انْتَدَبَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ ، لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمَانٌ بِي وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي
مشروعية الغنيمة
١٨٨ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي
مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ
أُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ
تَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ
تَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ
تَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي
فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ
اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي
تَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا جِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
تَضَمَّنَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ
ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ فَأَخَذَ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْفِدَاءَ
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ فَأَصَبْنَا فِيهَا غَنَمًا
إِنَّ هَذَا السَّيْفَ لَيْسَ لِي وَلَا لَكَ
إِنَّ اللهَ فَضَّلَنِي عَلَى الْأَنْبِيَاءِ" أَوْ قَالَ: أُمَّتِي عَلَى الْأُمَمِ
فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ؛
الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِي هُوَ عَلَيَّ ضَامِنٌ