الأحاديث المختارة
عبد الله بن عمر بن الخطاب عن أبيه رضي الله عنهما
46 حديثًا · 0 باب
يَا أُخَيَّ لَا تَنْسَنَا فِي دُعَائِكَ
أَيْ أُخَيَّ أَشْرِكْنَا فِي صَالِحِ دُعَائِكَ
لَا تَنْسَنَا يَا أُخَيَّ فِي دُعَائِكَ
لَا تَنْسَنَا يَا أُخَيَّ مِنْ دُعَائِكَ ، فَقَالَ لِي كَلِمَةً مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا
أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ
مَنْ دَخَلَ السُّوقَ ، فَقَالَ ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ
مَنْ دَخَلَ السُّوقَ ، فَقَالَ : ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ
مَنْ دَخَلَ السُّوقَ ، فَقَالَ : ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ
لَا تُحَدِّثِي أَحَدًا ، وَإِنَّ أُمَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيَّ حَرَامٌ
يَأْمُرُنَا بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَالْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ فِي السَّفَرِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بِالْمَاءِ فِي السَّفَرِ
لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ اللهِ
وَضَعْتُ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ
اعْمَلْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ
اعْمَلْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
اعْمَلْ عَلَى مَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ، فَإِنَّ كُلًّا مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
لَا تَلْتَحِفُوا بِالثَّوْبِ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ كَمَا تَفْعَلُ الْيَهُودُ
إِذَا لَمْ يَكُنْ لِأَحَدِكُمْ غَيْرُ ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَأَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيَشُدَّ بِهِ حَقْوَيْهِ
مَنْ وَجَدْتُمْ فِي مَتَاعِهِ غُلُولًا فَأَحْرِقُوهُ
وَكَانَ سَالِمٌ مَعَنَا فِي غَزَاةٍ ، فَوَجَدْنَا رَجُلًا قَدْ غَلَّ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ
مَهْ ، فَإِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ
إِنَّهَا شِرْكٌ
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ
لَا ، انْحَرْهَا إِيَّاهَا
مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا . وَأَشَارَ يَزِيدُ بِكَفِّهِ إِلَى الْأَرْضِ - رَفَعْتُهُ هَكَذَا
مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا رَفَعْتُهُ هَكَذَا وَجَعَلَ بَاطِنَ كَفِّهِ إِلَى الْأَرْضِ وَأَدْنَاهُ إِلَى الْأَرْضِ - رَفَعْتُهُ هَكَذَا
وَأَخبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ عَبدُ الوَاحِدِ بنُ القَاسِمِ قِرَاءَةً عَلَيهِ بِأَصبَهَانَ أَنَّ جَعفَرَ بنَ عَبدِ الوَاحِدِ بنِ مَحمُودٍ
كُنَّا نَقُولُ : مَا لِمَنِ افْتُتِنَ مِنْ تَوْبَةٍ
فَلَمَّا جَاءَتْنِي صَعِدْتُ عَلَى رَأْسِ كُدًى
يَا عَيَّاشُ إِنْ يُرِيدَاكَ إِلَّا أَنْ يَفْتِنَاكَ عَنْ دِينِكَ
حَجَّ آدَمُ مُوسَى حَجَّ آدَمُ مُوسَى
أَنَّ مُوسَى لَقِيَ آدَمَ ، فَقَالَ : يَا آدَمُ أَنْتَ خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ ، وَأَسْجَدَ لَكَ الْمَلَائِكَةَ ، وَأَسْكَنَكَ الْجَنَّةَ
مَنْ أَكَلَ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ
لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ
اكْتُبُوا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ
مَا يُبْكِيكِ ؟ لَعَلَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَلَّقَكِ وَإِنَّهُ قَدْ كَانَ طَلَّقَكِ مَرَّةً ، ثُمَّ رَاجَعَكِ مِنْ أَجْلِي
أَهْلُ الْجَنَّةِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنِّي لَمْ أَوْهَمْ وَلَكِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرِنُ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرِنَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَلَّ الْمُتْعَةَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ حَرَّمَهَا عَلَيْنَا
كَذَبَ وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ