حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8942
8942
باب من اختار القران وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قارنا

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو أَحْمَدَ : عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِهْرَجَانِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ مِنْ أَصْلِهِ ، قَالُوا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَسَدٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدَةَ سَمِعَ أَبَا وَائِلٍ يَقُولُ :

كَثِيرًا مَا كُنْتُ أَذْهَبُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ إِلَى الصُّبَيِّ بْنِ مَعْبَدٍ أَسْأَلُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَكَانَ رَجُلًا نَصْرَانِيًّا مِنْ بَنِي تَغْلِبَ فَأَسْلَمَ ، فَأَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَسَمِعَهُ سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَهُوَ يُهِلُّ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ بِالْفَارِسِيَّةِ ، فَقَالَ : هَذَا أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ ، قَالَ : فَكَأَنَّمَا حُمِلَ عَلَيَّ بِكَلَامِهِمَا جَبَلٌ حَتَّى أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمَا ، فَلَامَهُمَا ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ : هُدِيتَ لِسُنَّةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
منقطعمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
طريق الحاكم1 حُكم
  • الدارقطني

    حدث به عن الصبي بن معبد أبو وائل شقيق بن سلمة ورواه عن أبي وائل منصور بن المعتمر وسليمان الأعمش والحكم بن عتيبة وحماد بن أبي سليمان وحبيب بن أبي ثابت وعمرو بن مرة ومغيرة وسلمة بن كهيل وحبيب بن حسان وسيار وثوير بن أبي فاختة ويزيد بن أبي زياد وعاصم بن أبي النجود ومجاهد بن جبر أبو الحجاج واختلف عنه فرواه ابن جريج عن الحسن بن مسلم عن مجاهد عن أبي وائل شقيق بن سلمة وقال في آخره شيئا حسنا لم يذكره غيره قال أبو وائل كنت أختلف أنا ومسروق بن الأجدع إلى الصبي بن معبد نستذكره هذا الحديث ورواه عمر بن ذر وأبان بن صالح عن مجاهد عن الصبي بن معبد لم يذكرا بينهما أبا وائل ورواه عبدة بن أبي لبابة عن أبي وائل واختلف عنه فقال ابن عيينة عن عبدة عن أبي وائل وكذلك قال أبو المغيرة ومحمد بن مصعب وبشر بن بكر عن الأوزاعي عن عبدة عن أبي وائل وقال الوليد بن مزيد عن الأوزاعي عن عبدة عن مسروق عن الصبي وقال برد بن سنان عن عبدة عن زر بن حبيش عن الصبي ورواه حبيب بن حسان عن أبي وائل ورواه عامر الشعبي وأبو إسحاق السبيعي والحسن العرني وأبو قلابة عن الصبي بن معبد عن عمر وهو حديث صحيح وأحسنها إسنادا حديث منصور والأعمش عن أبي وائل عن الصبي عن عمر

    صحيح
الإسناد المشترك1 حُكم
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    وحديث الصبي بن معبد هذا حديث صحيح وأصحه إسنادا حديث منصور عن الأعمش عن أبي وائل عن الصبي عن عمر

    صحيح
أحكام عامة2 حُكمان
  • الدارقطني
    صححه
  • ابن عبد البر
    حديث كوفي جيد الإسناد
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمع
    الوفاة23هـ
  2. 02
    صبي بن معبد التغلبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، مخضرم
    في هذا السند:سمع
    الوفاة
  3. 03
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:سمع
    الوفاة82هـ
  4. 04
    عبدة بن أبي لبابة
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  5. 05
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    الوفاة270هـ
  7. 07
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  8. 08
    الوفاة412هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 598) برقم: (3361) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 219) برقم: (3916) ، (9 / 219) برقم: (3915) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 240) برقم: (125) ، (1 / 241) برقم: (126) ، (1 / 242) برقم: (127) والنسائي في "المجتبى" (1 / 543) برقم: (2720) ، (1 / 543) برقم: (2722) والنسائي في "الكبرى" (4 / 40) برقم: (3687) ، (4 / 41) برقم: (3689) وأبو داود في "سننه" (2 / 92) برقم: (1794) ، (2 / 92) برقم: (1795) وابن ماجه في "سننه" (4 / 190) برقم: (3068) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 352) برقم: (8864) ، (4 / 354) برقم: (8873) ، (5 / 16) برقم: (8942) وأحمد في "مسنده" (1 / 34) برقم: (83) ، (1 / 62) برقم: (169) ، (1 / 84) برقم: (227) ، (1 / 90) برقم: (254) ، (1 / 125) برقم: (379) والطيالسي في "مسنده" (1 / 60) برقم: (58) ، (1 / 61) برقم: (59) والحميدي في "مسنده" (1 / 156) برقم: (18) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 423) برقم: (14494) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 145) برقم: (3444) ، (2 / 145) برقم: (3452) ، (2 / 146) برقم: (3453) والطبراني في "الأوسط" (2 / 202) برقم: (1728) ، (4 / 126) برقم: (3786) ، (8 / 157) برقم: (8268) ، (8 / 170) برقم: (8309) ، (9 / 158) برقم: (9421) والطبراني في "الصغير" (1 / 320) برقم: (532)

الشواهد118 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٤/٥٩٨) برقم ٣٣٦١

[كَثِيرًا مَا كُنْتُ آتِي الصُّبَيَّ بْنَ مَعْبَدٍ أَنَا وَمَسْرُوقٌ نَسْأَلُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ(١)] [وفي رواية : كَثِيرًا مَا كُنْتُ أَذْهَبُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ إِلَى الصُّبَيِّ بْنِ مَعْبَدٍ أَسْأَلُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ،(٢)] كُنْتُ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا نَصْرَانِيًّا [وفي رواية : أَنَّ الصُّبَيَّ بْنَ مَعْبَدٍ كَانَ نَصْرَانِيًّا تَغْلِبِيًّا أَعْرَابِيًّا(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي تَغْلِبَ ، يُقَالُ لَهُ : صُبَيُّ بْنُ مَعْبَدٍ(٤)] [وفي رواية : كُنْتُ امْرَأً نَصْرَانِيًّا(٥)] [وفي رواية : كُنْتُ رَجُلًا حَدِيثَ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَنَصْرَانِيَّةٍ(٦)] [وفي رواية : خَرَجْنَا حُجَّاجًا وَمَعَنَا الصُّبَيُّ بْنُ مَعْبَدٍ(٧)] ، فَأَسْلَمْتُ [وفي رواية : وَكَانَ رَجُلًا نَصْرَانِيًّا مِنْ بَنِي تَغْلِبَ فَأَسْلَمَ(٨)] ، فَكُنْتُ حَرِيصًا عَلَى الْجِهَادِ ، وَإِنِّي وَجَدْتُ [وفي رواية : فَوَجَدْتُ(٩)] الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مَكْتُوبَتَيْنِ عَلَيَّ ، فَأَتَيْتُ رَجُلًا مِنْ عَشِيرَتِي يُقَالُ لَهُ : هُدَيْمُ [وفي رواية : هُرَيْمُ(١٠)] بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [وفي رواية : هُذَيْمُ بْنُ ثُرْمُلَةَ(١١)] فَقُلْتُ : يَا هَنَاهُ ، إِنِّي حَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ ، وَإِنِّي وَجَدْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مَكْتُوبَتَيْنِ [وفي رواية : مَكْتُوبَيْنِ(١٢)] عَلَيَّ ، فَكَيْفَ لِي أَنْ أَجْمَعَهُمَا [وفي رواية : بِأَنْ أَجْمَعَهُمَا(١٣)] ؟ [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ(١٤)] فَقَالَ : اجْمَعْهُمَا ، ثُمَّ اذْبَحْ [وفي رواية : وَاذْبَحْ(١٥)] مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ، قَالَ : فَأَهْلَلْتُ بِهِمَا مَعًا [وفي رواية : فَأَقْبَلَ مِنْ أَوَّلِ مَا حَجَّ ، فَلَبَّى بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ جَمِيعًا ، فَهُوَ كَذَلِكَ يُلَبِّي بِهِمَا جَمِيعًا(١٦)] [وفي رواية : فَأَحْرَمَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ(١٧)] [وفي رواية : فَاجْتَهَدْتُ فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجَّةِ وَالْعُمْرَةِ(١٨)] ، فَلَمَّا أَتَيْتُ [وفي رواية : أَتَيْنَا(١٩)] الْعُذَيْبَ لَقِيَنِي [وفي رواية : فَوَافَقَ(٢٠)] [وفي رواية : فَمَرَّ عَلَى(٢١)] سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَزِيدُ بْنُ صُوحَانَ ، وَأَنَا أُهِلُّ بِهِمَا مَعًا [وفي رواية : فَخَرَجْتُ أُهِلُّ بِهِمَا فَمَرَرْتُ عَلَى زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ وَسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ بِالْعُذَيْبِ وَأَنَا أُهِلُّ بِهِمَا(٢٢)] ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ : مَا هَذَا بِأَفْقَهَ مِنْ بَعِيرِهِ [ذَلِكَ(٢٣)] ، [وفي رواية : فَأَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَسَمِعَهُ سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَزِيدُ بْنُ صُوحَانَ وَهُوَ يُهِلُّ في الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ بِالْفَارِسِيَّةِ ، فَقَالَ : هَذَا أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ(٢٤)] [وفي رواية : فَعَابَا ذَلِكَ عَلَيَّ(٢٥)] [وفي رواية : لَأَنْتَ أَضَلُّ مِنْ جَمَلِكَ هَذَا(٢٦)] [وفي رواية : فَسَمِعَنِي سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ ، وَأَنَا أُهِلُّ بِهِمَا بِالْقَادِسِيَّةِ ، فَقَالَا : لَهَذَا أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ(٢٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا ، فَلَمَّا ظَهَرَ مِنَ الْقَادِسِيَّةِ مَرَّ بِهِ رَاكِبَانِ ، وَهُوَ يُلَبِّي بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : أَلَا تَسْمَعُ ؟ فَقَالَ : دَعْهُ ؛ فَهُوَ أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِهِ(٢٨)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : ابْدَأْ بِالْحَجِّ ، فَأَتَى أَبَا مُوسَى فَأَمَرَهُ أَنْ يُهِلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا(٢٩)] [وفي رواية : فَأَتَى الْأَشْعَرِيَّ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُهِلَّ بِالْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ جَمِيعًا ، فَفَعَلَ(٣٠)] [وفي رواية : فَبَيْنَمَا هُوَ يُهِلُّ بِهِمَا إِذْ مَرَّ بِسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ وَزَيْدِ بْنِ صُوحَانَ ،(٣١)] [وفي رواية : فَبَيْنَا هُوَ يُلَبِّي إِذْ مَرَّ بِزَيْدِ بْنِ صُوحَانَ ، وَسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ(٣٢)] [وفي رواية : فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : لَهَذَا أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ(٣٣)] [وفي رواية : فَسَأَلَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟(٣٤)] [وفي رواية : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ(٣٥)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٣٦)] [عَزَّ وَجَلَّ(٣٧)] [وفي رواية : فَأَرَادَ أَنْ يُجَاهِدَ ، فَقِيلَ لَهُ : أَحَجَجْتَ ؟(٣٨)] [وفي رواية : حَجَجْتَ(٣٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَا ، فَقِيلَ لَهُ : حُجَّ وَاعْتَمِرْ ثُمَّ جَاهِدْ ، فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْحَوَائِطِ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا ، فَرَآهُ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَسَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَقَالَا : لَهُوَ أَضَلُّ مِنْ جَمَلِهِ - أَوْ مَا هُوَ بِأَهْدَى مِنْ نَاقَتِهِ -(٤٠)] فَكَأَنَّمَا أُلْقِيَ عَلَيَّ جَبَلٌ [وفي رواية : فَأَخَذَنِي مَا قَصُرَ وَمَا طَالَ(٤١)] [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا حُمِلَ عَلَيَّ بِكَلَامِهِمَا جَبَلٌ(٤٢)] [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا حُمِلَ عَلَيَّ بِكَلِمَتَيْهِمَا جَبَلٌ(٤٣)] [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا حُمِلَ عَلَيَّ بِكَلِمَتِهِمَا جَبَلٌ حَتَّى قَدِمْتُ مَكَّةَ(٤٤)] [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا أَحْمِلُ عَلَيَّ جَبَلًا بِكَلِمَتِهِمَا ،(٤٥)] [وفي رواية : فَسَمِعَهَا الصُّبَيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ(٤٦)] [وفي رواية : فَسَمِعَهَا الصُّبَيُّ ، فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ،(٤٧)] [وفي رواية : فَلَمْ تَزَلْ فِي نَفْسِي(٤٨)] [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ فِي نَفْسِي(٤٩)] [وفي رواية : فَخَرَجْتُ كَأَنَّمَا أَحْمِلُهُمَا عَلَى ظَهْرِي(٥٠)] حَتَّى أَتَيْتُ [وفي رواية : حَتَّى لَقِيتُ(٥١)] عُمَرَ [بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٥٢)] ، [وَهُوَ بِمِنًى ،(٥٣)] فَقُلْتُ لَهُ [وفي رواية : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ(٥٤)] [وفي رواية : ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ(٥٥)] [وفي رواية : فَأَتَى عُمَرَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ(٥٦)] [وفي رواية : فَقَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ(٥٧)] [وفي رواية : ذَكَرْتُ لَهُ إِهْلَالِي(٥٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَ أَتَى عُمَرَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ(٥٩)] : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي كُنْتُ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا نَصْرَانِيًّا [وفي رواية : كُنْتُ حَدِيثَ عَهْدٍ بِنَصْرَانِيَّةٍ(٦٠)] وَإِنِّي أَسْلَمْتُ ، وَأَنَا حَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ [وفي رواية : فَلَمَّا أَسْلَمْتُ لَمْ آلُ أَنْ أَجْتَهِدَ(٦١)] [وفي رواية : فَلَمْ آلُ مَا أَهْلَلْتُ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ(٦٢)] ، وَإِنِّي وَجَدْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مَكْتُوبَتَيْنِ [وفي رواية : مَكْتُوبَيْنِ(٦٣)] عَلَيَّ فَأَتَيْتُ رَجُلًا مِنْ عَشِيرَتِي [وفي رواية : مِنْ قَوْمِي(٦٤)] يُقَالُ لَهُ : هُدَيْمُ [وفي رواية : هُرَيْمَ(٦٥)] بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقُلْتُ : يَا هَنَاهُ إِنِّي حَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ ، وَإِنِّي وَجَدْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مَكْتُوبَتَيْنِ عَلَيَّ ، فَكَيْفَ لِي أَنْ أَجْمَعَهُمَا ؟ فَقَالَ : اجْمَعْهُمَا ، ثُمَّ اذْبَحْ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَإِنِّي أَهْلَلْتُ بِهِمَا جَمِيعًا [وفي رواية : فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ جَمِيعًا ،(٦٦)] ، فَلَمَّا أَتَيْتُ [وفي رواية : أَتَيْنَا(٦٧)] الْعُذَيْبَ [وفي رواية : فَمَرَرْتُ بِالْعُذَيْبِ(٦٨)] لَقِيَنِي سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَزِيدُ بْنُ صُوحَانَ ، [فَسَمِعَانِي(٦٩)] وَأَنَا أُهِلُّ بِهِمَا مَعًا [وفي رواية : فَأَمْعَنْتُ حَتَّى لَقِيَنِي مَنْ أَخْبَرَ عَنْهُمَا ، قُلْتُ : مَنْ هَذَانِ الرَّاكِبَانِ ؟ قَالَ : هَذَا سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيُّ وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ ،(٧٠)] ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ : [مَا(٧١)] هَذَا بِأَفْقَهَ مِنْ بَعِيرِهِ [وفي رواية : أَبِهِمَا جَمِيعًا ؟ وَقَالَ الْآخَرُ : دَعْهُ فَهُوَ أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِهِ .(٧٢)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ : دَعْهُ فَلَهُوَ أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِهِ !(٧٣)] ، قَالَ : فَقَالَ لِي عُمَرُ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٧٤)] : هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٥)] [وفي رواية : فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَأَتَيْتُ عُمَرَ ، فَحَدَّثْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَا ، فَقَالَ : أَخْطَآ وَأَصَبْتَ ، هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَنَهَاهُمَا(٧٦)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ إِلَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهِمَا ، فَقَالَ : هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٧)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمَا ، فَلَامَهُمَا ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ : هُدِيتَ لِسُنَّةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٨)] [وفي رواية : وَأَقْبَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ(٧٩)] [وفي رواية : قَالَ : وَسَمِعْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى يَقُولُ وُفِّقْتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٨٠)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ ، وَكَانَ بَعِيرِي عَلَى عُنُقِي . فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَلَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : إِنَّهُمَا لَمْ يَقُولَا شَيْئًا هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ(٨١)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ لَهُ الَّذِي قَالَا فَقَالَ : إِنَّهُمَا لَا يَقُولَانَ شَيْئًا . هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .(٨٢)] [وفي رواية : فَذَكَرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٨٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٣٩١٦·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٨٩٤٢·
  3. (٣)مسند أحمد٨٣·مسند الطيالسي٥٩·
  4. (٤)السنن الكبرى٣٦٨٩·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٣٩١٦·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٨٨٦٤·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة١٤٤٩٤·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٨٩٤٢·
  9. (٩)السنن الكبرى٣٦٨٧·
  10. (١٠)
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٨٨٧٣·
  12. (١٢)سنن أبي داود١٧٩٥·صحيح ابن خزيمة٣٣٦١·سنن البيهقي الكبرى٨٨٧٣·
  13. (١٣)سنن أبي داود١٧٩٥·سنن البيهقي الكبرى٨٨٧٣·
  14. (١٤)السنن الكبرى٣٦٨٧·
  15. (١٥)سنن أبي داود١٧٩٥·سنن البيهقي الكبرى٨٨٧٣·
  16. (١٦)السنن الكبرى٣٦٨٩·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة١٤٤٩٤·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٨٨٦٤·
  19. (١٩)السنن الكبرى٣٦٨٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٣٧٩·
  21. (٢١)السنن الكبرى٣٦٨٩·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٨٨٦٤·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٣٠٦٨·مسند أحمد٢٢٧٢٥٤·صحيح ابن حبان٣٩١٥٣٩١٦·المعجم الأوسط١٧٢٨٣٧٨٦·المعجم الصغير٥٣٢·مصنف ابن أبي شيبة١٤٤٩٤·سنن البيهقي الكبرى٨٨٧٣٨٩٤٢·مسند الطيالسي٥٨·السنن الكبرى٣٦٨٩·الأحاديث المختارة١٢٥١٢٦١٢٧·شرح معاني الآثار٣٤٥١٣٤٥٣·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٨٩٤٢·
  25. (٢٥)شرح معاني الآثار٣٤٥٣·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٣٦٨٩·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٣٩١٦·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٩٤٢١·
  29. (٢٩)الأحاديث المختارة١٢٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٢٧·
  31. (٣١)الأحاديث المختارة١٢٦·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٢٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٢٧·الأحاديث المختارة١٢٦·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي٥٩·
  35. (٣٥)مسند أحمد٨٣٣٧٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد٨٣٣٧٩·مسند الطيالسي٥٩·
  37. (٣٧)مسند أحمد٨٣٣٧٩·
  38. (٣٨)مسند أحمد٣٧٩·مسند الطيالسي٥٩·
  39. (٣٩)مسند أحمد٨٣·
  40. (٤٠)مسند الطيالسي٥٩·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٩٤٢١·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٨٩٤٢·
  43. (٤٣)مسند الحميدي١٨·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٣٩١٦·
  45. (٤٥)سنن ابن ماجه٣٠٦٨·
  46. (٤٦)الأحاديث المختارة١٢٦·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٢٧·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٣٦٨٩·
  49. (٤٩)
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى٨٨٦٤·
  51. (٥١)السنن الكبرى٣٦٨٩·
  52. (٥٢)سنن أبي داود١٧٩٥·المعجم الصغير٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى٨٨٧٣٨٩٤٢·شرح معاني الآثار٣٤٤٤٣٤٥٢·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٣٩١٦·
  54. (٥٤)سنن ابن ماجه٣٠٦٨·مسند أحمد٢٥٤·صحيح ابن حبان٣٩١٦·سنن البيهقي الكبرى٨٩٤٢·السنن الكبرى٣٦٨٩·الأحاديث المختارة١٢٥·
  55. (٥٥)شرح معاني الآثار٣٤٥٣·
  56. (٥٦)الأحاديث المختارة١٢٦·
  57. (٥٧)مصنف ابن أبي شيبة١٤٤٩٤·
  58. (٥٨)شرح معاني الآثار٣٤٤٤·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٢٧·
  60. (٦٠)سنن ابن ماجه٣٠٦٩·شرح معاني الآثار٣٤٥٢·
  61. (٦١)شرح معاني الآثار٣٤٥٢·
  62. (٦٢)الأحاديث المختارة١٢٥·
  63. (٦٣)سنن أبي داود١٧٩٥·صحيح ابن خزيمة٣٣٦١·سنن البيهقي الكبرى٨٨٧٣·
  64. (٦٤)سنن أبي داود١٧٩٥·سنن البيهقي الكبرى٨٨٧٣·
  65. (٦٥)
  66. (٦٦)شرح معاني الآثار٣٤٥٢·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٣٦٨٧·
  68. (٦٨)مسند أحمد٢٥٤·الأحاديث المختارة١٢٥·شرح معاني الآثار٣٤٥٢·
  69. (٦٩)شرح معاني الآثار٣٤٥٢·
  70. (٧٠)المعجم الأوسط٩٤٢١·
  71. (٧١)سنن أبي داود١٧٩٥·سنن ابن ماجه٣٠٦٨·مسند أحمد٨٣٣٧٩·صحيح ابن حبان٣٩١٦·صحيح ابن خزيمة٣٣٦١·المعجم الأوسط٩٤٢١·سنن البيهقي الكبرى٨٨٧٣٨٩٤٢·مسند الحميدي١٨·مسند الطيالسي٥٩·السنن الكبرى٣٦٨٧٣٦٨٩·الأحاديث المختارة١٢٥·
  72. (٧٢)شرح معاني الآثار٣٤٥٢·
  73. (٧٣)مسند أحمد٢٥٤·الأحاديث المختارة١٢٥·
  74. (٧٤)سنن أبي داود١٧٩٥·المعجم الصغير٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى٨٨٦٤٨٨٧٣٨٩٤٢·شرح معاني الآثار٣٤٤٤٣٤٥١٣٤٥٢٣٤٥٣·
  75. (٧٥)سنن أبي داود١٧٩٤١٧٩٥·سنن ابن ماجه٣٠٦٨·مسند أحمد٨٣١٦٩٢٥٤٣٧٩·صحيح ابن حبان٣٩١٥٣٩١٦·المعجم الأوسط١٧٢٨٣٧٨٦٨٢٦٨٨٣٠٩٩٤٢١·مصنف ابن أبي شيبة١٤٤٩٤·سنن البيهقي الكبرى٨٨٦٤٨٨٧٣٨٩٤٢·مسند الطيالسي٥٨٥٩·السنن الكبرى٣٦٨٧٣٦٨٩·الأحاديث المختارة١٢٥١٢٦١٢٧·شرح معاني الآثار٣٤٤٤٣٤٥٣·
  76. (٧٦)المعجم الأوسط٩٤٢١·
  77. (٧٧)مسند الطيالسي٥٩·
  78. (٧٨)سنن ابن ماجه٣٠٦٨·سنن البيهقي الكبرى٨٩٤٢·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٣٩١٦·
  80. (٨٠)الأحاديث المختارة١٢٦·
  81. (٨١)شرح معاني الآثار٣٤٥٢·
  82. (٨٢)سنن البيهقي الكبرى٨٨٦٤·
  83. (٨٣)المعجم الصغير٥٣٢·
مقارنة المتون87 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١8942
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
أَصْلِهِ(المادة: أصلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَصَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ " كَأَنَّ رَأْسَهُ أَصَلَةٌ " الْأَصَلَةُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالصَّادِ : الْأَفْعَى . وَقِيلَ هِيَ الْحَيَّةُ الْعَظِيمَةُ الضَّخْمَةُ الْقَصِيرَةُ . وَالْعَرَبُ تُشَبِّهُ الرَّأْسَ الصَّغِيرَ الْكَثِيرَ الْحَرَكَةِ بِرَأْسِ الْحَيَّةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُسْتَأْصَلَةِ " هِيَ الَّتِي أُخِذَ قَرْنُهَا مِنْ أَصْلِهِ . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الْأَصِيلَةِ بِمَعْنَى الْهَلَاكِ .

لسان العرب

[ أصل ] أصل : الْأَصْلُ : أَسْفَلُ كُلِّ شَيْءٍ وَجَمْعُهُ أُصُولٌ لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ، وَهُوَ الْيَأْصُولُ . يُقَالُ : أَصْلٌ مُؤَصَّلٌ ; وَاسْتَعْمَلَ ابْنُ جِنِّي الْأَصْلِيَّةَ مَوْضِعَ التَّأَصُّلِ فَقَالَ : الْأَلِفُ وَإِنْ كَانَتْ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهَا بَدَلًا أَوْ زَائِدَةً فَإِنَّهَا إِذَا كَانَتْ بَدَلًا مِنْ أَصْلٍ جَرَتْ فِي الْأَصْلِيَّةِ مَجْرَاهُ وَهَذَا لَمْ تَنْطِقْ بِهِ الْعَرَبُ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ اسْتَعْمَلَتْهُ الْأَوَائِلُ فِي بَعْضِ كَلَامِهَا . وَأَصُلَ الشَّيْءُ : صَارَ ذَا أَصْلٍ ، قَالَ أُمَيَّةُ الْهُذَلِيُّ : وَمَا الشُّغْلُ إِلَّا أَنَّنِي مُتَهَيِّبٌ لِعِرْضِكَ مَا لَمْ تَجْعَلِ الشَّيْءَ يَأَصُلُ وَكَذَلِكَ تَأَصَّلَ . وَيُقَالُ : اسْتَأْصَلَتْ هَذِهِ الشَّجَرَةُ أَيْ ثَبَتَ أَصْلُهَا . وَاسْتَأْصَلَ اللَّهُ بَنِي فُلَانٍ إِذَا لَمْ يَدَعْ لَهُمْ أَصْلًا . وَاسْتَأْصَلَهُ أَيْ قَلَعَهُ مِنْ أَصْلِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُسْتَأْصَلَةِ ; هِيَ الَّتِي أُخِذَ قَرْنُهَا مِنْ أَصْلِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْأَصِيلَةِ بِمَعْنَى الْهَلَاكِ . وَاسْتَأْصَلَ الْقَوْمَ : قَطَعَ : أَصْلَهُمْ . وَاسْتَأْصَلَ اللَّهُ شَأْفَتَهُ : وَهِيَ قَرْحَةٌ تَخْرُجُ بِالْقَدَمِ فَتُكْوَى فَتَذْهَبُ ، فَدَعَا اللَّهُ أَنْ يَذْهَبَ ذَلِكَ عَنْهُ . وَقَطْعٌ أَصِيلٌ : مُسْتَأْصِلٌ . وَأَصَلَ الشَّيْءَ : قَتَلَهُ عِلْمًا فَعَرَفَ أَصْلَهُ . وَيُقَالُ : إِنَّ النَّخْلَ بِأَرْضِنَا لَأَصِيلٌ أَيْ هُوَ بِهِ لَا يَزَالُ وَلَا يَفْنَى . وَرَجُلٌ أَصِيلٌ : لَهُ أَصْلٌ . وَرَأْيٌ أَصِيلٌ : لَهُ أَصْلٌ . وَرَجُلٌ أَصِيلٌ : ثَابِتُ الرَّأْيِ عَاقِلٌ . وَقَدْ أَصُلَ أَصَالَةً ، مِثْلُ ضَخُمَ ضَخَامَةً ، وَفُلَانٌ أَصِيلُ الرَّأْيِ وَقَدْ أَصُلَ رَ

تَغْلِبَ(المادة: تغلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ اللَّامِ ) ( غَلَبَ ) ( س ) فِيهِ " أَهْلُ الْجَنَّةِ الضُّعَفَاءُ الْمُغَلَّبُونَ " الْمُغَلَّبُ : الَّذِي يُغْلَبُ كَثِيرًا . وَشَاعِرٌ مُغَلَّبٌ : أَيْ كَثِيرًا مَا يُغْلَبُ . وَالْمُغَلَّبُ أَيْضًا : الَّذِي يُحْكَمُ لَهُ بِالْغَلَبَةِ ، وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " مَا اجْتَمَعَ حَلَالٌ وَحَرَامٌ إِلَّا غَلَبَ الْحَرَامُ الْحَلَالَ " أَيْ : إِذَا امْتَزَجَ الْحَرَامُ بِالْحَلَالِ وَتَعَذَّرَ تَمْيِيزُهُمَا كَالْمَاءِ وَالْخَمْرِ وَنَحْوِ ذَلِكَ صَارَ الْجَمِيعُ حَرَامًا . وَفِيهِ : " إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي " هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى سِعَةِ الرَّحْمَةِ وَشُمُولِهَا الْخَلْقَ كَمَا يُقَالُ : غَلَبَ عَلَى فُلَانٍ الْكَرَمُ : أَيْ هُوَ أَكْثَرُ خِصَالِهِ ، وَإِلَّا فَرَحْمَةُ اللَّهِ وَغَضَبُهُ صِفَتَانِ رَاجِعَتَانِ إِلَى إِرَادَتِهِ لِلثَّوَابِ وَالْعِقَابِ ، وَصِفَاتُهُ لَا تُوصَفُ بِغَلَبَةِ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى ، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى سَبِيلِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ ذِي يَزَنَ : بِيضٌ مَرَازِبَةٌ غَلْبٌ جَحَاجِحَةٌ * هُوَ جَمْعُ أَغْلَبَ ، وَهُوَ الْغَلِيظُ الْعُنُقِ ، وَهُمْ يَصِفُونَ أَبَدًا السَّادَةَ بِغِلَظِ الرَّقَبَةِ وَطُولِهَا ، وَالْأُنْثَى غَلْبَاءُ . وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : غَلْبَاءُ وَجْنَاءُ عُلْكُومٌ مُذَكَّرَةٌ

لسان العرب

[ غلب ] غلب : غَلَبَهُ يَغْلِبُهُ غَلْبًا وَغَلَبًا ، وَهِيَ أَفْصَحُ وَغَلَبَةً وَمَغْلَبًا وَمَغْلَبَةً ؛ قَالَ أَبُو الْمُثَلَّمِ : رَبَّاءُ مَرْقَبَةٍ مَنَّاعُ مَغْلَبَةٍ رَكَّابُ سَلْهَبَةٍ قَطَّاعُ أَقْرَانِ وَغُلُبَّى وَغِلِبَّى ، عَنْ كُرَاعٍ . وَغُلُبَّةً وَغَلُبَّةً ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : قَهَرَهُ . وَالْغُلُبَّةُ ، بِالضَّمِّ ، وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ : الْغَلَبَةُ ؛ قَالَ الْمَرَّارُ : أَخَذْتُ بِنَجْدٍ مَا أَخَذْتُ غُلُبَّةً وَبِالْغَوْرِ لِي عِزٌّ أَشَمُّ طَوِيلُ وَرَجُلٌ غُلُبَّةٌ أَيْ يَغْلِبُ سَرِيعًا ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ . وَقَالُوا : أَتَذْكُرُ أَيَّامَ الْغُلُبَّةِ وَالْغُلُبَّى وَالْغِلِبَّى أَيْ أَيَّامَ الْغَلَبَةِ وَأَيَّامَ مَنْ عَزَّ بَزَّ . وَقَالُوا : لِمَنِ الْغَلَبُ وَالْغَلَبَةُ ؟ وَلَمْ يَقُولُوا : لِمَنِ الْغَلْبُ ؟ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ وَهُوَ مِنْ مَصَادِرِ الْمَضْمُومِ الْعَيْنِ ، مِثْلُ الطَّلَبِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : وَهَذَا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ غَلَبَةً فَحُذِفَتِ الْهَاءُ عِنْدَ الْإِضَافَةِ كَمَا قَالَ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عُتْبَةَ اللِّهْبِيُّ : إِنَّ الْخَلِيطَ أَجَدُّوا الْبَيْنَ فَانْجَرَدُوا وَأَخْلَفُوكَ عِدَا الْأَمْرِ الَّذِي وَعَدُوا أَرَادَ عِدَةَ الْأَمْرِ فَحَذَفَ الْهَاءَ عِنْدَ الْإِضَافَةِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : مَا اجْتَمَعَ حَلَالٌ وَحَرَامٌ إِلَّا غَلَبَ الْحَرَامُ الْحَلَالَ أَيْ إِذَا امْتَزَجَ الْحَرَامُ بِالْحَلَالِ ، وَتَعَذَّرَ تَمْيِيزُهُمَا كَالْمَاءِ وَالْخَمْرِ وَنَحْوِ ذَلِ

فَأَسْلَمَ(المادة: فأسلم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

جَوَازِ(المادة: جواز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَزَ ) * فِيهِ : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جَائِزَ بَيْتِي قَدِ انْكَسَرَ ، فَقَالَ : يَرُدُّ اللَّهُ غَائِبَكَ ، فَرَجَعَ زَوْجُهَا ثُمَّ غَابَ ، فَرَأَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تَجِدْهُ ، وَوَجَدَتْ أَبَا بَكْرٍ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ : يَمُوتُ زَوْجُكِ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هَلْ قَصَصْتِهَا عَلَى أَحَدٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ : قَالَ : هُوَ كَمَا قَالَ لَكَ الْجَائِزُ هُوَ الْخَشَبَةُ الَّتِي تُوضَعُ عَلَيْهَا أَطْرَافُ الْعَوَارِضِ فِي سَقْفِ الْبَيْتِ ، وَالْجَمْعُ أَجْوِزَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ وَبِنَاءُ الْكَعْبَةِ : " إِذَا هُمْ بِحَيَّةٍ مِثْلَ قِطْعَةِ الْجَائِزِ " . [ هـ ] وَفِيهِ : الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ أَيْ يُضَافُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَيُتَكَلَّفُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِمَّا اتَّسَعَ لَهُ مِنْ بِرٍّ وَإِلْطَافٍ ، وَيُقَدَّمُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَا حَضَرَهُ وَلَا يَزِيدُ عَلَى عَادَتِهِ ، ثُمَّ يُعْطِيهِ مَا يَجُوزُ بِهِ مَسَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَيُسَمَّى الْجِيزَةَ : وَهِيَ قَدْرُ مَا يَجُوزُ بِهِ الْمُسَافِرُ مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَعْرُوفٌ ، إِنْ شَاءَ فَعَلَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ ، وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ الْمُقَامَ بَعْدَ ذَلِكَ لِئَلَّا تَضِيقَ بِهِ إِقَامَتُهُ فَتَكُونُ الصَّدَقَةُ عَ

لسان العرب

[ جوز ] جوز : جُزْتُ الطَّرِيقَ وَجَازَ الْمَوْضِعَ جَوْزًا وَجُؤوزًا وَجَوَازًا وَمَجَازًا وَجَازَ بِهِ وَجَاوَزَهُ جِوَازًا وَأَجَازَهُ وَأَجَازَ غَيْرَهُ وَجَازَهُ : سَارَ فِيهِ وَسَلَكَهُ ، وَأَجَازَهُ : خَلَّفَهُ وَقَطَعَهُ ، وَأَجَازَهُ : أَنْفَذَهُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : خَلُّوا الطَّرِيقَ عَنْ أَبِي سَيَّارَهُ حَتَّى يُجِيزَ سَالِمًا حِمَارَهُ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ مَغْرَاءَ : وَلَا يَرِيمُونَ لِلتَّعْرِيفِ مَوْضِعَهُمْ حَتَّى يُقَالَ أَجِيزُوا آلَ صَفْوَانَا يَمْدَحُهُمْ بِأَنَّهُمْ يُجِيزُونَ الْحَاجَّ ، يَعْنِي أَنْفِذُوهُمْ . وَالْمَجَازُ وَالْمَجَازَةُ : الْمَوْضِعُ . الْأَصْمَعِيُّ : جُزْتُ الْمَوْضِعَ سِرْتُ فِيهِ ، وَأَجَزْتُهُ خَلَّفْتُهُ وَقَطَعْتُهُ ، وَأَجَزْتُهُ أَنْفَذْتُهُ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الْحَيِّ وَانْتَحَى بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي قِفَافٍ عَقَنْقَلِ وَيُرْوَى : ذِي حِقَافٍ . وَجَاوَزْتُ الْمَوْضِعَ جِوَازًا : بِمَعْنَى جُزْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ : فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ عَلَيْهِ ; قَالَ : يُجِيزُ لُغَةٌ فِي : يَجُوزُ ، جَازَ وَأَجَازَ بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَسْعَى : لَا تُجِيزُوا الْبَطْحَاءَ إِلَّا شَدَّا . وَالِاجْتِيَازُ : السُّلُوكُ . وَالْمُجْتَازُ : مُجْتَابُ الطَّرِيقِ وَمُجِيزُهُ . وَالْمُجْتَازُ أَيْضًا : الَّذِي يُحِبُّ النَّجَاءَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : ثُمَّ انْشَمَرْتُ عَلَيْهَا خَائِفًا وَجِلًا وَالْخَائِفُ الْوَاجِلُ الْمُجْتَازُ يَنْشَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    8942 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو أَحْمَدَ : عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِهْرَجَانِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ مِنْ أَصْلِهِ ، قَالُوا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَسَدٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدَةَ سَمِعَ أَبَا وَائِلٍ يَقُولُ : كَثِيرًا مَا كُنْتُ أَذْهَبُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ إِلَى الصُّبَيِّ بْنِ مَعْبَدٍ أَسْأَلُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَكَانَ رَجُلًا نَصْرَانِيًّا مِنْ بَنِي تَغْلِبَ فَأَسْلَمَ ، فَأَهَلَّ بِالْحَجِّ وَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث