448مسند عثمان بن عفان رضي الله عنهحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَبَانَ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ إِلَّا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : أَنَا ج١ / ص١٥٠أُحَدِّثُكَ مَا هِيَ ؛ هِيَ كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ الَّتِي أَلْزَمَهَا اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَصْحَابَهُ ، وَهِيَ كَلِمَةُ التَّقْوَى الَّتِي أَلَاصَ عَلَيْهَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّهُ أَبَا طَالِبٍ عِنْدَ الْمَوْتِ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
أَلَاصَ(المادة: ألاص)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( لَوَصَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ : إِنَّ اللَّهَ سَيُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، وَإِنَّكَ تُلَاصُ عَلَى خَلْعِهِ ، أَيْ : يُطْلَبُ مِنْكَ أَنْ تَخْلَعَهُ ، يَعْنِي الْخِلَافَةَ . يُقَالُ : أَلَصْتُهُ عَلَى الشَّيْءِ أُلِيصُهُ ، مِثْلَ رَاوَدْتُهُ عَلَيْهِ وَدَاوَرْتُهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ فِي مَعْنَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ : هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلَاصَ عَلَيْهَا عَمَّهُ عِنْدَ الْمَوْتِ " يَعْنِي أَبَا طَالِبٍ : أَيْ : أَدَارَهُ عَلَيْهَا ، وَرَاوَدَهُ فِيهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ " فَأَدَارُوهُ وَأَلَاصُوهُ ، فَأَبَى وَحَلَفَ أَلَّا يَلْحَقَهُمْ " . * وَفِيهِ " مَنْ سَبَقَ الْعَاطِسَ بِالْحَمْدِ أَمِنَ الشَّوْصَ وَاللَّوْصَ " هُوَ وَجَعُ الْأُذُنِ . وَقِيلَ : وَجَعُ النَّحْرِ .لسان العرب[ لوص ] لوص : لَاصَهُ بِعَيْنِهِ لَوْصًا وَلَاوَصَهُ : طَالَعَهُ مِنْ خَلَلٍ أَوْ سِتْرٍ ، وَقِيلَ : الْمُلَاوَصَةُ النَّظَرُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً كَأَنَّهُ يَرُومُ أَمْرًا . وَالْإِلَاصَةُ ، مِثْلُ الْعِلَاصَةِ : إِدَارَتُكَ الْإِنْسَانَ عَلَى الشَّيْءِ تَطْلُبُهُ مِنْهُ ، وَمَا زِلْتُ أُلِيصُهُ وَأُلَاوِصُهُ عَلَى كَذَا وَكَذَا أَيْ أُدِيرُهُ عَلَيْهِ . وَقَالَ عُمَرُ لِعُثْمَانَ فِي مَعْنَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ : هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلَاصَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمَّهُ يَعْنِي أَبَا طَالِبٍ عِنْدَ الْمَوْتِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَيْ أَدَارَهُ عَلَيْهَا وَرَاوَدَهُ فِيهَا . اللَّيْثُ : اللَّوْصُ مِنَ الْمُلَاوَصَةِ وَهُوَ النَّظَرُ كَأَنَّهُ يَخْتِلُ لِيَرُومَ أَمْرًا . وَالْإِنْسَانُ يُلَاوِصُ الشَّجَرَةَ إِذَا أَرَادَ قَلْعَهَا بِالْفَأْسِ ، فَتَرَاهُ يُلَاوِصُ فِي نَظَرِهِ يَمْنَةً وَيَسْرَةً ، كَيْفَ يَضْرِبُهَا وَكَيْفَ يَأْتِيهَا لِيَقْلَعَهَا . وَيُقَالُ : أَلَاصَهُ عَلَى كَذَا أَيْ أَدَارَهُ عَلَى الشَّيِّ الَّذِي يُرِيدُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ : إِنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - سَيُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، وَإِنَّكَ سَتُلَاصُ عَلَى خَلْعِهِ أَيْ تُرَاوَدُ عَلَيْهِ وَيُطْلَبُ مِنْكَ أَنْ تَخْلَعَهُ ، يَعْنِي الْخِلَافَةَ . يُقَالُ : أَلَصْتُهُ عَلَى الشَّيْءِ أُلِيصُهُ مِثْلَ رَاوَدْتُهُ عَلَيْهِ وَدَاوَرْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : فَأَدَارُوهُ وَأَلَاصُوهُ فَأَبَى وَحَلَفَ أَنْ لَا يَلْحَقَهُمْ . وَمَا أْلَصْتُ أَنْ آخُذَ مِنْهُ شَيْئًا أَيْ مَا أَرَدْتُ . وَيُقَالُ لِلْفَالُوذِ : الْمُلَوَّصُ وَالْمُزَعْزَعُ وَالْمُزَعْفَرُ وَاللَّمْصُ وَاللَّوَاصُ . أَبُو تُرَابٍ : يُقَالُ لَاصَ عَنِ الْأَمْرِ وَنَاصَ
مصنف عبد الرزاق#9044سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ فَقَالَ : هِيَ هِيَ