إِنَّمَا يُجْزِئُكَ مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءُ
نجاسة المذي
٢١ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِنَّمَا يَكْفِيكَ كَفٌّ مِنْ مَاءٍ تَنْضَحُ بِهِ مِنْ ثَوْبِكَ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ أَصَابَ
إِنِّي وَجَدْتُ مَذْيًا ، فَغَسَلْتُ ذَكَرِي وَتَوَضَّأْتُ
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ عَنِ الْمَذْيِ
إِذَا خَذَفْتَ ، فَاغْتَسِلْ مِنَ الْجَنَابَةِ
إِنَّمَا يُجْزِئُكَ مِنْهُ الْوُضُوءُ
لَوْ أَنَّ لِامْرِئٍ وَادِيًا أَوْ وَادِيَيْنِ لَابْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا
وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ
إِنَّمَا يَكْفِيكَ كَفٌّ مِنْ مَاءٍ تَنْضَحُ بِهِ [مِنْ] ثَوْبِكَ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ أَصَابَ
أَنَّهُ أَتَى أُبَيًّا وَمَعَهُ عُمَرُ ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمَا فَقَالَ : إِنِّي وَجَدْتُ مَذْيًا
سُئِلَ عُمَرُ عَنِ الْمَذْيِ ، فَقَالَ : ذَاكَ الْفَطْرُ وَمِنْهُ الْوُضُوءُ
أَنَّ سَلْمَانَ بْنَ رَبِيعَةَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ فَرَآهَا فَلَاعَبَهَا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : وَجَدْتُ رِيبَةً مِنَ الْمَنِيِّ قَبْلَ الظُّهْرِ فَلَمْ أَنْظُرْ إِلَيْهِ حَتَّى انْصَرَفْتُ مِنَ الْمَغْرِبِ
جَامَعْتُ ثُمَّ رُحْتُ فَوَجَدْتُ رِيبَةً قَبْلَ الظُّهْرِ ، فَلَمْ أَنْظُرْ حَتَّى انْقَلَبْتُ عِشَاءً فَوَجَدْتُ مَذْيًا قَدْ يَبِسَ عَلَى طَرَفِ الْإِحْلِيلِ فَتَعَشَّيْتُ
الْقَيْحُ وَالدَّمُ وَالْبَوْلُ وَالْمَذْيُ يُصِيبُ الثَّوْبَ سَوَاءٌ كُلُّهُ
إِنَّمَا الْغُسْلُ مِنَ الْمَاءِ الدَّافِقِ
كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَجُلًا مَذَّاءً ، فَكَانَ يَأْخُذُ الْفَتِيلَةَ فَيُدْخِلُهَا فِي إِحْلِيلِهِ
إِنَّمَا الْغُسْلُ مِنَ الْمَاءِ الدَّافِقِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ : أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ
أَنَّهُ أَصَابَهُ مَذْيٌ ، فَغَسَلَ فَرْجَهُ وَتَوَضَّأَ ، وَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَوَيُجْزِئُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ