حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 831
936
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام فيمن حلف بغير الله تعالى

وَأَنَّ يَزِيدَ بْنَ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ { سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ :

كُنْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي مِنْ كِنْدَةَ جُلُوسًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ، فَقُمْتُ فَجَلَسْتُ إِلَى ابْنِ الْمُسَيِّبِ فَأَتَانِي صَاحِبِي فَقَالَ : قُمْ إِلَيَّ ، وَقَدْ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَاصْفَرَّ وَجْهُهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَلَيْسَ إِنَّمَا فَارَقْتُكَ قُبَيْلُ ، قَالَ سَعِيدٌ : قُمْ إِلَى صَاحِبِكَ ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ : أَلَمْ تَرَ إِلَى مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ ؟ فَقُلْتُ : وَمَا قَالَ ؟ قَالَ : أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَحْلِفُ بِالْكَعْبَةِ ؟ قَالَ : لَا وَلِمَ تَحْلِفُ بِالْكَعْبَةِ ؟ احْلِفْ بِرَبِّ الْكَعْبَةِ فَإِنَّ عُمَرَ حَلَفَ بِأَبِيهِ عِنْدَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ لَهُ : لَا تَحْلِفْ بِأَبِيكَ فَإِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ }
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الطحاوي

    فوقفنا على أن منصور بن المعتمر قد زاد في إسناد هذا الحديث على الأعمش وعلى سعيد بن مسروق عن سعد بن عبيدة رجلا مجهولا بينه وبين ابن عمر في هذا الحديث ففسد بذلك إسناده

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة72هـ
  2. 02
    صاحب سعد بن عبيدة السلمي من كندة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة
  3. 03
    سعد بن عبيدة السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  5. 05
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  6. 06
    الحسن بن عمر بن شقيق الجرمي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة232هـ
  7. 07
    يزيد بن سنان القزاز
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة264هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (10 / 199) برقم: (4363) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 313) برقم: (193) ، (1 / 314) برقم: (194) ، (1 / 314) برقم: (195) والحاكم في "مستدركه" (1 / 18) برقم: (46) ، (1 / 18) برقم: (47) ، (1 / 52) برقم: (169) ، (1 / 52) برقم: (167) ، (1 / 52) برقم: (168) ، (4 / 297) برقم: (7909) وأبو داود في "سننه" (3 / 217) برقم: (3250) والترمذي في "جامعه" (3 / 194) برقم: (1633) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 29) برقم: (19890) ، (10 / 29) برقم: (19889) وأحمد في "مسنده" (1 / 111) برقم: (329) ، (3 / 1100) برقم: (4969) ، (3 / 1151) برقم: (5287) ، (3 / 1155) برقم: (5321) ، (3 / 1173) برقم: (5442) ، (3 / 1209) برقم: (5664) ، (3 / 1291) برقم: (6146) ، (3 / 1291) برقم: (6145) والطيالسي في "مسنده" (3 / 412) برقم: (2013) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 36) برقم: (5669) والبزار في "مسنده" (12 / 22) برقم: (5396) ، (12 / 23) برقم: (5399) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 467) برقم: (16001) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 547) برقم: (12409) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 296) برقم: (930) ، (2 / 297) برقم: (931) ، (2 / 299) برقم: (935) ، (2 / 300) برقم: (936) والطبراني في "الكبير" (13 / 205) برقم: (13960) ، (13 / 223) برقم: (13987) ، (13 / 224) برقم: (13989) ، (13 / 224) برقم: (13988)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١١٧٣) برقم ٥٤٤٢

جَلَسْتُ أَنَا وَمُحَمَّدٌ الْكِنْدِيُّ إِلَى [وفي رواية : كُنْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي مِنْ كِنْدَةَ جُلُوسًا عِنْدَ(١)] عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢)] ، ثُمَّ قُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٣)] فَجَلَسْتُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٤)] [وفي رواية : فَجِئْتُ(٥)] [سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ(٦)] [وَتَرَكْتُ عِنْدَهُ رَجُلًا مِنْ كِنْدَةَ(٧)] ، قَالَ : فَجَاءَ [وفي رواية : فَأَتَانِي(٨)] صَاحِبِي [مُرَوَّعًا(٩)] [وفي رواية : فَزِعًا(١٠)] وَقَدِ اصْفَرَّ [وفي رواية : وَاصْفَرَّ(١١)] وَجْهُهُ وَتَغَيَّرَ [وفي رواية : وَقَدْ تَغَيَّرَ(١٢)] لَوْنُهُ [فَقُلْتُ : مَا وَرَاءَكَ ؟(١٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : أَلَيْسَ إِنَّمَا فَارَقْتُكَ قُبَيْلُ(١٤)] فَقَالَ : قُمْ إِلَيَّ ، قُلْتُ : أَلَمْ أَكُنْ جَالِسًا مَعَكَ السَّاعَةَ ؟ فَقَالَ سَعِيدٌ : قُمْ إِلَى صَاحِبِكَ ، قَالَ : فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ : أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ ؟ قُلْتُ : وَمَا قَالَ ؟ قَالَ : أَتَاهُ رَجُلٌ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ آنِفًا(١٥)] فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَعَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ أَحْلِفَ بِالْكَعْبَةِ ؟ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنِ الرَّجُلِ يَحْلِفُ بِالْكَعْبَةِ(١٦)] قَالَ : وَلِمَ تَحْلِفُ بِالْكَعْبَةِ ؟ إِذَا حَلَفْتَ بِالْكَعْبَةِ فَاحْلِفْ [وفي رواية : احْلِفْ(١٧)] [وفي رواية : وَلَكِنِ احْلِفْ(١٨)] بِرَبِّ الْكَعْبَةِ ، فَإِنَّ عُمَرَ كَانَ إِذَا حَلَفَ قَالَ : كَلَّا وَأَبِي [وفي رواية : حَلَفَ بِأَبِيهِ(١٩)] [وفي رواية : كَانَ عُمَرُ يَحْلِفُ : وَأَبِي(٢٠)] ، فَحَلَفَ بِهَا يَوْمًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي حَلْقَةٍ ، قَالَ : فَسَمِعَ رَجُلًا فِي حَلْقَةٍ أُخْرَى وَهُوَ يَقُولُ : لَا وَأَبِي ، فَرَمَاهُ ابْنُ عُمَرَ بِالْحَصَى فَقَالَ : إِنَّهَا كَانَتْ يَمِينَ عُمَرَ(٢١)] [وفي رواية : فَإِنَّ عُمَرَ كَانَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ(٢٢)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : وَالْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : لَا تَقُلْ وَالْكَعْبَةِ ، فَإِنِّي(٢٣)] [وفي رواية : سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ رَجُلًا يَحْلِفُ : لَا وَالْكَعْبَةِ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ(٢٤)] [وَيْحَكَ لَا تَفْعَلْ(٢٥)] [وفي رواية : وَيْحَكَ ! لَا تَقُولُ(٢٦)] [: إِنِّي(٢٧)] [ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ ] : لَا تَحْلِفْ بِأَبِيكَ [وفي رواية : لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ(٢٨)] ، وَلَا بِغَيْرِ اللَّهِ فَإِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ [وفي رواية : بِشَيْءٍ دُونَ اللَّهِ(٢٩)] [تَعَالَى(٣٠)] فَقَدْ أَشْرَكَ [وفي رواية : فَنَهَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا وَقَالَ : إِنَّهَا شِرْكٌ(٣١)] [وفي رواية : كُلُّ يَمِينٍ يُحْلَفُ بِهَا دُونَ اللَّهِ شِرْكٌ(٣٢)] [وفي رواية : مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ أَوْ قَالَ : أَلَا هُوَ مُشْرِكٌ(٣٣)] [وفي رواية : فَقَدْ كَفَرَ وَأَشْرَكَ(٣٤)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٩٣٦·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٨٨٩١٩٨٩٠·المستدرك على الصحيحين٧٩٠٩·
  3. (٣)مسند أحمد٥٦٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٩٠·شرح مشكل الآثار٩٣٥·
  4. (٤)مسند أحمد٥٦٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٩٠·شرح مشكل الآثار٩٣٥·
  5. (٥)مسند أحمد٦١٤٦·
  6. (٦)مسند أحمد٥٤٤٢٥٦٦٤٦١٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٩٠·شرح مشكل الآثار٩٣٥·
  7. (٧)مسند أحمد٦١٤٦·شرح مشكل الآثار٩٣٥·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٩٣٦·
  9. (٩)مسند أحمد٦١٤٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٥٦٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٩٠·شرح مشكل الآثار٩٣٥·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٩٣٦·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٩٣٦·
  13. (١٣)مسند أحمد٦١٤٦·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٩٣٦·
  15. (١٥)مسند أحمد٦١٤٦·
  16. (١٦)مسند الطيالسي٢٠١٣·
  17. (١٧)مسند أحمد٥٦٦٤٦١٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٩٠·مسند البزار٥٣٩٦·مسند الطيالسي٢٠١٣·شرح مشكل الآثار٩٣٥٩٣٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٥٦٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٩٠·مسند الطيالسي٢٠١٣·شرح مشكل الآثار٩٣٥·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٩٣٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد٤٩٦٩·المعجم الكبير١٣٩٨٨·مصنف عبد الرزاق١٦٠٠١·المستدرك على الصحيحين١٦٨·
  21. (٢١)مسند أحمد٥٣٢١·
  22. (٢٢)مسند أحمد٥٦٦٤٦١٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٩٠·مسند البزار٥٣٩٦·مسند الطيالسي٢٠١٣·شرح مشكل الآثار٩٣٥·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٣٩٨٩·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٣٢٥٠·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٤٣٦٣·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٣٩٨٧·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٣٢٥٠·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين١٦٧·الأحاديث المختارة١٩٥·شرح مشكل الآثار٩٣٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد٣٢٩٤٩٦٩·المعجم الكبير١٣٩٨٨·المستدرك على الصحيحين١٦٧·الأحاديث المختارة١٩٣١٩٥·شرح مشكل الآثار٩٣١·
  30. (٣٠)مسند أحمد٤٩٦٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٥٢٨٧٥٣٢١·مصنف ابن أبي شيبة١٢٤٠٩·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٣٩٨٧·المستدرك على الصحيحين٤٧·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق١٦٠٠١·
  34. (٣٤)مسند أحمد٦١٤٥·
مقارنة المتون86 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة831
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَلَيْسَ(المادة: أليس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَيَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفْرَ ، أَيْ : إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفْرَ . وَ " لَيْسَ " مِنْ حُرُوفِ الِاسْتِثْنَاءِ ، كَإِلَّا ، تَقُولُ : جَاءَنِي الْقَوْمُ لَيْسَ زَيْدًا ، وَتَقْدِيرُهُ : لَيْسَ بَعْضُهُمْ زَيْدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ ، أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ ، لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ الْخَيْلِ : مَا وُصِفَ لِي أَحَدٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا رَأَيْتُهُ دُونَ الصِّفَةِ لَيْسَكَ " أَيْ : إِلَّا أَنْتَ . وَفِي " لَيْسَكَ " غَرَابَةٌ ، فَإِنَّ أَخْبَارَ " كَانَ وَأَخَوَاتِهَا " إِذَا كَانَتْ ضَمَائِرُ ، فَإِنَّمَا يُسْتَعْمَلُ فِيهَا كَثِيرًا الْمُنْفَصِلُ دُونَ الْمُتَّصِلِ ، تَقُولُ : لَيْسَ إِيَّايَ : وَإِيَّاكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ " فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ " الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ .

لسان العرب

[ ليس ] ليس : اللَّيَسُ : اللُّزُومُ . وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَاللَّيَسُ أَيْضًا : الشِّدَّةُ ، وَقَدْ تَلَيَّسَ . وَإِبِلٌ لِيسٌ عَلَى الْحَوْضِ إِذَا قَامَتْ عَلَيْهِ فَلَمْ تَبْرَحْهُ . وَإِبِلٌ لِيسٌ : ثِقَالٌ لَا تَبْرَحُ ؛ قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ : إِذَا مَا حَامَ رَاعِيهَا اسْتَحَنَّتْ لِعَبْدَةَ مُنْتَهَى الْأَهْوَاءِ لِيسُ لِيسٌ لَا تُفَارِقُهُ مُنْتَهَى أَهْوَائِهَا ، وَأَرَادَ لِعَطَنِ عَبْدَةَ أَيْ أَنَّهَا تَنْزِعُ إِلَيْهِ إِذَا حَامَ رَاعِيهَا . وَرَجُلٌ أَلْيَسُ أَيْ شُجَاعٌ بَيِّنُ اللَّيَسِ مِنْ قَوْمٍ لِيسٍ . وَيُقَالُ لِلشُّجَاعِ : هُوَ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ وَكَانَ فِي الْأَصْلِ أَهْوَسَ أَلْيَسَ ، فَلَمَّا ازْدَوَجَ الْكَلَامُ قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً ، فَقَالُوا : أَهْيَسُ . وَالْأَهْوَسُ : الَّذِي يَدُقُّ كُلَّ شَيْءٍ وَيَأْكُلُهُ ، وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي يُبَازِجُ قِرْنَهُ وَرُبَّمَا ذَمُّوهُ بِقَوْلِهِمْ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ، فَإِذَا أَرَادُوا الذَّمَّ عُنِيَ بِالْأَهْيَسِ الْأَهْوَسُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْأَكْلِ ، وَبِالْأَلْيَسِ الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَهَذَا ذَمٌّ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ : فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ . وَالْأَلْيَسُ : الْبَعِيرُ يَحْمِلُ كُلَّ مَا حُمِّلَ . بَعْضُ الْأَعْرَابِ : الْأَلْيَسُ : الدَّيُّوثُ الَّذِي لَا يَغَارُ وَيُتَهَزَّأُ بِهِ ، فَيُقَالُ : هُوَ أَلْيَسُ بُورِكَ فِيهِ ! فَاللَّيَسُ يَدْخُلُ فِي الْمَعْنَيَيْنِ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ ، وَكُلٌّ لَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَفَوِّهِ بِهِ . وَيُقَالُ : تَلَايَسَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَمُولًا حَسَنَ الْخُلُقِ . وَتَلَايَسْتُ عَنْ كَذَا وَكَذَا أَيْ غَمَّضْتُ

أَشْرَكَ(المادة: أشرك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَكَ ) ( س ) فِيهِ الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ يُرِيدُ بِهِ الرِّيَاءَ فِي الْعَمَلِ ، فَكَأَنَّهُ أَشْرَكَ فِي عَمَلِهِ غَيْرَ اللَّهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا يُقَالُ : شَرِكْتُهُ فِي الْأَمْرِ أَشْرَكُهُ شِرْكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ . وَشَارَكْتُهُ إِذَا صِرْتَ شَرِيكَهُ . وَقَدْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ إِذَا جَعَلَ لَهُ شَرِيكًا . وَالشِّرْكُ : الْكُفْرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدَ أَشْرَكَ حَيْثُ جَعَلَ مَا لَا يُحْلَفُ بِهِ مَحْلُوفًا بِهِ كَاسْمِ اللَّهِ الَّذِي يَكُونُ بِهِ الْقَسَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ جَعَلَ التَّطَيُّرَ شِرْكًا بِاللَّهِ فِي اعْتِقَادِ جَلْبِ النَّفْعِ وَدَفْعِ الضَّرَرِ ، وَلَيْسَ الْكُفْرُ بِاللَّهِ ; لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كُفْرًا لَمَا ذَهَبَ بِالتَّوَكُّلِ . * وَفِيهِ مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . ( هـ ) وَحَدِيثُ مُعَاذٍ أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْيَمَنِ الشِّرْكَ أَيِ الِاشْتِرَاكَ فِي الْأَرْضِ ، وَهُوَ أَنْ يَدْفَعَهَا صَاحِبُهَا إِلَى آخَرَ بِالنِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ شِرْكَ الْأَرْضِ جَائِزٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَعُو

لسان العرب

[ شرك ] شرك : الشِّرْكَةُ وَالشَّرِكَةُ سَوَاءٌ : مُخَالَطَةُ الشَّرِيكَيْنِ . يُقَالُ : اشْتَرَكْنَا بِمَعْنَى تَشَارَكْنَا ، وَقَدِ اشْتَرَكَ الرَّجُلَانِ وَتَشَارَكَا وَشَارَكَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ; فَأَمَّا قَوْلُهُ : عَلَى كُلِّ نَهْدِ الْقُصْرَيَيْنِ مُقَلِّصٍ وَجَرْدَاءَ يَأْبَى رَبُّهَا أَنْ يُشَارَكَا فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَغْزُو عَلَى فَرَسِهِ وَلَا يَدْفَعُهُ إِلَى غَيْرِهِ ، وَيُشَارَكُ يَعْنِي يُشَارِكُهُ فِي الْغَنِيمَةِ . وَالشَّرِيكُ : الْمُشَارِكُ . وَالشِّرْكُ : كَالشَّرِيكِ ; قَالَ الْمُسَيَّبُ أَوْ غَيْرُهُ : شِرْكًا بِمَاءِ الذَّوْبِ يَجْمَعُهُ فِي طَوْدِ أَيْمَنَ فِي قُرَى قَسْرِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ وَشُرَكَاءُ ; قَالَ لَبِيدٌ : تَطِيرُ عَدَائِدُ الْأَشْرَاكِ شَفْعًا وَوِتْرًا وَالزَّعَامَةُ لِلْغُلَامِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ شَرِيكٌ وَأَشْرَاكٌ كَمَا يُقَالُ يَتِيمٌ وَأَيْتَامٌ وَنَصِيرٌ وَأَنْصَارٌ ، وَهُوَ مِثْلُ شَرِيفٍ وَأَشْرَافٍ وَشُرَفَاءٍ . وَالْمَرْأَةُ شَرِيكَةٌ وَالنِّسَاءُ شَرَائِكُ . وَشَارَكْتُ فُلَانًا : صِرْتُ شَرِيكَهُ . وَاشْتَرَكْنَا وَتَشَارَكْنَا فِي كَذَا وَشَرِكْتُهُ فِي الْبَيْعِ وَالْمِيرَاثِ أَشْرَكُهُ شَرِكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ ; قَالَ الْجَعْدِيُّ : وَشَارَكْنَا قُرَيْشًا فِي تُقَاهَا وَفِي أَحْسَابِهَا شِرْكَ الْعِنَانِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ مِثْلُ شِبْرٍ وَأَشْبَارٍ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ لَبِيدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْي

شروح الحديث2 مصدران
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ كِتَابِ الْأَيْمَانِ ( ح 377 ) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ ، أنا أَبُو الْفِتْيَانِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَافِظُ فِي كِتَابِهِ ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّالَقَانِيُّ ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ التَّمِيمِيُّ بِدِمَشْقَ ، أنَا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي حَرْبٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ جَنَادَةَ الْكِنَانِيُّ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ ، قَالَ : قَالَ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَحْلِفُ زَمَنًا ، فَيَقُولُ : لَا وَأَبِيكَ . حَتَّى نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا يَحْلِفُ أَحَدُكُمْ بِالْكَعْبَةِ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ إِشْرَاكٌ ، وَلَيَقُلْ : وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الشَّامِيِّينَ ، وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِذَلكَ الْقَائِمِ ، غَيْرَ أَنَّ لَهُ شَوَاهِدَ فِي الْحَدِيثِ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْحَدِيثَ لَهُ أَصْلٌ ؛ نَحْوَ : ( ح 378 ) مَا قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قِصَّةِ الْأَعْرَابِيِّ السَّائِلِ عَنْ فَرَائِضِ الصَّلَوَاتِ أَنَّهُ قَالَ : أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ . ( ح 379 ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْعُشْرَاءِ الدَّارِمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَأَبِيكَ ، لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهَا لَأَجْزَأكَ ، فَإِنْ صَحَّ الْحَدِيثَ فَهُوَ ظَاهِرٌ فِي النَّسْخِ . وَأَمَّا الْحَلِفُ بِغَيْرِ اللَّهِ : فَهُوَ مَكْرُوهٌ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ . ( ح 380 ) لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلَا بِأُمَّهَاتِكُمْ ، وَلَا تَحْلِفُوا إِلَّا بِاللَّهِ ، وَلَا تَحْلِفُوا بِاللَّهِ إِلَّا وَأَنْتُمْ صَادِقُونَ . وَإِنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ لَا يَنْعَقِدُ يَمِينُهُ ، وَلَا يَحْنَثُ فِي يَمِينِهِ . وَقَالَ أَحْمَدُ : إِذَا حَلَفَ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللّ

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ كِتَابِ الْأَيْمَانِ ( ح 377 ) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ ، أنا أَبُو الْفِتْيَانِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَافِظُ فِي كِتَابِهِ ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّالَقَانِيُّ ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ التَّمِيمِيُّ بِدِمَشْقَ ، أنَا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي حَرْبٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ جَنَادَةَ الْكِنَانِيُّ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ ، قَالَ : قَالَ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَحْلِفُ زَمَنًا ، فَيَقُولُ : لَا وَأَبِيكَ . حَتَّى نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا يَحْلِفُ أَحَدُكُمْ بِالْكَعْبَةِ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ إِشْرَاكٌ ، وَلَيَقُلْ : وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الشَّامِيِّينَ ، وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِذَلكَ الْقَائِمِ ، غَيْرَ أَنَّ لَهُ شَوَاهِدَ فِي الْحَدِيثِ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْحَدِيثَ لَهُ أَصْلٌ ؛ نَحْوَ : ( ح 378 ) مَا قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قِصَّةِ الْأَعْرَابِيِّ السَّائِلِ عَنْ فَرَائِضِ الصَّلَوَاتِ أَنَّهُ قَالَ : أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ . ( ح 379 ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْعُشْرَاءِ الدَّارِمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَأَبِيكَ ، لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهَا لَأَجْزَأكَ ، فَإِنْ صَحَّ الْحَدِيثَ فَهُوَ ظَاهِرٌ فِي النَّسْخِ . وَأَمَّا الْحَلِفُ بِغَيْرِ اللَّهِ : فَهُوَ مَكْرُوهٌ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ . ( ح 380 ) لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلَا بِأُمَّهَاتِكُمْ ، وَلَا تَحْلِفُوا إِلَّا بِاللَّهِ ، وَلَا تَحْلِفُوا بِاللَّهِ إِلَّا وَأَنْتُمْ صَادِقُونَ . وَإِنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ لَا يَنْعَقِدُ يَمِينُهُ ، وَلَا يَحْنَثُ فِي يَمِينِهِ . وَقَالَ أَحْمَدُ : إِذَا حَلَفَ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللّ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    121 - (بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ ) مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيمَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى مَا حُكْمُهُ فِي ذَلِكَ ؟ . 934 - حدثنا بَكَّارَ ، حدثنا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، حدثنا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ ( سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ : كُنْت جَالِسًا مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَسَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : كَلًّا وَأَبِي ، فَقَالَ : كَانَ عُمَرُ يَحْلِفُ بِهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إنَّهَا شِرْكٌ فَلَا تَحْلِفْ بِهَا ) . 935 - حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ، حدثنا إسْرَائِيلُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ قَالَ : لَا وَأَبِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ ) . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ . فَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَنَا ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ، لَمْ يُرِدْ بِهِ الشِّرْكَ الَّذِي يَخْرُجُ بِهِ مِنْ الْإِسْلَامِ حَتَّى يَكُونَ بِهِ صَاحِبُهُ خَارِجًا مِنْ الْإِسْلَامِ ، وَلَكِنَّهُ أُرِيدَ أَنْ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُحْلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَكَانَ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فقَدْ جَعَلَ مَا حَلَفَ بِهِ كَمَا اللَّهَ تَعَالَى مَحْلُوفًا بِهِ ، وَكَانَ بِذَلِكَ قَدْ جَعَلَ مَنْ حَلَفَ بِهِ أَوْ مَا حَلَفَ بِهِ شَرِيكًا فِيمَا يَحْلِفُ بِهِ وَذَلِكَ عَظِيمٌ ، فَجُعِلَ مُشْرِكًا بِذَلِكَ شِرْكًا غَيْرَ الشِّرْكِ الَّذِي يَكُونُ بِهِ كَافِرًا بِاَللَّهِ تَعَالَى ، خَارِجًا مِنْ الْإِسْلَامِ . وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ فِي الطِّيَرَةِ . 936 - كَمَا حدثنا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ ، حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَاصِمٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، وَمَا مِنَّا ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ ) . 937 - وَكَمَا حدثنا يَزِيدُ ، حدثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ ، حدثنا شُعْبَةُ ، عَنْ سَلَمَةَ ، عَنْ عِيسَى رَجُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    936 831 - وَأَنَّ يَزِيدَ بْنَ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ { سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي مِنْ كِنْدَةَ جُلُوسًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ، فَقُمْتُ فَجَلَسْتُ إِلَى ابْنِ الْمُسَيِّبِ فَأَتَانِي صَاحِبِي فَقَالَ : قُمْ إِلَيَّ ، وَقَدْ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَاصْفَرَّ وَجْهُهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَلَيْسَ إِنَّمَا فَارَقْتُكَ قُبَيْلُ ، قَالَ سَعِيدٌ : قُمْ إِلَى صَاحِبِكَ ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ : أَلَمْ تَرَ إِلَى مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ ؟ فَقُلْتُ : وَمَا قَالَ ؟ قَالَ : أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَحْلِفُ بِالْكَعْبَةِ ؟ قَالَ : لَا وَلِمَ تَحْلِفُ بِالْكَعْبَةِ </علم_مك

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث