أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي - يُعْرَفُ بِابْنِ الْمَعْطُوشِ بِبَغْدَادَ - أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَحْيَى ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، ثَنَا شَقِيقٌ ، حَدَّثَنِي الصُّبَيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، وَكَانَ رَجُلًا نَصْرَانِيًّا مِنْ بَنِي تَغْلِبَ - قَالَ :
كُنْتُ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمْتُ فَاجْتَهَدْتُ ، فَلَمْ آلُ مَا أَهْلَلْتُ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ ، فَمَرَرْتُ بِالْعُذَيْبِ عَلَى سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَزَيْدِ بْنِ صُوحَانَ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : أَبِهِمَا جَمِيعًا ؟ فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ : دَعْهُ فَلَهُوَ أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِهِ! قَالَ فَكَأَنَّمَا بَعِيرِي عَلَى عُنُقِي ج١ / ص٢٤١فَأَتَيْتُ عُمَرَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّهُمَا لَمْ يَقُولَا شَيْئًا ، هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -