حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 488
460
شريح بن النعمان الهمداني الصائدي عن علي عليه السلام

وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ :

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُضَحِّيَ بِالْمُقَابَلَةِ أَوْ بِمُدَابَرَةٍ أَوْ شَرْقَاءَ أَوْ خَرْقَاءَ أَوْ جَدْعَاءَ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • أبو حاتم الرازي

    رأيت في كتاب عمر بن علي بن أبي بكر الكندي عن أبيه عن الجراح بن الضحاك الكندي عن أبي إسحاق عن سعيد ابن أشوع عن شريح بن النعمان عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه وهذا أشبه

    لم يُحكَمْ عليه
  • الترمذي

    شريح روى عنه أبو إسحاق وتقدم قوله وكان رجل صدق وروى عنه سعيد بن أشوع وابنه سعيد بن شريح وقال أبو حاتم لا يحتج به وكذا عادة أبي حاتم يقول في غير واحد ممن روى له أصحاب الصحيح يقول لا يحتج به ولا يبين الجرح فلا نقبل إلا ببيان الجرح والله أعلم رواه أبو داود عن النفيلي عن زهير ورواه الترمذي عن الحسن بن علي الحلواني عن يزيد بن هارون عن شريك عن أبي إسحاق وعن الحسن بن علي عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق وقال حديث حسن صحيح ورواه ابن ماجه عن محمد بن الصباح عن أبي بكر بن عياش ورواه النسائي عن محمد بن آدم عن عبد الرحيم بن سليمان عن زكريا بن أبي زائدة وعن أبي داود عن الحسن بن محمد بن أعين عن زهير جميعا عن أبي إسحاق وعن أحمد بن ناصح عن أبي بكر بن عياش وعن هارون بن عبد الله عن شجاع بن الوليد عن زياد بن خيثمة عن أبي إسحاق بنحوه سئل عنه الدارقطني فقال رواه إسرائيل وزهير وزياد بن خيثمة ويونس بن أبي إسحاق وشريك وأبو بكر بن عياش وعلي بن صالح وحديج بن معاوية وغيرهم عن أبي إسحاق عن شريح بن النعمان عن علي قال ولم يسمع هذا الحديث أبو إسحاق من شريح حدث به أبو كامل مظفر بن مدرك عن قيس بن الربيع قال قلت لأبي إسحاق سمعته من شريح قال حدثني ابن أشوع عنه ورواه الجراح بن الضحاك عن أبي إسحاق عن سعيد بن أشوع عن شريح بن النعمان عن علي مرفوعا ورواه الثوري عن ابن أشوع عن شريح عن علي موقوفا ويشبه أن يكون القول قول الثوري والله أعلم

    صحيح
  • الدارقطني

    شريح روى عنه أبو إسحاق وتقدم قوله وكان رجل صدق وروى عنه سعيد بن أشوع وابنه سعيد بن شريح وقال أبو حاتم لا يحتج به وكذا عادة أبي حاتم يقول في غير واحد ممن روى له أصحاب الصحيح يقول لا يحتج به ولا يبين الجرح فلا نقبل إلا ببيان الجرح والله أعلم رواه أبو داود عن النفيلي عن زهير ورواه الترمذي عن الحسن بن علي الحلواني عن يزيد بن هارون عن شريك عن أبي إسحاق وعن الحسن بن علي عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق وقال حديث حسن صحيح ورواه ابن ماجه عن محمد بن الصباح عن أبي بكر بن عياش ورواه النسائي عن محمد بن آدم عن عبد الرحيم بن سليمان عن زكريا بن أبي زائدة وعن أبي داود عن الحسن بن محمد بن أعين عن زهير جميعا عن أبي إسحاق وعن أحمد بن ناصح عن أبي بكر بن عياش وعن هارون بن عبد الله عن شجاع بن الوليد عن زياد بن خيثمة عن أبي إسحاق بنحوه سئل عنه الدارقطني فقال رواه إسرائيل وزهير وزياد بن خيثمة ويونس بن أبي إسحاق وشريك وأبو بكر بن عياش وعلي بن صالح وحديج بن معاوية وغيرهم عن أبي إسحاق عن شريح بن النعمان عن علي قال ولم يسمع هذا الحديث أبو إسحاق من شريح حدث به أبو كامل مظفر بن مدرك عن قيس بن الربيع قال قلت لأبي إسحاق سمعته من شريح قال حدثني ابن أشوع عنه ورواه الجراح بن الضحاك عن أبي إسحاق عن سعيد بن أشوع عن شريح بن النعمان عن علي مرفوعا ورواه الثوري عن ابن أشوع عن شريح عن علي موقوفا ويشبه أن يكون القول قول الثوري والله أعلم

    صحيح
  • الدارقطني
    أعله الدارقطني
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    شريح بن النعمان الصائدي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    أبو بكر بن عياش«أبو بكر»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة192هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة241هـ
  6. 06
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  7. 07
    القطيعي
    في هذا السند:أناالاختلاط
    الوفاة368هـ
  8. 08
    الحسن بن على ابن المذهب«ابن المذهب»
    في هذا السند:أناالتدليس
    الوفاة444هـ
  9. 09
    هبة الله بن محمد الشيباني
    في هذا السند:أخبركم قراءة عليه
    الوفاة525هـ
  10. 10
    المبارك بن المبارك الحريمي
    في هذا السند:أخبرنا بقراءتي عليه
    الوفاة599هـ
  11. 11
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 335) برقم: (942) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 498) برقم: (3193) ، (4 / 499) برقم: (3194) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 242) برقم: (5926) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 36) برقم: (391) ، (2 / 37) برقم: (392) ، (2 / 113) برقم: (459) ، (2 / 114) برقم: (460) والحاكم في "مستدركه" (1 / 468) برقم: (1726) ، (1 / 468) برقم: (1727) ، (4 / 224) برقم: (7629) ، (4 / 224) برقم: (7627) ، (4 / 224) برقم: (7626) ، (4 / 225) برقم: (7630) والنسائي في "المجتبى" (1 / 859) برقم: (4384) ، (1 / 859) برقم: (4386) ، (1 / 859) برقم: (4385) ، (1 / 859) برقم: (4383) ، (1 / 860) برقم: (4387) والنسائي في "الكبرى" (4 / 340) برقم: (4449) ، (4 / 340) برقم: (4450) ، (4 / 341) برقم: (4453) ، (4 / 341) برقم: (4452) ، (4 / 341) برقم: (4451) وأبو داود في "سننه" (3 / 55) برقم: (2800) والترمذي في "جامعه" (3 / 163) برقم: (1591) ، (3 / 167) برقم: (1598) والدارمي في "مسنده" (2 / 1242) برقم: (1988) ، (2 / 1242) برقم: (1989) وابن ماجه في "سننه" (4 / 317) برقم: (3245) ، (4 / 319) برقم: (3246) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 135) برقم: (3435) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 240) برقم: (17175) ، (9 / 275) برقم: (19172) ، (9 / 275) برقم: (19173) ، (9 / 275) برقم: (19168) وأحمد في "مسنده" (1 / 188) برقم: (613) ، (1 / 218) برقم: (736) ، (1 / 218) برقم: (738) ، (1 / 237) برقم: (833) ، (1 / 243) برقم: (858) ، (1 / 276) برقم: (1028) ، (1 / 284) برقم: (1068) ، (1 / 292) برقم: (1113) ، (1 / 326) برقم: (1282) ، (1 / 331) برقم: (1316) ، (1 / 332) برقم: (1319) والطيالسي في "مسنده" (1 / 135) برقم: (155) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 279) برقم: (332) ، (1 / 456) برقم: (614) والبزار في "مسنده" (2 / 321) برقم: (774) ، (2 / 321) برقم: (773) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 300) برقم: (13330) ، (7 / 347) برقم: (13506) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 464) برقم: (29127) ، (14 / 464) برقم: (29128) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 169) برقم: (5809) ، (4 / 169) برقم: (5812) ، (4 / 170) برقم: (5814) ، (4 / 175) برقم: (5835) والطبراني في "الأوسط" (8 / 64) برقم: (7981) ، (9 / 151) برقم: (9399)

الشواهد60 شاهد
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٧/٣٤٧) برقم ١٣٥٠٦

أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَتْ : إِنَّ زَوْجَهَا وَقَعَ عَلَى جَارِيَتِهَا [وفي رواية : جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَالَتْ : إِنَّ زَوْجِي يَأْتِي جَارِيَتِي(١)] [وفي رواية : أَنَّ مَوْلَاةً لَهُمْ أَتَتْ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَزَعَمَتْ أَنَّ زَوْجَهَا وَقَعَ بِجَارِيَتِهَا(٢)] ، فَقَالَ : إِنْ تَكُونِي صَادِقَةً نَرْجُمْهُ [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنْ تَكُونِي صَادِقَةً نَرْجُمْ(٣)] [وفي رواية : رَجَمْنَا(٤)] [زَوْجَكِ(٥)] [وفي رواية : جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَتْ : إِنَّ زَوْجِي وَقَعَ عَلَى وَلِيدَتِي ، قَالَ : إِنْ تَكُونِي صَادِقَةً رَجَمْنَاهُ(٦)] ، وَإِنْ تَكُونِي كَاذِبَةً نَجْلِدْكِ ثَمَانِينَ ، فَقَالَتْ : يَا وَيْلَهَا غَيْرَى نَغِرَةً [وفي رواية : فَقَالَتْ : رُدُّونِي إِلَى بَيْتِي إِلَى بَيْتِي(٧)] [وفي رواية : وَإِنْ تَكُونِي كَاذِبَةً جَلَدْنَاكِ ، ثُمَّ تَضَرَّبَ النَّاسُ حَتَّى اخْتَلَطُوا ، فَذَهَبَتِ الْمَرْأَةُ(٨)] قَالَ : وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَذَهَبَتْ ، قَالَ : وَجَاءَ رَجُلٌ [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَأَتَاهُ رَجُلٌ(٩)] ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، الْبَقَرَةُ [وفي رواية : سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا ، قَالَ : إِنِّي اشْتَرَيْتُ هَذِهِ الْبَقَرَةَ لِلْأَضْحَى ؟(١٠)] . قَالَ [اذْبَحْهَا(١١)] : عَنْ سَبْعَةٍ [وفي رواية : الْبَدَنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ ، وَالْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ(١٢)] [قُلْتُ : فَإِنْ وَلَدَتْ ؟ قَالَ : اذْبَحْ وَلَدَهَا مَعَهَا(١٣)] قَالَ : الْقَرْنُ ؟ [وفي رواية : وَسَأَلَهُ عَنْ مَكْسُورَةِ الْقَرْنِ ؟(١٤)] [وفي رواية : وَسُئِلَ عَنِ الْمَكْسُورَةِ الْقَرْنِ ؟(١٥)] [وفي رواية : وَسُئِلَ عَنِ الْقَرْنُ ؟(١٦)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ ؟(١٧)] قَالَ : لَا يَضُرُّكَ [وفي رواية : فَقَالَ : لَا يَضُرُّهُ(١٨)] [وفي رواية : قَالَ : لَا تَضُرُّكَ(١٩)] [وفي رواية : لَا بَأْسَ(٢٠)] . قَالَ : الْعَرْجَاءُ ؟ [وفي رواية : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْبَقَرَةِ ؟ فَقَالَ : عَنْ سَبْعَةٍ ، وَسَأَلَهُ عَنِ الْأَعْرَجِ ؟(٢١)] [وفي رواية : وَسَأَلَهُ عَنِ الْعَرَجِ ؟(٢٢)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَالْعَرْجَاءُ ؟(٢٣)] قَالَ : إِذَا بَلَغَتِ الْمَنْسِكَ [وفي رواية : قَالَ : إِذَا بَلَغَتِ الْمَنَاسِكَ(٢٤)] [فَاذْبَحْ(٢٥)] ، أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ [فَصَاعِدًا(٢٦)] [وَلَا نُضَحِّيَ بِعَوْرَاءَ وَلَا مُقَابَلَةٍ(٢٧)] [وفي رواية : وَأَنْ لَا نُضَحِّيَ بِمُقَابَلَةٍ(٢٨)] [وَلَا مُدَابَرَةٍ(٢٩)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُضَحَّى بِالْمُقَابَلَةِ ، أَوْ بِمُدَابَرَةٍ(٣٠)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُضَحَّى بِمُدَابَرَةٍ(٣١)] [وَلَا خَرْقَاءَ(٣٢)] [وفي رواية : أَوْ جَدْعَاءَ(٣٣)] [وَلَا شَرْقَاءَ . قَالَ زُهَيْرٌ : فَقُلْتُ لِأَبِي إِسْحَاقَ : أَذَكَرَ عَضْبَاءَ ؟ قَالَ : لَا . قُلْتُ : فَمَا الْمُقَابَلَةُ ؟ قَالَ : يُقْطَعُ طَرَفُ الْأُذُنِ(٣٤)] [وفي رواية : مَا قُطِعَ طَرَفُ أُذُنِهَا(٣٥)] [، فَقُلْتُ : فَمَا الْمُدَابَرَةُ ؟ قَالَ : يُقْطَعُ مِنْ مُؤَخَّرِ الْأُذُنِ(٣٦)] [وفي رواية : وَالْمُدَابَرَةُ مَا قُطِعَ مِنْ جَانِبِ الْأُذُنِ(٣٧)] [، قُلْتُ : فَمَا الشَّرْقَاءُ ؟ قَالَ : تُشَقُّ الْأُذُنُ(٣٨)] [وفي رواية : وَالشَّرْقَاءُ الْمَشْقُوقَةُ(٣٩)] [، قُلْتُ : فَمَا الْخَرْقَاءُ ؟ قَالَ : تُخْرَقُ أُذُنُهَا لِلسِّمَةِ(٤٠)] [وفي رواية : وَالْخَرْقَاءُ الْمَثْقُوبَةُ الْأُذُنَيْنِ(٤١)] [وفي رواية : أُمِرْنَا ، أَوْ أَمَرَنَا(٤٢)] [وفي رواية : وَأَمَرَنَا(٤٣)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَيْنِ وَالْأُذُنَيْنِ(٤٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧١٧٥·
  2. (٢)سنن سعيد بن منصور٣٤٣٥·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٧١٧٥·
  4. (٤)سنن سعيد بن منصور٣٤٣٥·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٧١٧٥·سنن سعيد بن منصور٣٤٣٥·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩١٢٧·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٧١٧٥·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٩١٢٧·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٩١٧٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٣٣·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٤·الأحاديث المختارة٣٩١·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٥٨٣٥·
  13. (١٣)جامع الترمذي١٥٩٨·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٧٦٣٠·
  15. (١٥)مسند أحمد١٣١٩·
  16. (١٦)مسند أحمد١٣١٦·
  17. (١٧)جامع الترمذي١٥٩٨·
  18. (١٨)مسند أحمد١٣١٦·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٩١٧٣·مسند البزار٧٧٣·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٩٧٦٣٠·
  20. (٢٠)جامع الترمذي١٥٩٨·مسند أحمد١٣١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٢·الأحاديث المختارة٣٩٢·
  21. (٢١)مسند أحمد١٣١٦·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٧٦٣٠·
  23. (٢٣)جامع الترمذي١٥٩٨·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين١٧٢٧·
  25. (٢٥)مسند أحمد٧٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٤·الأحاديث المختارة٣٩١·
  26. (٢٦)مسند أحمد١١١٣·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٢٨٠٠·
  28. (٢٨)جامع الترمذي١٥٩١·مسند الدارمي١٩٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٨·السنن الكبرى٤٤٤٩·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٨٠٠·جامع الترمذي١٥٩١·مسند أحمد٨٥٨١٠٦٨١٢٨٢·مسند الدارمي١٩٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٨·السنن الكبرى٤٤٤٩٤٤٥٠·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٧·الأحاديث المختارة٤٥٩·شرح معاني الآثار٥٨٠٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد٦١٣·
  31. (٣١)السنن الكبرى٤٤٥١·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٢٨٠٠·جامع الترمذي١٥٩١·مسند أحمد٨٥٨١٠٦٨١٢٨٢·مسند الدارمي١٩٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٨·السنن الكبرى٤٤٤٩٤٤٥٠٤٤٥٢·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٧·الأحاديث المختارة٤٥٩·شرح معاني الآثار٥٨٠٩·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٣٢٤٥·مسند أحمد٦١٣·السنن الكبرى٤٤٥١·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٦·الأحاديث المختارة٤٦٠·المنتقى٩٤٢·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٢٨٠٠·
  35. (٣٥)جامع الترمذي١٥٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٨·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٧·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٢٨٠٠·
  37. (٣٧)جامع الترمذي١٥٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٨·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٧·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٢٨٠٠·
  39. (٣٩)جامع الترمذي١٥٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٨·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٧·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٢٨٠٠·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٨·
  42. (٤٢)جامع الترمذي١٥٩٨·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٠٢٨·مسند البزار٧٧٣٧٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٢·الأحاديث المختارة٣٩٢·
  44. (٤٤)جامع الترمذي١٥٩٨·مسند أحمد١٣١٩·
مقارنة المتون155 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
سنن سعيد بن منصور
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر488
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
خَرْقَاءَ(المادة: خرقاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَرَقَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِشَرْقَاءَ أَوْ خَرْقَاءَ الْخَرْقَاءُ الَّتِي فِي أُذُنِهَا ثَقْبٌ مُسْتَدِيرٌ . وَالْخَرْقُ : الشَّقُّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ كَأَنَّهُمَا خِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ هَكَذَا جَاءَ فِي حَدِيثِ النَّوَّاسِ ، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا بِالْفَتْحِ فَهُوَ مِنَ الْخَرْقِ : أَيْ مَا انْخَرَقَ مِنَ الشَّيْءِ وَبَانَ مِنْهُ ، وَإِنْ كَانَ بِالْكَسْرِ فَهُوَ مِنَ الْخِرْقَةِ : الْقِطْعَةِ مِنَ الْجَرَادِ . وَقِيلَ الصَّوَابُ " خِزْقَانِ " بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالزَّايِ ، مِنَ الْحِزْقَةِ وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ وَالطَّيْرِ وَغَيْرِهِمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَرْيَمَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَجَاءَتْ خِرْقَةٌ مِنْ جَرَادٍ فَاصْطَادَتْ وَشَوَتْهُ . * وَفِيهِ الرِّفْقُ يُمْنٌ وَالْخُرْقُ شُؤْمٌ الْخُرْقُ بِالضَّمِّ : الْجَهْلُ وَالْحُمْقُ . وَقَدْ خَرِقَ يَخْرَقُ خَرَقًا فَهُوَ أَخْرَقُ . وَالِاسْمُ الْخُرْقُ بِالضَّمِّ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ أَيْ جَاهِلٍ بِمَا يَجِبُ أَنْ يَعْمَلَهُ وَلَمْ يَكُنْ فِي يَدَيْهِ صَنْعَةٌ يَكْتَسِبُ بِهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ فَكَرِهْتُ أَنْ أَجِيئَهُنَّ بِخَرْقَاءَ مِثْلِهِنَّ أَيْ حَمْقَاءَ جَاهِلَةٍ ، وَهِيَ تَأْنِيثُ الْأَخْرَقِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ تَزْوِيجِ فَاطِمَةَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَلَمَّا أَصْبَحَ دَعَاهَا فَجَاءَت

لسان العرب

[ خرق ] خرق : الْخَرْقُ : الْفُرْجَةُ ، وَجَمْعُهُ خُرُوقٌ ; خَرَقَهُ يَخْرِقُهُ خَرْقًا وَخَرَّقَهُ وَاخْتَرَقَهُ فَتَخَرَّقَ وَانْخَرَقَ وَاخْرَوْرَقَ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الثَّوْبِ وَغَيْرِهِ . التَّهْذِيبُ : الْخَرْقُ الشَّقُّ فِي الْحَائِطِ وَالثَّوْبِ وَنَحْوِهِ . يُقَالُ : فِي ثَوْبِهِ خَرَقٌ وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ . وَالْخِرْقَةُ : الْقِطْعَةُ مِنْ خِرَقِ الثَّوْبِ ، وَالْخِرْقَةُ الْمِزْقَةُ مِنْهُ . وَخَرَقْتُ الثَّوْبَ إِذَا شَقَقْتَهُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْمُتَمَزِّقِ الثِّيَابِ : مُنْخَرِقُ السِّرْبَالِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ : ( كَأَنَّهُمَا خرفانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ ) ; هَكَذَا جَاءَ فِي حَدِيثِ النَّوَّاسِ ، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا بِالْفَتْحِ فَهُوَ مِنَ الْخَرْقِ أَيْ مَا انْخَرَقَ مِنَ الشَّيْءِ وَبَانَ مِنْهُ ، وَإِنْ كَانَ بِالْكَسْرِ فَهُوَ مِنَ الْخِرْقَةِ الْقِطْعَةُ مِنَ الْجَرَادِ ، وَقِيلَ : الصَّوَابُ حِزْقَانِ ، بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالزَّايِ ، مِنَ الْحِزْقَةِ وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ وَالطَّيْرِ وَغَيْرِهِمَا ; وَمِنْهُ حَدِيثُ مَرْيَمَ - عَلَيْهَا السَّلَامُ - : ( فَجَاءَتْ خِرْقَةٌ مِنْ جَرَادٍ فَاصْطَادَتْ وَشَوَتْ ) ; وَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ بَنِي سَلْمَى شُيُوخٌ جِلَّهْ بِيضُ الْوُجُوهِ خُرُقُ الْأَخِلَّهْ فَزَعَمَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ عَنَى أَنَّ سُيُوفَهُمْ تَأْكُلُ أَغْمَادَهَا مِنْ حِدَّتِهَا ، فَخُرُقٌ عَلَى هَذَا جَمْعُ خَارِقٍ أَوْ خَرُوقٍ أَيْ خُرُقُ السُّيُوفِ لِلْأَخِلَّةِ . وَانْخَرَقَتِ الرِّيحُ : هَبَّتْ عَلَى غَيْرِ اسْتِقَامَةٍ . وَرِيحٌ خَرِيقٌ : شَدِيدَةٌ ، وَقِيلَ : لَيِّنَةٌ سَهْلَةٌ ، فَهُوَ ضِدٌّ ، وَقِيلَ : رَاجِعَةٌ غَيْرُ مُسْتَمِرَّةِ السَّيْرِ ،

جَدْعَاءَ(المادة: جدعاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَعَ ) ( س ) فِيهِ : نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِجَدْعَاءَ الْجَدْعُ : قَطْعُ الْأَنْفِ ، وَالْأُذُنِ - وَالشَّفَةِ ، وَهُوَ بِالْأَنْفِ أَخَصُّ ، فَإِذَا أُطْلِقَ غَلَبَ عَلَيْهِ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَجْدَعُ وَمَجْدُوعٌ ، إِذَا كَانَ مَقْطُوعَ الْأَنْفِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَوْلُودِ عَلَى الْفِطْرَةِ : هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ أَيْ مَقْطُوعَةِ الْأَطْرَافِ ، أَوْ وَاحِدِهَا . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : أَنَّ الْمَوْلُودَ يُولَدُ عَلَى نَوْعٍ مِنَ الْجِبِلَّةِ ، وَهِيَ فِطْرَةُ اللَّهِ تَعَالَى وَكَوْنُهُ مُتَهَيِّئًا لِقَبُولِ الْحَقِّ طَبْعًا وَطَوْعًا ، لَوْ خَلَّتْهُ شَيَاطِينُ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ ، وَمَا يَخْتَارُ لَمْ يَخْتَرْ غَيْرَهَا ، فَضَرَبَ لِذَلِكَ الْجَمْعَاءَ وَالْجَدْعَاءَ مَثَلًا . يَعْنِي أَنَّ الْبَهِيمَةَ تُولَدُ مُجْتَمِعَةَ الْخَلْقِ ، سَوِيَّةَ الْأَطْرَافِ ، سَلِيمَةً مِنَ الْجَدْعِ ، لَوْلَا تَعَرُّضُ النَّاسِ إِلَيْهَا لَبَقِيَتْ كَمَا وُلِدَتْ سَلِيمَةً . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ خَطَبَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ هِيَ الْمَقْطُوعَةُ الْأُذُنِ ، وَقِيلَ لَمْ تَكُنْ نَاقَتُهُ مَقْطُوعَةَ الْأُذُنِ ، وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا اسْمًا لَهَا . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعُ الْأَطْرَافِ أَيْ مُقَطَّعُ الْأَعْضَاءِ . وَالتَّشْدِيدُ لِلتَّكْثِيرِ . * وَفِي حَدِيثِ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " قَالَ لِابْنِهِ يَا غُنْثَرُ فَجَدَّعَ وَسَبَّ " أَيْ خَاصَمَهُ وَذَمَّهُ . وَالْمُجَادَعَةُ : الْمُخَاصَمَةُ .

لسان العرب

[ جدع ] جدع : الْجَدْعُ : الْقَطْعُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَطْعُ الْبَائِنُ فِي الْأَنْفِ وَالْأُذُنِ وَالشَّفَةِ وَالْيَدِ وَنَحْوِهَا . جَدَعَهُ يَجْدَعُهُ جَدْعًا فَهُوَ جَادِعٌ . وَحِمَارٌ مُجَدَّعٌ : مَقْطُوعُ الْأُذُنِ ؛ قَالَ ذُو الْخِرَقِ الطُّهَوِيُّ : أَتَانِي كَلَامُ التَّغْلِبِيِّ بْنِ دَيْسَقٍ فَفِي أَيِّ هَذَا وَيْلَهُ يَتَتَرَّعُ يَقُولُ الْخَنَى وَأَبْغَضُ الْعُجْمِ نَاطِقًا إِلَى رَبِّهِ صَوْتُ الْحِمَارِ الْيُجَدَّعُ أَرَادَ الَّذِي يُجَدَّعُ فَأَدْخَلَ اللَّامَ عَلَى الْفِعْلِ الْمُضَارِعِ لِمُضَارَعَةِ اللَّامِ الَّذِي كَمَا تَقُولُ هُوَ الْيَضْرِبُكَ ، وَهُوَ مِنْ أَبْيَاتِ الْكِتَابِ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ السَّرَّاجِ : لَمَّا احْتَاجَ إِلَى رَفْعِ الْقَافِيَةِ قَلَبَ الِاسْمَ فِعْلًا ، وَهُوَ مِنْ أَقْبَحِ ضَرُورَاتِ الشِّعْرِ ، وَهَذَا كَمَا حَكَاهُ الْفَرَّاءُ مِنْ أَنَّ رَجُلًا أَقْبَلَ فَقَالَ آخَرُ : هَا هُوَ ذَا فَقَالَ السَّامِعُ : نِعْمَ الْهَا هُوَ ذَا ، فَأَدْخَلَ اللَّامَ عَلَى الْجُمْلَةِ مِنَ الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبَرِ تَشْبِيهًا لَهُ بِالْجُمْلَةِ الْمُرَكَّبَةِ مِنَ الْفِعْلِ وَالْفَاعِلِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : لَيْسَ بَيْتُ ذِي الْخِرَقِ هَذَا مِنْ أَبْيَاتِ الْكِتَابِ كَمَا ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي نَوَادِرِ أَبِي زَيْدٍ . وَقَدْ جَدَعَ جَدَعًا ، وَهُوَ أَجْدَعُ بَيِّنُ الْجَدَعِ ، وَالْأُنْثَى جَدْعَاءُ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الْكِلَابَ وَالثَّوْرَ : فَانْصَاعَ مِنْ حَذَرٍ وَسَدَّ فُرُوجَهُ غُبْرٌ ضَوَارٍ وَافِيَانِ وَأَجْدَعُ أَجْدَعُ أَيْ : مَقْطُوعُ الْأُذُنِ . وَافِيَانِ : لَمْ يُقْطَعْ مِنْ آذَانِهِمَا شَيْءٌ ، وَقِيلَ : لَا يُقَالُ جَدِعَ وَلَكِنْ جُدِعَ مِنَ الْ

يُبَيِّنُ(المادة: يبين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا الْبَيَانُ إِظْهَارُ الْمَقْصُودِ بِأَبْلَغِ لَفْظٍ ، وَهُوَ مِنَ الْفَهْمِ وَذَكَاءِ الْقَلْبِ ، وَأَصْلُهُ الْكَشْفُ وَالظُّهُورُ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ عَلَيْهِ الْحَقُّ وَهُوَ أَقْوَمُ بِحُجَّتِهِ مِنْ خَصْمِهِ فَيَقْلِبُ الْحَقَّ بِبَيَانِهِ إِلَى نَفْسِهِ ; لِأَنَّ مَعْنَى السِّحْرِ قَلْبُ الشَّيْءِ فِي عَيْنِ الْإِنْسَانِ ، وَلَيْسَ بِقَلْبِ الْأَعْيَانِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْبَلِيغَ يَمْدَحُ إِنْسَانًا حَتَّى يَصْرِفَ قُلُوبَ السَّامِعِينَ إِلَى حُبِّهِ ، ثُمَّ يَذُمُّهُ حَتَّى يَصْرِفَهَا إِلَى بُغْضِهِ . * وَمِنْهُ : الْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاقِ أَرَادَ أَنَّهُمَا خَصْلَتَانِ مَنْشَؤُهُمَا النِّفَاقُ ، أَمَّا الْبَذَاءُ وَهُوَ الْفُحْشُ فَظَاهِرٌ ، وَأَمَّا الْبَيَانُ فَإِنَّمَا أَرَادَ مِنْهُ بِالذَّمِّ التَّعَمُّقَ فِي النُّطْقِ وَالتَّفَاصُحَ وَإِظْهَارَ التَّقَدُّمِ فِيهِ عَلَى النَّاسِ ، وَكَأَنَّهُ نَوْعٌ مِنَ الْعُجْبِ وَالْكِبْرِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : الْبَذَاءُ وَبَعْضُ الْبَيَانِ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ الْبَيَانِ مَذْمُومًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ آدَمَ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : أَعْطَاكَ اللَّهُ التَّوْرَاةَ فِيهَا تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ أَيْ كَشْفُهُ وَإِيضَاحُهُ . وَهُوَ مَصْدَرٌ قَلِيلٌ فَإِنَّ مَصَادِرَ أَمْثَالِهِ بِالْفَتْحِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَلَا إِنَّ التَّبَيُّنَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى

لسان العرب

[ بين ] بين : الْبَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وَجْهَيْنِ : يَكُونُ الْبَيْنُ الْفُرْقَةَ ، وَيَكُونُ الْوَصْلَ ، بَانَ يَبِينُ بَيْنًا وَبَيْنُونَةً ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَشَاهِدُ الْبَيْنِ الْوَصْلِ قَوْلُ الشَّاعِرِ : لَقَدْ فَرَّقَ الْوَاشِينَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا فَقَرَّتْ بِذَاكَ الْوَصْلِ عَيْنِي وَعَيْنُهَا . وَقَالَ قَيْسُ بْنُ ذَرِيحٍ : لَعَمْرُكَ لَوْلَا الْبَيْنُ لَا يُقْطَعُ الْهَوَى وَلَوْلَا الْهَوَى مَا حَنَّ لِلْبَيْنِ آلِفُ . فَالْبَيْنُ هُنَا الْوَصْلُ ، وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو فِي رَفْعِ بَيْنَ قَوْلَ الشَّاعِرِ : كَأَنَّ رِمَاحَنَا أَشْطَانُ بِئْرٍ بَعِيدٍ بَيْنُ جَالَيْهَا جَرُورِ . وَأَنْشَدَ أَيْضًا : وَيُشْرِقُ بَيْنُ اللِّيتِ مِنْهَا إِلَى الصُّقْلِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَكُونُ الْبَيْنُ اسْمًا وَظَرْفًا مُتَمِكِّنًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ; قُرِئَ ( بَيْنَكُمْ ) بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ ، فَالرَّفْعُ عَلَى الْفِعْلِ أَيْ : تَقَطَّعَ وَصْلُكُمْ ، وَالنَّصْبُ عَلَى الْحَذْفِ ، يُرِيدُ مَا بَيْنَكُمْ ، قَرَأَ نَافِعٌ وَحَفْصٌ عَنْ عَاصِمٍ وَالْكِسَائِيِّ ( بَيْنَكُمْ ) نَصْبًا ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ ( بَيْنُكُمْ ) رَفْعًا ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنُكُمْ أَيْ : وَصْلُكُمْ ، وَمَنْ قَرَأَ ( بَيْنُكُمْ ) فَإِنَّ أَبَا الْعَبَّاسِ رَوَى عَنِ ابْنِ الْأَ

أَعْيَنَ(المادة: أعين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    460 488 - وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُضَحِّيَ بِالْمُقَابَلَةِ أَوْ بِمُدَابَرَةٍ أَوْ شَرْقَاءَ أَوْ خَرْقَاءَ أَوْ جَدْعَاءَ . شُرَيْحٌ رَوَى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ . وَتَقَدَّمَ قَوْلُهُ : وَكَانَ رَجُلَ صِدْقٍ . وَرَوَى عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ أَشْوَعَ ، وَابْنُهُ سَعِيدُ بْنُ شُرَيْحٍ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَكَذَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث