْطَانٍ
إِنَّكُمْ سَيَأْتِيكُمْ رَجُلٌ يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ بِعَيْنَيْ شَيْطَانٍ
وَبِهِ أَبنَا الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ خَالِدٍ الحَرَّانِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا زُهَيرٌ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ عَن
وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَبُو مُسلِمٍ الكَشِّيُّ ثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن سِمَاكٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ إِنْسَانٌ يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ بِعَيْنَيْ شَيْطَانٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي ظِلِّ حُجْرَةٍ قَدْ كَادَ يَقْلِصُ عَنْهُ الظِّلُّ
فِي قَوْلِهِ : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ قَالَ : هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا مَعَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ
هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ
هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ يَدْعُو عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ
حِينَ قَالَ الْمُشْرِكُونَ : ائْتِنَا بِآيَةٍ
شريك بن عبد الله القاضي النخعي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنَ السَّبَايَا اللَّاتِي لَهُنَّ أَزْوَاجٌ
طارق بن عبد الرحمن البجلي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس3
اللَّهُمَّ أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرَيْشٍ نَكَالًا فَأَذِقْ آخِرَهُمْ نَوَالًا
اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَذَقْتَ أَوَائِلَ قُرَيْشٍ نَكَالًا فَأَذِقْ آخِرَهُمْ نَوَالًا
اللَّهُمَّ أَذَقْتَ أَوَائِلَ قُرَيْشٍ نَكَالًا
طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس2
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَجُعِلَتْ عِدْلًا لِلشِّرْكِ
السَّبْعُ الْمَثَانِي قَالَ : السَّبْعُ الطُّوَلُ
طلحة بن نافع عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
بَلَى ، قَدْ كُنْتُ عَذْرَاءَ قَالَ : فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهَا الْمَهْرَ
عبد الله بن عبد الله عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
تَسْمَعُونَ ، وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ ، وَيُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ
عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس26
خَيْرُ أَكَاحِلِكُمُ الْإِثْمِدُ عِنْدَ النَّوْمِ
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ
الْبَسُوا هَذِهِ الثِّيَابَ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ
خَيْرُ أَكَاحِلِكُمُ الْإِثْمِدُ عِنْدَ النَّوْمِ يُنْبِتُ الشَّعَرَ
إِنَّ خَيْرَ مَا تَلْبَسُونَ الْبَيَاضُ فَالْبَسُوهُ وَكَفِّنُوا بِهِ مَوْتَاكُمْ
الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ
خَيْرُ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ فَأَلْبِسُوهَا أَحْيَاءَكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ
الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ
وَالْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ
إِنَّ لِهَذَا الْحَجَرِ لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ يَشْهَدَانِ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَقٍّ
لَيَبْعَثَنَّ اللهُ الْحَجَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ عَيْنَانِ يَنْظُرُ بِهِمَا
إِنَّ لِهَذَا الْحَجَرِ لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ
لَيُبْعَثَنَّ هَذَا الْحَجَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا
يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ اعْتَمَرُوا مِنَ الْجِعْرَانَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ اعْتَمَرُوا مِنْ جِعِرَّانَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ اعْتَمَرُوا مِنَ الْجِعْرَانَةِ فَاضْطَبَعُوا
مَا أَطْيَبَكِ وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ ! وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ
مَا أَطْيَبَكِ وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ
مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلَدٍ وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِإِذْنِ وَلِيٍّ مُرْشِدٍ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ