حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 412
391
حجية بن عدي الكندي وقيل الأسدي الكوفي عن علي عليه السلام

أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمِ بْنُ الْإِخْوَةِ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ :

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ قَالَ : إِنِّي اشْتَرَيْتُ بَقَرَةً ، قَالَ : اذْبَحْهَا عَنْ سَبْعَةٍ ، قَالَ : مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ ، قَالَ : لَا يَضُرُّكَ ، قَالَ : عَرْجَاءُ ، قَالَ : إِذَا بَلَغَتِ الْمَنْسِكَ فَاذْبَحْ . أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة40هـ
  2. 02
    حجية بن عدي الكندي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    سلمة بن كهيل الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة121هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أنا
    الوفاة307هـ
  8. 08
    الوفاة381هـ
  9. 09
    الوفاة455هـ
  10. 10
    الحسين بن عبد الملك الخلال
    في هذا السند:أخبرهم قراءة عليه
    الوفاة532هـ
  11. 11
    المؤيد بن عبد الرحيم المعدل
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة606هـ
  12. 12
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 335) برقم: (942) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 498) برقم: (3193) ، (4 / 499) برقم: (3194) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 242) برقم: (5926) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 36) برقم: (391) ، (2 / 37) برقم: (392) ، (2 / 113) برقم: (459) ، (2 / 114) برقم: (460) والحاكم في "مستدركه" (1 / 468) برقم: (1726) ، (1 / 468) برقم: (1727) ، (4 / 224) برقم: (7627) ، (4 / 224) برقم: (7626) ، (4 / 224) برقم: (7629) ، (4 / 225) برقم: (7630) والنسائي في "المجتبى" (1 / 859) برقم: (4384) ، (1 / 859) برقم: (4386) ، (1 / 859) برقم: (4385) ، (1 / 859) برقم: (4383) ، (1 / 860) برقم: (4387) والنسائي في "الكبرى" (4 / 340) برقم: (4449) ، (4 / 340) برقم: (4450) ، (4 / 341) برقم: (4453) ، (4 / 341) برقم: (4452) ، (4 / 341) برقم: (4451) وأبو داود في "سننه" (3 / 55) برقم: (2800) والترمذي في "جامعه" (3 / 163) برقم: (1591) ، (3 / 167) برقم: (1598) والدارمي في "مسنده" (2 / 1242) برقم: (1988) ، (2 / 1242) برقم: (1989) وابن ماجه في "سننه" (4 / 317) برقم: (3245) ، (4 / 319) برقم: (3246) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 135) برقم: (3435) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 240) برقم: (17175) ، (9 / 275) برقم: (19172) ، (9 / 275) برقم: (19173) ، (9 / 275) برقم: (19168) وأحمد في "مسنده" (1 / 188) برقم: (613) ، (1 / 218) برقم: (736) ، (1 / 218) برقم: (738) ، (1 / 237) برقم: (833) ، (1 / 243) برقم: (858) ، (1 / 276) برقم: (1028) ، (1 / 284) برقم: (1068) ، (1 / 292) برقم: (1113) ، (1 / 326) برقم: (1282) ، (1 / 331) برقم: (1316) ، (1 / 332) برقم: (1319) والطيالسي في "مسنده" (1 / 135) برقم: (155) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 279) برقم: (332) ، (1 / 456) برقم: (614) والبزار في "مسنده" (2 / 321) برقم: (774) ، (2 / 321) برقم: (773) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 300) برقم: (13330) ، (7 / 347) برقم: (13506) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 464) برقم: (29127) ، (14 / 464) برقم: (29128) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 169) برقم: (5809) ، (4 / 169) برقم: (5812) ، (4 / 170) برقم: (5814) ، (4 / 175) برقم: (5835) والطبراني في "الأوسط" (8 / 64) برقم: (7981) ، (9 / 151) برقم: (9399)

الشواهد115 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٧/٣٤٧) برقم ١٣٥٠٦

أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَتْ : إِنَّ زَوْجَهَا وَقَعَ عَلَى جَارِيَتِهَا [وفي رواية : جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَالَتْ : إِنَّ زَوْجِي يَأْتِي جَارِيَتِي(١)] [وفي رواية : أَنَّ مَوْلَاةً لَهُمْ أَتَتْ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَزَعَمَتْ أَنَّ زَوْجَهَا وَقَعَ بِجَارِيَتِهَا(٢)] ، فَقَالَ : إِنْ تَكُونِي صَادِقَةً نَرْجُمْهُ [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنْ تَكُونِي صَادِقَةً نَرْجُمْ(٣)] [وفي رواية : رَجَمْنَا(٤)] [زَوْجَكِ(٥)] [وفي رواية : جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَتْ : إِنَّ زَوْجِي وَقَعَ عَلَى وَلِيدَتِي ، قَالَ : إِنْ تَكُونِي صَادِقَةً رَجَمْنَاهُ(٦)] ، وَإِنْ تَكُونِي كَاذِبَةً نَجْلِدْكِ ثَمَانِينَ ، فَقَالَتْ : يَا وَيْلَهَا غَيْرَى نَغِرَةً [وفي رواية : فَقَالَتْ : رُدُّونِي إِلَى بَيْتِي إِلَى بَيْتِي(٧)] [وفي رواية : وَإِنْ تَكُونِي كَاذِبَةً جَلَدْنَاكِ ، ثُمَّ تَضَرَّبَ النَّاسُ حَتَّى اخْتَلَطُوا ، فَذَهَبَتِ الْمَرْأَةُ(٨)] قَالَ : وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَذَهَبَتْ ، قَالَ : وَجَاءَ رَجُلٌ [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَأَتَاهُ رَجُلٌ(٩)] ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، الْبَقَرَةُ [وفي رواية : سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا ، قَالَ : إِنِّي اشْتَرَيْتُ هَذِهِ الْبَقَرَةَ لِلْأَضْحَى ؟(١٠)] . قَالَ [اذْبَحْهَا(١١)] : عَنْ سَبْعَةٍ [وفي رواية : الْبَدَنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ ، وَالْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ(١٢)] [قُلْتُ : فَإِنْ وَلَدَتْ ؟ قَالَ : اذْبَحْ وَلَدَهَا مَعَهَا(١٣)] قَالَ : الْقَرْنُ ؟ [وفي رواية : وَسَأَلَهُ عَنْ مَكْسُورَةِ الْقَرْنِ ؟(١٤)] [وفي رواية : وَسُئِلَ عَنِ الْمَكْسُورَةِ الْقَرْنِ ؟(١٥)] [وفي رواية : وَسُئِلَ عَنِ الْقَرْنُ ؟(١٦)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ ؟(١٧)] قَالَ : لَا يَضُرُّكَ [وفي رواية : فَقَالَ : لَا يَضُرُّهُ(١٨)] [وفي رواية : قَالَ : لَا تَضُرُّكَ(١٩)] [وفي رواية : لَا بَأْسَ(٢٠)] . قَالَ : الْعَرْجَاءُ ؟ [وفي رواية : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْبَقَرَةِ ؟ فَقَالَ : عَنْ سَبْعَةٍ ، وَسَأَلَهُ عَنِ الْأَعْرَجِ ؟(٢١)] [وفي رواية : وَسَأَلَهُ عَنِ الْعَرَجِ ؟(٢٢)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَالْعَرْجَاءُ ؟(٢٣)] قَالَ : إِذَا بَلَغَتِ الْمَنْسِكَ [وفي رواية : قَالَ : إِذَا بَلَغَتِ الْمَنَاسِكَ(٢٤)] [فَاذْبَحْ(٢٥)] ، أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ [فَصَاعِدًا(٢٦)] [وَلَا نُضَحِّيَ بِعَوْرَاءَ وَلَا مُقَابَلَةٍ(٢٧)] [وفي رواية : وَأَنْ لَا نُضَحِّيَ بِمُقَابَلَةٍ(٢٨)] [وَلَا مُدَابَرَةٍ(٢٩)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُضَحَّى بِالْمُقَابَلَةِ ، أَوْ بِمُدَابَرَةٍ(٣٠)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُضَحَّى بِمُدَابَرَةٍ(٣١)] [وَلَا خَرْقَاءَ(٣٢)] [وفي رواية : أَوْ جَدْعَاءَ(٣٣)] [وَلَا شَرْقَاءَ . قَالَ زُهَيْرٌ : فَقُلْتُ لِأَبِي إِسْحَاقَ : أَذَكَرَ عَضْبَاءَ ؟ قَالَ : لَا . قُلْتُ : فَمَا الْمُقَابَلَةُ ؟ قَالَ : يُقْطَعُ طَرَفُ الْأُذُنِ(٣٤)] [وفي رواية : مَا قُطِعَ طَرَفُ أُذُنِهَا(٣٥)] [، فَقُلْتُ : فَمَا الْمُدَابَرَةُ ؟ قَالَ : يُقْطَعُ مِنْ مُؤَخَّرِ الْأُذُنِ(٣٦)] [وفي رواية : وَالْمُدَابَرَةُ مَا قُطِعَ مِنْ جَانِبِ الْأُذُنِ(٣٧)] [، قُلْتُ : فَمَا الشَّرْقَاءُ ؟ قَالَ : تُشَقُّ الْأُذُنُ(٣٨)] [وفي رواية : وَالشَّرْقَاءُ الْمَشْقُوقَةُ(٣٩)] [، قُلْتُ : فَمَا الْخَرْقَاءُ ؟ قَالَ : تُخْرَقُ أُذُنُهَا لِلسِّمَةِ(٤٠)] [وفي رواية : وَالْخَرْقَاءُ الْمَثْقُوبَةُ الْأُذُنَيْنِ(٤١)] [وفي رواية : أُمِرْنَا ، أَوْ أَمَرَنَا(٤٢)] [وفي رواية : وَأَمَرَنَا(٤٣)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَيْنِ وَالْأُذُنَيْنِ(٤٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧١٧٥·
  2. (٢)سنن سعيد بن منصور٣٤٣٥·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٧١٧٥·
  4. (٤)سنن سعيد بن منصور٣٤٣٥·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٧١٧٥·سنن سعيد بن منصور٣٤٣٥·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩١٢٧·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٧١٧٥·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٩١٢٧·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٩١٧٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٣٣·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٤·الأحاديث المختارة٣٩١·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٥٨٣٥·
  13. (١٣)جامع الترمذي١٥٩٨·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٧٦٣٠·
  15. (١٥)مسند أحمد١٣١٩·
  16. (١٦)مسند أحمد١٣١٦·
  17. (١٧)جامع الترمذي١٥٩٨·
  18. (١٨)مسند أحمد١٣١٦·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٩١٧٣·مسند البزار٧٧٣·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٩٧٦٣٠·
  20. (٢٠)جامع الترمذي١٥٩٨·مسند أحمد١٣١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٢·الأحاديث المختارة٣٩٢·
  21. (٢١)مسند أحمد١٣١٦·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٧٦٣٠·
  23. (٢٣)جامع الترمذي١٥٩٨·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين١٧٢٧·
  25. (٢٥)مسند أحمد٧٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٤·الأحاديث المختارة٣٩١·
  26. (٢٦)مسند أحمد١١١٣·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٢٨٠٠·
  28. (٢٨)جامع الترمذي١٥٩١·مسند الدارمي١٩٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٨·السنن الكبرى٤٤٤٩·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٨٠٠·جامع الترمذي١٥٩١·مسند أحمد٨٥٨١٠٦٨١٢٨٢·مسند الدارمي١٩٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٨·السنن الكبرى٤٤٤٩٤٤٥٠·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٧·الأحاديث المختارة٤٥٩·شرح معاني الآثار٥٨٠٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد٦١٣·
  31. (٣١)السنن الكبرى٤٤٥١·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٢٨٠٠·جامع الترمذي١٥٩١·مسند أحمد٨٥٨١٠٦٨١٢٨٢·مسند الدارمي١٩٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٨·السنن الكبرى٤٤٤٩٤٤٥٠٤٤٥٢·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٧·الأحاديث المختارة٤٥٩·شرح معاني الآثار٥٨٠٩·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٣٢٤٥·مسند أحمد٦١٣·السنن الكبرى٤٤٥١·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٦·الأحاديث المختارة٤٦٠·المنتقى٩٤٢·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٢٨٠٠·
  35. (٣٥)جامع الترمذي١٥٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٨·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٧·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٢٨٠٠·
  37. (٣٧)جامع الترمذي١٥٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٨·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٧·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٢٨٠٠·
  39. (٣٩)جامع الترمذي١٥٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٨·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٧·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٢٨٠٠·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٨·
  42. (٤٢)جامع الترمذي١٥٩٨·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٠٢٨·مسند البزار٧٧٣٧٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٢·الأحاديث المختارة٣٩٢·
  44. (٤٤)جامع الترمذي١٥٩٨·مسند أحمد١٣١٩·
مقارنة المتون155 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن خزيمة
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر412
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بَقَرَةً(المادة: بقرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْقَافِ ( بَقَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : نَهَى عَنِ التَّبَقُّرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ هُوَ الْكَثْرَةُ وَالسَّعَةُ . وَالْبَقْرُ : الشَّقُّ وَالتَّوْسِعَةُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ فِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ تَدَعُ الْحَلِيمَ حَيْرَانَ أَيْ وَاسِعَةٌ عَظِيمَةٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ حِينَ أَقْبَلَتِ الْفِتْنَةُ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ : إِنَّ هَذِهِ لَفِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ كَدَاءِ الْبَطْنِ لَا يُدْرَى أَنَّى يُؤْتَى لَهُ أَيْ أَنَّهَا مُفْسِدَةٌ لِلدِّينِ مُفَرِّقَةٌ لِلنَّاسِ . وَشَبَّهَهَا بِدَاءِ الْبَطْنِ لِأَنَّهُ لَا يُدْرَى مَا هَاجَهُ وَكَيْفَ يُدَاوَى وَيُتَأَنَّى لَهُ . * وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَبْقُرُونَ بُيُوتَنَا أَيْ يَفْتَحُونَهَا وَيُوَسِّعُونَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : فَبَقَرَتْ لَهَا الْحَدِيثَ أَيْ فَتَحَتْهُ وَكَشَفَتْهُ . * وَحَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ : إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَقَرْتُ بَطْنَهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ هُدْهُدِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَبَقَرَ الْأَرْضَ أَيْ نَظَرَ مَوْضِعَ الْمَاءِ فَرَآهُ تَحْتَ الْأَرْضِ . ( س ) وَفِيهِ : فَأَمَرَ بِبَقَرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ قَالَ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى : الَّذِي يَقَعُ لِي فِي مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ شَيْئًا مَصُوغًا عَلَى صُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَلَكِنَّهُ رُبَّمَا كَانَتْ قِدْرًا كَبِيرَةً وَاسِعَةً ، فَسَمَّاهَا بَقَرَةً ، مَأْخُوذًا مِنَ التَّبَقُّرِ : التَّوَسُّعِ ، أَوْ كَانَ شَيْئًا يَسَعُ بَقَرَةً تَامَّةً بِتَوَابِلِهَا فَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ . * وَفِي كِتَابِ الصَّدَقَةِ لِأَهْلِ الْيَمَنِ : فِي ثَلَاثِينَ بَاقُورَةً بَقَرَةٌ الْبَاقُورَةُ بِلُغَةِ الْيَمَنِ الْبَقَرُ ، هَكَذَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَيَكُونُ قَدْ جَعَلَ الْمُمَيِّزَ جَمْعًا .

الْقَرْنِ(المادة: القرن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَنَ ) ‏ ( ‏هـ ) ‏فِيهِ : خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، يَعْنِي : الصَّحَابَةَ ثُمَّ التَّابِعِينَ‏ ، ‏وَالْقَرْنُ‏ : ‏أَهْلُ كُلِّ زَمَانٍ ، وَهُوَ مِقْدَارُ التَّوَسُّطِ فِي أَعْمَارِ أَهْلِ كُلِّ زَمَانٍ‏ ، ‏مَأْخُوذٌ مِنَ الِاقْتِرَانِ ، وَكَأَنَّهُ الْمِقْدَارُ الَّذِي يَقْتَرِنُ فِيهِ أَهْلُ ذَلِكَ الزَّمَانِ فِي أَعْمَارِهِمْ وَأَحْوَالِهِمْ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْقَرْنُ‏ : ‏أَرْبَعُونَ سَنَةً‏ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏ثَمَانُونَ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏مِائَة‏ٌ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏هُوَ مُطْلَقٌ مِنَ الزَّمَانِ‏ . ‏وَهُوَ مَصْدَرُ‏ : ‏قَرَنَ يَقْرِنُ‏ . ( ‏هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى رَأْسِ غُلَامٍ وَقَالَ : عِشْ قَرْنًا ، فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَارِسُ نَطْحَةً أَوْ نَطْحَتَيْنِ ، ثُمَّ لَا فَارِسَ بَعْدَهَا أَبَدًا ، وَالرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ ، كُلَّمَا هَلَكَ قَرْنٌ خَلَفَهُ قَرْنٌ فَالْقُرُونُ ، جَمْعُ قَرْنٍ‏ . ( ‏هـ ) ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ : " لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ طَاعَةَ قَوْمٍ ، وَلَا فَارِسَ الْأَكَارِمِ ، وَلَا الرُّومَ ذَاتَ الْقُرُونِ " وَقِيلَ‏ : ‏أَرَادَ بِالْقُرُونِ فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ‏ : ‏الشُّعُورَ ، وَكُلُّ ضَفِيرَةٍ مِنْ ضَفَائِرِ الشَّعْرِ‏ : ‏قَرْنٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ غُسْلِ الْمَيِّتِ : " وَمَشَطْنَاهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ " . ‏ * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " قَالَ لِأَسْمَاءَ : لَتَأْتِيَنِّي ، أَوْ لَ

لسان العرب

[ قرن ] قرن : الْقَرْنُ لِلثَّوْرِ وَغَيْرِهِ : الرَّوْقُ ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ وَمَوْضِعُهُ مِنْ رَأْسِ الْإِنْسَانِ قَرْنٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُ قُرُونٌ . وَكَبْشٌ أَقْرَنُ : كَبِيرُ الْقَرْنَيْنِ ، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ ، وَالْأُنْثَى قَرْنَاءُ ، وَالْقَرَنُ مَصْدَرُ كَبْشٌ أَقْرَنُ بَيِّنُ الْقَرَنِ . وَرُمْحٌ مَقْرُونٌ : سِنَانُهُ مِنْ قَرْنٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ رُبَّمَا جَعَلُوا أَسِنَّةَ رِمَاحِهِمْ مِنْ قُرُونِ الظِّبَاءِ وَالْبَقْرِ الْوَحْشِيِّ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : وَكُنَّا إِذَا جَبَّارُ قَوْمٍ أَرَادَنَا بِكَيْدٍ حَمَلْنَاهُ عَلَى قَرْنِ أَعْفَرَا وَقَوْلُهُ : وَرَامِحٍ قَدْ رَفَعْتُ هَادِيَهُ مِنْ فَوْقِ رُمْحٍ ، فَظَلَّ مَقْرُونَا فَسَّرَهُ بِمَا قَدَّمْنَاهُ . وَالْقَرْنُ : الذُّؤَابَةُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ ذُؤَابَةَ الْمَرْأَةِ وَضَفِيرَتَهَا ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ . وَقَرْنَا الْجَرَادَةِ : شَعْرَتَانِ فِي رَأْسِهَا . وَقَرْنُ الرَّجُلِ : حَدُّ رَأْسِهِ وَجَانِبُهُ . وَقَرْنُ الْأَكَمَةِ : رَأْسُهَا . وَقَرْنُ الْجَبَلِ : أَعْلَاهُ ، وَجَمْعُهُمَا قِرَانٌ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَمِعْزًى هَدِبًا تَعْلُو قِرَانَ الْأَرْضِ سُودَانَا وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : فَأَصَابَتْ ظُبَتُهُ طَائِفَةً مِنْ قُرُونٍ رَأْسِيَهْ ، أَيْ : بَعْضَ نَوَاحِي رَأْسِي . وَحَيَّةٌ قَرْنَاءُ : لَهَا لَحْمَتَ

نَسْتَشْرِفَ(المادة: نستشرف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَفَ ) ( س ) فِيهِ لَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ وَهُوَ مُؤْمِنٌ أَيْ ذَاتَ قَدْرٍ وَقِيمَةٍ وَرِفْعَةٍ يَرْفَعُ النَّاسُ أَبْصَارَهُمْ لِلنَّظَرِ إِلَيْهَا ، وَيَسْتَشْرِفُونَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ حَسَنَ الرَّمْيِ ، فَكَانَ إِذَا رَمَى اسْتَشْرَفَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَنْظُرَ إِلَى مَوَاقِعِ نَبْلِهِ أَيْ يُحَقِّقَ نَظَرَهُ وَيَطَّلِعَ عَلَيْهِ . وَأَصْلُ الِاسْتِشْرَافِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَى حَاجِبِكَ وَتَنْظُرَ ، كَالَّذِي يَسْتَظِلُّ مِنَ الشَّمْسِ حَتَّى يَسْتَبِينَ الشَّيْءَ . وَأَصْلُهُ مِنَ الشَّرَفِ : الْعُلُوُّ ، كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ مَوْضِعٍ مُرْتَفِعٍ فَيَكُونُ أَكْثَرَ لِإِدْرَاكِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَضَاحِي أُمِرْنَا أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ أَيْ نَتَأَمَّلَ سَلَامَتَهُمَا مِنْ آفَةٍ تَكُونُ بِهِمَا . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الشُّرْفَةِ ، وَهِيَ خِيَارُ الْمَالِ أَيْ أُمِرْنَا أَنْ نَتَخَيَّرَهَا . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ لِعُمَرَ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ وَخَرَجَ أَهْلُهُ يَسْتَقْبِلُونَهُ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَهْلَ الْبَلَدِ اسْتَشْرَفُوكَ أَيْ خَرَجُوا إِلَى لِقَائِكَ . وَإِنَّمَا قَالَ لَهُ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ مَا تَزَيَّا بِزِيِّ الْأُمَرَاءِ ، فَخَشِيَ أَنْ لَا يَسْتَعْظِمُوهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْفِتَنِ مَنْ تَشَرَّفَ لَهَا اسْتَشْرَفَتْ لَهُ </متن

لسان العرب

[ شرف ] شرف : الشَّرَفُ : الْحَسَبُ بِالْآبَاءِ شَرُفَ يَشْرُفُ شَرَفًا وَشُرْفَةً وَشَرْفَةً وَشَرَافَةً ، فَهُوَ شَرِيفٌ ، وَالْجَمْعُ أَشْرَافٌ . غَيْرُهُ : وَالشَّرَفُ وَالْمَجْدُ لَا يَكُونَانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ شَرِيفٌ وَرَجُلٌ مَاجِدٌ لَهُ آبَاءٌ مُتَقَدِّمُونَ فِي الشَّرَفِ . قَالَ : وَالْحَسَبُ وَالْكَرَمُ يَكُونَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آبَاءٌ لَهُمْ شَرَفٌ . وَالشَّرَفُ : مَصْدَرُ الشَّرِيفِ مِنَ النَّاسِ . وَشَرِيفٌ وَأَشْرَافٌ مِثْلُ نَصِيرٍ وَأَنْصَارٍ وَشَهِيدٍ وَأَشْهَادٍ ; الْجَوْهَرِيُّ : وَالْجَمْعُ شُرَفَاءُ وَأَشْرَافٌ ، وَقَدْ شَرُفَ بِالضَّمِّ فَهُوَ شَرِيفٌ الْيَوْمَ ، وَشَارِفٌ عَنْ قَلِيلٍ أَيْ سَيَصِيرُ شَرِيفًا ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : ذَكَرَهُ الْفَرَّاءُ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : قِيلَ لِلْأَعْمَشِ : لِمَ لَمْ تَسْتَكْثِرْ مِنَ الشَّعْبِيِّ ؟ قَالَ : كَانَ يَحْتَقِرُنِي ! كُنْتُ آتِيهِ مَعَ إِبْرَاهِيمَ فَيُرَحِّبُ بِهِ وَيَقُولُ لِيَ : اقْعُدْ ثَمَّ أَيُّهَا الْعَبْدُ ثُمَّ يَقُولُ : لَا نَرْفَعُ الْعَبْدَ فَوْقَ سُنَّتِهِ مَا دَامَ فِينَا بِأَرْضِنَا شَرَفُ أَيْ شَرِيفٌ . يُقَالُ : هُوَ شَرَفُ قَوْمِهِ وَكَرَمُهُمْ أَيْ شَرِيفُهُمْ وَكَرِيمُهُمْ ، وَاسْتَعْمَلَ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّرَفَ فِي الْقُرْآنِ ، فَقَالَ : أَشْرَفُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ . وَالْمَشْرُوفُ : الْمَفْضُولُ . وَقَدْ شَرَفَهُ وَشَرَفَ عَلَيْهِ وَشَرَّفَهُ . جَعَلَ لَهُ شَرَفًا ; وَكُلُّ مَا فَضَلَ عَلَى شَيْءٍ فَقَدْ شَرَفَ وَشَارَفَهُ فَشَرَفَهُ يَشْرُفُهُ : فَاقَهُ فِي الشَّرَفِ عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَشَرَّفْتُهُ أَشْرُفُهُ شَرْفًا أَيْ غَلَبْتُهُ بِالشَّرَفِ فَهُوَ مَشْرُوفٌ ، وَفُلَانٌ أَشْرَفُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    آخَرُ 391 412 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمِ بْنُ الْإِخْوَةِ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ : جَاءَ <تكشيف نوع="مب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث