حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 803
758
أم عمرو بن سليم الزرقي عن علي عليه السلام

أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي - بِبَغْدَادَ - أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا الْحَسَنُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ ، ثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ :

كُنَّا بِمِنًى ، فَإِذَا صَائِحٌ يَصِيحُ : أَلَا إِنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا تَصُومُنَّ فَإِنَّهَا أَيَّامُ ج٢ / ص٤١٨أَكْلٍ وَشُرْبٍ . قَالَتْ : فَرَفَعْتُ أَطْنَابَ الْفُسْطَاطِ ، فَإِذَا الصَّائِحُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة40هـ
  2. 02
    أم عمرو بن سليم
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عمرو بن سليم بن خلدة الزرقي«ابن خلدة»
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار التابعين
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  4. 04
    عبد الله بن أبي سلمة الماجشون
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة106هـ
  5. 05
    يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة .
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة139هـ
  6. 06
    المفضل بن فضالة«القتباني»
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  7. 07
    يحيى بن غيلان
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة210هـ
  8. 08
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة241هـ
  9. 09
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  10. 10
    القطيعي
    في هذا السند:أناالاختلاط
    الوفاة368هـ
  11. 11
    الحسن بن على ابن المذهب«ابن المذهب»
    في هذا السند:أناالتدليس
    الوفاة444هـ
  12. 12
    هبة الله بن محمد الشيباني
    في هذا السند:أخبرهم قراءة عليه
    الوفاة525هـ
  13. 13
    المبارك بن المبارك الحريمي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة599هـ
  14. 14
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 542) برقم: (2378) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 417) برقم: (758) ، (2 / 418) برقم: (759) ، (2 / 419) برقم: (760) والحاكم في "مستدركه" (1 / 434) برقم: (1593) والنسائي في "الكبرى" (3 / 244) برقم: (2892) ، (3 / 245) برقم: (2894) ، (3 / 245) برقم: (2893) ، (3 / 246) برقم: (2896) ، (3 / 247) برقم: (2899) ، (3 / 247) برقم: (2900) ، (3 / 248) برقم: (2903) ، (3 / 248) برقم: (2902) ، (3 / 248) برقم: (2901) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 298) برقم: (8555) والدارقطني في "سننه" (3 / 160) برقم: (2291) ، (3 / 210) برقم: (2413) وأحمد في "مسنده" (1 / 179) برقم: (571) ، (1 / 213) برقم: (712) ، (1 / 236) برقم: (828) ، (1 / 237) برقم: (831) ، (1 / 272) برقم: (999) ، (10 / 5146) برقم: (22310) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 356) برقم: (460) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 658) برقم: (15490) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 246) برقم: (3858) ، (2 / 246) برقم: (3854) والطبراني في "الأوسط" (4 / 27) برقم: (3530)

الشواهد120 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (٣/٢١٠) برقم ٢٤١٣

أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ فَنَادَى فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ : [وفي رواية : أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ السَّهْمِيَّ أَنْ يَرْكَبَ رَاحِلَتَهُ أَيَّامَ مِنًى فَيَصِيحَ فِي النَّاسِ :(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ يَطُوفُ بِأَهْلِ مِنًى عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ ، يَقُولُ :(٢)] أَلَا إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ عِيدٍ وَأَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ ؛ فَلَا يَصُومُهُنَّ إِلَّا مُحْصَرٌ أَوْ مُتَمَتِّعٌ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا ، وَمَنْ لَمْ يَصُمْهُنَّ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَلْيَصُمْهُنَّ [وفي رواية : لَا يَصُومَنَّ أَحَدٌ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ(٣)] [وفي رواية : لَا يَصُومُ أَحَدٌ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ(٤)] [وفي رواية : لَا يَصُومَنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَحَدٌ ، فَإِنَّمَا هُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ(٥)] [قَالَ : فَلَقَدْ(٦)] [وفي رواية : وَلَقَدْ(٧)] [رَأَيْتُهُ عَلَى رَاحِلَتِهِ يُنَادِي بِذَلِكَ(٨)] [وفي رواية : لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى بَغْلَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْضَاءِ(٩)] [وفي رواية : الشَّهْبَاءِ(١٠)] [حَتَّى قَامَ إِلَى شِعْبِ الْأَنْصَارِ(١١)] [وفي رواية : حِينَ وَقَفَ عَلَى شِعْبِ الْأَنْصَارِ(١٢)] [وَهُوَ يَقُولُ : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، إِنَّهَا لَيْسَتْ بِأَيَّامِ صَوْمٍ ، إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ(١٣)] [وفي رواية : إِنَّهَا لَيْسَتْ بِأَيَّامِ صِيَامٍ ، إِنَّمَا هِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ(١٤)] [وَشُرْبٍ ، وَذِكْرٍ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .(١٥)] [لَيْسَ بِأَيَّامِ صِيَامٍ(١٦)] [وفي رواية : أَنَّهَا رَأَتْ وَهِيَ بِمِنًى فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَاكِبًا يَصِيحُ يَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَنِسَاءٍ ، وَبِعَالٍ ، وَذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى . قَالَتْ : فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٧)] [وفي رواية : أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ أُمِّهَا بِنْتِ الْعَجْمَاءِ فِي أَيَّامِ الْحَجِّ بِمِنًى فَجَاءَهُمْ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ عَلَى رَاحِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَادَى : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُفْطِرْ فَإِنَّهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ(١٨)] [وفي رواية : بَيْنَمَا نَحْنُ بِمِنًى إِذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ :(١٩)] [وفي رواية : كُنَّا بِمِنًى ، فَإِذَا صَائِحٌ يَصِيحُ : أَلَا(٢٠)] [إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، فَلَا يَصُومُهَا أَحَدٌ وَاتَّبَعَ النَّاسَ عَلَى جَمَلِهِ يَصْرُخُ بِذَلِكَ(٢١)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَرَفَعْتُ أَطْنَابَ الْفُسْطَاطِ ، فَإِذَا الصَّائِحُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(٢٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِهِمْ عَلَى بَعِيرٍ يُوضِعُهُ بِمِنًى فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ ، فَقَالُوا : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(٢٣)] [وفي رواية : مَرَّ بِنَا رَاكِبٌ ، وَنَحْنُ بِمِنًى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُنَادِي فِي النَّاسِ : لَا تَصُومُنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، فَقَالَتْ أُخْتِي : هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَقُلْتُ أَنَا : لَا ، بَلْ هُوَ فُلَانٌ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٣١٠·
  2. (٢)السنن الكبرى٢٨٩٦·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٣١٠·السنن الكبرى٢٨٩٢·شرح معاني الآثار٣٨٥٨·
  4. (٤)السنن الكبرى٢٨٩٤·
  5. (٥)السنن الكبرى٢٨٩٦·
  6. (٦)مسند أحمد٢٢٣١٠·شرح معاني الآثار٣٨٥٨·
  7. (٧)السنن الكبرى٢٨٩٤·
  8. (٨)مسند أحمد٢٢٣١٠·السنن الكبرى٢٨٩٤·شرح معاني الآثار٣٨٥٨·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٣٨٥٤·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٠·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٣٨٥٤·
  12. (١٢)مسند أحمد٧١٢·السنن الكبرى٢٩٠١·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٣٨٥٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٧١٢·السنن الكبرى٢٩٠١·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار٣٨٥٤·
  16. (١٦)السنن الكبرى٢٩٠٢·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٨٥٥٥·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٣٥٣٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٥٧١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٨٢٨·الأحاديث المختارة٧٥٨·
  21. (٢١)مسند أحمد٥٧١·
  22. (٢٢)مسند أحمد٨٢٨·الأحاديث المختارة٧٥٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد٩٩٩·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٢٨٩٣·
مقارنة المتون63 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
سنن الدارقطني
شرح معاني الآثار
صحيح ابن خزيمة
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر803
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
زَوْجَيْنِ(المادة: زوجين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الزَّايِ مَعَ الْوَاوِ ) ( زَوَجَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ . قِيلَ : وَمَا زَوْجَانِ ؟ قَالَ : فَرَسَانِ ، أَوْ عَبْدَانِ أَوْ بَعِيرَانِ الْأَصْلُ فِي الزَّوْجِ : الصِّنْفُ وَالنَّوْعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَكُلِّ شَيْئَيْنِ مُقْتَرِنَيْنِ ; شَكْلَيْنِ كَانَا أَوْ نَقِيضَيْنِ فَهُمَا زَوْجَانِ . وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا زَوْجٌ . يُرِيدُ مَنْ أَنْفَقَ صِنْفَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . جَعَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ ، وَهُوَ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَيَرْوِي مِثْلَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ أَيْضًا عَنْهُ .

لسان العرب

[ زوج ] زوج : الزَّوْجُ خِلَافُ الْفَرْدِ . يُقَالُ : زَوْجٌ أَوْ فَرْدٌ ، كَمَا يُقَالُ : خَسًا أَوْ زَكًا ، أَوْ شَفْعٌ أَوْ وِتْرٌ ، قَالَ : أَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ : مَا زِلْنَ يَنْسُبْنَ ، وَهْنًا ، كُلَّ صَادِقَةٍ بَاتَتْ تُبَاشِرُ عُرْمًا غَيْرَ أَزْوَاجِ لِأَنَّ بَيْضَ الْقَطَا لَا يَكُونُ إِلَّا وِتْرًا . وَقَالَ تَعَالَى : وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ؛ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَيْضًا يُسَمَّى زَوْجًا ، وَيُقَالُ : هُمَا زَوْجَانِ لِلِاثْنَيْنِ ، وَهُمَا زَوْجٌ ، كَمَا يُقَالُ : هُمَا سِيَّانِ وَهُمَا سَوَاءٌ ؛ ابْنُ سِيدَهْ : الزَّوْجُ الْفَرْدُ الَّذِي لَهُ قَرِينٌ . وَالزَّوْجُ : الِاثْنَانِ . وَعِنْدَهُ زَوْجَا نِعَالٍ وَزَوْجَا حَمَامٍ ؛ يَعْنِي ذَكَرَيْنِ أَوْ أُنْثَيَيْنِ ، وَقِيلَ : يَعْنِي ذَكَرًا وَأُنْثَى ، وَلَا يُقَالُ : زَوْجُ حَمَامٍ لِأَنَّ الزَّوْجَ هُنَا هُوَ الْفَرْدُ ، وَقَدْ أُولِعَتْ بِهِ الْعَامَّةُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : الْعَامَّةُ تُخْطِئُ فَتَظُنُّ أَنَّ الزَّوْجَ اثْنَانِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ مَذَاهِبِ الْعَرَبِ ، إِذْ كَانُوا لَا يَتَكَلَّمُونَ بِالزَّوْجِ مُوَحَّدًا ، فِي مِثْلِ قَوْلِهِمْ : زَوْجُ حَمَامٍ ، وَلَكِنَّهُمْ يُثَنُّونَهُ فَيَقُولُونَ : عِنْدِي زَوْجَانِ مِنَ الْحَمَامِ ، يَعْنُونَ ذَكَرًا وَأُنْثَى ، وَعِنْدِي زَوْجَانِ مِنَ الْخِفَافِ ، يَعْنُونَ الْيَمِينَ وَالشِّمَالَ ، وَيُوقِعُونَ الزَّوْجَيْنِ عَلَى الْجِنْسَيْنِ الْمُخْتَلِفَيْنِ نَحْوَ الْأَسْوَدِ وَالْأَبْيَضِ وَالْحُلْوِ وَالْحَامِضِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ الزَّوْجَيْنِ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ اثْنَانِ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى <

وَشُرْبٍ(المادة: وشرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الرَّاءِ ) ( شَرِبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً الْإِشْرَابُ : خَلْطُ لَوْنٍ بِلَوْنٍ ، كَأَنَّ أَحَدَ اللَّوْنَيْنِ سُقِيَ اللَّوْنَ الْآخَرَ . يُقَالُ : بَيَاضٌ مُشْرَبٌ حُمْرَةً بِالتَّخْفِيفِ . وَإِذَا شُدِّدَ كَانَ لِلتَّكْثِيرِ وَالْمُبَالَغَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ نَزَلُوا عَلَى زَرْعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَخَلَّوْا فِيهِ ظَهْرَهُمْ وَقَدْ شُرِّبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَفِي رِوَايَةٍ شَرِبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اشْتِدَادِ حَبِّ الزَّرْعِ وَقُرْبِ إِدْرَاكِهِ . يُقَالُ : شَرَّبَ قَصَبُ الزَّرْعِ إِذَا صَارَ الْمَاءُ فِيهِ ، وَشُرِّبَ السُّنْبُلُ الدَّقِيقَ إِذَا صَارَ فِيهِ طُعْمٌ . وَالشُّرْبُ فِيهِ مُسْتَعَارٌ ، كَأَنَّ الدَّقِيقَ كَانَ مَاءً فَشَرِبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ أَيْ سُقِيَتْهُ قُلُوبُكُمْ كَمَا يُسْقَى الْعَطْشَانُ الْمَاءَ . يُقَالُ : شَرِبْتُ الْمَاءَ وَأُشْرِبْتُهُ إِذَا سُقِيتَهُ . وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ كَذَا : أَيْ حَلَّ مَحَلَّ الشَّرَابِ وَاخْتَلَطَ بِهِ كَمَا يَخْتَلِطُ الصَّبْغُ بِالثَّوْبِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ الْإِشْفَاقَ . ( س هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَ

لسان العرب

[ شرب ] شرب : الشَّرْبُ : مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْبًا وَشُرْبًا . ابْنُ سِيدَهْ : شَرِبَ الْمَاءَ وَغَيْرَهُ شَرْبًا وَشُرْبًا وَشِرْبًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ بِالْوُجُوهِ الثَّلَاثَةِ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ يَقْرَأُ : فَشَارِبُونَ شَرْبَ الْهِيمِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ : وَلَيْسَتْ كَذَلِكَ إِنَّمَا هِيَ : شُرْبَ الْهِيمِ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَسَائِرُ الْقُرَّاءِ يَرْفَعُونَ الشِّينَ . وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَبِهَا قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو : شَرْبَ الْهِيمِ يُرِيدُ أَنَّهَا أَيَّامٌ لَا يَجُوزُ صَوْمُهَا ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الشَّرْبُ بِالْفَتْحِ مَصْدَرٌ ، وَبِالْخَفْضِ وَالرَّفْعِ اسْمَانِ مِنْ شَرِبْتُ . وَالتَّشْرَابُ : الشُّرْبُ ; فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : شَرِبْنَ بِمَاءِ الْبَحْرِ ثُمَّ تَرَفَّعَتْ مَتَى حَبَشِيَّاتٍ لَهُنَّ نَئِيجُ فَإِنَّهُ وَصَفَ سَحَابًا شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ، ثُمَّ تَصَعَّدْنَ ، فَأَمْطَرْنَ وَرَوَّيْنَ ، وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ بِمَاءِ الْبَحْرِ زَائِدَةٌ ، إِنَّمَا هُوَ شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ مِنَ الْحَالِ ، وَالْعُدُولُ عَنْهُ تَعَسُّفٌ ; قَالَ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ شَرِبْنَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ، فَأَوْقَعَ الْبَاءَ مَوْقِعَ مِنْ ; قَالَ : وَع

الْفُسْطَاطِ(المادة: الفسطاط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَسَطَ ) ( هـ ) فِيهِ " عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ؛ فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْفُسْطَاطِ " هُوَ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْمَدِينَةُ الَّتِي فِيهَا مُجْتَمَعُ النَّاسِ . وَكُلُّ مَدِينَةِ فُسْطَاطٌ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْأَبْنِيَةِ فِي السَّفَرِ دُونَ السُّرَادِقِ " وَبِهِ سُمِّيَتِ الْمَدِينَةُ . وَيُقَالُ لِمِصْرَ وَالْبَصْرَةِ : الْفُسْطَاطُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ جَمَاعَةَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فِي كَنَفِ اللَّهِ وَوِقَايَتِهِ ، فَأَقِيمُوا بَيْنَهُمْ وَلَا تُفَارِقُوهُمْ . * وَمِنَ الثَّانِي الْحَدِيثُ " أَنَّهُ أَتَى عَلَى رَجُلٍ قَدْ قُطِعَتْ يَدُهُ فِي سَرِقَةٍ وَهُوَ فِي فُسْطَاطٍ ، فَقَالَ : مَنْ آوَى هَذَا الْمُصَابَ ؟ فَقَالُوا : خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى آلٍ فَاتِكٍ ، كَمَا آوَى هَذَا الْمُصَابَ " . * وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ " فِي الْعَبْدِ الْآبِقِ إِذَا أُخِذَ فِي الْفُسْطَاطِ فَفِيهِ عَشْرَةُ دَرَاهِمَ ، وَإِذَا أُخِذَ خَارِجَ الْفُسْطَاطِ فَفِيهِ أَرْبَعُونَ " .

لسان العرب

[ فسط ] فسط : الْفَسِيطُ : قُلَامَةُ الظُّفُرِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : مَا يُقَلَّمُ مِنَ الظُّفُرِ إِذَا طَالَ ، وَاحِدَتُهُ فَسَيْطَةٌ ، وَقِيلَ : الْفَسِيطُ وَاحِدٌ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئَةَ يَصِفُ الْهِلَالَ : كَأَنَّ ابْنَ مُزْنَتِهَا جَانِحًا فَسِيطٌ لَدَى الْأُفْقِ مِنْ خِنْصِرِ يَعْنِي هِلَالًا شَبَّهَهُ بِقُلَامَةِ الظُّفُرِ وَفَسَّرَهُ فِي التَّهْذِيبِ فَقَالَ : أَرَادَ بِابْنِ مُزْنَتِهَا هِلَالًا أَهَلَّ بَيْنَ السَّحَابِ فِي الْأُفُقِ الْغَرْبِيِّ ; وَيُرْوَى : كَأَنَّ ابْنَ لَيْلَتِهَا ، يَصِفُ هِلَالًا طَلَعَ فِي سَنَةِ جَدْبٍ وَالسَّمَاءُ مُغْبَرَّةٌ فَكَأَنَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْغُبَارِ قُلَامَةُ ظُفُرٍ ، وَيُرْوَى : قَصِيصٌ مَوْضِعٌ فَسِيطٌ ، وَهُوَ مَا قُصَّ مِنَ الظُّفُرِ . وَيُقَالُ لِقُلَامَةِ الظُّفُرِ أَيْضًا : الزِّنْقِيرُ وَالْحَذْرَفُوتُ . وَالْفَسِيطُ : عِلَاقٌ مَا بَيْنَ الْقِمَعِ وَالنَّوَاةِ ، وَهُوَ ثُفْرُوقُ التَّمْرَةِ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْوَاحِدَةُ فَسِيطَةٌ ، قَالَ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْفَسِيطَ جَمْعٌ . وَرَجُلٌ فَسِيطُ النَّفْسِ بَيِّنُ الْفَسَاطَةِ : طَيِّبُهَا كَسَفِيطِهَا . وَالْفُسْطَاطُ : بَيْتٌ مِنْ شَعَرٍ ، وَفِيهِ لُغَاتٌ : فُسْطَاطٌ وَفُسْتَاطٌ وَفُسَّاطٌ ، وَكَسْرُ الفاء لُغَةٌ فِيهِنَّ . وَفُسْطَاطٌ : مَدِينَةُ مِصْرَ ، حَمَاهَا اللَّهُ تَعَالَى . وَالْفُسَّاطُ وَالْفِسَّاطُ وَالْفُسْطَاطُ وَالْفِسْطَاطُ : ضَرْبٌ مِنَ الْأَبْنِيَةِ . وَالْفُسْتَاطُ وَالْفِسْتَاطُ : لُغَةٌ فِيهِ التَّاءُ بَدَلٌ مِنَ الطَّاءِ لِقَوْلِهِمْ فِي الْجَمْعِ فَسَاطِيطُ ، وَلَمْ يَقُولُوا فِي الْجَمْعِ فَسَاتِيطُ ، فَالطَّاءُ إِذَا أَعَمَّ تَصَرُّفًا ، وَهَذَا يُؤَيِّدُ أَنَّ التَّاءَ فِي فُسْتَاطٍ إِنَّمَا هِيَ بَدَلٌ مِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    أُمُّ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيُّ ، وَلَهَا صُحْبَةٌ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : أُمُّ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ ، وَلَهَا صُحْبَةٌ ، وَأَظُنُّهَا هِيَ ، وَيَكُونُ لَهَا وَلَدَانِ مِنْ زَوْجَيْنِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ ، وَيَحْتِمَلُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ غَيْرَ هَذِهِ . 758 803 - أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي - بِبَغْدَادَ - أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا الْحَسَنُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ ، ثَنَا <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث