أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ مُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَبَانَ ،
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَتَى عَلَى عُثْمَانَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَدًّا ضَعِيفًا فَذَكَرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ ، وَقَالَ : أَتَيْتُ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ رَدًّا ضَعِيفًا كَأَنَّهُ كَرِهَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِي . قَالَ : فَلَقِيَهُ عُمَرُ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : إِنَّهُ لَأَحَقُّ النَّاسِ بِهَا إِنَّهُ لَلصِّدِّيقُ وَإِنَّهُ ثَانِي اثْنَيْنِ وَلَكِنَّهُ أَتَى عَلَيَّ وَأَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِي بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُوُفِّيَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنْ يُبَيِّنَ لَنَا . قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ يَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ ج١ / ص٣٦١إِلَّا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ قَالَ عُمَرُ : أَنَا أُنْبِيكَ بِهَا : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَهِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَمَرَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمَّهُ أَنْ يَقُولَهَا عِنْدَ مَوْتِهِ ، فَأَبَى عَلَيْهِ ، وَهِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أُلْزِمَهَا مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ