حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 332
316
حمران بن أبان مولى عثمان عن عثمان رضي الله عنه

أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْفَاخِرِ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ ، أَنَا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ . وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ بِالْحَرْبِيَّةِ أَنَّ هِبَةَ اللهِ ج١ / ص٤٥٨بْنَ الْحُصَيْنِ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ ، ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَبَانَ أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ :

إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ إِلَّا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : أَنَا أُحَدِّثُكَ مَا هِيَ ، هِيَ كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ الَّتِي أَلْزَمَهَا اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهِيَ كَلِمَةُ التَّقْوَى الَّتِي أَلَاصَ عَلَيْهَا نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمَّهُ أَبَا طَالِبٍ عِنْدَ الْمَوْتِ ، شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ . لَفْظُ حَدِيثِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ مَنِيعٍ قَالَ : قَالَ عُثْمَانُ وَعِنْدَهُ : حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَلَا أُخْبِرُكَ بِهَا هِيَ كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ ، وَهِيَ كَلِمَةُ التَّقْوَى ، وَهِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلَاصَ عَلَيْهَا عَمَّهُ عِنْدَ الْمَوْتِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم السماع
    الوفاة23هـ
  2. 02
    حمران بن أبان النمري
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة71هـ
  3. 03
    مسلم بن يسار ، سكرة
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة100هـ
  4. 04
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  5. 05
    سعيد بن أبي عروبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة150هـ
  6. 06
    عبد الوهاب بن عطاء الخفاف
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة241هـ
  8. 08
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة290هـ
  9. 09
    القطيعي
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة368هـ
  10. 10
    الحسن بن على ابن المذهب«ابن المذهب»
    في هذا السند:أناالتدليس
    الوفاة444هـ
  11. 11
    هبة الله بن محمد الشيباني
    في هذا السند:أخبرهم قراءة عليه
    الوفاة525هـ
  12. 12
    الوفاة598هـ
  13. 13
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 434) برقم: (206) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 360) برقم: (236) ، (1 / 361) برقم: (237) ، (1 / 457) برقم: (316) والحاكم في "مستدركه" (1 / 72) برقم: (242) ، (1 / 351) برقم: (1302) وأحمد في "مسنده" (1 / 149) برقم: (448) والبزار في "مسنده" (1 / 387) برقم: (297)

الشواهد7 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
مسند أحمد
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١/٣٦٠) برقم ٢٣٦

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَتَى عَلَى عُثْمَانَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَدًّا ضَعِيفًا فَذَكَرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ ، وَقَالَ : أَتَيْتُ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ رَدًّا ضَعِيفًا كَأَنَّهُ كَرِهَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِي . قَالَ : فَلَقِيَهُ عُمَرُ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : إِنَّهُ لَأَحَقُّ النَّاسِ بِهَا إِنَّهُ لَلصِّدِّيقُ وَإِنَّهُ ثَانِي اثْنَيْنِ وَلَكِنَّهُ أَتَى عَلَيَّ وَأَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِي بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ [وفي رواية : رَسُولِ(١)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُوُفِّيَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنَ يُبَيِّنَ لَنَا . قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ يَمُوتُ [وفي رواية : فَيَمُوتُ(٢)] عَلَى ذَلِكَ إِلَّا حُرِّمَ [وفي رواية : إِلَّا حَرَّمَهُ اللَّهُ(٣)] عَلَى النَّارِ [فَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُخْبِرْنَاهَا(٤)] قَالَ عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ(٥)] : أَنَا أُنْبِيكَ [وفي رواية : أُخْبِرُكَ(٦)] بِهَا : [وفي رواية : أَنَا أُحَدِّثُكَ مَا هِيَ ،(٧)] [هِيَ كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ الَّتِي أَلْزَمَهَا(٨)] [وفي رواية : أَكْرَمَ(٩)] [اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهِيَ كَلِمَةُ التَّقْوَى(١٠)] شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَهِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَمَرَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمَّهُ أَنْ يَقُولَهَا عِنْدَ مَوْتِهِ ، [وفي رواية : الَّتِي أَلَاصَ عَلَيْهَا نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمَّهُ أَبَا طَالِبٍ عِنْدَ الْمَوْتِ(١١)] فَأَبَى عَلَيْهِ ، وَهِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أُلْزِمَهَا مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وفي رواية : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا يَقُولَهَا أَحَدٌ مِنْ حَقِيقَةِ قَلْبِهِ إِلَّا وَقَاهُ اللَّهُ حَرَّ النَّارِ(١٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٤٤٨·صحيح ابن حبان٢٠٦·مسند البزار٢٩٧·المستدرك على الصحيحين٢٤٢١٣٠٢·الأحاديث المختارة٢٣٦٢٣٧٣١٦·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٢٠٦·المستدرك على الصحيحين٢٤٢١٣٠٢·الأحاديث المختارة٢٣٧٣١٦·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٢٠٦·المستدرك على الصحيحين٢٤٢·الأحاديث المختارة٣١٦·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين١٣٠٢·
  5. (٥)مسند أحمد٤٤٨·صحيح ابن حبان٢٠٦·المستدرك على الصحيحين٢٤٢١٣٠٢·الأحاديث المختارة٢٣٧٣١٦·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٣٠٢·الأحاديث المختارة٣١٦·
  7. (٧)مسند أحمد٤٤٨·الأحاديث المختارة٣١٦·
  8. (٨)مسند أحمد٤٤٨·الأحاديث المختارة٣١٦·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين١٣٠٢·
  10. (١٠)الأحاديث المختارة٣١٦·
  11. (١١)مسند أحمد٤٤٨·الأحاديث المختارة٣١٦·
  12. (١٢)مسند البزار٢٩٧·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر332
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْمُذْهِبِ(المادة: المذهب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْهَاءِ ) ( ذَهَبَ ) * فِي حَدِيثِ جَرِيرٍ وَذِكْرِ الصَّدَقَةِ حَتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ هَكَذَا جَاءَ فِي سُنَنِ النَّسَائِيِّ وَبَعْضِ طُرُقِ مُسْلِمٍ . وَالرِّوَايَةُ بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَهِيَ مِنَ الشَّيْءِ الْمُذْهَبِ ، وَهُوَ الْمُمَوَّهُ بِالذَّهَبِ ، أَوْ مِنْ قَوْلِهِمْ : فَرَسٌ مُذْهَبٌ : إِذَا عَلَتْ حُمْرَتَهُ صُفْرَةٌ . وَالْأُنْثَى مُذْهَبَةٌ . وَإِنَّمَا خَصَّ الْأُنْثَى بِالذِّكْرِ لِأَنَّهَا أَصْفَى لَوْنًا وَأَرَقُّ بَشَرَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فَبَعَثَ مِنَ الْيَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ هِيَ تَصْغِيرُ ذَهَبٍ ، وَأَدْخَلَ الْهَاءَ فِيهَا لِأَنَّ الذَّهَبَ يُؤَنَّثُ ، وَالْمُؤَنَّثُ الثُّلَاثِيُّ إِذَا صُغِّرَ أُلْحِقَ فِي تَصْغِيرِهِ الْهَاءُ ، نَحْوَ قُوَيْسَةٌ وَشُمَيْسَةٌ . وَقِيلَ : هُوَ تَصْغِيرُ " ذَهَبَةٍ " عَلَى نِيَّةِ الْقِطْعَةِ مِنْهَا ، فَصَغَّرَهَا عَلَى لَفْظِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَفْتَحَ لَهُمْ كُنُوزَ الذِّهْبَانِ لَفَعَلَ هُوَ جَمْعُ ذَهَبٍ ، كَبَرْقٍ وَبِرْقَانِ . وَقَدْ يُجْمَعُ بِالضَّمِّ نَحْوَ حَمْلٍ وَحُمْلَانَ . ( هـ ) وَفِيهِ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْغَائِطَ أَبْعَدَ الْمَذْهَبَ هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُتَغَوَّطُ فِيهِ ، وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنَ الذَّهَابِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فِي الِاسْتِسْقَاءِ لَا قَزَعٌ رَب

لسان العرب

[ ذهب ] ذهب : الذَّهَابُ : السَّيْرُ وَالْمُرُورُ ، ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهَابًا وَذُهُوبًا فَهُوَ ذَاهِبٌ وَذَهُوبٌ . وَالْمَذْهَبُ : مَصْدَرٌ ، كَالذَّهَابِ . وَذَهَبَ بِهِ وَأَذْهَبَهُ غَيْرُهُ : أَزَالَهُ . وَيُقَالُ : أَذْهَبَ بِهِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : وَهُوَ قَلِيلٌ . فَأَمَّا قِرَاءَةُ بَعْضِهِمْ : " يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يُذْهِبُ بِالْأَبْصَارِ " فَنَادِرٌ . وَقَالُوا : ذَهَبْتُ الشَّامَ ، فَعَدَّوْهُ بِغَيْرِ حَرْفٍ ، وَإِنْ كَانَ الشَّامُ ظَرْفًا مَخْصُوصًا شَبَّهُوهُ بِالْمَكَانِ الْمُبْهَمِ ، إِذَا كَانَ يَقَعُ عَلَيْهِ الْمَكَانُ وَالْمَذْهَبُ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّ اللَّيْلَ طَوِيلٌ ، وَلَا يَذْهَبُ بِنَفْسِ أَحَدٍ مِنَّا ، أَيْ : لَا ذَهَبَ . وَالْمَذْهَبُ : الْمُتَوَضَّأُ ؛ لِأَنَّهُ يُذْهَبُ إِلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَرَادَ الْغَائِطَ أَبْعَدَ فِي الْمَذْهَبِ ، وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنَ الذَّهَابِ . الْكِسَائِيُّ : يُقَالُ لِمَوْضِعِ الْغَائِطِ : الْخَلَاءُ ، وَالْمَذْهَبُ ، وَالْمِرْفَقُ ، وَالْمِرْحَاضُ . وَالْمَذْهَبُ : الْمُعْتَقَدُ الَّذِي يُذْهَبُ إِلَيْهِ ، وَذَهَبَ فُلَانٌ لِذَهَبِهِ ، أَيْ : لِمَذْهَبِهِ الَّذِي يَذْهَبُ فِيهِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : مَا يُدْرَى لَهُ أَيْنَ مَذْهَبٌ ، وَلَا يُدْرَى لَهُ مَا مَذْهَبٌ ، أَيْ : لَا يُدْرَى أَيْنَ أَصْلُهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ فُلَانٌ مَذْهَبًا حَسَنًا . وَقَوْلُهُمْ : بِهِ مُذْهَبٌ - يَعْنُونَ الْوَسْوَسَةَ فِي الْمَاءِ ، وَكَثْرَةَ اسْتِعْمَالِهِ فِي الْوُضُوءِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَهْلُ بَغْدَادَ يَقُولُونَ لِلْمُوَسْوِسِ مِنَ النَّاسِ : بِهِ الْمُذْهِبُ ، وَعَوَامُّهُمْ يَقُولُونَ : بِهِ الْمُذْهَبُ - بِفَتْحِ الْهَاءِ - وَالصَّوَابُ الْمُ

أَلَاصَ(المادة: ألاص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَوَصَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ : إِنَّ اللَّهَ سَيُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، وَإِنَّكَ تُلَاصُ عَلَى خَلْعِهِ ، أَيْ : يُطْلَبُ مِنْكَ أَنْ تَخْلَعَهُ ، يَعْنِي الْخِلَافَةَ . يُقَالُ : أَلَصْتُهُ عَلَى الشَّيْءِ أُلِيصُهُ ، مِثْلَ رَاوَدْتُهُ عَلَيْهِ وَدَاوَرْتُهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ فِي مَعْنَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ : هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلَاصَ عَلَيْهَا عَمَّهُ عِنْدَ الْمَوْتِ " يَعْنِي أَبَا طَالِبٍ : أَيْ : أَدَارَهُ عَلَيْهَا ، وَرَاوَدَهُ فِيهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ " فَأَدَارُوهُ وَأَلَاصُوهُ ، فَأَبَى وَحَلَفَ أَلَّا يَلْحَقَهُمْ " . * وَفِيهِ " مَنْ سَبَقَ الْعَاطِسَ بِالْحَمْدِ أَمِنَ الشَّوْصَ وَاللَّوْصَ " هُوَ وَجَعُ الْأُذُنِ . وَقِيلَ : وَجَعُ النَّحْرِ .

لسان العرب

[ لوص ] لوص : لَاصَهُ بِعَيْنِهِ لَوْصًا وَلَاوَصَهُ : طَالَعَهُ مِنْ خَلَلٍ أَوْ سِتْرٍ ، وَقِيلَ : الْمُلَاوَصَةُ النَّظَرُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً كَأَنَّهُ يَرُومُ أَمْرًا . وَالْإِلَاصَةُ ، مِثْلُ الْعِلَاصَةِ : إِدَارَتُكَ الْإِنْسَانَ عَلَى الشَّيْءِ تَطْلُبُهُ مِنْهُ ، وَمَا زِلْتُ أُلِيصُهُ وَأُلَاوِصُهُ عَلَى كَذَا وَكَذَا أَيْ أُدِيرُهُ عَلَيْهِ . وَقَالَ عُمَرُ لِعُثْمَانَ فِي مَعْنَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ : هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلَاصَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمَّهُ يَعْنِي أَبَا طَالِبٍ عِنْدَ الْمَوْتِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَيْ أَدَارَهُ عَلَيْهَا وَرَاوَدَهُ فِيهَا . اللَّيْثُ : اللَّوْصُ مِنَ الْمُلَاوَصَةِ وَهُوَ النَّظَرُ كَأَنَّهُ يَخْتِلُ لِيَرُومَ أَمْرًا . وَالْإِنْسَانُ يُلَاوِصُ الشَّجَرَةَ إِذَا أَرَادَ قَلْعَهَا بِالْفَأْسِ ، فَتَرَاهُ يُلَاوِصُ فِي نَظَرِهِ يَمْنَةً وَيَسْرَةً ، كَيْفَ يَضْرِبُهَا وَكَيْفَ يَأْتِيهَا لِيَقْلَعَهَا . وَيُقَالُ : أَلَاصَهُ عَلَى كَذَا أَيْ أَدَارَهُ عَلَى الشَّيِّ الَّذِي يُرِيدُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ : إِنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - سَيُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، وَإِنَّكَ سَتُلَاصُ عَلَى خَلْعِهِ أَيْ تُرَاوَدُ عَلَيْهِ وَيُطْلَبُ مِنْكَ أَنْ تَخْلَعَهُ ، يَعْنِي الْخِلَافَةَ . يُقَالُ : أَلَصْتُهُ عَلَى الشَّيْءِ أُلِيصُهُ مِثْلَ رَاوَدْتُهُ عَلَيْهِ وَدَاوَرْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : فَأَدَارُوهُ وَأَلَاصُوهُ فَأَبَى وَحَلَفَ أَنْ لَا يَلْحَقَهُمْ . وَمَا أْلَصْتُ أَنْ آخُذَ مِنْهُ شَيْئًا أَيْ مَا أَرَدْتُ . وَيُقَالُ لِلْفَالُوذِ : الْمُلَوَّصُ وَالْمُزَعْزَعُ وَالْمُزَعْفَرُ وَاللَّمْصُ وَاللَّوَاصُ . أَبُو تُرَابٍ : يُقَالُ لَاصَ عَنِ الْأَمْرِ وَنَاصَ

حَرَّمَهُ(المادة: حرمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَمَ ) ‏ ‏‏ [ هـ ] فِيهِ كُلُّ مُسْلِمٍ عَنْ مُسْلِمٍ مُحْرِمٌ يُقَالُ إِنَّهُ لَمُحْرِمٌ عَنْكَ‏ : ‏ أَيْ يَحْرُمُ أَذَاكَ عَلَيْهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ‏ : ‏ مُسْلِمٌ مُحْرِمٌ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ يُرِيدُ أَنَّ الْمُسْلِمَ مُعْتَصِمٌ بِالْإِسْلَامِ مُمْتَنِعٌ بِحُرْمَتِهِ مِمَّنْ أَرَادَهُ أَوْ أَرَادَ مَالَهُ‏ . ‏ [ هـ ] ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " الصِّيَامُ إِحْرَامٌ " لِاجْتِنَابِ الصَّائِمِ مَا يَثْلِمُ صَوْمَهُ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلصَّائِمِ مُحْرِمٌ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي‏ : ‏ قَتَلُوا ابْنَ عَفَّانَ الْخَلِيفَةَ مُحْرِمًا وَدَعَا فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ مَخْذُولًا وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلْحَالِفِ مُحْرِمٌ لِتَحَرُّمِهِ بِهِ‏ . * وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَسَنِ " فِي الرَّجُلِ يُحْرِمُ فِي الْغَضَبِ " أَيْ يَحْلِفُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " فِي الْحَرَامِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ‏ : ‏ حَرَامُ اللَّهِ لَا أَفْعَلُ كَذَا ، كَمَا يَقُولُ يَمِينَ اللَّهِ ، وَهِيَ لُغَةُ الْعُقَيْلِيِّينَ‏ . ‏ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ تَحْرِيمَ الزَّوْجَةِ وَالْجَارِيَةِ مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ الطَّلَاقِ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ثُمَّ قَالَ : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ‏ . *

لسان العرب

[ حرم ] حرم : الْحِرْمُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْحَرَامُ : نَقِيضُ الْحَلَالِ ، وَجَمْعُهُ حُرُمٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : مَهَادِي النَّهَارِ لِجَارَاتِهِمْ وَبِاللَّيْلِ هُنَّ عَلَيْهِمْ حُرُمْ وَقَدْ حَرُمَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ حُرْمًا وَحَرَامًا وَحَرُمَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، حُرْمَةً وَحَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَحَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرُمًا وَحُرْمًا ، وَحَرِمَتْ عَلَيْهَا حَرَمًا وَحَرَامًا : لُغَةٌ فِي حَرُمَتْ . الْأَزْهَرِيُّ : حَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ تَحْرُمُ حُرُومًا ، وَحَرُمَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا تَحْرُمُ حُرْمًا وَحَرَامًا ، وَحَرُمَ عَلَيْهِ السَّحُورُ حُرْمًا ، وَحَرِمَ لُغَةٌ . وَالْحَرَامُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَالْمُحَرَّمُ : الْحَرَامُ . وَالْمَحَارِمُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَمَحَارِمُ اللَّيْلِ : مَخَاوِفُهُ الَّتِي يَحْرُمُ عَلَى الْجَبَانِ أَنْ يَسْلُكَهَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : مَحَارِمُ اللَّيْلِ لَهُنَّ بَهْرَجُ حِينَ يَنَامُ الْوَرَعُ الْمُحَرَّجُ وَيُرْوَى : مَخَارِمُ اللَّيْلِ أَيْ أَوَائِلُهُ . وَأَحْرَمَ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ حَرَامًا . وَالْحَرِيمُ : مَا حُرِّمَ فَلَمْ يُمَسَّ . وَالْحَرِيمُ : مَا كَانَ الْمُحْرِمُونَ يُلْقُونَهُ مِنَ الثِّيَابِ فَلَا يَلْبَسُونَهُ ؛ قَالَ : كَفَى حَزَنًا كَرِّي عَلَيْهِ كَأَنَّهُ لَقًى بَيْنَ أَيْدِي الطَّائِفِينَ ، حَرِيمُ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَرِيمُ الَّذِي حَرُمَ مَسُّهُ فَلَا يُدْنَى مِنْهُ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا حَجَّتِ الْبَيْتَ تَخْلَعُ ثِيَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    آخَرُ 316 332 - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْفَاخِرِ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ ، أَنَا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ . 333 - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث