الأحاديث المختارة
من حديث أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب
395 حديثًا · 108 أبواب
أسيد بن صفوان عن علي عليه السلام3
لَمَّا قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَسُجِّيَ ، ارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ
لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَسَجَّوْهُ بِثَوْبٍ ارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ
لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَجَّوْهُ ثَوْبًا ، وَارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ
إياس بن عامر الغافقي عن علي عليه السلام2
إِيَاسُ بنُ عَامِرٍ الغَافِقِيُّ يُعَدُّ فِي المِصرِيِّينَ عَن عَلِيٍّ عَلَيهِ السَّلَامُ أَخبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ عَبدُ اللهِ بنُ مُسلِمِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَبِّحُ مِنَ اللَّيْلِ وَعَائِشَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
بريد بن أصرم عن علي عليه السلام4
يَا رَسُولَ اللهِ تَرَكَ دِينَارًا وَدِرْهَمًا ، فَقَالَ : " كَيَّتَانِ ، صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
يَا عَلِيُّ لَا تَكُنْ فَتَّانًا ، وَلَا جَابِيًا وَلَا تَاجِرًا ، إِلَّا تَاجِرَ خَيْرٍ ؛ فَإِنَّ أُولَئِكَ مَسْبُوقُونَ فِي الْعَمَلِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
جابر بن سمرة السوائي الصحابي عن علي عليه السلام1
يَا رَبِّ لَا تُهْلِكْ أُمَّتِي جُوعًا . قَالَ : لَكَ هَذِهِ
جري بن كليب النهدي عن علي عليه السلام2
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَعْضَبِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَضَبِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ
حبيب بن حماز الأسدي الكوفي عن علي عليه السلام1
كَيْفَ بَلَغَ الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ ؟ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، سُخِّرَ لَهُ السَّحَابُ ، وَمُدَّتْ لَهُ الْأَسْبَابُ ، وَبُسِطَ لَهُ النُّورُ
حجر العدوي عن علي عليه السلام1
إِنَّا قَدْ أَخَذْنَا زَكَاةَ الْعَبَّاسِ عَامَ الْأَوَّلِ لِلْعَامِ
حجية بن عدي الكندي وقيل الأسدي الكوفي عن علي عليه السلام3
أَنَّ الْعَبَّاسَ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ قَبْلَ مَحِلِّهَا فَرَخَّصَ لَهُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
الحسن بن علي بن أبي طالب عن أبيه رضي الله عنهما1
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ مِنَ السَّاعَةِ الَّتِي عَادَهُ فِيهَا
الحسن بن يسار البصري عن علي عليه السلام1
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَعْقِلَ ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ
حسين بن علي عن أبيه عليهما السلام10
حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عَن أَبِيهِ عَلَيهِمَا السَّلَامُ أَخبَرَنَا المُبَارَكُ بنُ أَبِي المَعَالِي بِبَغدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللهِ بنَ مُحَمَّدٍ
مَنْ أَحَبَّنِي وَأَحَبَّ هَذَيْنِ وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا ، كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهَلَّ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهَلَّ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهَا
وَبِهِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَلِيٍّ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ حَدَّثَنِي أَبَانُ بنُ صَالِحٍ
لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَهُوَ مَعْصُومٌ إِلَى ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ تَكُونُ
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَهُوَ مَعْصُومٌ إِلَى ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ تَكُونُ
لَا تَعْجَبْ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ أَبَاكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصْنَعُ مِثْلَ مَا رَأَيْتَنِي صَنَعْتُ . يَقُولُ لِوَضُوئِهِ هَذَا ، وَشَرِبَ فَضْلَ وَضُوئِهِ قَائِمًا
حصين بن قبيصة الفزاري عن علي عليه السلام2
إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ ، فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ
لَا تَفْعَلْ ، إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ ، وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ
حميد بن عبد الرحمن الحميري عن علي عليه السلام3
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا ، عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا
وَبِهِ حَدَّثَنَا تَمَّامُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنَا أَبُو جَحوَشٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ جَحوَشٍ الحَربِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا ، عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا
حنظلة بن نعيم عن علي عليه السلام1
اللَّهُمَّ أَمِّنْ رَوْعَتِي
خالد بن عرعرة عن علي عليه السلام2
فَخَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ
فَكَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوَّلَ مَنْ خَرَجَ عَلَيْهِمْ
ربعي بن حراش الغطفاني عن علي عليه السلام7
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ : شَهَادَةِ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
لَا يُؤْمِنُ أَحَدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ : يَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ بَعَثَنِي بِالْحَقِّ
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ : يَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ
يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّا جِيرَانُكَ وَحُلَفَاؤُكَ
مَا أُرَاكُمْ تَنْتَهُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى هَذَا
ربيعة بن ناجذ الأسدي عن علي عليه السلام3
يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إِنِّي بُعِثْتُ إِلَيْكُمْ خَاصَّةً وَإِلَى النَّاسِ عَامَّةً ، وَقَدْ رَأَيْتُمْ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ مَا رَأَيْتُمْ
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، أَبْرَارُهَا أُمَرَاءُ أَبْرَارِهَا
أبو عمر زاذان الكندي مولاهم عن علي عليه السلام4
مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعَرَةٍ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ
مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعَرَةٍ مِنْ جَسَدِهِ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ فُعِلَ بِهِ كَذَا وَكَذَا مِنَ النَّارِ
مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعَرَةٍ مَنْ جَسَدِهِ ، لَمْ يَمَسَّهَا الْمَاءُ
هُمْ أَطْفَالُ الْمُؤْمِنِينَ
زر بن حبيش الأسدي أبو مريم عن علي عليه السلام3
وَسُئِلَ عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ، وَوَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَذِرَاعَيْهِ ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ
زياد بن أبي زياد عن علي عليه السلام1
أَنْشُدُ اللهَ رَجُلًا مُسْلِمًا سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَا قَالَ : فَقَامَ اثْنَا عَشَرَ بَدْرِيًّا فَشَهِدُوا
زيد بن وهب الجهني عن علي عليه السلام2
اتَّقِ اللهَ يَا عَلِيُّ ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ . فَقَالَ عَلِيٌّ : بَلْ مَقْتُولٌ
يَا عَلِيُّ اتَّقِ اللهَ ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ ، وَقَدْ عَلِمْتَ سَبِيلَ الْمُحْسِنِ وَالْمُسِيءِ ، ثُمَّ وَعَظَهُ وَعَاتَبَهُ فِي لَبُوسِهِ
زيد بن يثيع الهمداني وقيل ابن أثيع عن علي عليه السلام4
أَلَّا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَهْدٌ فَهُوَ إِلَى مُدَّتِهِ
لَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ
إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ أَمِينًا زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا ، رَاغِبًا فِي الْآخِرَةِ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
سائب بن مالك وقيل ابن يزيد الثقفي عن علي عليه السلام4
لَا أُعْطِيكُمْ وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تَطْوَى بُطُونُهُمْ مِنَ الْجُوعِ
جَهَّزَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاطِمَةَ فِي خَمِيلٍ ، وَقِرْبَةٍ
لَا أُخْدِمُكُمَا ، وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّفَّةِ يَطْوُونَ جُوعًا
إِنِّي لَأَشْتَكِيَ صَدْرِي مِمَّا أَمُدُّ بِالْغَرْبِ
سعد والد الحسن عن علي عليه السلام1
لَوْ مَسَحْتَ عَلَيْهِ بِيَدِكَ أَجْزَأَكَ
سعيد بن عمرو بن سفيان أو عمرو عن علي عليه السلام3
مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْإِمَارَةِ شَيْئًا وَلَكِنْ رَأْيٌ رَأَيْنَاهُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا فِي الْإِمَارَةِ شَيْئًا ، وَلَكِنْ رَأْيٌ رَأَيْنَاهُ
سَبَقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ بْنِ حَزْنٍ الْمَخْزُومِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ6
إِنَّ فِي الْبَيْتِ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مِنَ الرَّضَاعِ مَا حَرَّمَ مِنَ النَّسَبِ
بِأَبِي أَنْتَ ، طِبْتَ حَيًّا ، وَطِبْتَ مَيِّتًا
إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ ، وَإِعْمَالُ الْأَقْدَامِ إِلَى الْمَسَاجِدِ
إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، وَإِعْمَالُ الْأَقْدَامِ
سعيد بن وهب الهمداني عن علي عليه السلام3
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
اللهُ وَلِيِّي ، وَأَنَا وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ
سلمة بن أبي الطفيل عن علي عليه السلام2
يَا عَلِيُّ ، إِنَّ لَكَ فِي الْجَنَّةِ كَنْزًا ، وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا
يَا عَلِيُّ ، إِنَّ لَكَ فِي الْجَنَّةِ كَنْزًا ، وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا
شريح بن عبيد الحضرمي الشامي أبو الصلت عن علي عليه السلام3
الْأَبْدَالُ يَكُونُونَ بِالشَّامِ ، وَهُمْ أَرْبَعُونَ رَجُلًا ، كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللهُ مَكَانَهُ رَجُلًا
مَهْ ، لَا تَسُبَّ أَهْلَ الشَّامِ جَمًّا غَفِيرًا ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْأَبْدَالَ
يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ ، لَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ جَمًّا غَفِيرًا ، فَإِنَّ فِيهِمْ رِجَالًا كَارِهِينَ لِمَا تَرَوْنَ
شريح بن النعمان الهمداني الصائدي عن علي عليه السلام2
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ ، وَأَلَّا نُضَحِّيَ بِعَوْرَاءَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُضَحِّيَ بِالْمُقَابَلَةِ
شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي الكوفي عن علي عليه السلام5
اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ ، عَنْ حَرَامِكَ
اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ
يَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا . وَقَالَ : هَكَذَا تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَتَوَضَّآنِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَيَقُولَانِ : هَكَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا
ظالم بن عمرو بن سفيان أبو الأسود عن علي عليه السلام5
بَيْنَا النَّاسُ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ عَلِيٍّ ، إِذْ وَافَقُوا مِنْهُ نَفْسًا طَيِّبَةً . فَقَالُوا : حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ
بَوْلُ الْغُلَامِ الرَّضِيعِ يُنْضَحُ
لَقَدْ أَخْبَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُهُ
عباد بن عبد الله عن علي عليه السلام2
مَنْ يَضْمَنُ عَنِّي دَيْنِي ، وَمَوَاعِيدِي
أَنَّهُ صَعِدَ الْمِنْبَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَخَطَبَ
عباد بن أبي يزيد وقيل ابن يزيد الكوفي عن علي عليه السلام1
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ ، فَخَرَجْنَا فِي بَعْضِ نَوَاحِيهَا
عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي عن علي عليه السلام36
إِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ
الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ مِثْلَ الصَّلَاةِ
الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَهَيْئَةِ الْمَكْتُوبَةِ
لَا ، إِنَّ الْوِتْرَ لَيْسَ بِحَتْمٍ
يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ أَوْتِرُوا
الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ
الْوِتْرُ سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَفَوْتُ لَكُمْ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّهَارِ
أَتَيْنَا عَلِيًّا ، فَقُلْنَا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلَا تُحَدِّثُنَا عَنْ صَلَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّهَارِ تَطَوُّعًا
يَا عَلِيُّ غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ التَّطَوُّعَ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي التَّطَوُّعِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً عَنْ ظَهْرِ غِنًى اسْتَكْثَرَ بِهَا مِنْ رَضْفِ جَهَنَّمَ
اللَّهُمَّ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ لَا تُعْبَدْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي عَلَى إِثْرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ يُصَلِّي دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُصَلِّي صَلَاةً يُصَلَّى بَعْدَهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي عَلَى إِثْرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ
هَاتُوا رُبُعَ الْعُشُورِ
فَإِذَا كَانَتْ لَكَ مِائَتَا دِرْهَمٍ وَحَالَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ فَفِيهَا خَمْسَةُ دَرَاهِمَ
كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ
أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَآخِرِهِ وَأَوْسَطِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ
مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَيْسَ الْوِتْرُ مِنَ الصَّلَاةِ بِحَتْمٍ
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمُرِهِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمُرِهِ
كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى
كَانَ يُصَلِّي مِنَ الضُّحَى
قَرَأَ عَلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - هَذِهِ الْآيَةَ : وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا ، ثُمَّ قَرَأَ : فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ فَتَعَجَّبَ مِنَ النَّارِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَعْجَبَ
ذَكَرَ النَّارَ - فَعَظَّمَ أَمْرَهَا - ذِكْرًا لَا أَحْفَظُهُ قَالَ : وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا انْتَهَوْا إِلَى بَابٍ
عاصم بن عمرو المديني عن علي عليه السلام2
ائْتُونِي بِوَضُوءٍ
اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ دَعَا لِأَهْلِ مَكَّةَ بِالْبَرَكَةِ
عامر بن شراحيل الشعبي عن علي عليه السلام6
هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
أَنَّ يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَشْتُمُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَقَعُ فِيهِ ، فَخَنَقَهَا رَجُلٌ حَتَّى مَاتَتْ
لَا تُغَالُوا فِي كَفَنٍ ؛ فَإِنَّهُ يُسْلَبُ سَلْبًا سَرِيعًا
رَأَيْتُ عَلِيًّا أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ ، قَدْ مَلَأَتْ مَا بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ
مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ
عامر أبو واثلة الليثي أبو الطفيل عن علي عليه السلام7
لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ ، بَعَثَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - رَجُلًا مِنَّا
لَوْ لَمْ يُبْقِ مِنَ الدَّهْرِ إِلَّا يَوْمًا وَاحِدًا ، يَبْعَثُ اللهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هُمْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ
يَسْأَلُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : لَمْ يَكُنْ نَبِيًّا
سَمِعْتُ ابْنَ الْكَوَّاءِ يَسْأَلُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ : وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا قَالَ : هِيَ الرِّيَاحُ
شَهِدْتُ ابْنَ الْكَوَّاءِ يَسْأَلُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ : وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ
عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عن عمه علي بن أبي طالب عليه السلام5
لَقَّنَنِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، وَأَمَرَنِي إِنْ نَزَلَ بِي كَرْبٌ أَوْ شَدَائِدُ أَقُولُهُنَّ
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، وَأَمَرَنِي إِنْ نَزَلَ بِي كَرْبٌ أَنْ أَقُولَهُنَّ
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِي
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
إِذَا مُتُّ فَاغْسِلْنِي بِسَبْعِ قِرَبٍ مِنْ بِئْرِي
عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب عن علي عليه السلام3
الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ ؛ عِنْدَ الْفِطْرِ
أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى مِنَ الْخَلَائِقِ إِبْرَاهِيمُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَحْدَثُ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُثَمُ بْنُ الْعَبَّاسِ
عبد الله بن حبيب السلمي أبو عبد الرحمن الكوفي المقرئ عن علي عليه السلام17
صَنَعَ لَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ طَعَامًا ، فَدَعَانَا وَسَقَانَا مِنَ الْخَمْرِ ، فَأَخَذَتِ الْخَمْرُ مِنَّا
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ دَعَاهُ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَسَقَاهُمَا
كَانَ هُوَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَرَجُلٌ آخَرُ ، فَصَلَّى بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، فَقَرَأَ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَخَلَطَ فِيهَا
مَنْ كَذَبَ عَلَى عَيْنَيْهِ كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَقْدًا بَيْنَ طَرَفَيْ شَعِيرَةٍ
مَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ كُلِّفَ عَقْدَ شَعِيرَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ قَالَ : شُكْرَكُمْ ، تَقُولُونَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا
وَخَرَجَ عَلَيْنَا حِينَ ثَوَّبَ الْمُثَوِّبُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ
إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدِيثًا فَظُنُّوا بِهِ الَّذِي هُوَ أَهْيَأُ
إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَظُنُّوا بِهِ الَّذِي أَهْيَأُ
قَوْلَهُ : وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ قَالَ : رُبُعُ الْمُكَاتَبِ
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ قَالَ رُبُعُ الْكِتَابَةِ
فِي قَوْلِ اللهِ : وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ قَالَ : " رُبُعُ الْكِتَابَةِ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا جَلَسَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي أَتَاهُ الْمَلَكُ فَقَامَ خَلْفَهُ يَسْتَمِعُ الْقُرْآنَ
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِالسِّوَاكِ ، وَيَقُولُ : الرَّجُلُ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوَاصِلُ إِلَى السَّحَرِ
عبد الله بن حنين الهاشمي مولاهم عن علي عليه السلام2
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْبَسُ خَاتَمَهُ فِي يَمِينِهِ
كَانَ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ فِي يَمِينِهِ
أبو الخليل عبد الله بن الخليل وقيل ابن أبي الخليل عن علي عليه السلام3
رَأَيْتُ رَجُلًا يَسْتَغْفِرُ لِأَبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانِ ، فَقُلْتُ : تَسْتَغْفِرُ لِأَبَوَيْكَ وَهُمَا مُشْرِكَانِ
كَانَ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رُمْحٌ ، وَكُنَّا إِذَا خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي
عبد الله بن زرير الغافقي المصري عن علي عليه السلام6
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَرْكَبُ حِمَارًا اسْمُهُ عُفَيْرٌ
إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
عبد الله بن سبع عن علي عليه السلام2
قِيلَ لِعَلِيٍّ : أَلَا تَسْتَخْلِفُ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ أَتْرُكُكُمْ إِلَى مَا تَرَكَكُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ
خَطَبَنَا عَلِيٌّ فَقَالَ : وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ، لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ فِي هَذِهِ
عبد الله بن سلمة المرادي الكوفي عن علي عليه السلام9
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْضِي الْحَاجَةَ ، وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْضِي حَاجَتَهُ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِي الْخَلَاءَ فَيَقْضِي الْحَاجَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْرُجُ مِنَ الْخَلَاءِ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِلَّا الْجَنَابَةَ
اللَّهُمَّ عَافِهِ وَاشْفِهِ ، فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي ذَلِكَ بَعْدُ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللهُ لَكَ ، مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ
يَا عَلِيُّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ وَعَلَيْكَ عَدَدُ الذَّرِّ مِنَ الْخَطَايَا غُفِرَ لَكَ
سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا -عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَنْ قَوْلِهِ : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ قَالَ : تُحْرِمُ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ
عبد الله بن شداد بن الهاد عن علي عليه السلام2
جَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادٍ ، وَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، وَنَحْنُ عِنْدَهَا جُلُوسًا
الرَّجْمُ رَجَمْانِ : رَجْمٌ بِإِقْرَارٍ ، وَرَجْمٌ بِبَيِّنَةٍ ، فَمَا كَانَ مِنْهُ بِإِقْرَارٍ
عبد الله بن عباس عن علي عليه السلام6
أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ الْقَلَمَ قَدْ وُضِعَ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يُفِيقَ ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَعْقِلَ
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ حَتَّى يَعْقِلَ
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَلَا أَتَوَضَّأُ لَكَ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عِنْدَكَ شَيْءٌ تُعْطِيهَا
فِي قَوْلِهِ : لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوا قَالَ : صَعِدَ مُوسَى وَهَارُونُ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - الْجَبَلَ
أَنَّ عَلِيًّا -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَقُولُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عبد الله المعافري عن علي عليه السلام1
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
عبد الله بن عمرو بن هند الجملي عن علي عليه السلام1
كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَانِي ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي
عَبْدُ اللهِ بْنُ عِمْرَانَ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ1
عَبْدُ اللهِ بْنُ عِمْرَانَ الْأَنْصَارِيُّ
عبد الله بن مسعود عن علي عليه السلام2
إِنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَقْرَءُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ
تَمَارَيْنَا فِي سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَقُلْنَا : خَمْسٌ وَثَلَاثُونَ آيَةً ، سِتٌّ وَثَلَاثُونَ آيَةً
عبد الله بن نافع عن علي عليه السلام1
مَنْ عَادَ مَرِيضًا بَكَرًا شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا - يَعْنِي مَلَكًا - كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ
عبيد الله بن أبي رافع عن علي عليه السلام2
وَقَفَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَفَةَ ، فَقَالَ : هَذَا الْمَوْقِفُ وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ
يُجْزِئُ الْجَمَاعَةَ إِذَا مَرُّوا بِقَوْمٍ أَنْ يُسَلِّمَ أَحَدُهُمْ ، وَيُجْزِئُ عَنِ الْقُعُودِ أَنْ يَرُدَّ أَحَدُهُمْ
عبيد الله بن خليفة الهمداني أبو الغريف الكوفي عن علي عليه السلام2
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَقَرَأَ شَيْئًا
أُتِيَ عَلِيٌّ بِوَضُوءٍ ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا
عبيدة بن عمرو السلماني عن علي عليه السلام3
أَنَّ جِبْرِيلَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَبَطَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " خَيِّرْهُمْ - يَعْنِي أَصْحَابَهُ - فِي أُسَارَى بَدْرٍ : الْقَتْلَ أَوِ الْفِدَاءَ
قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أُسَارَى بَدْرٍ : إِنْ شِئْتُمْ قَتَلْتُمُوهُمْ ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَادَيْتُمُوهُمْ ، وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِالْهَدْيِ
مَا طَلَّقَ رَجُلٌ طَلَاقَ السُّنَّةِ فَيَنْدَمَ أَبَدًا
عبد الرحمن بن أذنان عن علي عليه السلام1
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي عن علي عليه السلام4
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ
وَأَخبَرَنَا زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ الثَّقَفِيُّ بِأَصبَهَانَ أَنَّ الحُسَينَ بنَ عَبدِ المَلِكِ أَخبَرَهُم قِرَاءَةً عَلَيهِ أَنَا إِبرَاهِيمُ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ
وَبِهِ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ النَّاجِي ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن هِشَامِ بنِ عَمرٍو
عبد الرحمن بن عائذ الأزدي عن علي عليه السلام1
إِنَّمَا الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ
عبد الرحمن بن قيس الحنفي أبو صالح عن علي عليه السلام4
مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ ، وَمَعَ الْآخَرِ مِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، مَلَكٌ عَظِيمٌ ، يَشْهَدُ الْقِتَالَ ، أَوْ يَكُونُ فِي الْقِتَالِ
قَالَ لِي النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ بَدْرٍ : " مِيكَائِيلُ مَعَكَ " وَلِأَبِي بَكْرٍ : جِبْرِيلُ مَعَكَ
قِيلَ لِأَبِي بَكْرٍ وَلِي يَوْمَئِذٍ : مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ ، وَمَعَ الْآخَرِ مِيكَائِيلُ
قِيلَ لِعَلِيٍّ وَلِأَبِي بَكْرٍ يَوْمَ بَدْرٍ : مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ ، وَمَعَ الْآخَرِ مِيكَائِيلُ
عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري أبو عيسى عن علي عليه السلام20
إِذَا عَادَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ، مَشَى فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ
وَأَخبَرَنَا المُبَارَكُ بنُ المَعطُوشِ أَنَّ هِبَةَ اللهِ بنَ الحُصَينِ أَخبَرَهُم قِرَاءَةً عَلَيهِ أَنَا أَبُو عَلِيِّ بنُ المُذهِبِ
اجْتَمَعْتُ أَنَا وَفَاطِمَةُ ، وَالْعَبَّاسُ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللهِ كَبِرَ سِنِّي وَرَقَّ عَظْمِي وَكَثُرَتْ مَؤُونَتِي
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَلْيُقَلْ لَهُ : يَرْحَمُكُمُ اللهُ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ ، وَلْيَقُلْ مَنْ حَوْلَهُ : يَرْحَمُكَ اللهُ ، وَلْيَقُلْ هُوَ : يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا
وَلَّانِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خُمُسَ الْخُمُسِ
كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَمَّا الْمَنِيُّ فَفِيهِ الْغُسْلُ
كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : وَفِي الْمَذْيِ الْوُضُوءُ
مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا ، وَيُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ
أَلَا أُعَلِّمُكَ دَعَوَاتٍ ، إِنْ قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ ، عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِنْ قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللهُ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ ؟ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
أَدْرِكْهُمَا ، فَأَرْجِعْهُمَا ، وَلَا تَبِعْهُمَا إِلَّا جَمِيعًا
أَدْرِكْهُمَا ، فَأَرْجِعْهُمَا ، وَلَا تَبِعْهُمَا إِلَّا جَمِيعًا ، وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَبِيعَ غُلَامَيْنِ أَخَوَيْنِ ، قَالَ : فَبِعْتُهُمَا وَفَرَّقْتُ بَيْنَهُمَا ، قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : رُدَّهُ
اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَرْمَدُ ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيَّ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ ، فَمَا وَجَدْتُ حَرًّا وَلَا بَرْدًا بَعْدُ
اذْهَبْ فَوَارِهِ ، ثُمَّ لَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي
وَكَانَ عَلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا غَسَّلَ مَيِّتًا اغْتَسَلَ
عبد الملك أبو نوفل عن علي عليه السلام1
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
عبد خير بن يزيد الهمداني أبو عمارة الجواني عن علي عليه السلام12
هَذَا طُهُورُ نَبِيِّ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى طُهُورِ نَبِيِّ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ كِلْتَاهُمَا مَرَّةً
كُنْتُ أَرَى بَاطِنَ الْقَدَمَيْنِ أَحَقَّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا حَتَّى رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ ظَاهِرَهُمَا
هَذَا وُضُوءُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
أَلَا أُرِيكُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
الْمُنْذِرُ وَالْهَادِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ
الْمُنْذِرُ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْهَادِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَعَمِلَ بِعَمَلِهِ
قَبَضَ اللهُ نَبِيَّهُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى خَيْرِ مَا قُبِضَ عَلَيْهِ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ - ثُمَّ اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ
عروة بن الزبير عن علي عليه السلام1
إِنْ تَرَكَ خَيْرًا وَإِنَّكَ إِنَّمَا تَدَعُ شَيْئًا يَسِيرًا فَدَعْهُ لِعِيَالِكَ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ
عقبة بن ظهير عن علي عليه السلام1
وَضْعُ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ فِي الصَّلَاةِ
عكرمة مولى ابن عباس عن علي عليه السلام2
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى
وَاللهِ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيَفِرَّ
علي بن ربيعة الوالبي الأسدي عن علي عليه السلام3
إِنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتُ ، ثُمَّ اسْتَضْحَكَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ ، وَقَالَ مِثْلَ مَا قُلْتُ
كَذَبْتَ ، اللهُ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا ، وَالْكَافِرُونَ لَا مَوْلَى لَهُمْ
علي بن الحسين بن علي عن جده علي بن أبي طالب1
اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي حَتَّى تَجْعَلَهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي
علي بن علقمة الأنماري الكوفي عن علي عليه السلام2
فَبِي خَفَّفَ اللهُ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
لَا ، إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي عن علي عليه السلام1
لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ
علباء بن أحمر اليشكري عن علي عليه السلام2
خَطَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ
مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهَذِهِ الْوَبَرَةِ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
عمارة بن عبد عن علي عليه السلام1
خَرَجَ مُوسَى وَهَارُونُ ، وَانْطَلَقَ مَعَهُمَا شَبَّرُ وَشَبِيرُ ابْنَا هَارُونَ ، حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى جَبَلٍ فِيهِ سَرِيرٌ فَنَامَ هَارُونُ عَلَيْهِ ، فَقُبِضَ
عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عليه السلام8
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصْنَعُ
هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصْنَعُ
الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ
يَا عَلِيُّ ، ثَلَاثَةٌ لَا تُؤَخِّرْهَا
يَا عَلِيُّ ، ثَلَاثَةٌ لَا تُؤَخِّرْهُنَّ
ثَلَاثٌ يَا عَلِيُّ لَا تُؤَخِّرْهُنَّ
كَانَ شِعَارُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَا كُلَّ خَيْرٍ
كَانَ أَبْيَضَ ، مُشْرَبٌ بَيَاضُهُ حُمْرَةً ، أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ ، أَسْوَدَ الْحَدَقَةِ
عمرو بن حبشي عن علي عليه السلام1
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - سَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ
عمرو بن حريث القرشي أبو سعيد المخزومي عن علي عليه السلام2
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا إِلَّا ابْتَعَثَ اللهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ ، يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَيَّ سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ كَانَتْ حَتَّى يُمْسِيَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ إِلَّا ابْتَعَثَ اللهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ
عمرو بن شرحبيل الهمداني أبو ميسرة الكوفي عن علي عليه السلام2
اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ كُلِّهَا مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ
فضالة بن أبي فضالة الأنصاري عن علي عليه السلام1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَهِدَ إِلَيَّ أَنِّي لَا أَمُوتُ حَتَّى أُؤَمَّرَ
فاطمة بنت علي بن أبي طالب عن أبيها عليه السلام1
مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً مُسْلِمَةً أَوْ مُؤْمِنَةً وَقَى اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ
قيس بن عباد البصري أبو عبد الله عن علي عليه السلام2
لَمْ يَعْهَدْ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِ شَيْئًا ، وَلَكِنْ رَأْيٌ رَأَيْتُهُ
وَاللهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْتَ فُجَاءَةٍ وَلَا قُتِلَ قَتْلًا ، وَلَقَدْ مَكَثَ فِي مَرَضِهِ ، كُلُّ ذَلِكَ يَأْتِيهِ الْمُؤَذِّنُ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ
قيس الخارفي عن علي عليه السلام3
قَيْسٌ الْخَارِفِيُّ
سَبَقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ
سَبَقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ
قيس الثقفي قيل الحنفي أبو مريم عن علي عليه السلام4
قَيْسٌ الثَّقَفِيُّ
فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اجْلِسْ ، وَصَعِدَ عَلَى مَنْكِبَيَّ
اصْعَدْ عَلَى مَنْكِبَيَّ
اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْوَلِيدِ
مالك بن عمير الحنفي الكوفي عن علي بن أبي طالب عليه السلام3
نَهَانِي عَنِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْجِعَةِ
وَقَالَ عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يُونُسُ ثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ فَذَكَرَهُ بِإِسنَادِهِ وَمَعنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ جَاءَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُقَيَّرِ ، وَالْجِعَةِ
مجاهد بن جبر المكي أبو الحجاج عن علي عليه السلام4
نَعَمْ ، فَشَارَطْتُهَا عَلَى كُلِّ ذَنُوبٍ بِتَمْرَةٍ ، فَبَلَلْتُهُ ، وَأَعْطَتْنِي سِتَّ عَشْرَةَ تَمْرَةً ، فَجِئْتُ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ أَمْسَكَ مَا بَعْدَهَا مِنَ الْوَحْيِ فَمَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا أَيْقَنَ بِالْهَلَكَةِ أَوْ وَثِقَ بِهَا
ابْعَثْ بِهَا إِلَيْهَا تُحِلِّلْهَا بِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ يَبْعَثُ بِهِ إِلَيْنَا بَعَثْنَا إِلَيْهِ مِمَّا كَانَ عِنْدَنَا
محمد بن علي بن أبي طالب ابن الحنفية عن أبيه عليه السلام18
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
فَكَانَتْ رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ اسْمُهُ مُحَمَّدًا ، وَكُنْيَتَهُ أَبُو الْقَاسِمِ
نَعَمْ . فَكَانَتْ رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَلِيٍّ
لَعَنَكِ اللهُ ، لَا تَدَعِينَ نَبِيًّا وَلَا غَيْرَهُ
إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
لَا أَعْلَمُنَا إِلَّا خَرَجْنَا حُجَّاجًا مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ ، فَلَمْ يَحِلَّ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَتَّى طَافُوا بِالْبَيْتِ
كَانَ يُوَاصِلُ مِنَ السَّحَرِ إِلَى السَّحَرِ
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ ، فَإِنَّهُ مَنْبَتَةٌ لِلشَّعَرِ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ نَصرٍ بِأَصبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الحَسَنَ الحَدَّادَ أَخبَرَهُم قِرَاءَةً عَلَيهِ وَهُوَ حَاضِرٌ
أُعْطِيتُ أَرْبَعًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنْ أَنْبِيَاءِ اللهِ
أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ الثَّرِيدَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَخْمَ الرَّأْسِ ، عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ هَدِبَ الْأَشْفَارِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَخْمَ الرَّأْسِ ، عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ ، هَدِبَ الْأَشْفَارِ
كُفِّنَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَبْعَةِ أَثْوَابٍ
إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُغَيِّرَ اسْمَ هَذَيْنِ
خُذْ هَذَا السَّيْفَ ، فَانْطَلِقْ ، فَإِنْ وَجَدْتَهُ عِنْدَهَا فَاقْتُلْهُ
محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن جده علي عليه السلام2
قَاتَلْتُ يَوْمَ بَدْرٍ قِتَالًا ، ثُمَّ جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ : يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ
محمد بن كعب القرظي عن علي عليه السلام1
لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِنِّي لَأَرْبُطُ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنَ الْجُوعِ
مسيب بن رافع الكاهلي عن علي عليه السلام1
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَاتَ بَكَى عَلَيْهِ مُصَلَّاهُ مِنَ الْأَرْضِ
ميسرة الطهوي أبو جميلة الكوفي عن علي عليه السلام2
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ميسرة بن حبيب النهدي أبو حازم الكوفي عن علي عليه السلام1
مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ
ناجية بن كعب العنبري وقيل الأسدي عن علي عليه السلام5
أَتَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّ أَبَا طَالِبٍ مَاتَ
لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ
لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ مَاتَ
قَالَ أَبُو جَهْلٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّا لَا نُكَذِّبُكَ ، وَإِنَّا نُكَذِّبُ بِمَا جِئْتَ بِهِ
كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ : فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ
نافع بن جبير بن مطعم عن علي عليه السلام5
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَلَا بِالطَّوِيلِ
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَثِيرَ شَعَرِ الرَّأْسِ رَجِلَهُ
نجي الحضرمي الكوفي والد عبد الله عن علي عليه السلام4
لَا يَدْخُلُ الْمَلَكُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا كَلْبٌ
كَانَتْ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْزِلَةٌ لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ
يَا نَبِيَّ اللهِ أَغْضَبَكَ أَحَدٌ ؟ مَا شَأْنُ عَيْنَيْكَ تَفِيضَانِ ؟ قَالَ : بَلْ قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ قَبْلُ ، فَحَدَّثَنِي أَنَّ الْحَسَنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَاتِ
النزال بن سبرة الهلالي الكوفي عن علي عليه السلام1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ حَاجًّا ، وَخَرَجْتُ أَنَا مِنَ الْيَمَنِ
نعيم بن دجاجة الأسدي عن علي عليه السلام2
لَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى الْأَرْضِ عَيْنٌ تَطْرِفُ مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ حَيٌّ
لَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَةُ مِائَةٍ وَعَلَى الْأَرْضِ عَيْنٌ تَطْرِفُ
نعيم بن يزيد عن علي عليه السلام1
أَمَرَنِي النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ آتِيَهُ بِطَبَقٍ يَكْتُبُ فِيهِ مَا لَا تَضِلُّ أُمَّتُهُ مِنْ بَعْدِهِ
وهب بن الأجدع الكوفي عن علي عليه السلام3
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَلَاةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
لَا تُصَلُّوا بَعْدَ الْعَصْرِ ، إِلَّا أَنْ تُصَلُّوا وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
لَا يُصَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ الشَّمْسُ بَيْضَاءَ مُرْتَفِعَةً
وهب بن عبد الله أبو جحيفة السوائي عن علي عليه السلام8
مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعُوقِبَ بِهِ
أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ الحَربِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللهِ بنَ مُحَمَّدٍ أَخبَرَهُم قِرَاءَةً عَلَيهِ أَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ
وَأَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ نَصرٍ الأَصبَهَانِيُّ بِهَا أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الحَسَنَ بنَ أَحمَدَ الحَدَّادَ أَخبَرَهُم
مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ
وَإِنَّ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ
إِنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ - سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، فَإِذَا جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضِ لِلْأَوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الْآخَرِ
هانئ بن هانئ الهمداني عن علي عليه السلام13
ائْذَنُوا لَهُ مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ
مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ
الطَّيِّبُ الْمُطَيَّبُ ؟ ائْذَنْ لَهُ
أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلَانَا
الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ
إِنَّ الْحَسَنَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْحَسَنُ أَشْبَهَ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا بَيْنَ الصَّدْرِ إِلَى الرَّأْسِ
عَمَّارٌ مُلِئَ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشَتِهِ
أَرُونِي ابْنِي ، مَا سَمَّيْتُمُوهُ ؟ قُلْتُ : حَرْبًا ، قَالَ : بَلْ هُوَ حَسَنٌ
وَأَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَحمَدَ العُمَرِيُّ أَنَّ إِسمَاعِيلَ بنَ السَّمَرقَندِيِّ أَخبَرَهُم قِرَاءَةً عَلَيهِ أَنَا عَبدُ اللهِ
لِمَ تُخَافِتُ ؟ قَالَ : أُسْمِعُ مَنْ أُنَاجِي
لِمَ تُخَافِتُ ؟ قَالَ : إِنِّي أُسْمِعُ مَنْ أُنَاجِي
لِمَ تُخَافِتُ ؟ قَالَ : إِنِّي لَأُسْمِعُ مَنْ أُنَاجِي
هبيرة بن يريم بن عبدود الهمداني أبو الحارث الكوفي عن علي عليه السلام3
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ
كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
يزيد بن أمية الديلي أبو سنان عن علي عليه السلام1
أَنِّي لَا أَمُوتُ حَتَّى أُضْرَبَ عَلَى هَذِهِ - وَأَشَارَ إِلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ الْأَيْسَرِ
يسيع الحضرمي الكوفي عن علي عليه السلام1
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ ، قَالَ : يَقُولُ اللهُ : فَاللهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلا وَهَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنُونَ يُقْتَلُونَ
الكنى
أبو بردة بن أبي موسى عن علي عليه السلام1
مَنْ عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ
أبو حية بن قيس الوادعي الهمداني عن علي عليه السلام4
رَأَيْتُ عَلِيًّا يَتَوَضَّأُ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ حَتَّى أَنْقَاهُمَا
شَهِدْتُ عَلِيًّا فِي الرَّحَبَةِ ، بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
كُنْتُ أَدْلُو الدَّلْوَ بِتَمْرَةٍ
أبو خليفة عن علي عليه السلام2
إِنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ - رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
أبو رزين عن علي عليه السلام1
قُلْتُ لِلْعَبَّاسِ : سَلِ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَنَا الْحِجَابَةَ ، فَقَالَ : أُعْطِيكُمْ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْهَا
أم عمرو بن سليم الزرقي عن علي عليه السلام3
لَا تَصُومُنَّ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
إِنَّهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
لَا تَصُومُنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
أم موسى وقيل اسمها حبيبة عن علي عليه السلام7
كَانَ آخِرُ كَلَامِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ
كَانَ آخِرُ كَلَامِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ
مَا تَضْحَكُونَ ؟ لَرِجْلُ عَبْدِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَثْقَلُ مِنْ أُحُدٍ
مَا يُضْحِكُكُمْ ؟ لَرِجْلُ عَبْدِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَثْقَلُ مِنْ أُحُدٍ
مَا رَمِدْتُ مُنْذُ تَفَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي عَيْنِي
مَا رَمِدْتُ وَلَا صُدِعْتُ مُذْ مَسَحَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجْهِي
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ