حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المغني: 1501
1497
باب فضل صلاة الليل

أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامَ قَالَ :

لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ اسْتَشْرَفَهُ النَّاسُ فَقَالُوا : قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ، قَدِمَ رَسُولُ اللهِ . قَالَ : فَخَرَجْتُ فِيمَنْ خَرَجَ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ وَجْهَهُ ، عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ . وَكَانَ أَوَّلُ مَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَفْشُوا السَّلَامَ ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ ، وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة43هـ
  2. 02
    زرارة بن أوفى
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة93هـ
  3. 03
    عوف بن أبي جميلة«الأعرابي»
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة146هـ
  4. 04
    سعيد بن عامر الضبعي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة208هـ
  5. 05
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة254هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 431) برقم: (3348) ، (9 / 432) برقم: (3349) ، (9 / 433) برقم: (3350) والحاكم في "مستدركه" (3 / 13) برقم: (4306) ، (4 / 159) برقم: (7370) والترمذي في "جامعه" (4 / 264) برقم: (2689) والدارمي في "مسنده" (2 / 915) برقم: (1497) ، (3 / 1720) برقم: (2670) وابن ماجه في "سننه" (2 / 360) برقم: (1394) ، (4 / 396) برقم: (3357) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 502) برقم: (4721) وأحمد في "مسنده" (10 / 5686) برقم: (24250) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 179) برقم: (496) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 67) برقم: (25897) ، (13 / 192) برقم: (26253) ، (19 / 544) برقم: (36998) والطبراني في "الكبير" (14 / 336) برقم: (15007) والطبراني في "الأوسط" (5 / 313) برقم: (5416)

الشواهد47 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٩/٤٣٢) برقم ٣٣٤٩

لَمَّا [أَنْ(١)] قَدِمَ [وفي رواية : لَمَّا وَرَدَ(٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ انْجَفَلَ [وفي رواية : وَانْجَفَلَ(٣)] [وفي رواية : جَفَلَ(٤)] [وفي رواية : اسْتَشْرَفَهُ(٥)] النَّاسُ قِبَلَهُ [وفي رواية : إِلَيْهِ(٦)] [وفي رواية : نَحْوَهُ(٧)] [وَقِيلَ(٨)] [وفي رواية : قَالُوا(٩)] [وفي رواية : فَقَالُوا(١٠)] [ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ، ثَلَاثًا ] فَكُنْتُ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ(١١)] فِيمَنْ خَرَجَ [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ(١٢)] [وفي رواية : فَكُنْتُ فِيمَنِ انْجَفَلَ(١٣)] [قَالَ فَجِئْتُ فِي النَّاسِ لِأَنْظُرَ إِلَى وَجْهِهِ(١٤)] [وفي رواية : فَجِئْتُ فِي النَّاسِ لِأَنْظُرَ إِلَيْهِ(١٥)] ، فَلَمَّا [أَنْ(١٦)] رَأَيْتُ وَجْهَهُ [وفي رواية : فَلَمَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ(١٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا اسْتَبَنْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا اسْتَثْبَتُّ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا تَبَيَّنْتُ وَجْهَهُ(٢٠)] عَرَفْتُ أَنَّهُ [وفي رواية : عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ(٢١)] لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ [وفي رواية : فَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ سَمِعْتُ مِنْهُ أَنْ قَالَ(٢٢)] [وفي رواية : وَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ يَتَكَلَّمُ أَنْ قَالَ(٢٣)] : [يَا أَيُّهَا النَّاسُ(٢٤)] أَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَأَفْشُوا السَّلَامَ وَصِلُوا الْأَرْحَامَ وَصَلُّوا [بِاللَّيْلِ(٢٥)] وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا [وفي رواية : وَادْخُلُوا(٢٦)] الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ . لَفْظُ رِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ . وَرِوَايَةُ الْقَطِيعِيِّ قَالَ : لَمَّا وَرَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ قَالَ : فَجِئْتُ فِي النَّاسِ أَنْظُرُ ، فَلَمَّا تَبَيَّنْتُ وَجْهَهُ عَرَفْتُ [وفي رواية : عَلِمْتُ(٢٧)] أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ ، فَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ يَتَكَلَّمُ [وفي رواية : تَكَلَّمَ(٢٨)] بِهِ أَنْ قَالَ [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(٢٩)] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٢٦٨٩·سنن ابن ماجه١٣٩٤٣٣٥٧·مسند أحمد٢٤٢٥٠·مسند الدارمي١٤٩٧٢٦٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٩٧٢٦٢٥٣٣٦٩٩٨·سنن البيهقي الكبرى٤٧٢١·المستدرك على الصحيحين٤٣٠٦٧٣٧٠·الأحاديث المختارة٣٣٤٨٣٣٤٩٣٣٥٠·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٣٠٦·الأحاديث المختارة٣٣٤٩·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٤٧٢١·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٧٣٧٠·
  5. (٥)مسند الدارمي١٤٩٧٢٦٧٠·مسند عبد بن حميد٤٩٦·
  6. (٦)جامع الترمذي٢٦٨٩·سنن ابن ماجه١٣٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٩٧٣٦٩٩٨·المستدرك على الصحيحين٤٣٠٦٧٣٧٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٠·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٩٧·
  8. (٨)جامع الترمذي٢٦٨٩·سنن ابن ماجه١٣٩٤٣٣٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٢٥٣٣٦٩٩٨·المستدرك على الصحيحين٤٣٠٦٧٣٧٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٠·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد٤٩٦·
  10. (١٠)مسند الدارمي١٤٩٧٢٦٧٠·سنن البيهقي الكبرى٤٧٢١·
  11. (١١)مسند الدارمي١٤٩٧٢٦٧٠·مسند عبد بن حميد٤٩٦·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٩٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٤٢٥٠·المعجم الأوسط٥٤١٦·الأحاديث المختارة٣٣٤٨·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٤٧٢١·
  15. (١٥)جامع الترمذي٢٦٨٩·سنن ابن ماجه١٣٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٦٩٩٨·المستدرك على الصحيحين٧٣٧٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٠·
  16. (١٦)جامع الترمذي٢٦٨٩·سنن ابن ماجه١٣٩٤٣٣٥٧·مسند أحمد٢٤٢٥٠·مسند الدارمي١٤٩٧٢٦٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٩٧٢٦٢٥٣٣٦٩٩٨·سنن البيهقي الكبرى٤٧٢١·المستدرك على الصحيحين٤٣٠٦٧٣٧٠·الأحاديث المختارة٣٣٤٨٣٣٤٩٣٣٥٠·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٩٧·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٧٣٧٠·
  19. (١٩)جامع الترمذي٢٦٨٩·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٣٣٥٧·مسند أحمد٢٤٢٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٢٥٣٣٦٩٩٨·المستدرك على الصحيحين٤٣٠٦·الأحاديث المختارة٣٣٤٨٣٣٤٩٣٣٥٠·
  21. (٢١)جامع الترمذي٢٦٨٩·سنن ابن ماجه١٣٩٤٣٣٥٧·مسند أحمد٢٤٢٥٠·مسند الدارمي١٤٩٧٢٦٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٩٧٢٦٢٥٣٣٦٩٩٨·سنن البيهقي الكبرى٤٧٢١·المستدرك على الصحيحين٤٣٠٦٧٣٧٠·الأحاديث المختارة٣٣٤٨٣٣٤٩·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٤٧٢١·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٠٦·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٢٦٨٩·سنن ابن ماجه١٣٩٤٣٣٥٧·مسند الدارمي١٤٩٧٢٦٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٩٧٢٦٢٥٣٣٦٩٩٨·سنن البيهقي الكبرى٤٧٢١·المستدرك على الصحيحين٤٣٠٦٧٣٧٠·الأحاديث المختارة٣٣٤٩٣٣٥٠·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه١٣٩٤٣٣٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٩٧·سنن البيهقي الكبرى٤٧٢١·المستدرك على الصحيحين٧٣٧٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٠·
  26. (٢٦)مسند عبد بن حميد٤٩٦·
  27. (٢٧)الأحاديث المختارة٣٣٥٠·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٢٦٨٩·سنن ابن ماجه١٣٩٤٣٣٥٧·المستدرك على الصحيحين٧٣٧٠·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٥٤١٦·
مقارنة المتون58 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المغني1501
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
اسْتَشْرَفَهُ(المادة: استشرفه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَفَ ) ( س ) فِيهِ لَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ وَهُوَ مُؤْمِنٌ أَيْ ذَاتَ قَدْرٍ وَقِيمَةٍ وَرِفْعَةٍ يَرْفَعُ النَّاسُ أَبْصَارَهُمْ لِلنَّظَرِ إِلَيْهَا ، وَيَسْتَشْرِفُونَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ حَسَنَ الرَّمْيِ ، فَكَانَ إِذَا رَمَى اسْتَشْرَفَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَنْظُرَ إِلَى مَوَاقِعِ نَبْلِهِ أَيْ يُحَقِّقَ نَظَرَهُ وَيَطَّلِعَ عَلَيْهِ . وَأَصْلُ الِاسْتِشْرَافِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَى حَاجِبِكَ وَتَنْظُرَ ، كَالَّذِي يَسْتَظِلُّ مِنَ الشَّمْسِ حَتَّى يَسْتَبِينَ الشَّيْءَ . وَأَصْلُهُ مِنَ الشَّرَفِ : الْعُلُوُّ ، كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ مَوْضِعٍ مُرْتَفِعٍ فَيَكُونُ أَكْثَرَ لِإِدْرَاكِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَضَاحِي أُمِرْنَا أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ أَيْ نَتَأَمَّلَ سَلَامَتَهُمَا مِنْ آفَةٍ تَكُونُ بِهِمَا . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الشُّرْفَةِ ، وَهِيَ خِيَارُ الْمَالِ أَيْ أُمِرْنَا أَنْ نَتَخَيَّرَهَا . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ لِعُمَرَ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ وَخَرَجَ أَهْلُهُ يَسْتَقْبِلُونَهُ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَهْلَ الْبَلَدِ اسْتَشْرَفُوكَ أَيْ خَرَجُوا إِلَى لِقَائِكَ . وَإِنَّمَا قَالَ لَهُ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ مَا تَزَيَّا بِزِيِّ الْأُمَرَاءِ ، فَخَشِيَ أَنْ لَا يَسْتَعْظِمُوهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْفِتَنِ مَنْ تَشَرَّفَ لَهَا اسْتَشْرَفَتْ لَهُ </متن

لسان العرب

[ شرف ] شرف : الشَّرَفُ : الْحَسَبُ بِالْآبَاءِ شَرُفَ يَشْرُفُ شَرَفًا وَشُرْفَةً وَشَرْفَةً وَشَرَافَةً ، فَهُوَ شَرِيفٌ ، وَالْجَمْعُ أَشْرَافٌ . غَيْرُهُ : وَالشَّرَفُ وَالْمَجْدُ لَا يَكُونَانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ شَرِيفٌ وَرَجُلٌ مَاجِدٌ لَهُ آبَاءٌ مُتَقَدِّمُونَ فِي الشَّرَفِ . قَالَ : وَالْحَسَبُ وَالْكَرَمُ يَكُونَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آبَاءٌ لَهُمْ شَرَفٌ . وَالشَّرَفُ : مَصْدَرُ الشَّرِيفِ مِنَ النَّاسِ . وَشَرِيفٌ وَأَشْرَافٌ مِثْلُ نَصِيرٍ وَأَنْصَارٍ وَشَهِيدٍ وَأَشْهَادٍ ; الْجَوْهَرِيُّ : وَالْجَمْعُ شُرَفَاءُ وَأَشْرَافٌ ، وَقَدْ شَرُفَ بِالضَّمِّ فَهُوَ شَرِيفٌ الْيَوْمَ ، وَشَارِفٌ عَنْ قَلِيلٍ أَيْ سَيَصِيرُ شَرِيفًا ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : ذَكَرَهُ الْفَرَّاءُ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : قِيلَ لِلْأَعْمَشِ : لِمَ لَمْ تَسْتَكْثِرْ مِنَ الشَّعْبِيِّ ؟ قَالَ : كَانَ يَحْتَقِرُنِي ! كُنْتُ آتِيهِ مَعَ إِبْرَاهِيمَ فَيُرَحِّبُ بِهِ وَيَقُولُ لِيَ : اقْعُدْ ثَمَّ أَيُّهَا الْعَبْدُ ثُمَّ يَقُولُ : لَا نَرْفَعُ الْعَبْدَ فَوْقَ سُنَّتِهِ مَا دَامَ فِينَا بِأَرْضِنَا شَرَفُ أَيْ شَرِيفٌ . يُقَالُ : هُوَ شَرَفُ قَوْمِهِ وَكَرَمُهُمْ أَيْ شَرِيفُهُمْ وَكَرِيمُهُمْ ، وَاسْتَعْمَلَ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّرَفَ فِي الْقُرْآنِ ، فَقَالَ : أَشْرَفُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ . وَالْمَشْرُوفُ : الْمَفْضُولُ . وَقَدْ شَرَفَهُ وَشَرَفَ عَلَيْهِ وَشَرَّفَهُ . جَعَلَ لَهُ شَرَفًا ; وَكُلُّ مَا فَضَلَ عَلَى شَيْءٍ فَقَدْ شَرَفَ وَشَارَفَهُ فَشَرَفَهُ يَشْرُفُهُ : فَاقَهُ فِي الشَّرَفِ عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَشَرَّفْتُهُ أَشْرُفُهُ شَرْفًا أَيْ غَلَبْتُهُ بِالشَّرَفِ فَهُوَ مَشْرُوفٌ ، وَفُلَانٌ أَشْرَفُ

بِسَلَامٍ(المادة: بسلام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الدارمي

    156 - بَابُ : فَضْلِ صَلَاةِ اللَّيْلِ 1497 1501 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامَ قَالَ : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ اسْتَشْرَفَهُ النَّاسُ فَقَالُوا : قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ، قَدِمَ رَسُولُ اللهِ . قَالَ : فَخَرَجْتُ فِيمَنْ خَرَجَ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ وَجْهَهُ ، عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ . وَكَانَ أَوَّلُ مَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَفْشُوا السَّلَامَ ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ ، وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أسباب الورود1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث