حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 1206
1137
عبد الله بن عباس عن أبي بن كعب رضي الله عنهما

أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاعِظُ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا الْحَسَنُ ، أَنَا أَحْمَدُ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ، نَا مِسْعَرٌ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ ، عَنْ أَبِي حَبِيبِ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُنَبِّهٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ( ح ) . وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلَّالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ ، أَنَا ج٣ / ص٤١٠أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، نَا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِيهِ مِسْعَرٌ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ ، عَنْ أَبِي حَبِيبِ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُنَبِّهٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

نص إضافيجَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ : أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ . قَالَ مِسْعَرٌ : وَالضَّبُعُ السَّنَةُ . فَسَأَلَ : مِمَّنْ هُوَ ؟ فَأَخْبَرَهُ ، فَلَمْ يَزَلْ يَنْسُبُهُ حَتَّى عَرَفَهُ ، فَإِذَا هُوَ مُوسِرٌ ، فَقَالَ عُمَرُ : لَوْ أَنَّ لِامْرِئٍ وَادِيَيْنِ لَابْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَنْ تَابَ . فَقَالَ عُمَرُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا ؟ قَالَ : مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : فَإِذَا كَانَ بِالْغَدَاةِ فَاغْدُ عَلَيَّ ، قَالَ : فَرَجَعَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى أُمِّهِ أُمِّ الْفَضْلِ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهَا ، فَقَالَتْ : وَمَا لَكَ وَلِلْكَلَامِ عِنْدَ عُمَرَ ؟ قَالَ : وَخَشِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنْ يَكُونَ أُبَيٌّ قَدْ نَسِيَ ، قَالَ : فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ : إِنَّ أُبَيًّا عَسَى أَنْ لَا يَكُونَ نَسِيَ ، قَالَ : فَغَدَا عَلَى عُمَرَ وَمَعَهُ الدِّرَّةُ ، قَالَ : فَأَتَيَا أُبَيًّا ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمَا وَقَدْ تَوَضَّأَ ، فَقَالَ : إِنَّهُ أَصَابَنِي مَذْيٌ فَغَسَلْتُ ذَكَرِي وَفَرْجِي وَتَوَضَّأْتُ ، قَالَ عُمَرُ : أَوَيُجْزِئُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
، قَالَ : سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَسَأَلَهُ عَمَّا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَصَدَّقَهُ
معلقمرفوع· رواه أبي بن كعبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الطبرانيالإسناد المشترك

    لم يروه عن مسعر يعني عن مصعب بن شيبة عن أبي حبيب بن يعلى بن منية عن ابن عباس إلا محمد بن بشر

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبي بن كعب
    تقييم الراوي:صحابي· من فضلاء الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة19هـ
  2. 02
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  3. 03
    أبو حبيب بن يعلى بن منية التميمي
    تقييم الراوي:مجهول· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    مصعب بن شيبة بن جبير الحجبي
    تقييم الراوي:لين الحديث· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  5. 05
    مسعر بن كدام
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة153هـ
  6. 06
    محمد بن بشر بن الفرافصة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة203هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة241هـ
  8. 08
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة290هـ
  9. 09
    القطيعي
    في هذا السند:أناالاختلاط
    الوفاة368هـ
  10. 10
    الحسن بن على ابن المذهب«ابن المذهب»
    في هذا السند:أناالتدليس
    الوفاة444هـ
  11. 11
    هبة الله بن محمد الشيباني
    في هذا السند:أخبرهم قراءة عليه
    الوفاة525هـ
  12. 12
    الوفاة597هـ
  13. 13
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (8 / 30) برقم: (3242) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 409) برقم: (1137) ، (3 / 411) برقم: (1139) ، (3 / 411) برقم: (1138) وابن ماجه في "سننه" (1 / 318) برقم: (546) وأحمد في "مسنده" (9 / 4903) برقم: (21436) ، (9 / 4904) برقم: (21437) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 530) برقم: (974) والطبراني في "الكبير" (1 / 201) برقم: (542) والطبراني في "الأوسط" (4 / 127) برقم: (3789) ، (7 / 95) برقم: (6967)

الشواهد4 شاهد
سنن ابن ماجه
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٣/٤٠٩) برقم ١١٣٧

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ [بْنِ الْخَطَّابِ(١)] فَقَالَ : أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ . قَالَ مِسْعَرٌ : وَالضَّبُعُ السَّنَةُ [وفي رواية : يَعْنِي السَّنَةَ(٢)] . فَسَأَلَ [وفي رواية : فَسَأَلَهُ عُمَرُ(٣)] : مِمَّنْ هُوَ ؟ [وفي رواية : مِمَّنْ أَنْتَ ؟(٤)] فَأَخْبَرَهُ ، فَلَمْ يَزَلْ [وفي رواية : فَمَا زَالَ(٥)] يَنْسُبُهُ حَتَّى عَرَفَهُ ، فَإِذَا هُوَ مُوسِرٌ ، فَقَالَ عُمَرُ : لَوْ أَنَّ لِامْرِئٍ وَادِيَيْنِ [وفي رواية : وَادِيًا ، أَوْ وَادِيَيْنِ(٦)] لَابْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ [وفي رواية : ثُمَّ يَتُوبُ(٧)] اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَنْ تَابَ . فَقَالَ عُمَرُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا ؟ قَالَ : مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : فَإِذَا كَانَ بِالْغَدَاةِ فَاغْدُ عَلَيَّ ، قَالَ : فَرَجَعَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى أُمِّهِ أُمِّ الْفَضْلِ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهَا ، فَقَالَتْ : وَمَا لَكَ وَلِلْكَلَامِ عِنْدَ عُمَرَ ؟ قَالَ : وَخَشِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنْ يَكُونَ أُبَيٌّ قَدْ نَسِيَ ، قَالَ : فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ : إِنَّ أُبَيًّا عَسَى أَنْ لَا يَكُونَ نَسِيَ ، قَالَ : فَغَدَا عَلَى عُمَرَ [وفي رواية : إِلَى عُمَرَ(٨)] وَمَعَهُ الدِّرَّةُ ، قَالَ : فَأَتَيَا أُبَيًّا [وفي رواية : فَانْطَلَقَا إِلَى أُبَيٍّ(٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَمَعَهُ عُمَرُ(١٠)] ، فَخَرَجَ [أُبَيٌّ(١١)] عَلَيْهِمَا وَقَدْ تَوَضَّأَ ، فَقَالَ : إِنَّهُ أَصَابَنِي مَذْيٌ [وفي رواية : إِنِّي وَجَدْتُ مَذْيًا(١٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَصَابَهُ مَذْيٌ(١٣)] فَغَسَلْتُ ذَكَرِي وَفَرْجِي [وفي رواية : أَوْ فَرْجِي شَكَّ مِسْعَرٌ ،(١٤)] [وفي رواية : فَغَسَلَ فَرْجَهُ(١٥)] وَتَوَضَّأْتُ [وفي رواية : وَتَوَضَّأَ(١٦)] ، قَالَ عُمَرُ [وفي رواية : وَقَالَ لَهُ عُمَرُ(١٧)] : أَوَيُجْزِئُ [وفي رواية : أَوَيُجْزِي(١٨)] [وفي رواية : أَوَيُجْزِئُكَ(١٩)] ذَلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ [وفي رواية : أَسَمِعْتَهُ(٢٠)] [وفي رواية : وَسَمِعْتَهُ(٢١)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : النَّبِيِّ(٢٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَسَأَلَهُ عَمَّا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَصَدَّقَهُ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُهُ ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَنْظُرُ إِلَى رَأْسِهِ مَرَّةً ، وَإِلَى رِجْلَيْهِ أُخْرَى ، هَلْ يَرَى عَلَيْهِ(٢٣)] [وفي رواية : لِمَا يَرَى بِهِ(٢٤)] [ وفي رواية : مِنَ الْبُؤْسِ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ لَهُ عُمَرُ : كَمْ مَالُكَ ؟ قَالَ : أَرْبَعُونَ مِنَ الْإِبِلِ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَقُلْتُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبً ، لَابْتَغَى الثَّالِثَ ] [وفي رواية : لَوْ كَانَ لِلْإِنْسَانِ وَادِيَانِ مِنَ الْمَالِ لَالْتَمَسَ الثَّالِثَ(٢٥)] [، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ(٢٦)] [وفي رواية : وَلَا يَمْلَأُ بَطْنَ الْإِنْسَانِ(٢٧)] [إِلَّا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللَّهُ(٢٨)] [- عَزَّ وَجَلَّ -(٢٩)] [عَلَى مَنْ تَابَ . فَقَالَ(٣٠)] [لِي(٣١)] [وفي رواية : عُمَرُ : مَا هَذَا ؟(٣٢)] [وفي رواية : مَا تَقُولُ ؟(٣٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا أُبَيٌّ . قَالَ : فَمَرَّ بِنَا إِلَيْهِ(٣٤)] [وفي رواية : فَقُمْ بِنَا إِلَيْهِ(٣٥)] [وفي رواية : ، قَالَ : فَجَاءَ إِلَى أُبَيٍّ(٣٦)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٣٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا يَقُولُ هَذَا ؟ قَالَ أُبَيٌّ : هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : أَفَأُثْبِتُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَأَثْبَتَهَا(٣٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٣٧٨٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٤٣٦·المعجم الأوسط٣٧٨٩·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٤٣٦·المعجم الأوسط٣٧٨٩·الأحاديث المختارة١١٣٧·
  4. (٤)مسند أحمد٢١٤٣٦·المعجم الأوسط٣٧٨٩·الأحاديث المختارة١١٣٧·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٤٣٦·المعجم الأوسط٣٧٨٩·الأحاديث المختارة١١٣٧·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٤٣٦·المعجم الأوسط٣٧٨٩·الأحاديث المختارة١١٣٧·
  7. (٧)مسند أحمد٢١٤٣٦·المعجم الكبير٥٤٢·المعجم الأوسط٣٧٨٩٦٩٦٧·الأحاديث المختارة١١٣٧·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٤٣٦٢١٤٣٧·صحيح ابن حبان٣٢٤٢·المعجم الأوسط٣٧٨٩·الأحاديث المختارة١١٣٧١١٣٩·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٤٣٦·المعجم الأوسط٣٧٨٩·الأحاديث المختارة١١٣٧·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٥٤٦·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٥٤٦·مسند أحمد٢١٤٣٦٢١٤٣٧·صحيح ابن حبان٣٢٤٢·المعجم الكبير٥٤٢·المعجم الأوسط٣٧٨٩٦٩٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٩٧٤·الأحاديث المختارة١١٣٧١١٣٨١١٣٩·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٥٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٩٧٤·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة١١٣٨·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٣٧٨٩·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة١١٣٨·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة١١٣٨·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة١١٣٨·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٥٤٦·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٩٧٤·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٥٤٦·المعجم الأوسط٣٧٨٩·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة١١٣٨·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٥٤٢·المعجم الأوسط٦٩٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٩٧٤·الأحاديث المختارة١١٣٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢١٤٣٧·الأحاديث المختارة١١٣٩·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٣٢٤٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٥٤٢·المعجم الأوسط٦٩٦٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢١٤٣٦٢١٤٣٧·صحيح ابن حبان٣٢٤٢·المعجم الأوسط٣٧٨٩·الأحاديث المختارة١١٣٩·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٥٤٢·المعجم الأوسط٦٩٦٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢١٤٣٧·صحيح ابن حبان٣٢٤٢·الأحاديث المختارة١١٣٧١١٣٩·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٥٤٢·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢١٤٣٦٢١٤٣٧·المعجم الأوسط٣٧٨٩·الأحاديث المختارة١١٣٧١١٣٩·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٣٢٤٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢١٤٣٧·الأحاديث المختارة١١٣٩·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٣٢٤٢·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢١٤٣٧·الأحاديث المختارة١١٣٩·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٣٢٤٢·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢١٤٣٧·الأحاديث المختارة١١٣٩·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٣٢٤٢·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢١٤٣٧·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر1206
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الضَّبُعُ(المادة: الضبع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَبَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ : قَدْ أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ " . يَعْنِي : السَّنَةَ الْمُجْدِبَةَ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الْحَيَوَانُ الْمَعْرُوفُ . وَالْعَرَبُ تَكْنِي بِهِ عَنْ سَنَةِ الْجَدْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " خَشِيتُ أَنْ تَأْكُلَهُمُ الضَّبُعُ " . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ مَرَّ فِي حَجِّهِ عَلَى امْرَأَةٍ مَعَهَا ابْنٌ لَهَا صَغِيرٌ ، فَأَخَذَتْ بِضَبْعَيْهِ وَقَالَتْ : أَلِهَذَا حَجٌّ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، وَلَكِ أَجْرٌ . الضَّبْعُ - بِسُكُونِ الْبَاءِ - : وَسَطُ الْعَضُدِ . وَقِيلَ : هُوَ مَا تَحْتَ الْإِبْطِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ طَافَ مُضْطَبِعًا وَعَلَيْهِ بُرْدٌ أَخْضَرُ " . هُوَ أَنْ يَأْخُذَ الْإِزَارَ أَوِ الْبُرْدَ فَيَجْعَلَ وَسَطَهُ تَحْتَ إِبْطِهِ الْأَيْمَنِ ، وَيُلْقِيَ طَرَفَيْهِ عَلَى كَتِفِهِ الْأَيْسَرِ مِنْ جِهَتَيْ صَدْرِهِ وَظَهْرِهِ . وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِإِبْدَاءِ الضَّبْعَيْنِ . وَيُقَالُ لِلْإِبْطِ : الضَّبْعُ ، لِلْمُجَاوَرَةِ . ( س ) وَفِي قِصَّةِ إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَشَفَاعَتِهِ فِي أَبِيهِ : " فَيَمْسَخُهُ اللَّهُ ضِبْعَانًا أَمْدَرَ " . الضِّبْعَانُ : ذَكَرُ الضِّبَاعِ .

لسان العرب

[ ضبع ] ضبع : الضَّبْعُ ، بِسُكُونِ الْبَاءِ : وَسَطُ الْعَضُدِ بِلَحْمِهِ يَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، وَالْجَمْعُ أَضْبَاعٌ مِثْلُ فَرْخٍ وَأَفْرَاخٍ ، وَقِيلَ : الْعَضُدُ كُلُّهَا ، وَقِيلَ : الْإِبْطُ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ لِلْإِبْطِ الضَّبْعُ لِلْمُجَاوَرَةِ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ الْإِبْطِ إِلَى نِصْفِ الْعَضُدِ مِنْ أَعْلَاهُ ، تَقُولُ : أَخَذَ بِضَبْعَيْهِ أَيْ بِعَضُدَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ مَرَّ فِي حَجِّهِ عَلَى امْرَأَةٍ مَعَهَا ابْنٌ صَغِيرٌ فَأَخَذَتْ بِضَبْعَيْهِ وَقَالَتْ : أَلِهَذَا حَجٌّ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ . وَالْمَضْبَعَةُ : اللَّحْمَةُ الَّتِي تَحْتَ الْإِبْطِ مِنْ قُدُمٍ . وَاضْطَبَعَ الشَّيْءَ : أَدْخَلَهُ تَحْتَ ضَبْعَيْهِ . وَالِاضْطِبَاعُ الَّذِي يُؤْمَرُ بِهِ الطَّائِفُ بِالْبَيْتِ : أَنْ تُدْخِلَ الرِّدَاءَ مِنْ تَحْتِ إِبْطِكَ الْأَيْمَنِ وَتُغَطِّيَ بِهِ الْأَيْسَرَ كَالرَّجُلِ يُرِيدُ أَنْ يُعَالِجَ أَمْرًا فَيَتَهَيَّأَ لَهُ . يُقَالُ : قَدِ اضْطَبَعْتُ بِثَوْبِي وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الضَّبْعِ وَهُوَ الْعَضُدُ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّهُ طَافَ مُضْطَبِعًا وَعَلَيْهِ بُرْدٌ أَخْضَرُ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ أَنْ يَأْخُذَ الْإِزَارَ أَوِ الْبُرْدَ فَيَجْعَلَ وَسَطَهُ تَحْتَ إِبْطِهِ الْأَيْمَنِ وَيُلْقِيَ طَرَفَيْهِ عَلَى كَتِفِهِ الْيُسْرَى مِنْ جِهَتَيْ صَدْرِهِ وَظَهْرِهِ ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِإِبْدَاءِ أَحَدِ الضَّبْعَيْنِ ، وَهُوَ التَّأَبُّطُ أَيْضًا ; عَنِ الْأَصْمَعِيِّ : وَضَبَعَ الْبَعِيرُ الْبَعِيرَ إِذَا أَخَذَ بِضَبْعَيْهِ فَصَرَعَهُ . وَضَبَعَ الْفَرَسُ يَضْبَعُ ضَبْعًا : لَوَى حَافِرَهُ إِلَى ضَبْعِهِ ; قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا لَوَى الْفَرَسُ حَافِرَهُ إِلَى عَضُدِهِ فَذَلِكَ الضَّبْعُ ، فَإِذَا هَوَى بِحَافِرِهِ إِلَى وَحْشِيِّهِ فَذَلِ

التُّرَابُ(المادة: التراب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ( تَرِبَ ) ( س ) فِيهِ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ قِيلَ أَرَادَ بِهِ الرَّدَّ وَالْخَيْبَةَ ، كَمَا يُقَالُ لِلطَّالِبِ الْمَرْدُودِ وَالْخَائِبِ : لَمْ يُحَصِّلْ فِي كَفِّهِ غَيْرَ التُّرَابِ ، وَقَرِيبٌ مِنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ التُّرَابَ خَاصَّةً ، وَاسْتَعْمَلَهُ الْمِقْدَادُ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُثْمَانَ فَجَعَلَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا تَفْعَلُ ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ وَأَرَادَ بِالْمَدَّاحِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَدْحَ النَّاسِ عَادَةً وَجَعَلُوهُ صِنَاعَةً يَسْتَأْكِلُونَ بِهِ الْمَمْدُوحَ ، فَأَمَّا مَنْ مَدَحَ عَلَى الْفِعْلِ الْحَسَنِ وَالْأَمْرِ الْمَحْمُودِ تَرْغِيبًا فِي أَمْثَالِهِ وَتَحْرِيضًا لِلنَّاسِ عَلَى الِاقْتِدَاءِ بِهِ فِي أَشْبَاهِهِ فَلَيْسَ بِمَدَّاحٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ صَارَ مَادِحًا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ جَمِيلِ الْقَوْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : إِذَا جَاءَ مَنْ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ فَامْلَأْ كَفَّهُ تُرَابًا يَجُوزُ حَمْلُهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ : عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ تَرِبَ الرَّجُلُ ، إِذَا افْتَقَرَ ، أَيْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ . وَأَتْرَبَ إِذَا اسْتَغْنَى ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ لَا يُرِيدُونَ بِهَا الدُّعَاءَ عَلَى الْمُخَاطَبِ وَلَا وُقُوعَ الْأَمْرِ بِهِ ، كَمَا يَقُولُونَ قَاتَلَهُ اللَّهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهَا لِلَّهِ دَرُّكَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ الْمَثَلَ لِيَرَى الْمَأْمُورُ بِذَلِكَ الْجِدَّ وَأَنَّهُ إِنْ خَالَفَهُ فَقَدْ أَسَاءَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ دُعَاءٌ عَلَى الْحَقِيقَةِ ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : تَرِبَتْ يَمِينُكِ ; لِأَنَّهُ رَأَى الْحَاجَةَ خَيْرًا لَهَا ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ، وَيُعَضِّدُهُ قَوْلُهُ : ( هـ ) فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : أَنْعِمْ صَبَاحًا تَرِبَتْ يَدَاكَ فَإِنَّ هَذَا دُعَاءٌ لَهُ وَتَرْغِيبٌ فِي اسْتِعْمَالِهِ مَا تَقَدَّمَتِ الْوَصِيَّةُ بِهِ ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ أَنْعِمْ صَبَاحًا ، ثُمَّ عَقَّبَهُ بِتَرِبَتْ يَدَاكَ . وَكَثِيرًا تَرِدُ لِلْعَرَبِ أَلْفَاظٌ ظَاهِرُهَا الذَّمُّ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهَا الْمَدْحَ كَقَوْلِهِمْ : لَا أَبَ لَكَ وَلَا أُمَّ لَكَ ، وَهَوَتْ أُمُّهُ ، وَلَا أَرْضَ لَكَ وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا ، كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمُعَاتَبَةِ : تَرِبَ جَبِينُهُ قِيلَ أَرَادَ بِهِ دُعَاءً لَهُ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ . ( س ) فَأَمَّا قَوْلُهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : تَرِبَ نَحْرُكَ فَقُتِلَ الرَّجُلُ شَهِيدًا ، فَإِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى ظَاهِرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ تَرِبٌ لَا مَالَ لَهُ أَيْ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : لَئِنْ وَلِيتُ بَنِي أُمَيَّةَ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ الْقَصَّابِ التِّرَابَ الْوَذِمَةَ التِّرَابُ جَمْعُ تَرْبٍ تَخْفِيفُ تَرِبٍ ، يُرِيدُ اللُّحُومَ الَّتِي تَعَفَّرَتْ بِسُقُوطِهَا فِي التُّرَابِ ، وَالْوَذِمَةُ الْمُنْقَطِعَةُ الْأَوْذَامِ ، وَهِيَ السُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا عُرَى الدَّلْوِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَأَلَنِي شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ هُوَ هَكَذَا ، إِنَّمَا هُوَ نَقْضُ الْقَصَّابِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ ، وَهِيَ الَّتِي قَدْ سَقَطَتْ فِي التُّرَابِ ، وَقِيلَ الْكُرُوشُ كُلُّهَا تُسَمَّى تَرِبَةً ; لِأَنَّهَا يَحْصُلُ فِيهَا التُّرَابُ مِنَ الْمَرْتَعِ ، وَالْوَذِمَةُ الَّتِي أُخْمِلَ بَاطِنُهَا ، وَالْكُرُوشُ وَذِمَةٌ لِأَنَّهَا مُخْمَلَةٌ وَيُقَالُ لِخَمَلِهَا الْوَذَمُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : لَئِنْ وَلِيتُهُمْ لَأُطَهِّرَنَّهُمْ مِنَ الدَّنَسِ ، وَلَأُطَيِّبَنَّهُمْ بَعْدَ الْخَبَثِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْقَصَّابِ السَّبُعَ ، وَالتِّرَابُ أَصْلُ ذِرَاعِ الشَّاةِ ، وَالسَّبُعُ إِذَا أَخَذَ الشَّاةَ قَبَضَ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ ثُمَّ نَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ يَعْنِي الْأَرْضَ . وَالتُّرْبُ وَالتُّرَابُ وَالتُّرْبَةُ وَاحِدٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ يُطْلِقُونَ التُّرْبَةَ عَلَى التَّأْنِيثِ . * وَفِيهِ : أَتْرِبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ يُقَالُ أَتْرَبْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ التُّرَابَ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : التَّرِيبَةِ وَهِيَ أَعْلَى صَدْرِ الْإِنْسَانِ تَحْتَ الذَّقَنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَائِبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كُنَّا بِتُرْبَانَ هُوَ مَوْضِعٌ كَثِيرُ الْمِيَاهِ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ نَحْوُ خَمْسَةِ فَرَاسِخَ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذِكْرُ : تُرَبَةَ ، وَهُوَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ : وَادٍ قُرْبَ مَكَّةَ عَلَى يَوْمَيْنِ مِنْهَا .

الدِّرَّةُ(المادة: الدرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَرَرَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ ذَبْحِ ذَوَاتِ الدَّرِّ أَيْ ذَوَاتِ اللَّبَنِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرَ : دَرَّ اللَّبَنُ : إِذَا جَرَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يُحْبَسُ دَرُّكُمْ أَيْ ذَوَاتُ الدَّرِّ ، أَرَادَ أَنَّهَا لَا تُحْشَرُ إِلَى الْمُصَدِّقِ ، وَلَا تُحْبَسُ عَنِ الْمَرْعَى إِلَى أَنْ تَجْتَمِعَ الْمَاشِيَةُ ثُمَّ تُعَدُّ ; لِمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْإِضْرَارِ بِهَا . * وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ غَاضَتْ لَهَا الدِّرَّةُ هِيَ اللَّبَنُ إِذَا كَثُرَ وَسَالَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ أَوْصَى عُمَّالَهُ فَقَالَ : أَدِرُّوا لِقْحَةَ الْمُسْلِمِينَ أَرَادَ فَيْئَهُمْ وَخَرَاجَهُمْ ، فَاسْتَعَارَ لَهُ اللِّقْحَةَ وَالدِّرَّةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ دِيَمًا دِرَرًا هُوَ جَمْعُ دِرَّةٍ . يُقَالُ : لِلسَّحَابِ دِرَّةٌ : أَيْ صَبُّ وَانْدِفَاقٌ . وَقِيلَ : الدِّرَرُ الدَّارُّ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : دِينًا قِيَمًا أَيْ قَائِمًا . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِكْرِ حَاجِبَيْهِ : بَيْنَهُمَا عَرَقٌ يُدِرُّهُ الْغَضَبُ أَيْ يَمْتَلِئُ دَمًا إِذَا غَضِبَ كَمَا يَمْتَلِئُ الضَّرْعُ لَبَنًا إِذَا دَرَّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي قِلَابَةَ صَلَّيْتُ الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبْتُ حِمَارًا دَرِيرًا الدَّرِيرُ : السَّرِيعُ الْعَدْوِ مِنَ الدَّوَابِّ ، الْمُكْتَنِزُ الْخَلْقِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرٍو . قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : تَلَافَيْتُ أَمْرَكَ حَتَّى تَرَكْتُهُ

لسان العرب

[ درر ] درر : دَرَّ اللَّبَنُ وَالدَّمْعُ وَنَحْوُهُمَا يَدِرُّ وَيَدُرُّ دَرًّا وَدُرُورًا ; وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ إِذَا حُلِبَتْ فَأَقْبَلُ مِنْهَا عَلَى الْحَالِبِ شَيْءٌ كَثِيرٌ قِيلَ : دَرَّتْ ، وَإِذَا اجْتَمَعَ فِي الضَّرْعِ مِنَ الْعُرُوقِ وَسَائِرِ الْجَسَدِ قِيلَ : دَرَّ اللَّبَنُ . وَالدِّرَّةُ ، بِالْكَسْرِ : كَثْرَةُ اللَّبَنِ وَسَيَلَانُهُ . وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : غَاضَتْ لَهَا الدِّرَّةُ ، وَهِيَ اللَّبَنُ إِذَا كَثُرَ وَسَالَ ; وَاسْتَدَرَّ اللَّبَنُ وَالدَّمْعُ وَنَحْوُهُمَا : كَثُرَ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : إِذَا نَهَضَتْ فِيهِ تَصَعَّدَ نَفْرُهَا كَقِتْرِ الْغَلَاءِ مُسْتَدِرٌّ صِيَابُهَا اسْتَعَارَ الدَّرَّ لِشِدَّةِ دَفْعِ السِّهَامِ ، وَالِاسْمُ الدِّرَّةُ وَالدَّرَّةُ ; وَيُقَالُ : لَا آتِيكَ مَا اخْتَلَفَتِ الدِّرَّةُ وَالْجِرَّةُ ، وَاخْتِلَافُهُمَا أَنَّ الدِّرَّةَ تَسْفُلُ وَالْجِرَّةَ تَعْلُو . وَالدَّرُّ : اللَّبَنُ مَا كَانَ ; قَالَ : طَوَى أُمَّهَاتِ الدَّرِّ حَتَّى كَأَنَّهَا فَلَافِلُ هِنْدِيٍّ فَهُنَّ لُزُوقُ أُمَّهَاتُ الدَّرِّ : الْأَطْبَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ ذَبْحِ ذَوَاتِ الدَّرِّ أَيْ ذَوَاتِ اللَّبَنِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرُ دَرَّ اللَّبَنَ إِذَا جَرَى ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يُحْبَسُ دَرُّكُمْ ; أَيْ ذَوَاتُ الدَّرِّ ، أَرَادَ أَنَّهَا لَا تُحْشَرُ إِلَى الْمُصَدِّقِ وَلَا تُحْبَسُ عَنِ الْمَرْعَى إِلَى أَنْ تَجْتَمِعَ الْمَاشِيَةُ ثُمَّ تُعَدُّ ، لِمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْإِضْرَارِ بِهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الدَّرُّ الْعَمَلُ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : لِلَّهِ دَر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا 1137 1206 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاعِظُ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا الْحَسَنُ ، أَنَا أَحْمَدُ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ، نَا مِسْعَرٌ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ ، عَنْ أَبِي حَبِيبِ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُنَبِّهٍ ، <مصطلح_صيغ ربط="

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث