حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 786
743
هانئ بن هانئ الهمداني عن علي عليه السلام

أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْهَرَوِيُّ الصُّوفِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ عُمَرَ بْنَ عُمَرَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبِسْطَامِيَّ ، أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْخَلِيلِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخُزَاعِيُّ ، أَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ مُغَفَّلٍ الشَّاشِيُّ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ الْقَطَّانُ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ ج٢ / ص٣٩٨أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ :

كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُخَافِتُ بِصَوْتِهِ إِذَا قَرَأَ ، وَكَانَ عُمَرُ يَجْهَرُ بِقِرَاءَتِهِ ، وَكَانَ عَمَّارٌ إِذَا قَرَأَ يَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَهَذِهِ السُّورَةِ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : لِمَ تُخَافِتُ ؟ قَالَ : إِنِّي أُسْمِعُ مَنْ أُنَاجِي . وَقَالَ لِعُمَرَ : لِمَ تَجْهَرُ بِقِرَاءَتِكَ ؟ قَالَ : أُفْزِعُ الشَّيْطَانَ وَأُوقِظُ الْوَسْنَانَ . وَقَالَ لِعَمَّارٍ : لِمَ تَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَهَذِهِ السُّورَةِ ؟ قَالَ : أَتَسْمَعُنِي أَخْلِطُ بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَكُلُّهُ طَيِّبٌ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • أبو زرعة الرازي

    فما الصحيح عندك بلال أو عمار فقال أبو زرعة رواه المدنيون على أنه بلال وهم أعلم وإن كان روايتهم مرسلا فلولا أنهم سمعوه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما كانوا يقولونه

    صحيح
  • أبو زرعة الرازي

    قيل له ما الصحيح عندك بلال أو عمار فقال أبو زرعة رواه المدنيون على أنه بلال وهم أعلم وإن كان روايتهم مرسلا فلولا أنهم سمعوه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما كانوا يقولونه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    هانئ بن هانئ المرادي
    تقييم الراوي:مستور· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    زكريا بن أبي زائدة الوادعي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة187هـ
  6. 06
    علي بن بحر بن بري القطان
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    عباس الدوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة271هـ
  8. 08
    الهيثم بن كليب الشاشي
    في هذا السند:أنا
    الوفاة335هـ
  9. 09
    علي بن أحمد بن محمد البلخي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة421هـ
  10. 10
    الوفاة492هـ
  11. 11
    عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي
    في هذا السند:أخبرهم قراءة عليه
    الوفاة562هـ
  12. 12
    الوفاة600هـ
  13. 13
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 397) برقم: (743) ، (2 / 397) برقم: (742) ، (2 / 398) برقم: (744) وأحمد في "مسنده" (1 / 245) برقم: (872)

الشواهد3 شاهد
الأحاديث المختارة
مسند أحمد
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٢/٣٩٧) برقم ٧٤٢

كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُخَافِتُ صَوْتَهُ [وفي رواية : بِصَوْتِهِ(١)] إِذَا قَرَأَ ، وَكَانَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] يَجْهَرُ [بِقِرَاءَتِهِ(٣)] ، وَكَانَ رَجُلٌ - قَالَ سَمُّويَهِ : وَقَالَ غَيْرِي عَنْ سَهْلٍ : عَمَّارٌ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] - يَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ ، فَذُكِرَ [وفي رواية : فَذُكِرَ ذَاكَ(٥)] [وفي رواية : فَذُكِرَ ذَلِكَ(٦)] لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : لِمَ تُخَافِتُ ؟ قَالَ : أُسْمِعُ [وفي رواية : إِنِّي لَأُسْمِعُ(٧)] مَنْ أُنَاجِي ، وَقَالَ لِعُمَرَ [وفي رواية : لِعَمَّارٍ(٨)] : لِمَ تَجْهَرُ [بِقِرَاءَتِكَ(٩)] ؟ - قَالَ سَمُّويَهْ : حِفْظِي - قَالَ : أَطْرُدُ [وفي رواية : أُفْزِعُ(١٠)] الشَّيْطَانَ وَأُوقِظُ الْوَسْنَانَ . وَقَالَ لِلرَّجُلِ - يَعْنِي عَمَّارًا - لِمَ تَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَهَذِهِ السُّورَةِ ؟ قَالَ : تُرَانِي [وفي رواية : أَتَسْمَعُنِي(١١)] أَخْلِطُ بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَكُلُّهُ طَيِّبٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٨٧٢·الأحاديث المختارة٧٤٣٧٤٤·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٧٤٤·
  3. (٣)مسند أحمد٨٧٢·الأحاديث المختارة٧٤٣·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٧٤٤·
  5. (٥)مسند أحمد٨٧٢·
  6. (٦)الأحاديث المختارة٧٤٣٧٤٤·
  7. (٧)مسند أحمد٨٧٢·الأحاديث المختارة٧٤٤·
  8. (٨)مسند أحمد٨٧٢·الأحاديث المختارة٧٤٣٧٤٤·
  9. (٩)مسند أحمد٨٧٢·الأحاديث المختارة٧٤٣·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٧٢·الأحاديث المختارة٧٤٣٧٤٤·
  11. (١١)مسند أحمد٨٧٢·الأحاديث المختارة٧٤٣٧٤٤·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر786
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْوَسْنَانَ(المادة: الوسنان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَسِنَ ) * فِيهِ " وَتُوقِظُ الْوَسْنَانَ " أَيِ النَّائِمَ الَّذِي لَيْسَ بِمُسْتَغْرِقٍ فِي نَوْمِهِ . وَالْوَسَنُ : أَوَّلُ النَّوْمِ . وَقَدْ وَسِنَ يَوْسَنُ سِنَةً ، فَهُوَ وَسِنٌ ، وَوَسْنَانُ . وَالْهَاءُ فِي السِّنَةِ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ الْمَحْذُوفَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ قَلِيلٌ حَتَّى يَقْضِيَ الثَّعْلَبُ وَسْنَتَهُ بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ . أَيْ يَقْضِي نَوْمَتَهُ . يُرِيدُ خُلُوَّ الْمَسْجِدِ مِنَ النَّاسِ بِحَيْثُ يَنَامُ فِيهِ الْوَحْشُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّ رَجُلًا تَوَسَّنَ جَارِيَةً فَجَلَدَهُ وَهَمَّ بِجِلْدِهَا ، فَشَهِدُوا أَنَّهَا مُكْرَهَةٌ " أَيْ تَغَشَّاهَا وَهِيَ وَسْنَى قَهْرًا : أَيْ نَائِمَةٌ .

لسان العرب

[ وسن ] وسن : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ; أَيْ لَا يَأْخُذُهُ نُعَاسٌ وَلَا نَوْمٌ ، وَتَأْوِيلُهُ أَنَّهُ لَا يَغْفُلُ عَنْ تَدْبِيرِ أَمْرِ الْخَلْقِ - تَعَالَى وَتَقَدَّسَ . وَالسِّنَةُ : النُّعَاسُ مِنْ غَيْرِ نَوْمٍ ، وَرَجُلٌ وَسْنَانُ وَنَعْسَانُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَالسِّنَةُ : نُعَاسٌ يَبْدَأُ فِي الرَّأْسِ ، فَإِذَا صَارَ إِلَى الْقَلْبِ فَهُوَ نَوْمٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَتُوقِظُ الْوَسْنَانَ ؛ أَيِ النَّائِمَ الَّذِي لَيْسَ بِمُسْتَغْرِقٍ فِي نَوْمِهِ . وَالْوَسَنُ : أَوَّلُ النَّوْمِ ، وَالْهَاءُ فِي السِّنَةِ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ الْمَحْذُوفِ . ابْنُ سِيدَهْ : السِّنَةُ وَالْوَسْنَةُ وَالْوَسَنُ ثَقْلَةُ النَّوْمِ ، وَقِيلَ : النُّعَاسُ ، وَهُوَ أَوَّلُ النَّوْمِ . وَسِنَ يَوْسَنُ وَسَنًا ، فَهُوَ وَسِنٌ وَوَسْنَانُ وَمِيسَانٌ ، وَالْأُنْثَى وَسِنَةٌ وَوَسْنَى وَمِيسَانٌ ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ : كُلُّ مِكْسَالٍ رَقُودِ الضُّحَى وَعْثَةٍ مِيسَانِ لَيْلِ التِّمَامِ وَاسْتَوْسَنَ مِثْلُهُ ، وَامْرَأَةٌ مِيسَانٌ - بِكَسْرِ الْمِيمِ - كَأَنَّ بِهَا سِنَةً مِنْ رَزَانَتِهَا ، وَوَسِنَ فُلَانٌ إِذَا أَخَذَتْهُ سِنَةُ النُّعَاسِ ، وَوَسِنَ الرَّجُلُ فَهُوَ وَسِنٌ أَيْ غُشِيَ عَلَيْهِ مِنْ نَتْنِ الْبِئْرِ مِثْلُ أَسِنَ ، وَأَوْسَنَتْهُ الْبِئْرُ ، وَهِيَ رَكِيَّةٌ مُوسِنَةٌ . عَنْ أَبِي زَيْدٍ : يَوْسَنُ فِيهَا الْإِنْسَانُ وَسَنًا ، وَهُوَ غَشْيٌ يَأْخُذُهُ . وَامْرَأَةٌ وَسْنَى وَوَسْنَانَةٌ : فَاتِرَةُ الطَّرْفِ ، شُبِّهَتْ بِالْمَرْأَةِ الْوَسْنَى مِنَ النَّوْمِ ، وَقَالَ ابْنُ الرِّقَاعِ : وَسْنَانُ أَقْصَدَهُ النُّعَاسُ فَرَنَّقَتْ فِي عَيْنِهِ سِنَةٌ وَلَيْسَ بِنَائِم

أَخْلِطُ(المادة: أخلط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا خِلَاطَ وَلَا وِرَاطَ الْخِلَاطُ مَصْدَرُ : خَالَطَهُ يُخَالِطُهُ مُخَالَطَةً وَخِلَاطًا . وَالْمُرَادُ بِهِ أَنْ يَخْلِطَ الرَّجُلُ إِبِلَهُ بِإِبِلِ غَيْرِهِ ، أَوْ بَقَرَهُ أَوْ غَنَمَهُ لِيَمْنَعَ حَقَّ اللَّهِ مِنْهَا وَيَبْخَسَ الْمُصَدِّقَ فِيمَا يَجِبُ لَهُ ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ . أَمَّا الْجَمْعُ بَيْنَ الْمُتَفَرِّقِ فَهُوَ الْخِلَاطُ . وَذَلِكَ أَنْ يَكُونَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مَثَلًا ، وَيَكُونُ لِكُلِّ وَاحِدٍ أَرْبَعُونَ شَاةً ، وَقَدْ وَجَبَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ شَاةٌ ، فَإِذَا أَظَلَّهُمُ الْمُصَدِّقُ جَمَعُوهَا لِئَلَّا يَكُونَ عَلَيْهِمْ فِيهَا إِلَّا شَاةٌ وَاحِدَةٌ . وَأَمَّا تَفْرِيقُ الْمُجْتَمِعِ فَأَنْ يَكُونَ اثْنَانِ شَرِيكَيْنِ ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةُ شَاةٍ وَشَاةٌ ، فَيَكُونُ عَلَيْهِمَا فِي مَالَيْهِمَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ ، فَإِذَا أَظَلَّهُمَا الْمُصَدِّقُ فَرَّقَا غَنَمَهُمَا ، فَلَمْ يَكُنْ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَّا شَاةٌ وَاحِدَةٌ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : الْخِطَابُ فِي هَذَا لِلْمُصَدِّقِ وَلِرَبِّ الْمَالِ . قَالَ : وَالْخَشْيَةُ خَشْيَتَانِ : خَشْيَةُ السَّاعِي أَنْ تَقِلَّ الصَّدَقَةُ ، وَخَشْيَةُ رَبِّ الْمَالِ أَنْ يَقِلَّ مَالُهُ ، فَأَمَرَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنْ لَا يُحْدِثَ فِي الْمَالِ شَيْئًا مِنَ الْجَمْعِ وَالتَّفْرِيقِ . هَذَا عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ ؛ إِذِ الْخُلْطَةُ مُؤَثِّرَةٌ عِنْدَهُ . أَمَّا أَبُو حَنِيفَةَ فَلَا أَثَرَ لَهَا عِنْدَهُ ، وَيَكُونُ مَعْنَى الْحَدِيثِ نَفْيَ الْخِلَاطِ لِنَفْيِ الْأَثَرِ ، كَأَنَّهُ يَقُولُ : لَا

لسان العرب

[ خلط ] خلط : خَلَطَ الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ يَخْلِطُهُ خَلْطًا وَخَلَّطَهُ فَاخْتَلَطَ : مَزَجَهُ وَاخْتَلَطَا . وَخَالَطَ الشَّيْءَ مُخَالَطَةً وَخِلَاطًا : مَازَجَهُ . وَالْخِلْطُ : مَا خَالَطَ الشَّيْءَ ، وَجَمْعُهُ أَخْلَاطٌ . وَالْخِلْطُ : وَاحِدُ أَخْلَاطِ الطِّيبِ . وَالْخِلْطُ : اسْمُ كُلِّ نَوْعٍ مِنَ الْأَخْلَاطِ كَأَخْلَاطِ الدَّوَاءِ وَنَحْوِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : وَإِنْ كَانَ أَحَدُنَا لِيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ خِلْطٌ ; أَيْ : لَا يَخْتَلِطُ نَجْوُهُمْ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ لِجَفَافِهِ وَيُبْسِهِ ؛ فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَأْكُلُونَ خُبْزَ الشَّعِيرِ وَوَرَقَ الشَّجَرِ لِفَقْرِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ . وَأَخْلَاطُ الْإِنْسَانِ : أَمْزِجَتُهُ الْأَرْبَعَةُ . وَسَمْنٌ خَلِيطٌ : فِيهِ شَحْمٌ وَلَحْمٌ . وَالْخَلِيطُ مِنَ الْعَلَفِ : تِبْنٌ وَقَتٌّ ، وَهُوَ أَيْضًا طِينٌ وَتِبْنٌ يُخْلَطَانِ . وَلَبَنٌ خَلِيطٌ : مُخْتَلِطٌ مِنْ حُلْوِ وَحَازِرٍ . وَالْخَلِيطُ : أَنْ تُحْلَبَ الضَّأْنُ عَلَى لَبَنِ الْمِعْزَى وَالْمِعْزَى عَلَى لَبَنِ الضَّأْنِ ، أَوْ تُحْلَبَ النَّاقَةُ عَلَى لَبَنِ الْغَنَمِ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيذِ : نَهَى عَنِ الْخَلِيطَيْنِ فِي الْأَنْبِذَةِ ، وَهُوَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ صِنْفَيْنِ تَمْرٍ وَزَبِيبٍ ، أَوْ عِنَبٍ وَرُطَبٍ . الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا تَفْسِيرُ الْخَلِيطَيْنِ الَّذِي جَاءَ فِي الْأَشْرِبَةِ وَمَا جَاءَ مِنَ النَّهْيِ عَنْ شُرْبِهِ فَهُوَ شَرَابٌ يُتَّخَذُ مِنَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ أَوْ مِنَ الْعِنَبِ وَالزَّبِيبِ ، يُرِيدُ مَا يُنْبَذُ مِنَ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ مَعًا أَوْ مِنَ الزَّبِيبِ وَالْعِنَبِ مَعًا ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْ ذَلِكَ لِأَنَّ الْأَنْوَاعَ إِذَا اخْتَلَفَتْ فِي الِانْتِبَاذِ كَانَتْ أَسْرَعَ لِلشَّدَّةِ وَالتَّخْمِيرِ ، وَالنَّبِيذُ الْمَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    743 786 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْهَرَوِيُّ الصُّوفِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ عُمَرَ بْنَ عُمَرَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبِسْطَامِيَّ ، أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْخَلِيلِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخُزَاعِيُّ ، أَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ مُغَفَّلٍ الشَّاشِيُّ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ الْقَطَّانُ </راوي

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث