أَمَّا الْمَالُ فَقَدِ اقْتُسِمَ ، وَأَمَّا الْوَلَدُ فَاذْهَبْ مَعَهُ يَا بِلَالُ
ما لا يعتبر من الأموال غنيمة
١٤ حديثًا إجمالاً· ١٠ مباشرةًأحاديثُ تحت هذا الموضوع
انْظُرْ مَا وَجَدْتَ مِنْ مَتَاعِكَ قَبْلَ قِسْمَةِ السِّهَامِ فَخُذْهُ
أَمَا مَا أَدْرَكْتَ مِنْ مَالِكَ بِعَيْنِهِ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ
فِي أَهْلِ الْعَهْدِ إِذَا سَبَاهُمُ الْمُشْرِكُونَ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ
فِي أَهْلِ الذِّمَّةِ يَسْبِيهِمُ الْعَدُوُّ
كَانَ الْمُسْلِمُونَ لَا يَرَوْنَ بَأْسًا بِمَا خُرِجَ بِهِ مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ
أَيُّهَا النَّاسُ ، هَذَا رِعْيَةُ السُّحَيْمِيُّ الَّذِي كَتَبْتُ إِلَيْهِ فَأَخَذَ كِتَابِي فَرَقَّعَ بِهِ دَلْوَهُ
عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ يَسْبِيهِمُ الْعَدُوُّ ، ثُمَّ يُصِيبُهُمُ الْمُسْلِمُونَ قَالَ : " لَا يُسْتَرَقُّوا
أَمَّا بَعْدُ ، فَقَدْ بَلَغَنِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ أَنَّ النَّاسَ سَأَلُوكَ أَنْ تَقْسِمَ بَيْنَهُمْ مَغَانِمَهُمْ
جَاءَ رِعْيَةُ السُّحَيْمِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أُغِيرَ عَلَى وَلَدِي وَمَالِي