حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 171
159
عبد الله بن عباس عن عمر رضي الله عنهم

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي شُكْرٍ الْمُؤَدِّبُ - بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ - قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يُونُسَ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ - أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدُوَيْهِ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَا : ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ أَبُو حُذَيْفَةَ عَنْ أَبِي زُمَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ ، قَالَ :

لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أُسِرَ الْأُسَارَى ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ : زَادَ عَاصِمٌ : ثُمَّ أُحِلَّ لَهُمُ الْغَنَائِمُ ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي أُحُدٍ عُوقِبُوا بِمَا صَنَعُوا ، فَقُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعُونَ وَأُسِرَ سَبْعُونَ ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَّتُهُ ، وَهُشِّمَتِ الْبَيْضَةُ عَنْ رَأْسِهِ ، وَسَالَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِهِ ، وَفَرَّ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَعِدُوا الْجَبَلَ وَأَنْزَلَ اللهُ : أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا ج١ / ص٢٨٣إِلَى قَوْلِهِ : خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ثُمَّ أَنْـزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة23هـ
  2. 02
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  3. 03
    سماك بن الوليد اليمامي
    تقييم الراوي:ليس به بأس· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  4. 04
    عكرمة بن عمار
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    موسى بن مسعود النهدي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    الوفاة267هـ
  7. 07
    الوفاة346هـ
  8. 08
    ابن مردويه
    في هذا السند:أنا
    الوفاة410هـ
  9. 09
    الوفاة484هـ
  10. 10
    أبو الخير محمد بن رجاء بن إبراهيم بن الحسن بن يونس
    في هذا السند:أخبركم قراءة عليه وأنت تسمع
    الوفاة
  11. 11
    محمد بن محمد بن أبي القاسم الملنجي
    في هذا السند:أخبرنا بقراءتي عليه
    الوفاة612هـ
  12. 12
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 156) برقم: (4620) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 114) برقم: (4798) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 280) برقم: (158) ، (1 / 282) برقم: (159) وأبو داود في "سننه" (3 / 13) برقم: (2685) والترمذي في "جامعه" (5 / 162) برقم: (3374) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 320) برقم: (12966) ، (9 / 67) برقم: (18113) ، (10 / 109) برقم: (20361) وأحمد في "مسنده" (1 / 75) برقم: (208) ، (1 / 79) برقم: (221) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 41) برقم: (31) والبزار في "مسنده" (1 / 306) برقم: (232) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 297) برقم: (30199) ، (20 / 315) برقم: (37840) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 359) برقم: (3795)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٤١) برقم ٣١

لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ نَظَرَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَهُمْ أَلْفٌ وَأَصْحَابُهُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَتِسْعَةَ [وفي رواية : وَبِضْعَةَ(١)] عَشَرَ [وفي رواية : وَإِلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَسَبْعَةَ عَشَرَ(٢)] رَجُلًا [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَالَ : نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَصْحَابِهِ ، وَهُمْ ثَلَاثُمِائَةٍ وَنَيِّفٌ ، وَنَظَرَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ ، فَإِذَا هُمْ أَلْفٌ وَزِيَادَةٌ(٣)] ، قَالَ : فَاسْتَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِبْلَةَ ، ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ [وَعَلَيْهِ رِدَاؤُهُ وَإِزَارُهُ(٤)] فَجَعَلَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ اللَّهُمَّ انْجِزْ [وفي رواية : أَنْجِزْ(٥)] لِي مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ أَيْنَ مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ [وفي رواية : إِنَّكَ(٦)] إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ لَا [وفي رواية : فَلَا(٧)] تُعْبَدُ فِي الْأَرْضِ أَبَدًا ، فَمَا زَالَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ مَادًّا يَدَيْهِ [وفي رواية : فَمَا زَالَ يَسْتَغِيثُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَدْعُوهُ(٨)] مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ مَنْكِبِهِ [وفي رواية : عَنْ مَنْكِبَيْهِ(٩)] ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَأَلْقَاهُ [وفي رواية : فَرَدَّاهُ(١٠)] عَلَى مَنْكِبِهِ [وفي رواية : عَلَى مَنْكِبَيْهِ(١١)] ، ثُمَّ الْتَزَمَهُ مِنْ وَرَائِهِ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ كَفَاكَ مُنَاشَدَتُكَ رَبَّكَ فَإِنَّهُ سَيُنْجِزُ لَكَ مَا وَعَدَكَ ، فَأَنْزَلَ [وفي رواية : وَأَنْزَلَ(١٢)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ فَأَمَدَّهُ [وفي رواية : فَأَمَدَّهُمُ(١٣)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْمَلَائِكَةِ ، قَالَ أَبُو زُمَيْلٍ : فَحَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ ، قَالَ : بَيْنَمَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَشْتَدُّ فِي إِثْرِ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَمَامَهُ إِذْ سَمِعَ ضَرْبَةً بِالسَّوْطِ فَوْقَهُ وَصَوْتُ الْفَارِسِ يَقُولُ : أَقْدِمْ حَيْزُومُ إِذْ نَظَرَ إِلَى الْمُشْرِكِ أَمَامَهُ فَخَرَّ مُسْتَلْقِيًا ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ خُطِمَ عَلَى أَنْفِهِ وَشُقَّ وَجْهُهُ كَضَرْبَةٍ بِالسَّوْطِ [وفي رواية : السَّوْطِ(١٤)] ، فَاخْضَرَّ ذَلِكَ أَجْمَعُ فَجَاءَ الْأَنْصَارِيُّ فَحَدَّثَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : صَدَقْتَ ، ذَلِكَ مِنْ مَدَدِ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ ، فَقَتَلُوا يَوْمَئِذٍ سَبْعِينَ ، وَأَسَرُوا سَبْعِينَ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ يَوْمُئِذٍ وَالْتَقَوْا ، فَهَزَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمُشْرِكِينَ ، فَقُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا ، وَأُسِرَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا(١٥)] ، قَالَ أَبُو زُمَيْلٍ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَلَمَّا أَسَرُوا الْأُسَارَى ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ : مَا تَرَوْنَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى ؟ [وفي رواية : الْأَسْرَى ؟(١٦)] [وفي رواية : فَاسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ ، وَعَلِيًّا ، وَعُمَرَ(١٧)] فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٨)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ هُمْ بَنُو الْعَمِّ وَالْعَشِيرَةِ [وَالْإِخْوَانُ(١٩)] ، أَرَى أَنْ تَأْخُذَ [وفي رواية : غَيْرَ أَنَّا نَأْخُذُ(٢٠)] مِنْهُمُ الْفِدْيَةَ [وفي رواية : نَرَى أَنْ تَأْخُذَ أَوْ نَأْخُذَ مِنْهُمْ فِدْيَةً(٢١)] فَتَكُونُ [وفي رواية : لِيَكُونَ(٢٢)] لَنَا [وفي رواية : فَإِنِّي أَرَى أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُمُ الْفِدْيَةَ ، فَيَكُونُ مَا أَخَذْنَا مِنْهُمْ(٢٣)] قُوَّةً عَلَى الْكُفَّارِ ، فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُمْ لِلْإِسْلَامِ [وفي رواية : وَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُمْ ، فَيَكُونُوا(٢٤)] [وفي رواية : وَيَكُونُوا(٢٥)] [لَنَا عَضُدًا(٢٦)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا [وفي رواية : فَمَاذَا(٢٧)] تَرَى يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ قَالَ : لَا وَاللَّهِ مَا أَرَى الَّذِي رَأَى أَبُو بَكْرٍ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَلَكِنْ أَرَى أَنْ تُمَكِّنَنَا [وفي رواية : أَنْ تُمَكِّنَّا(٢٨)] مِنْهُمْ فَنَضْرِبَ [وفي رواية : فَقَرِّبْهُمْ فَاضْرِبْ(٢٩)] أَعْنَاقَهُمْ وَتُمَكِّنَ عَلِيًّا مِنْ عَقِيلٍ فَيَضْرِبَ عُنُقَهُ [وَتُمَكِّنَ حَمْزَةَ مِنْ فُلَانٍ ، أَخِيهِ(٣٠)] وَتُمَكِّنَنِي [وفي رواية : وَتُمَكِّنِّي(٣١)] مِنْ فُلَانٍ نَسِيبًا لِعُمَرَ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ [وفي رواية : وَلَكِنِّي أَرَى أَنْ تُمَكِّنَنِي مِنْ فُلَانٍ ، قَرِيبًا لِعُمَرَ(٣٢)] فَإِنَّ هَؤُلَاءِ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَصَنَادِيدُهَا [وفي رواية : وَصَنَادِيدُهُمْ(٣٣)] وَقَادَتُهَا [وفي رواية : حَتَّى يَعْلَمَ اللَّهُ أَنَّهُ لَيْسَتْ فِي قُلُوبِنَا هَوَادَةٌ لِلْمُشْرِكِينَ هَؤُلَاءِ صَنَادِيدُهُمْ ، وَأَئِمَّتُهُمْ وَقَادَتُهُمْ(٣٤)] ، قَالَ : فَهَوَى [وفي رواية : فَهَوِيَ(٣٥)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٦)] وَلَمْ يَهْوَ مَا قُلْتُ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ قَاعِدَيْنِ [وفي رواية : وَهُوَ وَأَبُو بَكْرٍ قَاعِدَانِ(٣٧)] يَبْكِيَانِ [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ :(٣٨)] [فَلَمَّا أَصْبَحْتُ(٣٩)] [غَدَوْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ وَأَبُو بَكْرٍ(٤٠)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٤١)] [وَإِذَا هُمَا يَبْكِيَانِ(٤٢)] ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَبْكِي [وفي رواية : مَاذَا يُبْكِيكَ(٤٣)] أَنْتَ وَصَاحِبُكَ فَإِنْ وَجَدْتُ بُكَاءً بَكَيْتُ وَإِنْ لَمْ أَجِدْ بُكَاءً تَبَاكَيْتُ لِبُكَائِكُمَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبْكِي لِلَّذِي عَرَضَ عَلَيَّ أَصْحَابُكَ [وفي رواية : أَصْحَابُكُمْ(٤٤)] مِنْ أَخْذِهِمُ الْفِدَاءَ فَقَدْ عُرِضَ عَلَيَّ عَذَابُهُمْ [وفي رواية : لَقَدْ عُرِضَ عَلَيَّ عَذَابُكُمْ(٤٥)] أَدْنَى مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ شَجَرَةٌ [وفي رواية : لِشَجَرَةٍ(٤٦)] قَرِيبَةٌ [وفي رواية : وَشَجَرَةٌ قَرِيبَةٌ حِينَئِذٍ(٤٧)] مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ [وفي رواية : وَأَنْزَلَ(٤٨)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا فَأَحَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْغَنِيمَةَ لَهُمْ [وفي رواية : ثُمَّ أُحِلَّ لَهُمُ الْغَنَائِمُ(٤٩)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أُسِرَ الْأُسَارَى ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ : زَادَ عَاصِمٌ : ثُمَّ أُحِلَّ لَهُمُ الْغَنَائِمُ(٥٠)] [فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ عُوقِبُوا بِمَا صَنَعُوا يَوْمَ بَدْرٍ مِنْ أَخْذِهِمُ الْفِدَاءَ ، فَقُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ ، وَفَرَّ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥١)] [وفي رواية : وَصَعِدُوا الْجَبَلَ(٥٢)] [، وَكُسِرَتْ(٥٣)] [وفي رواية : فَكُسِرَتْ(٥٤)] [رَبَاعِيَتُهُ ، وَهُشِّمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ ، وَسَالَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِهِ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(٥٥)] [إِلَى قَوْلِهِ : خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ثُمَّ أَنْـزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً(٥٦)] [بِأَخْذِكُمُ الْفِدَاءَ(٥٧)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٣٣٧٤·صحيح ابن حبان٤٧٩٨·
  2. (٢)مسند البزار٢٣٢·
  3. (٣)مسند أحمد٢٠٨٢٢١·
  4. (٤)مسند أحمد٢٠٨٢٢١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٠·
  5. (٥)صحيح مسلم٤٦٢٠·جامع الترمذي٣٣٧٤·مسند أحمد٢٠٨٢٢١·صحيح ابن حبان٤٧٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٩٩·مسند البزار٢٣٢·
  6. (٦)جامع الترمذي٣٣٧٤·مسند أحمد٢٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٩٩·
  7. (٧)مسند أحمد٢٠٨٢٢١·مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٩٩·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٨·
  9. (٩)صحيح مسلم٤٦٢٠·مسند البزار٢٣٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٠٨٢٢١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٠·
  11. (١١)صحيح مسلم٤٦٢٠·جامع الترمذي٣٣٧٤·مسند البزار٢٣٢·
  12. (١٢)صحيح مسلم٤٦٢٠·مسند أحمد٢٠٨٢٢١·صحيح ابن حبان٤٧٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٠·الأحاديث المختارة١٥٨١٥٩·
  13. (١٣)جامع الترمذي٣٣٧٤·
  14. (١٤)صحيح مسلم٤٦٢٠·مسند البزار٢٣٢·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٠٨·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٦١·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٠٨٢٢١·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٦١٨١١٣٢٠٣٦١·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٠٨٢٢١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٨١١٣٢٠٣٦١·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٨١١٣٢٠٣٦١·
  21. (٢١)مسند البزار٢٣٢·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٨١١٣٢٠٣٦١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٠٨٢٢١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٠·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٨١١٣٢٠٣٦١·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٠٨٢٢١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٨١١٣٢٠٣٦١·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٨١١٣٢٠٣٦١·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٤٦٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٦·مسند البزار٢٣٢·شرح مشكل الآثار٣٧٩٥·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٦١·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٠٨٢٢١·
  31. (٣١)صحيح مسلم٤٦٢٠·مسند البزار٢٣٢·شرح مشكل الآثار٣٧٩٥·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٠٨·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١١٣٢٠٣٦١·مسند البزار٢٣٢·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٠٨·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٤٦٢٠·مسند أحمد٢٠٨٢٢١·صحيح ابن حبان٤٧٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٨١١٣٢٠٣٦١·شرح مشكل الآثار٣٧٩٥·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٦١٨١١٣٢٠٣٦١·
  37. (٣٧)مسند البزار٢٣٢·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٠٨٢٢١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٠·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٨١١٣٢٠٣٦١·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٠٨٢٢١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٠·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٦١٨١١٣٢٠٣٦١·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٠٨٢٢١·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٠٨٢٢١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٠·
  44. (٤٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٠·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٨١١٣٢٠٣٦١·مسند البزار٢٣٢·شرح مشكل الآثار٣٧٩٥·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٠٨٢٢١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٠·مسند البزار٢٣٢·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٨١١٣٢٠٣٦١·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٤٦٢٠·مسند أحمد٢٠٨٢٢١·صحيح ابن حبان٤٧٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٠·الأحاديث المختارة١٥٨١٥٩·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٠٨٢٢١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٠·الأحاديث المختارة١٥٩·
  50. (٥٠)الأحاديث المختارة١٥٩·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٠٨٢٢١·الأحاديث المختارة١٥٨·
  52. (٥٢)الأحاديث المختارة١٥٩·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٠٨٢٢١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٠·الأحاديث المختارة١٥٩·
  54. (٥٤)الأحاديث المختارة١٥٨·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٠٨·
  56. (٥٦)الأحاديث المختارة١٥٩·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٠٨٢٢١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٠·الأحاديث المختارة١٥٨·
مقارنة المتون40 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر171
المواضيع
ما جاء في التفضيل بين الأنبياءثبوت الشفاعة العظمى للنبي يوم القيامةالشفاعة في الخروج من النارأفضلية الأمة المحمديةتفسير سورة آل عمران آية رقم 165مشروعية التيممالصلاة على الأرضمشروعية الغنيمةإصابة النبي يوم أحدهزيمة المسلمين في أحدشهداء أحدبلاغة النبي وفصاحتهبعثة النبي للناس كافةحل الغنائم للنبيانفراد النبي بالقرآن ودعوة النبي إلى الناس كافةبقاء معجزات النبي إلى يوم القيامة واختصاصه بالشفاعة العظمىإعطاء النبي جوامع الكلم ونبع الماء من بين أصابعه
غريب الحديث3 كلمات
وَهُشِّمَتِ(المادة: وهشمت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَشَمَ ) * فِي حَدِيثِ أَحُدٍ " جُرِحَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُشِمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ " الْهَشْمُ : الْكَسْرُ . وَالْهَشِيمُ مِنَ النَّبَاتِ : الْيَابِسُ الْمُتَكَسِّرُ . وَالْبَيْضَةُ : الْخُوذَةُ .

لسان العرب

[ هشم ] هشم : الْهَشْمُ : كَسْرُكَ الشَّيْءَ الْأَجْوَفَ وَالْيَابِسَ ، وَقِيلَ : هُوَ كَسْرُ الْعِظَامِ وَالرَّأْسِ مِنْ بَيْنَ سَائِرِ الْجَسَدِ ، وَقِيلَ : هُوَ كَسْرُ الْوَجْهِ ، وَقِيلَ : هُوَ كَسْرُ الْأَنْفِ - هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، تَقُولُ : هَشَمْتُ أَنْفَهُ إِذَا كَسَرْتَ الْقَصَبَةَ ، وَقِيلَ : هُوَ كَسْرُ الْقَيْضِ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ مَرَّةً : الْهَشْمُ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، هَشَمَهُ يَهْشِمُهُ هَشْمًا فَهُوَ مَهْشُومٌ وَهَشِيمٌ ، وَهَشَّمَهُ ، وَقَدِ انْهَشَمَ وَتَهَشَّمَ . وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : جُرِحَ وجه رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُشِمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ ; الْهَشْمُ : الْكَسْرُ ، وَالْبَيْضَةُ : الْخَوْذَةُ . وَهَشَمَ الثَّرِيدَ ; وَمِنْهُ هَاشِمُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ أَبُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ جَدُّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُسَمَّى عَمْرًا ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ ثَرَدَ الثَّرِيدَ وَهَشَمَهُ فَسُمِّيَ هَاشِمًا ، فَقَالَتْ فِيهِ ابْنَتُهُ : عَمْرُو الْعُلَا هَشَمَ الثَّرِيدَ لِقَوْمِهِ وَرِجَالُ مَكَّةَ مُسْنِتُونَ عِجَافُ وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِابْنِ الزِّبَعْرى ، وَأَنْشَدَ لِآخَرَ : أَوْسَعَهُمْ رَفْدُ قُصَيٍّ شَحْمَا وَلَبَنًا مَحْضًا وَخُبْزًا هَشْمَا وَقَوْلُ أَبِي خِرَاشٍ الْهُذَلِيِّ : فَلَا وَأَبِي لَا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِثْلَه طَوِيلُ النِّجَادِ غَيْرُ هَارٍ وَلَا هَشْمِ أَرَادَ مَهْشُومٍ ، وَقَدْ يَكُونُ غَيْرَ ذِي هَشْمٍ . وَالْهَاشِمَةُ : شَجَّةٌ تَهْشِمُ الْعَظْمَ ، وَقِيلَ : الْهَاشِمَةُ مِنَ الشِّجَاجِ الَّتِي هَشَمَتِ الْعَظْمَ وَلَمْ يَتَبَايَنْ فَرَاشُهُ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي هَش

الْبَيْضَةُ(المادة: البيضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَضَ ) ( هـ س ) فِيهِ : لَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ أَيْ مُجْتَمَعَهُمْ وَمَوْضِعَ سُلْطَانِهِمْ ، وَمُسْتَقَرَّ دَعْوَتِهِمْ . وَبَيْضَةُ الدَّارِ : وَسَطُهَا وَمُعْظَمُهَا ، أَرَادَ عَدُوًّا يَسْتَأْصِلُهُمْ وَيُهْلِكُهُمْ جَمِيعَهُمْ . قِيلَ أَرَادَ إِذَا أُهْلِكَ أَصْلُ الْبَيْضَةِ كَانَ هَلَاكُ كُلِّ مَا فِيهَا مِنْ طُعْمٍ أَوْ فَرْخٍ ، وَإِذَا لَمْ يُهْلَكْ أَصْلُ الْبَيْضَةِ رُبَّمَا سَلِمَ بَعْضُ فِرَاخِهَا . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْبَيْضَةِ الْخُوذَةَ ، فَكَأَنَّهُ شَبَّهَ مَكَانَ اجْتِمَاعِهِمْ وَالْتِئَامِهِمْ بِبَيْضَةِ الْحَدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " ثُمَّ جِئْتَ بِهِمْ لِبَيْضَتِكَ تَفُضُّهَا " أَيْ أَهْلِكَ وَعَشِيرَتِكَ . * وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ يَعْنِي الْخُوذَةَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الْوَجْهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَنْزَلَ : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، عَلَى ظَاهِرِ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ ، يَعْنِي بَيْضَةَ الدَّجَاجَةِ وَنَحْوَهَا ، ثُمَّ أَعْلَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بَعْدُ أَنَّ الْقَطْعَ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ . وَأَنْكَرَ تَأْوِيلَهَا بِالْخُوذَةِ ; لِأَنَّ هَذَا لَيْسَ مَوْضِعَ تَكْثِيرٍ لِمَا يَأْخُذُهُ السَّارِقُ ، إِنَّمَا هُوَ مَوْضِعُ تَ

لسان العرب

[ بيض ] بيض : الْبَيَاضُ : ضِدُّ السَّوَادِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ غَيْرُهُ . الْبَيَاضُ : لَوْنُ الْأَبْيَضِ ، وَقَدْ قَالُوا : بَيَاضٌ وَبَيَاضَةٌ كَمَا قَالُوا : مَنْزِلٌ وَمَنْزِلَةٌ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَجَمْعُ الْأَبْيَضِ بِيضٌ ، وَأَصْلُهُ بُيْضٌ ، بِضَمِّ الْبَاءِ ، وَإِنَّمَا أَبْدَلُوا مِنَ الضَّمَّةِ كَسْرَةً لِتَصِحَّ الْيَاءُ ، وَقَدْ أَبَاضَ وَابْيَضَّ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ شَكْلِي وَإِنَّ شَكْلَكِ شَتَّى فَالْزَمِي الْخُصَّ وَاخْفِضِي تَبْيَضِضِّي فَإِنَّهُ أَرَادَ تَبْيَضِّي فَزَادَ ضَادًا أُخْرَى ضَرُورَةً لِإِقَامَةِ الْوَزْنِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ قِيلَ : إِنَّمَا يَجِيءُ هَذَا فِي الشِّعْرِ كَقَوْلِ الْآخَرِ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدْبَبَّا أَرَادَ جَدْبًا فَضَاعَفَ الْبَاءَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَا حَكَى سِيبَوَيْهِ مِنْ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ : أَعْطِنِي أَبْيَضَّهُ يُرِيدُ أَبْيَضَ وَأَلْحَقَ الْهَاءَ كَمَا أَلْحَقَهَا فِي هُنَّهْ وَهُوَ يُرِيدُ هُنَّ فَإنَّهُ ثَقَّلَ الضَّادَ ، فَلَوْلَا أَنَّهُ زَادَ ضَادًا عَلَى الضَّادِ الَّتِي هِيَ حَرْفُ الْإِعْرَابِ فَحَرْفُ الْإِعْرَابِ إِذًا الضَّادُ الْأُولَى ، وَالثَّانِيَةُ هِيَ الزَّائِدَةُ ، وَلَيْسَتْ بِحَرْفِ الْإِعْرَابِ الْمَوْجُودِ فِي أَبْيَضَ فَلِذَلِكَ لَحِقَتْهُ بَيَانَ الْحَرَكَةِ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا تُحَرَّكَ فَحَرَكَتُهَا لِذَلِكَ ضَعِيفَةٌ فِي الْقِيَاسِ . وَأَبَاضَ الْكَلَأُ : ابْيَضَّ وَيَبِسَ ، وَبَايَضَنِي فُلَانٌ فَبِضْتُهُ مِنَ الْبَيَاضِ : كُنْتُ أَشَدَّ مِنْهُ بَيَاضًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَبَايَضَهُ فَبَاضَه

أَمَنَةً(المادة: أمنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    159 171 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي شُكْرٍ الْمُؤَدِّبُ - بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ - قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يُونُسَ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ - أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدُوَيْهِ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، ثَنَا <راوي اسم="أبو حذيفة" ربط="6450" نوع="رواة_الحدي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث