الأحاديث المختارة
من حديث أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب
229 حديثًا · 74 بابًا
أسعد بن سعد بن حنيف أبو أمامة الأنصاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما5
وَمِنْ حَدِيثِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَبِي حَفْصٍ
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
أبو خالد أسلم مولى عمر عنه رضي الله عنه15
فِيمَ الرَّمَلَانُ ، وَالْكَشْفُ عَنِ الْمَنَاكِبِ ، وَقَدْ أَضَاءَ اللهُ الْإِسْلَامَ وَنَفَى الشِّرْكَ
فِيمَا الرَّمَلَانُ الْآنَ ، وَالْكَشْفُ عَنِ الْمَنَاكِبِ ، وَقَدْ أَطَّأَ اللهُ الْإِسْلَامَ وَنَفَى الْكُفْرَ وَأَهْلَهُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَتَصَدَّقَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَتَصَدَّقَ ، وَوَافَقَ ذَلِكَ مَالٌ عِنْدِي
ائْتَدِمُوا بِالزَّيْتِ ، وَادَّهِنُوا بِهِ ، فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ
ائْتَدِمُوا بِالزَّيْتِ ، وَادَّهِنُوا بِهِ ، فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ
إِنَّ مُوسَى النَّبِيَّ ، قَالَ : يَا رَبِّ أَرِنَا أَبَانَا الَّذِي أَخْرَجَنَا وَنَفْسَهُ مِنَ الْجَنَّةِ
أَنْتَ الَّذِي أَخْرَجْتَنَا وَنَفْسَكَ مِنَ الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ : نَعَمْ . قَالَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ضَرَبَ ابْنًا لَهُ تَكَنَّى أَبَا عِيسَى
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعَثَ إِلَى ابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : فَلَمَّا جَاءَ قَالَ : مَا أَبُو عِيسَى
مَا عِنْدِي شَيْءٌ وَلَكِنِ ابْتَعْ عَلَيَّ فَإِذَا جَاءَنِي شَيْءٌ قَضَيْتُهُ
مَا حَمَلَكَ أَنْ تَرُدَّ مَا أَرْسَلْتُ بِهِ إِلَيْكَ
أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ مَا دَامَ فِي رَشْحِهِ
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَحَبَشِيٌّ يَغْمِزُ ظَهْرَهُ
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا ، وَكَانَ يُضْحِكُ النَّبِيَّ
أسود بن يزيد النخعي أبو عمرو الكوفي الفقيه عن عمر رضي الله عنه1
مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا وَرَفَعَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ
الأشعث بن قيس عن عمر رضي الله عنهما2
لَا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فِيمَا ضَرَبَ امْرَأَتَهُ
لَا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فِيمَا ضَرَبَ امْرَأَتَهُ
جابر بن سمرة عن عمر رضي الله عنهما3
أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ
ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو فِيهِمُ الْكَذِبُ
أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
جابر بن عبد الله الأنصاري عن عمر رضي الله عنهم6
أَرَأَيْتَ لَوْ تَمَضْمَضْتَ بِمَاءٍ وَأَنْتَ صَائِمٌ قَالَ : فَقُلْتُ : لَا بَأْسَ بِذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنِّي أَتَيْتُ يَوْمِي أَمْرًا عَظِيمًا
يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي
يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي
وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَخْرُجُ بِصَدَقَتِهِ مِنْ عِنْدِي مُتَأَبِّطُهَا وَإِنَّمَا هِيَ لَهُ نَارٌ
دَخَلَ رَجُلَانِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَاهُ فِي شَيْءٍ ، فَأَعَانَهُمَا بِدِينَارَيْنِ
الحارث بن عمرو الهذلي عن عمر رضي الله عنه1
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي
الحارث بن معاوية الكندي عن عمر رضي الله عنه1
وَعَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ؟ فَقَالَ : نَهَانِي عَنْهُمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حارثة بن مضرب عن عمر رضي الله عنه4
جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالُوا : إِنَّا قَدْ أَصَبْنَا أَمْوَالًا
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ إِنِّي بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ أَمِيرًا ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ مُعَلِّمًا وَوَزِيرًا
إِنِّي قَدْ بَعَثْتُ عَمَّارًا أَمِيرًا ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ مُعَلِّمًا وَوَزِيرًا
إِنِّي قَدْ بَعَثْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ مُعَلِّمًا وَوَزِيرًا
حفصة بنت عمر عن أبيها رضي الله عنهما1
قَدْ أَكْثَرَ اللهُ الْخَيْرَ ، وَأَوْسَعَ الرِّزْقَ فَلَوْ أَكَلْتَ طَعَامًا أَلْيَنَ مِنْ طَعَامِكَ
حنظل بن نعيم العنزي عن عمر رضي الله عنه3
حَيٌّ مِنْ هَاهُنَا مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ
حَيٌّ مِنْ هَاهُنَا مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ
عَنَزَةُ حَيٌّ مِنْ هَاهُنَا مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ
خالد بن عرفطة عن عمر رضي الله عنه1
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِيمَهُ
أبو فراس ربيع بن زياد عن عمر رضي الله عنه1
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقِصُّ مِنْ نَفْسِهِ
زيد بن ثابت أبي سعيد عن عمر رضي الله عنهما1
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَذَكَرَ كَذَا وَكَذَا
السائب بن يزيد عن عمر رضي الله عنهما1
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصُّبْحَ وَإِنَّهُ لَيَنْفُضُ
أبو سعيد سعد بن مالك عن عمر رضي الله عنهما2
يَا رَسُولَ اللهِ ، سَمِعْتُ فُلَانًا يَشْكُرُ وَيَقُولُ خَيْرًا ، زَعَمَ أَنَّكَ أَعْطَيْتَهُ دِينَارَيْنِ
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنِّي رَأَيْتُ فُلَانًا يَدْعُو وَيَذْكُرُ خَيْرًا ، وَيَذْكُرُ أَنَّكَ أَعْطَيْتَهُ دِينَارَيْنِ
سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان المرية امرأة طلحة بن عبيد الله عن عمر3
سُعدَى بِنتُ عَوفِ بنِ خَارِجَةَ بنِ سِنَانٍ المُرِّيَّةُ امرَأَةُ طَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ عَن عُمَرَ أَخبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الخَضِرُ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا كَانَ نُورَ الصَّحِيفَةِ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا كَانَتْ نُورَ الصَّحِيفَةِ
سليمان بن الربيع العدوي عن عمر رضي الله عنه2
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
لَقِينَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
سليم بن عامر عن عمر رضي الله عنه2
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فَهِيَ لَهُ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ
سيار بن المعرور عن عمر رضي الله عنه2
فَإِذَا اشْتَدَّ الزِّحَامُ فَلْيَسْجُدِ الرَّجُلُ مِنْكُمْ عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ
إِنَّ هَذَا الْمَسْجِدَ بَنَاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
شريح بن الحارث أبو أمية القاضي عن عمر رضي الله عنه2
أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَسْأَلُهُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنِ اقْضِ بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ
أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَيْهِ : إِذَا جَاءَكَ شَيْءٌ فِي كِتَابِ اللهِ ، فَاقْضِ بِهِ
الصبي بن معبد التغلبي الكوفي عن عمر رضي الله عنه3
كُنْتُ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمْتُ فَاجْتَهَدْتُ ، فَلَمْ آلُ مَا أَهْلَلْتُ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ
أَنَّهُ كَانَ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ فَأَرَادَ الْجِهَادَ
أَنَّهُ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ
صفية بنت أبي عبيد امرأة عبد الله بن عمر عن عمر رضي الله عنه2
مَنْ أَتَى عَرَّافًا لَا تُقْبَلُ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
وَبِهَذَا الإِسنَادِ عَن عَبدِ العَزِيزِ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
طلحة بن عبيد الله التيمي أبو محمد أحد العشرة عن عمر رضي الله عنهما2
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا أَشْرَقَ لَهَا لَوْنُهُ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ الْمَوْتِ إِلَّا نُفِّسَ عَنْهُ
أبو الأسود ظالم بن عمرو بن سفيان الديلي عن عمر رضي الله عنه2
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَأْتِيَهَا أَمْرُ اللهِ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةٌ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ
عامر بن ربيعة العنزي حليف بن عدي ممن شهد بدرا عن عمر رضي الله عنهما2
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
عائشة بنت أبي بكر عن عمر رضي الله عنهم3
أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : لَا بَلْ نُبَايِعُكَ وَأَنْتَ سَيِّدُنَا وَخَيْرُنَا وَأَحَبُّنَا
أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا وَخَيْرُنَا
أَنَّ دُرْجًا أُتِيَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ ، فَلَمْ يَعْرِفُوا قِيمَتَهُ
عبد الله بن أنيس عن عمر رضي الله عنهما1
مَنْ غَلَّ مِنْهَا بَعِيرًا أَوْ شَاةً أَتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ
عبد الله بن حبيب السلمي أبو عبد الرحمن عن عمر رضي الله عنه2
أَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى النَّاسِ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ سُنَّتْ لَكُمُ الرُّكَبُ
أَمِسُّوا فَقَدْ سُنَّتْ لَكُمُ الرُّكَبُ
عبد الله بن خليفة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه4
إِنَّ كُرْسِيَّهُ وَسِعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
إِنَّ عَرْشَهُ فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ
إِنَّ كُرْسِيَّهُ وَسِعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
فِي قَوْلِهِ : عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى قَالَ حَتَّى يُسْمَعَ أَطِيطٌ كَأَطِيطِ الرَّحْلِ
عبد الله بن الزبير بن العوام عن عمر رضي الله عنهما3
أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ الْمُؤْمِنُ
أَكْرِمُوا أَصْحَابِي
عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي الحجازي عن عمر رضي الله عنه1
اسْتَحْيُوا ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ
عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي عن عمر رضي الله عنهما2
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَإِنَّ مُتَابَعَةَ بَيْنِهِمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ الْخَبَثَ
عبد الله بن عباس عن عمر رضي الله عنهم17
طَلَّقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَفْصَةَ ، ثُمَّ رَاجَعَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَلَّقَ حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا
اطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مَا قَدْ عَلِمْتُمْ فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا
خَرَجْنَا إِلَى تَبُوكَ فِي قَيْظٍ شَدِيدٍ ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا أَصَابَنَا فِيهِ عَطَشٌ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّ رِقَابَنَا سَتَنْقَطِعُ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى تَبُوكَ فِي قَيْظٍ شَدِيدٍ ، وَنَزَلْنَا مَنْزِلًا أَصَابَنَا فِيهِ عَطَشٌ
فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ عُوقِبُوا بِمَا صَنَعُوا يَوْمَ بَدْرٍ مِنْ أَخْذِهِمُ الْفِدَاءَ ، فَقُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أُسِرَ الْأُسَارَى ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ : زَادَ عَاصِمٌ : ثُمَّ أُحِلَّ لَهُمُ الْغَنَائِمُ
دَعَانِي عُمَرُ فَإِذَا حَصِيرٌ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ الذَّهَبُ مَنْثُورٌ نَثْرَ الْحَثْيِ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هَلْ تَدْرِي مَا الْحَثْيُ ؟ فَذَكَرَ التِّبْرَ
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَسَجَدَ عَلَيْهِ وَقَالَ : رَأَيْتُ خَالِيَ ابْنَ عَبَّاسٍ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ
يَا حَاطِبُ أَنْتَ كَتَبْتَ هَذَا الْكِتَابَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ
يَا حَاطِبُ مَا دَعَاكَ إِلَى مَا صَنَعْتَ
وَأَخبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكرٍ عَبدُ الرَّزَّاقِ بنُ عَبدِ القَادِرِ بنِ أَبِي صَالِحٍ الجِيلِيُّ قِرَاءَةً عَلَيهِ بِبَغدَادَ قِيلَ
وَمَا يُدْرِيكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ لَعَلَّ اللهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ
قُلْتُ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِأَمْرِ نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ أَبُو بَكْرٍ السَّبَّاقُ الْمَتِينُ
مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ قَالَ : أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكَ يَا رَسُولَ اللهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمَّاهُ الْغَدَاءَ الْمُبَارَكَ
عبد الله بن عمر بن الخطاب عن أبيه رضي الله عنهما46
يَا أُخَيَّ لَا تَنْسَنَا فِي دُعَائِكَ
أَيْ أُخَيَّ أَشْرِكْنَا فِي صَالِحِ دُعَائِكَ
لَا تَنْسَنَا يَا أُخَيَّ فِي دُعَائِكَ
لَا تَنْسَنَا يَا أُخَيَّ مِنْ دُعَائِكَ ، فَقَالَ لِي كَلِمَةً مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا
أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ
مَنْ دَخَلَ السُّوقَ ، فَقَالَ ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ
مَنْ دَخَلَ السُّوقَ ، فَقَالَ : ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ
مَنْ دَخَلَ السُّوقَ ، فَقَالَ : ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ
لَا تُحَدِّثِي أَحَدًا ، وَإِنَّ أُمَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيَّ حَرَامٌ
يَأْمُرُنَا بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَالْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ فِي السَّفَرِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بِالْمَاءِ فِي السَّفَرِ
لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ اللهِ
وَضَعْتُ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ
اعْمَلْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ
اعْمَلْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
اعْمَلْ عَلَى مَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ، فَإِنَّ كُلًّا مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
لَا تَلْتَحِفُوا بِالثَّوْبِ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ كَمَا تَفْعَلُ الْيَهُودُ
إِذَا لَمْ يَكُنْ لِأَحَدِكُمْ غَيْرُ ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَأَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيَشُدَّ بِهِ حَقْوَيْهِ
مَنْ وَجَدْتُمْ فِي مَتَاعِهِ غُلُولًا فَأَحْرِقُوهُ
وَكَانَ سَالِمٌ مَعَنَا فِي غَزَاةٍ ، فَوَجَدْنَا رَجُلًا قَدْ غَلَّ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ
مَهْ ، فَإِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ
إِنَّهَا شِرْكٌ
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ
لَا ، انْحَرْهَا إِيَّاهَا
مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا . وَأَشَارَ يَزِيدُ بِكَفِّهِ إِلَى الْأَرْضِ - رَفَعْتُهُ هَكَذَا
مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا رَفَعْتُهُ هَكَذَا وَجَعَلَ بَاطِنَ كَفِّهِ إِلَى الْأَرْضِ وَأَدْنَاهُ إِلَى الْأَرْضِ - رَفَعْتُهُ هَكَذَا
وَأَخبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ عَبدُ الوَاحِدِ بنُ القَاسِمِ قِرَاءَةً عَلَيهِ بِأَصبَهَانَ أَنَّ جَعفَرَ بنَ عَبدِ الوَاحِدِ بنِ مَحمُودٍ
كُنَّا نَقُولُ : مَا لِمَنِ افْتُتِنَ مِنْ تَوْبَةٍ
فَلَمَّا جَاءَتْنِي صَعِدْتُ عَلَى رَأْسِ كُدًى
يَا عَيَّاشُ إِنْ يُرِيدَاكَ إِلَّا أَنْ يَفْتِنَاكَ عَنْ دِينِكَ
حَجَّ آدَمُ مُوسَى حَجَّ آدَمُ مُوسَى
أَنَّ مُوسَى لَقِيَ آدَمَ ، فَقَالَ : يَا آدَمُ أَنْتَ خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ ، وَأَسْجَدَ لَكَ الْمَلَائِكَةَ ، وَأَسْكَنَكَ الْجَنَّةَ
مَنْ أَكَلَ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ
لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ
اكْتُبُوا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ
مَا يُبْكِيكِ ؟ لَعَلَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَلَّقَكِ وَإِنَّهُ قَدْ كَانَ طَلَّقَكِ مَرَّةً ، ثُمَّ رَاجَعَكِ مِنْ أَجْلِي
أَهْلُ الْجَنَّةِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنِّي لَمْ أَوْهَمْ وَلَكِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرِنُ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرِنَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَلَّ الْمُتْعَةَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ حَرَّمَهَا عَلَيْنَا
كَذَبَ وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ
أبو تميم عبد الله بن مالك الجيشاني عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه2
لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ
لَوْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ
عبد الله بن مسعود عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما4
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَؤُمَّ النَّاسَ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا فَلْيَقْرَأْهُ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
عبيد الله بن عدي بن الخيار عن عمر رضي الله عنه1
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ
عبد الرحمن بن عبد القاري عن عمر رضي الله عنه1
كَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْوَحْيُ نَسْمَعُ عِنْدَ وَجْهِهِ دَوِيًّا كَدَوِيِّ النَّحْلِ
أبو عثمان عبد الرحمن بن مل النهدي عن عمر رضي الله عنه3
أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمُ اللِّسَانِ
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ الْمُنَافِقُ الْعَلِيمُ
دَعْهَا حَتَّى تَحْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ هِيَ وَأَوْلَادُهَا جَمِيعًا فِي مِيزَانِكَ
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر رضي الله عنه2
صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ ، وَصَلَاةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَانِ
صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ وَصَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَيْنِ
عبيد بن آدم عن عمر رضي الله عنه1
أُصَلِّي حَيْثُ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَقَدَّمَ إِلَى الْقِبْلَةِ فَصَلَّى
عبيد بن عمير عن عمر رضي الله عنه1
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَأَى رَجُلًا يَحْتَشُّ فِي الْحَرَمِ
عباية بن رفاعة عن عمر رضي الله عنه1
لَا يَشْبَعُ الرَّجُلُ دُونَ جَارِهِ
عثمان بن عبد الله بن سراقة العدوي عن عمر رضي الله عنه5
مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ أَظَلَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ أَظَلَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ أَظَلَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ أَظَلَّهُ اللهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُ اللهِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
عثمان بن عفان عن عمر رضي الله عنه2
أَنَا أُنْبِيكَ بِهَا : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَهِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَمَرَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ
عقبة بن عامر الجهني عن عمر رضي الله عنه2
كَمْ لَكَ يَا عُقْبَةُ مُنْذُ لَمْ تَنْزِعْ خُفَّيْكَ
أَصَبْتَ السُّنَّةَ
عمرو بن سعيد بن العاص الأموي عن عمر رضي الله عنه3
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - سَيَمْنَعُ الدِّينَ بِنَصَارَى مِنْ رَبِيعَةَ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ
إِنَّ اللهَ سَيُعِزُّ هَذَا الدِّينَ بِنَصَارَى مِنْ رَبِيعَةَ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ
إِنَّ اللهَ يَمْنَعُ الدِّينَ بِنَصَارَى مِنْ رَبِيعَةَ عَلَى سَاحِلِ الْفُرَاتِ
علقمة بن قيس النخعي عن عمر ولم يسمع منه1
عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ النَّخَعِيُّ
عمرو بن شرحبيل الكوفي أبو ميسرة عن عمر رضي الله عنه1
اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شِفَاءً
عمرو بن ميمون عن عمر رضي الله عنه3
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْخَمْسِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ ، وَالْجُبْنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ الْعُمُرِ
عمير مولى عمر رضي الله عنه2
أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا فَنَوِّرْ بَيْتَكَ مَا اسْتَطَعْتَ
أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا فَنَوِّرْ بَيْتَكَ مَا اسْتَطَعْتَ
عياض الأشعري عن عمر رضي الله عنه1
أَنَّهُ قَدْ جَاءَنِي كِتَابُكُمْ تَسْتَمِدُّونِي ، وَإِنِّي أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَعَزُّ نَصْرًا وَأَحْضَرُ جُنْدًا : اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فَاسْتَنْصِرُوهُ
فروخ مولى عثمان بن عفان عن عمر رضي الله عنه1
قُلْتُ لِأَبِي يَحْيَى مَا الْمَخْدُوجُ ؟ قَالَ
قيس بن أبي حازم البجلي عن عمر رضي الله عنه1
اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ
قيس بن مروان الجعفي عن عمر رضي الله عنه4
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
وَبِهِ حَدَّثَنَا ابنُ زُنبُورٍ أَيضًا ثَنَا فُضَيلُ بنُ عِيَاضٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن خَيثَمَةَ عَن قَيسِ بنِ مَروَانَ عَن عُمَرَ رَضِيَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
كعب بن عجرة الأنصاري عن عمر رضي الله عنه1
صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ
كليب بن شهاب الجرمي أبو عاصم عن عمر رضي الله عنه1
وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْقَضِيَّةَ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
كهمس الهلالي عن عمر رضي الله عنهما2
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا فِيهِمْ
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا مِنْهُ
مالك بن أوس بن الحدثان النصري عن عمر رضي الله عنه3
كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثُ صَفَايَا بَنُو النَّضِيرِ وَخَيْبَرُ وَفَدَكُ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثُ صَفَايَا : بَنُو النَّضِيرِ ، وَخَيْبَرُ ، وَفَدَكُ
مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهَذَا الْفَيْءِ مِنْكُمْ
مرة بن شراحيل الهمداني الكوفي المعروف بالطيب عن عمر رضي الله عنه3
ثَلَاثٌ لَأَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيَّنَهُنَّ لَنَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
ثَلَاثٌ لَوْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيَّنَ لَنَا فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا
ثَلَاثٌ لَأَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيَّنَهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
مستظل بن حصين عن عمر رضي الله عنه1
كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ يُقْطَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرُ سَبَبِي وَنَسَبِي
مسروق بن الأجدع الهمداني عن عمر رضي الله عنه3
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ مَالَهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ رَضْفٌ مِنَ النَّارِ يَتَلَقَّمُهُ
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ بِهِ مَالَهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ رَضْفٌ مِنَ النَّارِ يَتَلَقَّمُهُ
لِيَثْرُوَ مَالُهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ رَضْفٌ مِنَ النَّارِ يَلْتَقِمُهُ
مسلم بن بشار الجهني عن عمر ولم يسمع منه1
مُسْلِمُ بْنُ بَشَّارٍ الْجُهَنِيُّ
نسيبة أم عطية عن عمر رضي الله عنهما2
أَتُبَايِعْنَنِي أَلَّا تَزْنِينَ
بَعَثَنِي إِلَيْكُنَّ لِأُبَايِعَكُنَّ عَلَى أَلَّا تَسْرِقْنَ
نعيم بن دجاجة الأسدي الكوفي عن عمر رضي الله عنه1
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نعيم بن ربيعة عن عمر رضي الله عنه2
إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً
وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي القَاسِمِ التَّمِيمِيُّ المُؤَدِّبُ بِقِرَاءَتِي عَلَيهِ بِأَصبَهَانَ قُلتُ لَهُ
هرم بن أبي نسيب البصري أبو العجفاء عن عمر رضي الله عنه5
مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ
مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ
مَا عَلِمْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَوْ زَوَّجَ بِنْتًا مِنْ بَنَاتِهِ بِأَكْثَرَ مِنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً
مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى فَهُوَ شَهِيدٌ
مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
هاشم بن عبد الله بن الزبير بن العوام عن عمر رضي الله عنه1
إِنْ شِئْتَ أَمَرْتُ لَكَ بِوَسْقٍ وَإِنْ شِئْتَ عَلَّمْتُكَ كَلِمَاتٍ هُنَّ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ
يعلى بن أمية وهو ابن منبه صحابي وأمية أبوه ومنية أمه عن عمر رضي الله عنه2
أَمَا طُفْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَهَلْ رَأَيْتَهُ يَسْتَلِمُهُ ؟ قُلْتُ : لَا
أَفَرَأَيْتَهُ يَسْتَلِمُ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : أَفَلَيْسَ لِي فِيهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَانْفُذْ عَنْكَ
يزيد بن الحوتكية عن عمر رضي الله عنه2
فَأَيْنَ أَنْتَ عَنِ الْغُرِّ الْبِيضِ ؟ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ
فَإِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الْأَيَّامَ الْبِيضَ : ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ
أبو هريرة الدوسي عن عمر رضي الله عنهما4
لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ
لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ
لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ
لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ
أبو يزيد والد عبيد الله بن أبي يزيد عن عمر رضي الله عنه2
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ
صَدَقْتَ وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْفِرَاشِ