الأحاديث المختارة
مسند أبي بن كعب الأنصاري رضي الله عنه
141 حديثًا · 26 بابًا
أنس بن مالك خادم النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي رضي الله عنه5
فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَفَرَجَ صَدْرِي
فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَفَرَجَ صَدْرِي ثُمَّ غَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ
فَقَالَ جِبْرِيلُ : يَا مُحَمَّدُ ، اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ : اسْتَزِدْهُ
فَقَالَ جِبْرِيلُ : يَا مُحَمَّدُ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ : اسْتَزِدْهُ ، فَقُلْتُ : زِدْنِي ، فَقَالَ : اقْرَأْهُ عَلَى حَرْفَيْنِ
كُنْتُ أَنَا وَأُبَيٌّ وَأَبُو طَلْحَةَ جُلُوسًا ، فَأَكَلْنَا لَحْمًا وَخُبْزًا ، ثُمَّ دَعَوْتُ بِوَضُوءٍ
جابر بن عبد الله بن حرام الأنصاري عن أبي بن كعب رضي الله عنهم2
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَوَاهُ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى فَقَالَ : هُوَ مَسْجِدِي هَذَا
الجارود بن سبرة وقيل ابن أبي سبرة عن أبي بن كعب رضي الله عنه4
الجَارُودُ بنُ سَبرَةَ وَقِيلَ ابنُ أَبِي سَبرَةَ عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ الحَربِيُّ
أَيُّكُمْ أَخَذَ عَلَيَّ شَيْئًا مِنْ قِرَاءَتِي ؟ فَقَالَ أُبَيٌّ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، تَرَكْتَ آيَةَ كَذَا وَكَذَا
أَخَذَ أَحَدٌ عَلَيَّ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ ؟ فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : إِذًا تَرَكْتَ آيَةَ كَذَا وَكَذَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ ، فَتَرَكَ آيَةً فَقَالَ : مَنْ أَخَذَ عَلَى قِرَاءَتِي
أبو ذر جندب بن جنادة الغفاري عن أبي بن كعب رضي الله عنهما2
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، فَجَلَسْتُ قَرِيبًا مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَقَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرَاءَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَرَاءَةٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُذَكِّرُ بِأَيَّامِ اللهِ تَعَالَى
جندب بن عبد الله البجلي عن أبي بن كعب رضي الله عنهما1
أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ ، فَإِذَا النَّاسُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِلَقٌ حِلَقٌ يَتَحَدَّثُونَ
أبو العالية رفيع الرياحي عن أبي بن كعب رضي الله عنه20
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ رَجُلٌ : لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُفُّوا عَنِ الْقَوْمِ غَيْرَ أَرْبَعَةٍ
لَئِنْ كَانَ لَنَا يَوْمٌ مِثْلُ هَذَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ لَنُرْبِيَنَّ عَلَيْهِمْ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ الْمَدِينَةَ وَآوَاهُمُ الْأَنْصَارُ رَمَتْهُمُ الْعَرَبُ عَنْ قَوْسٍ وَاحِدَةٍ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ رَمَتْهُمُ الْعَرَبُ عَنْ قَوْسٍ وَاحِدَةٍ
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُمِرْتُ أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُمِرْتُ أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ
قَالَ : هُنَّ أَرْبَعٌ وَكُلُّهُنَّ عَذَابٌ ، وَكُلُّهُنَّ وَاقِعٌ لَا مَحَالَةَ
هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ قَالَ : فَهِيَ أَرْبَعُ خِلَالٍ
بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ
بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالتَّمْكِينِ فِي الْبِلَادِ ، وَالنَّصْرِ وَالرِّفْعَةِ فِي الدِّينِ
بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ ، وَالرِّفْعَةِ فِي الدِّينِ ، وَالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ فِي الْأَرْضِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَأَنِي بَعْدَهَا آيَتَيْنِ
أَنَّهُمْ جَمَعُوا الْقُرْآنَ فِي مَصَاحِفَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ ، فَكَانَ رِجَالٌ يَكْتُبُونَ وَيُمْلِي عَلَيْهِمْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ
مَعَ كُلِّ صَنَمٍ جِنِّيَّةٌ
جَمَعَهُمْ فَجَعَلَهُمْ أَرْوَاحًا ، ثُمَّ صَوَّرَهُمْ فَاسْتَنْطَقَهُمْ فَتَكَلَّمُوا
فَجَمَعَهُمْ لَهُ يَوْمَئِذٍ جَمِيعَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَجَعَلَهُمْ أَزْوَاجًا ، ثُمَّ صَوَّرَهُمْ
أَوَّلُهُمْ نُوحٌ ثُمَّ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ
أَنَّ عُمَرَ أَمَرَ أُبَيًّا أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فِي رَمَضَانَ ، فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ يَصُومُونَ النَّهَارَ وَلَا يُحْسِنُونَ أَنْ يَقْرَءُوا
زر بن حبيش الأسدي أبو مريم الكوفي عن أبي بن كعب رضي الله عنه9
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
إِنْ كَانَتْ لَتُقَارِبُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ
كَانَتْ سُورَةُ الْأَحْزَابِ تُوَازِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَكَانَ فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ : " الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ
كَأَيِّنْ تَقْرَأُ سُورَةَ الْأَحْزَابِ ؟ أَوْ كَأَيِّنْ تَعُدُّهَا ؟ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً ، فَقَالَ : قَطُّ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
يَا جِبْرِيلُ ، إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى أُمَّةٍ مِنْهُمُ الْعَجُوزُ وَالشَّيْخُ الْكَبِيرُ
إِنِّي أُرْسِلْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيِّينَ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
زياد الأنصاري عن أبي بن كعب رضي الله عنه2
قُلْتُ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّينَ
قُلْتُ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : لَوْ مُتْنَ نِسَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّهُنَّ
سليمان بن صرد الخزاعي صحابي عن أبي بن كعب رضي الله عنهما4
يَا أُبَيُّ بْنَ كَعْبٍ إِنِّي أُقْرِئْتُ الْقُرْآنَ ، فَقِيلَ لِي : عَلَى حَرْفٍ أَوْ عَلَى حَرْفَيْنِ
وَبِهِ نَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ القَيسِيُّ نَا هَمَّامُ بنُ يَحيَى نَا قَتَادَةُ عَن يَحيَى بنِ يَعمَرَ عَن سُلَيمَانَ
يَا أُبَيُّ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ ، فَقُلْتُ : أَوْ حَرْفَيْنِ
اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الشَّيْطَانَ
سهل بن سعد الساعدي صحابي عن أبي بن كعب رضي الله عنهما2
أَنَّ الْفُتْيَا الَّتِي كَانُوا يُفْتُونَ : إِنَّ الْمَاءَ مِنَ الْمَاءِ كَانَتْ رُخْصَةً
إِنَّمَا كَانَتِ الْفُتْيَا فِي الْمَاءِ مِنَ الْمَاءِ
الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه رضي الله عنهما15
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ
لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَكُنْتُ مَعَ الْأَنْصَارِ
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَءًا مِنَ الْأَنْصَارِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَهَبَ رُبُعُ اللَّيْلِ قَامَ فَقَالَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَهَبَ رُبُعُ اللَّيْلِ قَامَ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا اللهَ
جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ
إِذًا يَكْفِيَكَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا هَمَّكَ
مَا شِئْتَ وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ
مَثَلِي فِي الْأَنْبِيَاءِ مَثَلُ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَحْسَنَهَا
مَثَلِي فِي النَّبِيِّينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَحْسَنَهَا وَأَكْمَلَهَا
مَثَلِي فِي النَّبِيِّينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَحْسَنَهَا وَأَجْمَلَهَا وَأَكْمَلَهَا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَى جِذْعٍ إِذْ كَانَ الْمَسْجِدُ عَرِيشًا ، وَكَانَ يَخْطُبُ إِلَى ذَلِكَ الْجِذْعِ
إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنَ الزَّهْرَةِ وَالنَّضْرَةِ
وَبِهِ نَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ نَا عُبَيدُ اللهِ يَعنِي ابنَ عَمرٍو نَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الطُّفَيلِ بنِ أُبَيٍّ
عبد الله بن أبي بن كعب عن أبيه1
عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَصِيرٍ الْعَبْدِيُّ الْكُوفِيُّ وَأَبُوهُ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ6
إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْفَجْرِ وَالْعِشَاءِ
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ الْعِشَاءُ وَالْفَجْرُ
إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ
إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ صَلَاةٍ شَيْءٌ أَثْقَلَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنْ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ
إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ صَلَاةٍ أَثْقَلُ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنْ صَلَاةِ عِشَاءِ الْآخِرَةِ وَمِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ
عبد الله بن خباب بن الأرت عن أبي بن كعب رضي الله عنه4
عَيْنُهُ حَمْرَاءُ كَأَنَّهَا زُجَاجَةٌ خَضْرَاءُ
إِنَّ الدَّجَّالَ عَيْنُهُ خَضْرَاءُ كَزُجَاجَةٍ
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
عَيْنُهُ خَضْرَاءُ كَالزُّجَاجَةِ
عبد الله بن عباس عن أبي بن كعب رضي الله عنهما6
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ : أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ
أَنَّهُ أَصَابَهُ مَذْيٌ ، فَغَسَلَ فَرْجَهُ وَتَوَضَّأَ ، وَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَوَيُجْزِئُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُهُ ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَنْظُرُ إِلَى رَأْسِهِ مَرَّةً وَإِلَى رِجْلَيْهِ أُخْرَى
رَحِمَ اللهُ هَاجَرَ - أَوْ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ - لَوْ تَرَكَتْهَا كَانَتْ عَيْنًا مَعِينًا
رَحِمَ اللهُ هَاجَرَ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ ، لَوْ تَرَكَتْهَا كَانَتْ عَيْنًا مَعِينًا
مِمَّنْ يَتَلَقَّاهُ مِنْ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهُوَ رَطْبٌ
عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبي رضي الله عنهم2
هِيَ لِلْمُطَلَّقَةِ وَلِلْمُتَوَفَّى عَنْهَا
هِيَ لِلْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا وَلِلْمُتَوَفَّى عَنْهَا
عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي عن أبي بن كعب رضي الله عنه14
كَانَ يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوَتْرِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْوَتْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ ، كَانَ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا مَا تَكْرَهُونَ فَقُولُوا : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الرِّيحِ
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ رَوْحِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
لَا تَسُبَّهَا ، وَسَلِ اللهَ خَيْرَهَا ، وَخَيْرَ مَا فِيهَا
أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أَعْرِضَ الْقُرْآنَ عَلَيْكَ
يَا أُبَيُّ ، أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ بِسُورَةِ كَذَا وَكَذَا
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً فَتَرَكَ آيَةً
نَسِيَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى
لَا ، بَلْ أُنْسِيتُهَا
أبو هريرة عن أبي بن كعب رضي الله عنهما3
مَا فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ مِثْلُ أُمِّ الْقُرْآنِ
أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الْقُرْآنِ مِثْلُهَا
أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا
أبو عثمان عبد الرحمن بن مل النهدي عن أبي بن كعب رضي الله عنه1
أَنَّ رَجُلًا اعْتَزَى ، فَأَعَضَّهُ أُبَيٌّ بِهَنِ أَبِيهِ
عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري عن أبي بن كعب رضي الله عنه6
إِنِّي لَأَعْلَمُ شَيْئًا لَوْ قَالَهُ ذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ غَضَبُهُ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
وَبِهِ أَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ أَنَا يُوسُفُ بنُ عِيسَى قَالَ أَنَا الفَضلُ بنُ مُوسَى نَا يَزِيدُ يَعنِي ابنَ زِيَادِ بنِ الجَعدِ
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثُلُثُ الْقُرْآنِ
إِنَّ هَذَيْنِ الْمُنْتَسِبَيْنِ ؛ أَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الْمُنْتَمِي - أَوِ الْمُنْتَسِبُ - إِلَى تِسْعَةٍ فِي النَّارِ فَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ
عتي بن ضمرة السعدي البصري عن أبي بن كعب رضي الله عنه10
مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ وَلَا تَكْنُوا
إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا الرَّجُلُ تَعَزَّى بِبَعْضِ عَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ نَعَضَّهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلَا نَكْنِي
إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَتَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ وَلَا تَكْنُوا
إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ جُعِلَ مَثَلًا لِلدُّنْيَا ، وَإِنْ قَزَّحَهُ وَمَلَّحَهُ ، فَانْظُرُوا إِلَى مَا يَصِيرُ
إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ قَدْ ضُرِبَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا
إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا ، يُقَالُ لَهُ : وَلَهَانُ
لِلْوُضُوءِ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ : الْوَلَهَانُ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرِ بنِ عَبدِ الوَاحِدِ بنِ الفَاخِرِ القُرَشِيُّ وَأَبُو عَبدِ اللهِ مَحمُودُ بنُ أَحمَدَ
إِنَّ آدَمَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، قَالَ لِبَنِيهِ : أَيْ بَنِيَّ ، إِنِّي أَشْتَهِي مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ
لَمَّا تُوُفِّيَ آدَمُ أُلْحِدَ لَهُ وَغَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْمَاءِ وِتْرًا
عطية بن قيس الكلاعي عن أبي بن كعب رضي الله عنه1
إِنْ أَخَذْتَهَا فَخُذْهَا قَوْسًا مِنَ النَّارِ
عمارة بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري عن أبي بن كعب رضي الله عنه3
هَذَا مَا عَلَيْكَ فَإِنْ جِئْتَ فَوْقَهُ قَبِلْنَاهُ مِنْكَ
ذَلِكَ الَّذِي عَلَيْكَ ، فَإِنْ تَطَوَّعْتَ بِخَيْرٍ قَبِلْنَاهُ مِنْكَ وَآجَرَكَ اللهُ فِيهِ
وَبِهِ نَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ نَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ ثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعتُ مُحَمَّدَ بنَ إِسحَاقَ
قيس بن عباد البصري أبو عبد الله عن أبي بن كعب رضي الله عنه3
بَيْنَمَا أَنَا بِالْمَدِينَةِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ قَائِمٌ أُصَلِّي فَجَذَبَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي جَبْذَةً فَنَحَّانِي وَقَامَ مَقَامِي
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ لِلِقَاءِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ لِقَاءً مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي
محمد بن أبي بن كعب عن أبيه رضي الله عنه10
صَدَقَ الْخَبِيثُ
صَدَقَ الْخَبِيثُ
صَدَقَ الْخَبِيثُ
لَقَدْ سَأَلْتَ ، إِنِّي لَفِي صَحْرَاءَ وَكَلَامٌ فَوْقِي يَهْوِي إِلَيَّ أَسْمَعُهُ ، فَإِذَا رَجُلٌ يَقُولُ لِلْآخَرِ : أَهُوَ هُوَ
لَقَدْ سَأَلْتَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، إِنِّي فِي صَحْرَاءَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ وَأَشْهُرٍ ، وَإِذَا بِكَلَامٍ فَوْقَ رَأْسِي
كَانَ يَجْثُو عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَكَانَ لَا يَتَّكِئُ
يَا أَبَا الْمُنْذِرِ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
إِنِّي أُمِرْتُ بِعَرْضِ الْقُرْآنِ عَلَيْكَ
تَجْرِي الْحَسَنَاتُ عَلَى صَاحِبِهَا مَا اخْتَلَجَ عَلَيْهِ قَدَمٌ أَوْ ضَرَبَ عَلَيْهِ عِرْقٌ
تَجْرِي الْحَسَنَاتُ عَلَى صَاحِبِهَا مَا اخْتَلَجَ عَلَيْهِ قَدَمٌ أَوْ ضَرَبَ عَلَيْهِ عِرْقٌ
نفيع أبو رافع الصانع المديني عن أبي بن كعب رضي الله عنه5
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ
وَأَخبَرَنَا زَاهِرٌ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ الخَلَّالَ أَخبَرَهُم أَنَا إِبرَاهِيمُ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُقرِئِ أَنَا أَبُو يَعلَى
وَأَخبَرَنَا المُبَارَكُ بنُ المَعطُوشِ بِبَغدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخبَرَهُم أَنَا الحَسَنُ أَنَا أَحمَدُ نَا عَبدُ اللهِ نَا هُدبَةُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ الصَّيدَلَانِيُّ بِأَصبَهَانَ أَنَّ مَحمُودَ بنَ إِسمَاعِيلَ الصَّيرَفِيَّ أَخبَرَهُم وَهُوَ حَاضِرٌ أَنَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ