- ١لم يدخل في كتابه هذا حديثه واحدا من أحاديث الصحيحين.
- ٢حاول ألا يعتمد على الكتب التي اشترط فيها مؤلفيها على الصحة.
- ٣حاول أن يفعل الشيء نفسه من كتب الحديث المشتهرة وهي كتب السنن.
- ٤انصب اهتمامه على الانتقاء من الكتب التي لم تشترط الصحة بل ولم يتكلموا على أحاديث كتابهم من جهة الثبوت وعدمه ويهذا نستطيع أن نفسر أنه لم يأخذا من مسند البزار.
- ٥رتب الضياء -رحمه الله- كتابه على المسانيد.
- ٦ورتب مسانيده بأنه قدم المبشرين بالجنة ثم من بعدهم رتبه على المعجم.
- ٧ورتب الرواة عن الصحابة على حروف المعجم وقد فاته شيء قليل فقدم ما حقه التأخير.
- ٨لم يرتب الرواة عن أبي بكر على حروف المعجم بل قدم الصحابة على التابعين.
- ٩الكتاب مسند أي أنه روى أحاديثه بسنده هو -رحمه الله-.
- ١٠إن كان للحديث أكثر من طريق أتى بها إن كانت على شرطه وإلا فلا.
- ١١يعزو الطرق بعد ما يذكرها إلى من أخرجها من أصحاب كتب السنة.
- ١٢بعد التخريج والعزو يذكر العلل الخفية في الحديث إن وجدت وعمدته في ذلك علل الحافظ الدارقطني.
- ١٣لم يتكل على غريب الحديث وفقهه وفوائده.
- ١٤أخرج لرواة سكت عنهم البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما.
وصف الأحاديث المختارة ومنهجه
محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبدالرحمن بن إسماعيل بن منصور السعدي المقدسي الجماعيلي ضياء الدين أبو عبد الله الدمشقي الصالحي الحنبلي· ت. 643هـ· دار خضر· من كتب الأصول