حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 206
194
عبد الله بن عمر بن الخطاب عن أبيه رضي الله عنهما

وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النُّعْمَانِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِي ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ - هُوَ : ابْنُ عُمَرَ - ثَنَا وَكِيعٌ ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ :

كُنَّا جُلُوسًا مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي حَلْقَةٍ فَسَمِعَ رَجُلًا فِي حَلْقَةٍ أُخْرَى يَقُولُ : لَا وَأَبِي فَرَمَاهُ بِالْحَصَا ، وَقَالَ : إِنَّهَا كَانَتْ يَمِينَ عُمَرَ فَنَهَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ : إِنَّهَا شِرْكٌ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:صريح في السماعالإرسال
    الوفاة72هـ
  2. 02
    سعد بن عبيدة السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    عبيد الله بن عمر القواريري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة233هـ
  6. 06
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة381هـ
  8. 08
    الوفاة449هـ
  9. 09
    سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة532هـ
  10. 10
    زاهر بن أبي طاهر الأصبهاني
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة607هـ
  11. 11
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (10 / 199) برقم: (4363) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 313) برقم: (193) ، (1 / 314) برقم: (194) ، (1 / 314) برقم: (195) والحاكم في "مستدركه" (1 / 18) برقم: (46) ، (1 / 18) برقم: (47) ، (1 / 52) برقم: (169) ، (1 / 52) برقم: (167) ، (1 / 52) برقم: (168) ، (4 / 297) برقم: (7909) وأبو داود في "سننه" (3 / 217) برقم: (3250) والترمذي في "جامعه" (3 / 194) برقم: (1633) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 29) برقم: (19889) ، (10 / 29) برقم: (19890) وأحمد في "مسنده" (1 / 111) برقم: (329) ، (3 / 1100) برقم: (4969) ، (3 / 1151) برقم: (5287) ، (3 / 1155) برقم: (5321) ، (3 / 1173) برقم: (5442) ، (3 / 1209) برقم: (5664) ، (3 / 1291) برقم: (6146) ، (3 / 1291) برقم: (6145) والطيالسي في "مسنده" (3 / 412) برقم: (2013) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 36) برقم: (5669) والبزار في "مسنده" (12 / 22) برقم: (5396) ، (12 / 23) برقم: (5399) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 467) برقم: (16001) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 547) برقم: (12409) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 296) برقم: (930) ، (2 / 297) برقم: (931) ، (2 / 299) برقم: (935) ، (2 / 300) برقم: (936) والطبراني في "الكبير" (13 / 205) برقم: (13960) ، (13 / 223) برقم: (13987) ، (13 / 224) برقم: (13989) ، (13 / 224) برقم: (13988)

الشواهد3 شاهد
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١١٧٣) برقم ٥٤٤٢

جَلَسْتُ أَنَا وَمُحَمَّدٌ الْكِنْدِيُّ إِلَى [وفي رواية : كُنْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي مِنْ كِنْدَةَ جُلُوسًا عِنْدَ(١)] عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢)] ، ثُمَّ قُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٣)] فَجَلَسْتُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٤)] [وفي رواية : فَجِئْتُ(٥)] [سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ(٦)] [وَتَرَكْتُ عِنْدَهُ رَجُلًا مِنْ كِنْدَةَ(٧)] ، قَالَ : فَجَاءَ [وفي رواية : فَأَتَانِي(٨)] صَاحِبِي [مُرَوَّعًا(٩)] [وفي رواية : فَزِعًا(١٠)] وَقَدِ اصْفَرَّ [وفي رواية : وَاصْفَرَّ(١١)] وَجْهُهُ وَتَغَيَّرَ [وفي رواية : وَقَدْ تَغَيَّرَ(١٢)] لَوْنُهُ [فَقُلْتُ : مَا وَرَاءَكَ ؟(١٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : أَلَيْسَ إِنَّمَا فَارَقْتُكَ قُبَيْلُ(١٤)] فَقَالَ : قُمْ إِلَيَّ ، قُلْتُ : أَلَمْ أَكُنْ جَالِسًا مَعَكَ السَّاعَةَ ؟ فَقَالَ سَعِيدٌ : قُمْ إِلَى صَاحِبِكَ ، قَالَ : فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ : أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ ؟ قُلْتُ : وَمَا قَالَ ؟ قَالَ : أَتَاهُ رَجُلٌ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ آنِفًا(١٥)] فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَعَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ أَحْلِفَ بِالْكَعْبَةِ ؟ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنِ الرَّجُلِ يَحْلِفُ بِالْكَعْبَةِ(١٦)] قَالَ : وَلِمَ تَحْلِفُ بِالْكَعْبَةِ ؟ إِذَا حَلَفْتَ بِالْكَعْبَةِ فَاحْلِفْ [وفي رواية : احْلِفْ(١٧)] [وفي رواية : وَلَكِنِ احْلِفْ(١٨)] بِرَبِّ الْكَعْبَةِ ، فَإِنَّ عُمَرَ كَانَ إِذَا حَلَفَ قَالَ : كَلَّا وَأَبِي [وفي رواية : حَلَفَ بِأَبِيهِ(١٩)] [وفي رواية : كَانَ عُمَرُ يَحْلِفُ : وَأَبِي(٢٠)] ، فَحَلَفَ بِهَا يَوْمًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي حَلْقَةٍ ، قَالَ : فَسَمِعَ رَجُلًا فِي حَلْقَةٍ أُخْرَى وَهُوَ يَقُولُ : لَا وَأَبِي ، فَرَمَاهُ ابْنُ عُمَرَ بِالْحَصَى فَقَالَ : إِنَّهَا كَانَتْ يَمِينَ عُمَرَ(٢١)] [وفي رواية : فَإِنَّ عُمَرَ كَانَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ(٢٢)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : وَالْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : لَا تَقُلْ وَالْكَعْبَةِ ، فَإِنِّي(٢٣)] [وفي رواية : سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ رَجُلًا يَحْلِفُ : لَا وَالْكَعْبَةِ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ(٢٤)] [وَيْحَكَ لَا تَفْعَلْ(٢٥)] [وفي رواية : وَيْحَكَ ! لَا تَقُولُ(٢٦)] [: إِنِّي(٢٧)] [ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ ] : لَا تَحْلِفْ بِأَبِيكَ [وفي رواية : لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ(٢٨)] ، وَلَا بِغَيْرِ اللَّهِ فَإِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ [وفي رواية : بِشَيْءٍ دُونَ اللَّهِ(٢٩)] [تَعَالَى(٣٠)] فَقَدْ أَشْرَكَ [وفي رواية : فَنَهَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا وَقَالَ : إِنَّهَا شِرْكٌ(٣١)] [وفي رواية : كُلُّ يَمِينٍ يُحْلَفُ بِهَا دُونَ اللَّهِ شِرْكٌ(٣٢)] [وفي رواية : مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ أَوْ قَالَ : أَلَا هُوَ مُشْرِكٌ(٣٣)] [وفي رواية : فَقَدْ كَفَرَ وَأَشْرَكَ(٣٤)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٩٣٦·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٨٨٩١٩٨٩٠·المستدرك على الصحيحين٧٩٠٩·
  3. (٣)مسند أحمد٥٦٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٩٠·شرح مشكل الآثار٩٣٥·
  4. (٤)مسند أحمد٥٦٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٩٠·شرح مشكل الآثار٩٣٥·
  5. (٥)مسند أحمد٦١٤٦·
  6. (٦)مسند أحمد٥٤٤٢٥٦٦٤٦١٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٩٠·شرح مشكل الآثار٩٣٥·
  7. (٧)مسند أحمد٦١٤٦·شرح مشكل الآثار٩٣٥·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٩٣٦·
  9. (٩)مسند أحمد٦١٤٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٥٦٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٩٠·شرح مشكل الآثار٩٣٥·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٩٣٦·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٩٣٦·
  13. (١٣)مسند أحمد٦١٤٦·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٩٣٦·
  15. (١٥)مسند أحمد٦١٤٦·
  16. (١٦)مسند الطيالسي٢٠١٣·
  17. (١٧)مسند أحمد٥٦٦٤٦١٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٩٠·مسند البزار٥٣٩٦·مسند الطيالسي٢٠١٣·شرح مشكل الآثار٩٣٥٩٣٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٥٦٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٩٠·مسند الطيالسي٢٠١٣·شرح مشكل الآثار٩٣٥·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٩٣٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد٤٩٦٩·المعجم الكبير١٣٩٨٨·مصنف عبد الرزاق١٦٠٠١·المستدرك على الصحيحين١٦٨·
  21. (٢١)مسند أحمد٥٣٢١·
  22. (٢٢)مسند أحمد٥٦٦٤٦١٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٩٠·مسند البزار٥٣٩٦·مسند الطيالسي٢٠١٣·شرح مشكل الآثار٩٣٥·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٣٩٨٩·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٣٢٥٠·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٤٣٦٣·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٣٩٨٧·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٣٢٥٠·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين١٦٧·الأحاديث المختارة١٩٥·شرح مشكل الآثار٩٣٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد٣٢٩٤٩٦٩·المعجم الكبير١٣٩٨٨·المستدرك على الصحيحين١٦٧·الأحاديث المختارة١٩٣١٩٥·شرح مشكل الآثار٩٣١·
  30. (٣٠)مسند أحمد٤٩٦٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٥٢٨٧٥٣٢١·مصنف ابن أبي شيبة١٢٤٠٩·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٣٩٨٧·المستدرك على الصحيحين٤٧·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق١٦٠٠١·
  34. (٣٤)مسند أحمد٦١٤٥·
مقارنة المتون86 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر206
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حَلْقَةٍ(المادة: حلقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَقَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ " أَيْ مُرْتَفِعَةٌ وَالتَّحْلِيقُ : الِارْتِفَاعُ . * وَمِنْهُ " حَلَّقَ الطَّائِرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " أَيْ صَعِدَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ شَمِرٍ قَالَ : تَحْلِيقُ الشَّمْسِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ارْتِفَاعُهَا ، وَمِنْ آخِرِهِ انْحِدَارُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَحَلَّقَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ " أَيْ رَفَعَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَلِّقَاتِ " أَيْ بَيْعِ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " فَهَمَمْتُ أَنْ أَطْرَحَ نَفْسِي مِنْ حَالِقٍ " أَيْ مِنْ جَبَلٍ عَالٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " فَبَعَثْتُ إِلَيْهِمْ بِقَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانَتَحَبَ النَّاسُ ، قَالَ : فَحَلَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ إِلَيَّ وَقَالَ : تَزَوَّدْ مِنْهُ وَاطْوِهِ " أَيْ رَمَاهُ إِلَيَّ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِلَقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ - وَفِي رِوَايَةٍ - عَنِ التَّحَلُّقِ " أَرَادَ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ : الْحِلَقُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ : جَمْعُ الْحَلْقَةِ ، مِثْلَ قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مُسْتَدِيرُونَ كَحِلْقَةِ الْبَابِ وَغَيْرِهِ . وَالتَّح

لسان العرب

[ حلق ] حلق : الْحَلْقُ : مَسَاغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي الْمَرِّيءِ ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلَاقٌ ؛ قَالَ : إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلَاقِهِمْ زَادٌ يُمَنُّ عَلَيْهِمُ ، لَلِئَامُ وَأَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : فِي أَعْنَاقِهِمْ ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ ، وَالْكَثِيرُ حُلُوقٌ وَحُلُقٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَزِيزَةٌ ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : حَتَّى إِذَا ابْتَلَّتْ حَلَاقِيمُ الْحُلُقْ الْأَزْهَرِيُّ : مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحُلْقُومِ وَمَوْضِعُ الذَّبْحِ هُوَ أَيْضًا مِنَ الْحَلْقِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْحَلْقُ مَوْضِعُ الْغَلْصَمَةِ وَالْمَذْبَحِ . وَحَلَقَهُ يَحْلُقُهُ حَلْقًا : ضَرَبَهُ فَأَصَابَ حَلْقَهُ . وَحَلِقَ حَلَقًا : شَكَا حَلْقَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَيْهِمَا بَابٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَلَقَ إِذَا أَوْجَعَ ، وَحَلِقَ إِذَا وَجِعَ . وَالْحُلَاقُ : وَجَعٌ فِي الْحَلْقِ وَالْحُلْقُومِ كَالْحَلْقِ ، فُعْلُومٌ عَنِ الْخَلِيلِ ، وَفُعْلُولٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَسَيَأْتِي . وَحُلُوقُ الْأَرْضِ : مَجَارِيهَا وَأَوْدِيَتُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحُلُوقِ الَّتِي هِيَ مَسَاوِغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَكَذَلِكَ حُلُوقُ الْآنِيَةِ وَالْحِيَاضِ . وَحَلَّقَ الْإِنَاءُ مِنَ الشَّرَابِ : امْتَلَأَ إِلَّا قَلِيلًا كَأَنَّ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ انْتَهَى إِلَى حَلْقِهِ ، وَوَفَّى حَلْقَةَ حَوْضِهِ : وَذَلِكَ إِذَا قَارَبَ أَنْ يَمْلَأَهُ إِلَى حَلْقِهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ وَفَّيْتُ حَلْقَةَ الْحَوْضِ تَوْفِيَةً وَالْإِنَاءِ كَذَلِكَ . وَحَلْقَةُ الْإِنَاءِ : مَا بَقِيَ بَعْدَ أَنْ تَجْعَلَ فِيهِ مِنَ الشَّرَابِ أَوِ الطَّعَامِ

يَمِينَ(المادة: يمين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    121 - (بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ ) مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيمَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى مَا حُكْمُهُ فِي ذَلِكَ ؟ . 934 - حدثنا بَكَّارَ ، حدثنا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، حدثنا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ ( سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ : كُنْت جَالِسًا مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَسَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : كَلًّا وَأَبِي ، فَقَالَ : كَانَ عُمَرُ يَحْلِفُ بِهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إنَّهَا شِرْكٌ فَلَا تَحْلِفْ بِهَا ) . 935 - حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ، حدثنا إسْرَائِيلُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ قَالَ : لَا وَأَبِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ ) . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ . فَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَنَا ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ، لَمْ يُرِدْ بِهِ الشِّرْكَ الَّذِي يَخْرُجُ بِهِ مِنْ الْإِسْلَامِ حَتَّى يَكُونَ بِهِ صَاحِبُهُ خَارِجًا مِنْ الْإِسْلَامِ ، وَلَكِنَّهُ أُرِيدَ أَنْ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُحْلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَكَانَ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فقَدْ جَعَلَ مَا حَلَفَ بِهِ كَمَا اللَّهَ تَعَالَى مَحْلُوفًا بِهِ ، وَكَانَ بِذَلِكَ قَدْ جَعَلَ مَنْ حَلَفَ بِهِ أَوْ مَا حَلَفَ بِهِ شَرِيكًا فِيمَا يَحْلِفُ بِهِ وَذَلِكَ عَظِيمٌ ، فَجُعِلَ مُشْرِكًا بِذَلِكَ شِرْكًا غَيْرَ الشِّرْكِ الَّذِي يَكُونُ بِهِ كَافِرًا بِاَللَّهِ تَعَالَى ، خَارِجًا مِنْ الْإِسْلَامِ . وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ فِي الطِّيَرَةِ . 936 - كَمَا حدثنا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ ، حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَاصِمٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، وَمَا مِنَّا ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ ) . 937 - وَكَمَا حدثنا يَزِيدُ ، حدثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ ، حدثنا شُعْبَةُ ، عَنْ سَلَمَةَ ، عَنْ عِيسَى رَجُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    194 206 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النُّعْمَانِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِي ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ - هُوَ : ابْنُ عُمَرَ - ثَنَا وَكِيعٌ ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ : <متن ربط="2

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث