حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 454ط. مؤسسة الرسالة: 447
448
مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَبَانَ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ إِلَّا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : أَنَا ج١ / ص١٥٠أُحَدِّثُكَ مَا هِيَ ؛ هِيَ كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ الَّتِي أَلْزَمَهَا اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَصْحَابَهُ ، وَهِيَ كَلِمَةُ التَّقْوَى الَّتِي أَلَاصَ عَلَيْهَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّهُ أَبَا طَالِبٍ عِنْدَ الْمَوْتِ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:فقال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    حمران بن أبان النمري
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة71هـ
  3. 03
    مسلم بن يسار ، سكرة
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة100هـ
  4. 04
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  5. 05
    سعيد بن أبي عروبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة150هـ
  6. 06
    عبد الوهاب بن عطاء الخفاف
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 434) برقم: (206) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 360) برقم: (236) ، (1 / 361) برقم: (237) ، (1 / 457) برقم: (316) والحاكم في "مستدركه" (1 / 72) برقم: (242) ، (1 / 351) برقم: (1302) وأحمد في "مسنده" (1 / 149) برقم: (448) والبزار في "مسنده" (1 / 387) برقم: (297)

الشواهد7 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١/٣٦٠) برقم ٢٣٦

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَتَى عَلَى عُثْمَانَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَدًّا ضَعِيفًا فَذَكَرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ ، وَقَالَ : أَتَيْتُ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ رَدًّا ضَعِيفًا كَأَنَّهُ كَرِهَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِي . قَالَ : فَلَقِيَهُ عُمَرُ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : إِنَّهُ لَأَحَقُّ النَّاسِ بِهَا إِنَّهُ لَلصِّدِّيقُ وَإِنَّهُ ثَانِي اثْنَيْنِ وَلَكِنَّهُ أَتَى عَلَيَّ وَأَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِي بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ [وفي رواية : رَسُولِ(١)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُوُفِّيَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنَ يُبَيِّنَ لَنَا . قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ يَمُوتُ [وفي رواية : فَيَمُوتُ(٢)] عَلَى ذَلِكَ إِلَّا حُرِّمَ [وفي رواية : إِلَّا حَرَّمَهُ اللَّهُ(٣)] عَلَى النَّارِ [فَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُخْبِرْنَاهَا(٤)] قَالَ عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ(٥)] : أَنَا أُنْبِيكَ [وفي رواية : أُخْبِرُكَ(٦)] بِهَا : [وفي رواية : أَنَا أُحَدِّثُكَ مَا هِيَ ،(٧)] [هِيَ كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ الَّتِي أَلْزَمَهَا(٨)] [وفي رواية : أَكْرَمَ(٩)] [اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهِيَ كَلِمَةُ التَّقْوَى(١٠)] شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَهِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَمَرَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمَّهُ أَنْ يَقُولَهَا عِنْدَ مَوْتِهِ ، [وفي رواية : الَّتِي أَلَاصَ عَلَيْهَا نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمَّهُ أَبَا طَالِبٍ عِنْدَ الْمَوْتِ(١١)] فَأَبَى عَلَيْهِ ، وَهِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أُلْزِمَهَا مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وفي رواية : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا يَقُولَهَا أَحَدٌ مِنْ حَقِيقَةِ قَلْبِهِ إِلَّا وَقَاهُ اللَّهُ حَرَّ النَّارِ(١٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٤٤٨·صحيح ابن حبان٢٠٦·مسند البزار٢٩٧·المستدرك على الصحيحين٢٤٢١٣٠٢·الأحاديث المختارة٢٣٦٢٣٧٣١٦·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٢٠٦·المستدرك على الصحيحين٢٤٢١٣٠٢·الأحاديث المختارة٢٣٧٣١٦·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٢٠٦·المستدرك على الصحيحين٢٤٢·الأحاديث المختارة٣١٦·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين١٣٠٢·
  5. (٥)مسند أحمد٤٤٨·صحيح ابن حبان٢٠٦·المستدرك على الصحيحين٢٤٢١٣٠٢·الأحاديث المختارة٢٣٧٣١٦·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٣٠٢·الأحاديث المختارة٣١٦·
  7. (٧)مسند أحمد٤٤٨·الأحاديث المختارة٣١٦·
  8. (٨)مسند أحمد٤٤٨·الأحاديث المختارة٣١٦·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين١٣٠٢·
  10. (١٠)الأحاديث المختارة٣١٦·
  11. (١١)مسند أحمد٤٤٨·الأحاديث المختارة٣١٦·
  12. (١٢)مسند البزار٢٩٧·
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي454
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة447
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَلَاصَ(المادة: ألاص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَوَصَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ : إِنَّ اللَّهَ سَيُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، وَإِنَّكَ تُلَاصُ عَلَى خَلْعِهِ ، أَيْ : يُطْلَبُ مِنْكَ أَنْ تَخْلَعَهُ ، يَعْنِي الْخِلَافَةَ . يُقَالُ : أَلَصْتُهُ عَلَى الشَّيْءِ أُلِيصُهُ ، مِثْلَ رَاوَدْتُهُ عَلَيْهِ وَدَاوَرْتُهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ فِي مَعْنَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ : هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلَاصَ عَلَيْهَا عَمَّهُ عِنْدَ الْمَوْتِ " يَعْنِي أَبَا طَالِبٍ : أَيْ : أَدَارَهُ عَلَيْهَا ، وَرَاوَدَهُ فِيهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ " فَأَدَارُوهُ وَأَلَاصُوهُ ، فَأَبَى وَحَلَفَ أَلَّا يَلْحَقَهُمْ " . * وَفِيهِ " مَنْ سَبَقَ الْعَاطِسَ بِالْحَمْدِ أَمِنَ الشَّوْصَ وَاللَّوْصَ " هُوَ وَجَعُ الْأُذُنِ . وَقِيلَ : وَجَعُ النَّحْرِ .

لسان العرب

[ لوص ] لوص : لَاصَهُ بِعَيْنِهِ لَوْصًا وَلَاوَصَهُ : طَالَعَهُ مِنْ خَلَلٍ أَوْ سِتْرٍ ، وَقِيلَ : الْمُلَاوَصَةُ النَّظَرُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً كَأَنَّهُ يَرُومُ أَمْرًا . وَالْإِلَاصَةُ ، مِثْلُ الْعِلَاصَةِ : إِدَارَتُكَ الْإِنْسَانَ عَلَى الشَّيْءِ تَطْلُبُهُ مِنْهُ ، وَمَا زِلْتُ أُلِيصُهُ وَأُلَاوِصُهُ عَلَى كَذَا وَكَذَا أَيْ أُدِيرُهُ عَلَيْهِ . وَقَالَ عُمَرُ لِعُثْمَانَ فِي مَعْنَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ : هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلَاصَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمَّهُ يَعْنِي أَبَا طَالِبٍ عِنْدَ الْمَوْتِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَيْ أَدَارَهُ عَلَيْهَا وَرَاوَدَهُ فِيهَا . اللَّيْثُ : اللَّوْصُ مِنَ الْمُلَاوَصَةِ وَهُوَ النَّظَرُ كَأَنَّهُ يَخْتِلُ لِيَرُومَ أَمْرًا . وَالْإِنْسَانُ يُلَاوِصُ الشَّجَرَةَ إِذَا أَرَادَ قَلْعَهَا بِالْفَأْسِ ، فَتَرَاهُ يُلَاوِصُ فِي نَظَرِهِ يَمْنَةً وَيَسْرَةً ، كَيْفَ يَضْرِبُهَا وَكَيْفَ يَأْتِيهَا لِيَقْلَعَهَا . وَيُقَالُ : أَلَاصَهُ عَلَى كَذَا أَيْ أَدَارَهُ عَلَى الشَّيِّ الَّذِي يُرِيدُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ : إِنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - سَيُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، وَإِنَّكَ سَتُلَاصُ عَلَى خَلْعِهِ أَيْ تُرَاوَدُ عَلَيْهِ وَيُطْلَبُ مِنْكَ أَنْ تَخْلَعَهُ ، يَعْنِي الْخِلَافَةَ . يُقَالُ : أَلَصْتُهُ عَلَى الشَّيْءِ أُلِيصُهُ مِثْلَ رَاوَدْتُهُ عَلَيْهِ وَدَاوَرْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : فَأَدَارُوهُ وَأَلَاصُوهُ فَأَبَى وَحَلَفَ أَنْ لَا يَلْحَقَهُمْ . وَمَا أْلَصْتُ أَنْ آخُذَ مِنْهُ شَيْئًا أَيْ مَا أَرَدْتُ . وَيُقَالُ لِلْفَالُوذِ : الْمُلَوَّصُ وَالْمُزَعْزَعُ وَالْمُزَعْفَرُ وَاللَّمْصُ وَاللَّوَاصُ . أَبُو تُرَابٍ : يُقَالُ لَاصَ عَنِ الْأَمْرِ وَنَاصَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    448 454 447 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَبَانَ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ إِلَّا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : أَنَا أُحَدِّثُكَ مَا هِيَ ؛ هِيَ كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ الَّتِي أَلْزَمَهَا اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَصْحَابَهُ ، وَهِيَ كَلِمَةُ التَّقْوَى الَّتِي أَلَاصَ عَلَيْهَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّهُ أَبَا طَالِبٍ عِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث