حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ عَلَى جِبْرِيلَ ، فَلَمَّا كَانَتِ السَّنَةُ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا عَرَضَهُ عَلَيْهِ عَرْضَتَانِ

٢٢ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٩/٢٥٧) برقم ٤١٦١

قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ : أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَقْرَأُ ؟ [وفي رواية : أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَقْرَءُونَ ؟(١)] قُلْتُ : الْقِرَاءَةُ الْأُولَى قِرَاءَةُ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ . فَقَالَ لِي : بَلْ هِيَ الْآخِرَةُ [وفي رواية : بَلْ هِيَ الْأَخِيرَةُ(٢)] [وفي رواية : قَالَ لِي : أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَعُدُّونَ أَوَّلًا ؟ قُلْنَا : قِرَاءَتُنَا . فَقَالَ : لَا ، بَلْ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ(٣)] [وفي رواية : قَالَ لَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ : أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَقْرَؤُونَ ؟ قُلْنَا : قِرَاءَةَ عَبْدِ اللَّهِ(٤)] [وفي رواية : قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَيَّ قِرَاءَةٍ تَقْرَأُ ؟ قُلْتُ : الْقِرَاءَةَ الْأُولَى قِرَاءَةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ ، فَقَالَ : هِيَ الْقِرَاءَةُ الْآخِرَةُ(٥)] [وفي رواية : أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَعُدُّونَ الْقِرَاءَةَ الْأَوْلَى ؟ قَالُوا : قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قِرَاءَتُكُمُ الْقِرَاءَةُ الْأَوْلَى ، وَقِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ الْقِرَاءَةُ الْآخِرَةُ(٦)] [وفي رواية : أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ كَانَتْ أَخِيرًا : قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَوْ قِرَاءَةُ زَيْدٍ ؟ قَالَ : قُلْنَا : قِرَاءَةُ زَيْدٍ ، قَالَ : لَا(٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : أَيَّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَرَوْنَ آخِرًا ، قَالُوا : قِرَاءَةُ زَيْدٍ ، قَالَ : لَا(٨)] ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٩)] وَسَلَّمَ كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى جِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً [وفي رواية : كَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ كُلَّ رَمَضَانَ عَرْضَةً(١٠)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْرِضُ الْقِرَاءَةَ عَلَى جِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ سَنَةٍ(١١)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ عَامٍ ، قَالَ : أَرَاهُ ، قَالَ : فِي كُلِّ شَهْرِ رَمَضَانَ(١٢)] [وفي رواية : كَانَ يَعْرِضُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ(١٣)] [وفي رواية : فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ عَامٍ فِي رَمَضَانَ(١٤)] ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عَرَضَهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٥)] مَرَّتَيْنِ [وفي رواية : عَرْضَتَانِ(١٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، عَرَضَهُ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ(١٧)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ عُرِضَ عَلَيْهِ الْعَامَ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ مَرَّتَيْنِ(١٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، عَرَضَهُ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ(١٩)] [وفي رواية : إِلَّا الْعَامَ الَّذِي قُبِضَ بِهِ ، فَإِنَّهُ عَرَضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ(٢٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَتِ السَّنَةُ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا عَرَضَهُ عَلَيْهِ عَرْضَتَيْنِ(٢١)] ، فَحَضَرَ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ [وفي رواية : بِحَضْرَةِ عَبْدِ اللَّهِ(٢٢)] ، فَعَلِمَ مَا نُسِخَ وَمَا بُدِّلَ [وفي رواية : فَشَهِدَ عَبْدُ اللَّهِ مَا نُسِخَ وَمَا بُدِّلَ(٢٣)] [وفي رواية : فَشَهِدَهُ عَبْدُ اللَّهِ وَشَهِدَ مَا نُسِخَ مِنْهُ وَمَا بُدِّلَ(٢٤)] [فَكَانَتْ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ الْأَخِيرَ ، أَوْ آخِرَهَا(٢٥)] [وفي رواية : وَكَانَتْ آخِرَ الْقِرَاءَةِ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ(٢٦)] [وفي رواية : فَكَانَتْ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ آخِرَهُنَّ(٢٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٣٤٥٧·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٦٥٩٢·
  3. (٣)سنن سعيد بن منصور٥٨·
  4. (٤)السنن الكبرى٧٩٥٩٨٢٢٠·
  5. (٥)شرح معاني الآثار١٩٨٠·
  6. (٦)الأحاديث المختارة٣٤٥٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٥١٧·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٣٥٩٣·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٢٩٢١·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٦٣·الأحاديث المختارة٣٤٥٨·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٣٥٩٣·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار١٩٨٠·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٣١٣٣٥٩١·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٢٦٣٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٢٦٣٦·الأحاديث المختارة٣٥١١·
  16. (١٦)مسند البزار٤٩٢٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٦٣·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار١٩٨٠·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة٣٤٥٧·
  19. (١٩)شرح معاني الآثار١٩٨٠·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩١٩·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٢٩٢١·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩١٩·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار١٩٨٠·
  24. (٢٤)الأحاديث المختارة٣٤٥٨·
  25. (٢٥)مسند البزار٤٩٢٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٥١٧·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٢٩٢١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٢ / ٢٢
  • مسند أحمد · #2517

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى جِبْرِيلَ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عَرَضَهُ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ ، وَكَانَتْ آخِرَ الْقِرَاءَةِ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ .

  • مسند أحمد · #3038

    فَكَانَتْ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ آخِرَ الْقِرَاءَةِ .

  • مسند أحمد · #3470

    كَانَ يُعْرَضُ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ ، فَشَهِدَهُ عَبْدُ اللهِ فَعَلِمَ مَا نُسِخَ مِنْهُ ، وَمَا بُدِّلَ .

  • المعجم الكبير · #12636

    أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَقْرَأُ ؟ قُلْتُ : الْآخِرَةَ قَالَ : " فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ عَامٍ فِي رَمَضَانَ . قَالَ : فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ " ، فَشَهِدَ عَبْدُ اللهِ مَا نُسِخَ مِنْهُ ، وَمَا بُدِّلَ ، فَقَرَأَهُ عَبْدُ اللهِ الْآخِرَةَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #30919

    كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ مَرَّةً إِلَّا الْعَامَ الَّذِي قُبِضَ بِهِ ، فَإِنَّهُ عُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ بِحَضْرَةِ عَبْدِ اللهِ ، فَشَهِدَ مَا نُسِخَ مِنْهُ وَمَا بُدِّلَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فيه .

  • مسند البزار · #4929

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ عَلَى جِبْرِيلَ ، فَلَمَّا كَانَتِ السَّنَةُ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا عَرَضَهُ عَلَيْهِ عَرْضَتَانِ ، فَكَانَتْ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ الْأَخِيرَ ، أَوْ آخِرَهَا . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ ، وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ . كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم : وقال المحقق: كذا بالأصل ، والصواب عرضتين.

  • السنن الكبرى · #7959

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً ، وَإِنَّهُ عُرِضَ عَلَيْهِ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ مَرَّتَيْنِ ، فَشَهِدَ عَبْدُ اللهِ مَا نُسِخَ .

  • السنن الكبرى · #8220

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً ، وَإِنَّهُ عُرِضَ عَلَيْهِ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ مَرَّتَيْنِ ، فَشَهِدَ عَبْدُ اللهِ مَا نُسِخَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #2563

    كَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ كُلَّ رَمَضَانَ عَرْضَةً ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عُرِضَ عَلَيْهِ عَرْضَتَانِ ، فَشَهِدَ عَبْدُ اللهِ ، وَشَهِدَ مَا نُسِخَ مِنْهُ وَمَا بُدِّلَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2921

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ عَلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَتِ السَّنَةُ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا عَرَضَهُ عَلَيْهِ عَرْضَتَيْنِ ، فَكَانَتْ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ آخِرَهُنَّ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ ، وَفَائِدَةُ الْحَدِيثِ ذِكْرُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ .

  • الأحاديث المختارة · #3457

    كَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً ، وَإِنَّهُ عُرِضَ عَلَيْهِ الْعَامَ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ مَرَّتَيْنِ ، فَشَهِدَ عَبْدُ اللهِ مَا نُسِخَ . كَذَا رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي " فَضَائِلِ الْقُرْآنِ " .

  • الأحاديث المختارة · #3458

    كَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ كُلَّ رَمَضَانَ عَرْضَةً ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عُرِضَ عَلَيْهِ عَرْضَتَيْنِ ، فَشَهِدَهُ عَبْدُ اللهِ وَشَهِدَ مَا نُسِخَ مِنْهُ وَمَا بُدِّلَ . لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِكْرِ عَرْضِ الْقُرْآنِ .

  • الأحاديث المختارة · #3511

    أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَقْرَأُ ؟ قُلْتُ : الْآخِرَةُ ، قَالَ : فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ رَمَضَانَ ، قَالَ : فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ ، فَشَهِدَ عَبْدُ اللهِ مَا نُسِخَ مِنْهُ وَمَا بُدِّلَ ، فَقَرَأَهُ عَبْدُ اللهِ الْآخِرَةَ . قَدْ تَقَدَّمَ نَحْوُهُ فِي رِوَايَةِ أَبِي ظِبْيَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ .

  • شرح معاني الآثار · #1980

    قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : أَيَّ قِرَاءَةٍ تَقْرَأُ ؟ قُلْتُ : الْقِرَاءَةَ الْأُولَى قِرَاءَةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ ، فَقَالَ : هِيَ الْقِرَاءَةُ الْآخِرَةُ . إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ عَامٍ ، قَالَ : أَرَاهُ ، قَالَ : فِي كُلِّ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، عَرَضَهُ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ ، فَشَهِدَ عَبْدُ اللهِ مَا نُسِخَ وَمَا بُدِّلَ . فَهَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَدْ أَخْبَرَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَضَرَ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ مَرَّتَيْنِ ، فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ ، فَعَلِمَ مَا نُسِخَ وَمَا بُدِّلَ . فَإِنْ كَانَ فِي قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ أُبَيًّا قَدْ عَلِمَ مَا فِيهِ مِنَ السُّجُودِ مِنَ الْقُرْآنِ ، حَتَّى صَارَ قَوْلُهُ : " لَا سُجُودَ فِي الْمُفَصَّلِ " دَلِيلًا عَلَى أَنَّهُ كَذَلِكَ ، كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّ حُضُورَ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ مَرَّتَيْنِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ قَدْ عَلِمَ مَا فِيهِ السُّجُودُ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَصَارَ قَوْلُهُ : " إِنَّ الْمُفَصَّلَ مِنَ السُّجُودِ " مَا رَوَيْنَاهُ عَنْهُ حُجَّةً . وَقَالَ قَوْمٌ : قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي الْمُفَصَّلِ بِمَكَّةَ ، فَلَمَّا هَاجَرَ تَرَكَ ذَلِكَ . وَرَوَوْا ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مِنْ طَرِيقٍ ضَعِيفٍ ، لَا يَثْبُتُ مِثْلُهُ ، وَرَوَوْا عَنْهُ مِنْ قَوْلِهِ : " إِنَّهُ لَا سُجُودَ فِي الْمُفَصَّلِ " .

  • سنن سعيد بن منصور · #58

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ رَمَضَانَ ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ عُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ ، فَشَهِدَ ابْنُ مَسْعُودٍ مَا نُسِخَ مِنْهُ وَمَا بُدِّلَ . !

  • شرح مشكل الآثار · #313

    إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَعْرِضُ عَلَى نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عَرَضَهُ مَرَّتَيْنِ } ، فَشَهِدَ عَبْدُ اللهِ مَا نُسِخَ مِنْهُ وَمَا بُدِّلَ .

  • شرح مشكل الآثار · #314

    فَشَهِدَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ ، فَكَانَتْ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ آخِرًا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَالِاخْتِلَافُ فِي هَاتَيْنِ الْقِرَاءَتَيْنِ فِي هَذَا الْحَرْفِ مِنْ أَيْسَرِ الِاخْتِلَافِ ؛ لِأَنَّا إِذَا صَحَّحْنَا مَا رُوِيَ فِي الْعَيْنِ الَّتِي تَغْرُبُ فِيهَا الشَّمْسُ اسْتَحَقَّ بِذَلِكَ الْحَمَأُ وَالْحَرَارَةُ جَمِيعًا ، فَكَانَتَا مِنْ صِفَاتِهَا ، وَكَانَ مَنْ قَرَأَ حَامِيَةً وَصَفَهَا بِإِحْدَى صِفَاتِهَا ، وَمَنْ قَرَأَ حَمِئَةٍ وَصَفَهَا بِصِفَتِهَا الْأُخْرَى ، وَذَلِكَ وَاسِعٌ غَيْرُ ضَيِّقٍ عَلَى أَحَدٍ مِمَّنْ رَوَى قِرَاءَةً مِنْ هَاتَيْنِ الْقِرَاءَتَيْنِ .

  • شرح مشكل الآثار · #3591

    إِنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْرِضُ عَلَى نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، عَرَضَهُ مَرَّتَيْنِ ، فَشَهِدَ عَبْدُ اللهِ مَا نُسِخَ مِنْهُ وَمَا بُدِّلَ .

  • شرح مشكل الآثار · #3592

    فَتِلْكَ الْقِرَاءَةُ الْآخِرَةُ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، قَالَ: ، قَالَ:

  • شرح مشكل الآثار · #3593

    كَانَ يَعْرِضُ الْقِرَاءَةَ عَلَى جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ سَنَةٍ ، فَلَمَّا كَانَتِ السَّنَةُ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا ، عَرَضَهُ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ ، فَشَهِدَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ ، وَكَانَتْ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ آخِرًا . قَالَ : ثُمَّ وَجَدْنَا أَهْلَ الْقِرَاءَةِ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي أَشْيَاءَ مِمَّا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ عَلَيْهَا مِمَّا هِيَ فِي الْخَطِّ مُؤْتَلِفَةٌ ، وَفِي أَلْفَاظِهِمْ بِهَا مُخْتَلِفَةٌ ، مِنْهَا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا ، وَفِي قِرَاءَةِ غَيْرِهِ مِنْهُمْ : فَتَثَبَّتُوا . وَمِنْهَا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا فِي قِرَاءَةِ بَعْضِهِمْ ، وَفِي قِرَاءَةِ غَيْرِهِ : فَتَثَبَّتُوا . وَمِنْهَا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا ، فِي قِرَاءَةِ بَعْضِهِمْ ، وَفِي قِرَاءَةِ غَيْرِهِ مِنْهُمْ : لَنُثْوِيَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا . وَمِنْهَا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نَنْشُرُهَا ، فِي قِرَاءَةِ بَعْضِهِمْ ، وَفِي قِرَاءَةِ غَيْرِهِ مِنْهُمْ : نُنْشِزُهَا . وَمِنْهَا أَمْثَالُ ذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ كَمَا قَدْ قَرَأَهَا أَهْلُ الْقِرَاءَاتِ ، فَاخْتَلَفُوا فِيهَا ، وَلَمْ يُعَنِّفْ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي خِلَافِهِ إِيَّاهُ فِي ذَلِكَ ، وَكَانَ ذَلِكَ مِنْهُمْ بَعْدَ وُقُوفِهِمْ عَلَى مَا كُتِبَتْ عَلَيْهِ الْمَصَاحِفُ الَّتِي تَوَلَّى اكْتِتَابَهَا مَنْ قَدْ ذَكَرْنَا فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا بِأَمْرِ مَنْ كَانَ أَمَرَ بِذَلِكَ مِنَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، وَمِنْ حُضُورِ مَنْ سِوَاهُمْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ نَقَلُوا إِلَيْنَا عَنْهُ الْإِسْلَامَ ، وَشَرَائِعَهُ وَأَحْكَامَهُ الَّتِي قَدْ قَامَتِ الْحُجَّةُ عَلَيْنَا بِهَا ، وَكَانَ مَنْ خَرَجَ عَنْ شَيْءٍ مِنْهَا إِلَى خِلَافِهِ مَارِقًا ، وَمَنْ جَحَدَ شَيْئًا مِنْهَا كَانَ بِهِ كَافِرًا ، وَكَانَ عَلَيْنَا اسْتِتَابَتُهُ وَإِنْ رَجَعَ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَإِلَى الْإِقْرَارِ بِمَا كَانَ جَحَدَهُ ، وَإِلَى لُزُومِ مَا قَدْ كَانَ عَلَيْهِ لُزُومُهُ ، قَبِلْنَا ذَلِكَ مِنْهُ ، وَإِنْ تَمَادَى عَلَى مَا صَارَ إِلَيْهِ ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَى مَا دَعَوْنَاهُ إِلَيْهِ ، قَتَلْنَاهُ كَمَا نَقْتُلُ سَائِرُ الْمُرْتَدِّينَ . وَكَانَتِ الْحُرُوفُ الَّتِي ذَكَرْنَا اخْتِلَافَهُمْ فِي قِرَاءَتِهِمْ إِيَّاهَا إِنَّمَا تُوَصِّلُ إِلَى حَقَائِقِهَا لَوْ كَانَتِ الْمَصَاحِفُ الْمُكْتَتَبُ ذَلِكَ فِيهَا قَدِ اسْتُعْمِلَ فِيهَا نَقْطُهَا أَوْ شَكْلُهَا ، حَتَّى يَبِينَ كُلُّ حَرْفٍ مِنْهَا عَنْ غَيْرِهِ مِمَّا هُوَ مِثْلُهُ فِي الْخَطِّ ، وَخِلَافُهُ فِي اللَّفْظِ ، وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَتَبُوهَا رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ تَرَكُوا ذَلِكَ كَرَاهَةً مِنْهُمْ أَنْ يَخْلِطُوا بِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ غَيْرَهُ حَتَّى كَرِهَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ كِتَابَ فَوَاتِحِ السُّوَرِ وَالتَّعْشِيرَ وَالتَّخْمِيسَ ، وَآرَاؤُهُمْ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ حُجَّةٌ ، وَالْقَوْلُ بِمَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ وَاجِبٌ ، وَالْخُرُوجُ عَنْهُ غَيْرُ مَحْمُودٍ . ثُمَّ احْتَمَلَ اخْتِلَافُهُمْ فِي الْأَلْفَاظِ بِهَذِهِ الْحُرُوفِ أَنْ يَكُونَ أَحَدُهُمْ حَضَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ بِهَا ، فَأَخَذَهَا عَنْهُ ، كَمَا سَمِعَهُ يَقْرَأُ بِهَا ، ثُمَّ عَرَضَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فَبَدَّلَ بَعْضَهَا ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّاسِ الْقِرَاءَةَ الَّتِي رَدَّ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ يَقْرَأُ مِنْهَا قَبْلَ ذَلِكَ إِلَى مَا قَرَأَهُ عَلَيْهِ بَعْدَهُ ، فَحَضَرَ مِنْ ذَلِكَ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَغَابَ عَنْهُ بَعْضُهُمْ ، فَقَرَأَ مَنْ حَضَرَ ذَلِكَ مَا قَرَأَ مِنْ تِلْكَ الْحُرُوفِ عَلَى الْقِرَاءَةِ الثَّانِيَةِ ، وَلَمْ يَعْلَمْ بِذَلِكَ مَنْ حَضَرَ الْقِرَاءَةَ الْأُولَى ، وَغَابَ عَنِ الْقِرَاءَةِ الثَّانِيَةِ ، فَلَزِمَ الْقِرَاءَةَ الْأُولَى ، وَكَانَ ذَلِكَ مِنْهُ كَمِثْلِ مَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَحْكَامِ مِمَّا نَسَخَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى لِسَانِهِ بِمَا نَسَخَهُ بِهِ ، وَمِمَّا وَقَفَ بَعْضُهُمْ عَلَى الْحُكْمِ الْأَوَّلِ ، وَعَلَى الْحُكْمِ الثَّانِي ، فَصَارَ إِلَى الْحُكْمِ الثَّانِي ، وَغَابَ بَعْضُهُمْ عَنِ الْحُكْمِ الثَّانِي مِمَّنْ حَضَرَ الْحُكْمَ الْأَوَّلَ وَعَلِمَهُ ، فَثَبَتَ عَلَى الْحُكْمِ الْأَوَّلِ . وَكَانَ كُلُّ فَرِيقٍ مِنْهُمْ عَلَى فَرْضِهِ وَعَلَى مَا يُعْتَدُّ بِهِ . فَمِثْلُ تِلْكَ الْحُرُوفِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا وَذَكَرْنَا اخْتِلَافَهُمْ فِيهَا مِنَ الْقُرْآنِ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى ، وَكُلُّ فَرِيقٍ مِنْهُمْ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مِنْهَا مَحْمُودٌ ، وَالْقِرَاءَاتُ كُلُّهَا ، فَعَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَجِبُ تَعْنِيفُ مَنْ قَرَأَ بِشَيٍّ مِنْهَا ، وَخَالَفَ مَا سِوَاهُ ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .

  • شرح مشكل الآثار · #4161

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عَرَضَهُ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ ، فَحَضَرَ ذَلِكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، فَعَلِمَ مَا نُسِخَ وَمَا بُدِّلَ . فَكَانَ مَعَنَا فِي ابْنِ مَسْعُودٍ فِي حُضُورِهِ تِلَاوَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ عَلَى جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالَّذِي مَعَ أَبِي عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ - فِيمَا قَرَأَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُبَيٍّ أَوْ فِيمَا أَقْرَأَهُ إِيَّاهُ مِنَ الْقُرْآنِ ، مَا قَدْ رُوِيَ أَنَّهُ بَعْضُهُ لَا كُلُّهُ ، وَقَدْ يَحْتَمِلُ لَوْ كَانَ قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فَلَمْ يَسْجُدْ أَنْ يَكُونَ لَمْ يَسْجُدْ وَلَهُ أَنْ يَسْجُدَ ، فَكَيْفَ وَإِنَّمَا ذَكَرَ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَيْهِ مِنْهُ مَا لَا سُجُودَ فِيهِ ، وَقَدْ وَجَدْنَا عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ السُّجُودَ فِي الْمُفَصَّلِ ، أَوْ فِيمَا رُوِيَ عَنْهُ مِنَ السُّجُودِ فِيهِ .

  • شرح مشكل الآثار · #6592

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى جِبْرِيلَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ ، عَرَضَهُ مَرَّتَيْنِ عَلَيْهِ ، فَحَضَرَ ذَلِكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، فَعَلِمَ مَا نُسِخَ وَمَا بُدِّلَ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ حُضُورُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ لِلْقِرَاءَةِ الَّتِي قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جِبْرِيلَ ، وَنَحْنُ نُحِيطُ عِلْمًا أَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُبَلِّغِ ابْنَ مَسْعُودٍ تِلْكَ الرُّتْبَةَ إِلَّا بِأَمْرِ اللهِ إِيَّاهُ أَنْ يُبَلِّغَهُ إِيَّاهَا ، مَعَ أَنَّا قَدْ نَظَرْنَا فِي الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ الَّذِي قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي الْفَصْلِ الَّذِي قَبْلَ الْفَصْلِ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، فَوَجَدْنَا مَنْ هُوَ فَوْقَ هَمَّامٍ مِنْ أَصْحَابِ قَتَادَةَ ، وَهُوَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ قَدْ خَالَفَ هَمَّامًا فِي إِسْنَادِهِ .