وَأَبْنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ ، أَنَّ الْحُسَيْنَ الْخَلَّالَ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَبْنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا زُهَيْرٌ ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظِبْيَانَ قَالَ : قَالَ ابْنُ ج٩ / ص٥٤٤عَبَّاسٍ :
أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَعُدُّونَ الْقِرَاءَةَ الْأُولَى ؟ قَالُوا : قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : قِرَاءَتُكُمُ الْقِرَاءَةُ الْأُولَى ، وَقِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ الْقِرَاءَةُ الْآخِرَةُ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ كُلَّ رَمَضَانَ عَرْضَةً ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عُرِضَ عَلَيْهِ عَرْضَتَيْنِ ، فَشَهِدَهُ عَبْدُ اللهِ وَشَهِدَ مَا نُسِخَ مِنْهُ وَمَا بُدِّلَ