حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 401
3349
عبد الله بن سلام أبو يوسف

وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ ضِيَاءُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْخُرَيْفِ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُمْ قَالَ : ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ إِمْلَاءً ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ ( ح ) . وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رِيذَةَ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ قَالَا : ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ( ح ) . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ عَوْذِ اللهِ الْقُرَشِيُّ قَالَا : ثَنَا عَوْفٌ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ :

لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ انْجَفَلَ النَّاسُ قِبَلَهُ فَكُنْتُ فِيمَنْ خَرَجَ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ وَجْهَهُ عَرَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا ج٩ / ص٤٣٣سَمِعْتُهُ يَقُولُ : أَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَأَفْشُوا السَّلَامَ وَصِلُوا الْأَرْحَامَ وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ . لَفْظُ رِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ . وَرِوَايَةُ الْقَطِيعِيِّ قَالَ : لَمَّا وَرَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ قَالَ : فَجِئْتُ فِي النَّاسِ أَنْظُرُ ، فَلَمَّا تَبَيَّنْتُ وَجْهَهُ عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ ، فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ يَتَكَلَّمُ بِهِ أَنْ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة43هـ
  2. 02
    زرارة بن أوفى
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة93هـ
  3. 03
    عوف بن أبي جميلة«الأعرابي»
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة146هـ
  4. 04
    معاذ بن عوذ الله البصري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  5. 05
    الوفاة292هـ
  6. 06
    الطبراني
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة360هـ
  7. 07
    الوفاة440هـ
  8. 08
    فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية
    في هذا السند:أخبرتهم
    الوفاة524هـ
  9. 09
    الوفاة603هـ
  10. 10
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 431) برقم: (3348) ، (9 / 432) برقم: (3349) ، (9 / 433) برقم: (3350) والحاكم في "مستدركه" (3 / 13) برقم: (4306) ، (4 / 159) برقم: (7370) والترمذي في "جامعه" (4 / 264) برقم: (2689) والدارمي في "مسنده" (2 / 915) برقم: (1497) ، (3 / 1720) برقم: (2670) وابن ماجه في "سننه" (2 / 360) برقم: (1394) ، (4 / 396) برقم: (3357) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 502) برقم: (4721) وأحمد في "مسنده" (10 / 5686) برقم: (24250) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 179) برقم: (496) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 67) برقم: (25897) ، (13 / 192) برقم: (26253) ، (19 / 544) برقم: (36998) والطبراني في "الكبير" (14 / 336) برقم: (15007) والطبراني في "الأوسط" (5 / 313) برقم: (5416)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٩/٤٣٢) برقم ٣٣٤٩

لَمَّا [أَنْ(١)] قَدِمَ [وفي رواية : لَمَّا وَرَدَ(٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ انْجَفَلَ [وفي رواية : وَانْجَفَلَ(٣)] [وفي رواية : جَفَلَ(٤)] [وفي رواية : اسْتَشْرَفَهُ(٥)] النَّاسُ قِبَلَهُ [وفي رواية : إِلَيْهِ(٦)] [وفي رواية : نَحْوَهُ(٧)] [وَقِيلَ(٨)] [وفي رواية : قَالُوا(٩)] [وفي رواية : فَقَالُوا(١٠)] [ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ، ثَلَاثًا ] فَكُنْتُ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ(١١)] فِيمَنْ خَرَجَ [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ(١٢)] [وفي رواية : فَكُنْتُ فِيمَنِ انْجَفَلَ(١٣)] [قَالَ فَجِئْتُ فِي النَّاسِ لِأَنْظُرَ إِلَى وَجْهِهِ(١٤)] [وفي رواية : فَجِئْتُ فِي النَّاسِ لِأَنْظُرَ إِلَيْهِ(١٥)] ، فَلَمَّا [أَنْ(١٦)] رَأَيْتُ وَجْهَهُ [وفي رواية : فَلَمَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ(١٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا اسْتَبَنْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا اسْتَثْبَتُّ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا تَبَيَّنْتُ وَجْهَهُ(٢٠)] عَرَفْتُ أَنَّهُ [وفي رواية : عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ(٢١)] لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ [وفي رواية : فَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ سَمِعْتُ مِنْهُ أَنْ قَالَ(٢٢)] [وفي رواية : وَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ يَتَكَلَّمُ أَنْ قَالَ(٢٣)] : [يَا أَيُّهَا النَّاسُ(٢٤)] أَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَأَفْشُوا السَّلَامَ وَصِلُوا الْأَرْحَامَ وَصَلُّوا [بِاللَّيْلِ(٢٥)] وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا [وفي رواية : وَادْخُلُوا(٢٦)] الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ . لَفْظُ رِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ . وَرِوَايَةُ الْقَطِيعِيِّ قَالَ : لَمَّا وَرَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ قَالَ : فَجِئْتُ فِي النَّاسِ أَنْظُرُ ، فَلَمَّا تَبَيَّنْتُ وَجْهَهُ عَرَفْتُ [وفي رواية : عَلِمْتُ(٢٧)] أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ ، فَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ يَتَكَلَّمُ [وفي رواية : تَكَلَّمَ(٢٨)] بِهِ أَنْ قَالَ [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(٢٩)] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٢٦٨٩·سنن ابن ماجه١٣٩٤٣٣٥٧·مسند أحمد٢٤٢٥٠·مسند الدارمي١٤٩٧٢٦٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٩٧٢٦٢٥٣٣٦٩٩٨·سنن البيهقي الكبرى٤٧٢١·المستدرك على الصحيحين٤٣٠٦٧٣٧٠·الأحاديث المختارة٣٣٤٨٣٣٤٩٣٣٥٠·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٣٠٦·الأحاديث المختارة٣٣٤٩·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٤٧٢١·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٧٣٧٠·
  5. (٥)مسند الدارمي١٤٩٧٢٦٧٠·مسند عبد بن حميد٤٩٦·
  6. (٦)جامع الترمذي٢٦٨٩·سنن ابن ماجه١٣٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٩٧٣٦٩٩٨·المستدرك على الصحيحين٤٣٠٦٧٣٧٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٠·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٩٧·
  8. (٨)جامع الترمذي٢٦٨٩·سنن ابن ماجه١٣٩٤٣٣٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٢٥٣٣٦٩٩٨·المستدرك على الصحيحين٤٣٠٦٧٣٧٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٠·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد٤٩٦·
  10. (١٠)مسند الدارمي١٤٩٧٢٦٧٠·سنن البيهقي الكبرى٤٧٢١·
  11. (١١)مسند الدارمي١٤٩٧٢٦٧٠·مسند عبد بن حميد٤٩٦·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٩٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٤٢٥٠·المعجم الأوسط٥٤١٦·الأحاديث المختارة٣٣٤٨·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٤٧٢١·
  15. (١٥)جامع الترمذي٢٦٨٩·سنن ابن ماجه١٣٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٦٩٩٨·المستدرك على الصحيحين٧٣٧٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٠·
  16. (١٦)جامع الترمذي٢٦٨٩·سنن ابن ماجه١٣٩٤٣٣٥٧·مسند أحمد٢٤٢٥٠·مسند الدارمي١٤٩٧٢٦٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٩٧٢٦٢٥٣٣٦٩٩٨·سنن البيهقي الكبرى٤٧٢١·المستدرك على الصحيحين٤٣٠٦٧٣٧٠·الأحاديث المختارة٣٣٤٨٣٣٤٩٣٣٥٠·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٩٧·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٧٣٧٠·
  19. (١٩)جامع الترمذي٢٦٨٩·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٣٣٥٧·مسند أحمد٢٤٢٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٢٥٣٣٦٩٩٨·المستدرك على الصحيحين٤٣٠٦·الأحاديث المختارة٣٣٤٨٣٣٤٩٣٣٥٠·
  21. (٢١)جامع الترمذي٢٦٨٩·سنن ابن ماجه١٣٩٤٣٣٥٧·مسند أحمد٢٤٢٥٠·مسند الدارمي١٤٩٧٢٦٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٩٧٢٦٢٥٣٣٦٩٩٨·سنن البيهقي الكبرى٤٧٢١·المستدرك على الصحيحين٤٣٠٦٧٣٧٠·الأحاديث المختارة٣٣٤٨٣٣٤٩·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٤٧٢١·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٠٦·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٢٦٨٩·سنن ابن ماجه١٣٩٤٣٣٥٧·مسند الدارمي١٤٩٧٢٦٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٩٧٢٦٢٥٣٣٦٩٩٨·سنن البيهقي الكبرى٤٧٢١·المستدرك على الصحيحين٤٣٠٦٧٣٧٠·الأحاديث المختارة٣٣٤٩٣٣٥٠·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه١٣٩٤٣٣٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٩٧·سنن البيهقي الكبرى٤٧٢١·المستدرك على الصحيحين٧٣٧٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٠·
  26. (٢٦)مسند عبد بن حميد٤٩٦·
  27. (٢٧)الأحاديث المختارة٣٣٥٠·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٢٦٨٩·سنن ابن ماجه١٣٩٤٣٣٥٧·المستدرك على الصحيحين٧٣٧٠·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٥٤١٦·
مقارنة المتون42 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر401
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْمَعْرُوفُ(المادة: المعروف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

انْجَفَلَ(المادة: انجفل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَفَلَ ) ( س ) فِيهِ : " لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ انْجَفَلَ النَّاسُ قِبَلَهُ " أَيْ ذَهَبُوا مُسْرِعِينَ نَحْوَهُ . يُقَالُ : جَفَلَ ، وَأَجْفَلَ ، وَانْجَفَلَ . ( هـ ) فِيهِ : " فَنَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَتَّى كَادَ يَنْجَفِلُ عَنْهَا " هُوَ مُطَاوِعُ جَفَلَهُ إِذَا طَرَحَهُ وَأَلْقَاهُ : أَيْ يَنْقَلِبُ عَنْهَا وَيَسْقُطُ . يُقَالُ ضَرَبَهُ فَجَفَلَهُ : أَيْ أَلْقَاهُ عَلَى الْأَرْضِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَا يَلِي رَجُلٌ شَيْئًا مِنْ أُمُورِ النَّاسِ إِلَّا جِيءَ بِهِ فَيُجْفَلُ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ " . ( س ) وَحَدِيثُ الْحَسَنِ : " أَنَّهُ ذَكَرَ النَّارَ فَأَجْفَلَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ " أَيْ خَرَّ إِلَى الْأَرْضِ . * وَحَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّ رَجُلًا يَهُودِيًّا حَمَلَ امْرَأَةً مُسْلِمَةً عَلَى حِمَارٍ ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ جَفَلَهَا ، ثُمَّ تَجَثَّمَهَا لِيَنْكِحَهَا ، فَأُتِيَ بِهِ عُمَرُ فَقَتَلَهُ " أَيْ أَلْقَاهَا عَلَى الْأَرْضِ وَعَلَاهَا . ( هـ ) وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : آتِي الْبَحْرَ فَأَجِدُهُ قَدْ جَفَلَ سَمَكًا كَثِيرًا ، فَقَالَ : كُلْ ، مَا لَمْ تَرَ شَيْئًا طَافِيًا " أَيْ أَلْقَاهُ وَرَمَى بِهِ إِلَى الْ

لسان العرب

[ جَفَلَ ] جَفَلَ : جَفَلَ اللَّحْمَ عَنِ الْعَظْمِ وَالشَّحْمَ عَنِ الْجِلْدِ وَالطّير عَنِ الْأَرْضِ يَجْفِلُهُ جَفْلًا وَجَفَّلَهُ ، كِلَاهُمَا : قَشَرَهُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْمَعْرُوفُ بِهَذَا الْمَعْنَى جَلَفَتْ ، وَكَأَنَّ الْجَفْلَ مَقْلُوبٌ . وَجَفَلَ الطَّيْرَ عَنِ الْمَكَانِ : طَرَدَهَا . اللَّيْثُ : الْجَفْلُ السَّفِينَةُ ، وَالْجُفُولُ السُّفُنُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعْهُ لِغَيْرِهِ . وَجَفَلَتِ الرِّيحُ السَّحَابَ تَجْفِلُهُ جَفْلًا : اسْتَخَفَّتْهُ ، وَهُوَ الْجَفْلُ ، وَقِيلَ : الْجَفْلُ مِنَ السَّحَابِ الَّذِي قَدْ هَرَاقَ مَاءَهُ فَخَفَّ رُوَاقُهُ ثُمَّ انْجَفَلَ وَمَضَى . وَأَجْفَلَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ أَيْ : أَذْهَبَتْهُ وَطَيَّرَتْهُ ; وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ لِمُزَاحِمٍ الْعُقَيْلِيِّ : وَهَابٍ كَجُثْمَانِ الْحَمَامَةِ أَجْفَلَتْ بِهِ رِيحُ تَرْجٍ وَالصَّبَا كُلَّ مُجْفَلِ اللَّيْثُ : الرِّيحُ تَجْفِلُ السَّحَابَ أَيْ : تَسْتَخِفُّهُ فَتَمْضِي فِيهِ ، وَاسْمُ ذَلِكَ السَّحَابِ الْجَفْلُ . وَرِيحٌ جَفُولُ : تَجْفِلُ السَّحَابَ . وَرِيحٌ مُجْفِلٌ وَجَافِلَةٌ : سَرِيعَةٌ ، وَقَدْ جَفَلَتْ وَأَجْفَلَتْ . اللَّيْثُ : جَفَلَ الظَّلِيمُ وَأَجْفَلَ إِذَا شَرَدَ فَذَهَبَ . وَمَا أَدْرِي مَا الَّذِي جَفَّلَهَا أَيْ : نَفَّرَهَا . وَجَفَلَ الظَّلِيمُ يَجْفُلُ وَيَجْفِلُ جُفُولًا وَأَجْفَلَ : ذَهَبَ فِي الْأَرْضِ وَأَسْرَعَ ، وَأَجْفَلَهُ هُوَ ، وَالْجَافِلُ الْمُنْزَعِجُ ; قَالَ أَبُو الرُّبَيْسِ التَّغْلِبِيُّ ، وَاسْمُهُ عَبَّادُ بْنُ طَهْفَةَ بْنِ مَازِنٍ ، وَثَعْلَبَةُ هُوَ ابْنُ مَازِنٍ : مُرَاجِعُ نَجْدٍ بَعْدَ فَرْكٍ وَبِغْضَةٍ مُطَلِّقُ بُصْرَى أَصْمَعُ الْقَلْبِ جَافِلُهْ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَمَّا ابْنُ جِنِّي فَقَا

بِسَلَامٍ(المادة: بسلام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    3349 401 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ ضِيَاءُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْخُرَيْفِ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُمْ قَالَ : ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ إِمْلَاءً ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ ( ح ) . 402 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أسباب الورود1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث