حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 1261
1187
محمد بن أبي بن كعب عن أبيه رضي الله عنه

وَأَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ اللَّفْتُوَانِيُّ وَأَبُو الْمَجْدِ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ : أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْخَلَّالَ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ فَنَّاكِيٍّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، نَا أَبُو دَاوُدَ ، نَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، حَدَّثَنِي الْحَضْرَمِيُّ بْنُ لَاحِقٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ :

كَانَ لِجَدِّي جَرِينُ تَمْرٍ ، وَكَانَ عَدُّهُ يَنْتَقِصُ عَلَيْهِ ، فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَإِذَا مِثْلُ الدَّابَّةِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : جِنِّيٌّ أَمْ إِنْسِيٌّ ؟ فَقَالَ : جِنِّيٌّ ، فَقَالَ : أَرِنِي يَدَكَ ، فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ وَشَعَرُ كَلْبٍ ، فَقَالَ : هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ ، فَقَالَ : قَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ أَنْ لَيْسَ فِيهِمْ أَشَدُّ ج٤ / ص٣٥مِنِّي ، قَالَ : فَمَا جَاءَ بِكَ ؟ قَالَ : إِنِّي نُبِّئْتُ أَنَّكَ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ ، فَجِئْتُ أُصِيبُ مِنْ طَعَامِكَ ، قَالَ : فَمَا يُنْجِينَا مِنْكُمْ ؟ قَالَ : هَذِهِ الْآيَةُ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، إِذَا قَرَأْتَهَا غَدْوَةً أُجِرْتَ مِنَّا حَتَّى اللَّيْلِ ، وَإِذَا قَرَأْتَهَا بِاللَّيْلِ أُجِرْتَ مِنَّا حَتَّى تُصْبِحَ ، فَغَدَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : صَدَقَ الْخَبِيثُ
معلقمرفوع· رواه أبي بن كعبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الضياء المقدسيالإسناد المشترك

    ورواه أبو حاتم البستي عن ابن سلم عن عبد الرحمن بن إبراهيم عن الوليد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن ابن أبي بن كعب عن أبيه قال واسمه الطفيل والذي عندي أن هذا القول وهم من أبي حاتم بن حبان والله أعلم فإن هذا الحديث لم نجده من رواية الطفيل بن أبي عن أبيه وإنما وجدناه من رواية محمد بن أبي

    ضعيف
  • الحاكمالإسناد المشترك

    ورواه أبو حاتم البستي عن ابن سلم عن عبد الرحمن بن إبراهيم عن الوليد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن ابن أبي بن كعب عن أبيه قال واسمه الطفيل والذي عندي أن هذا القول وهم من أبي حاتم بن حبان والله أعلم فإن هذا الحديث لم نجده من رواية الطفيل بن أبي عن أبيه وإنما وجدناه من رواية محمد بن أبي

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبي بن كعب
    تقييم الراوي:صحابي· من فضلاء الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة19هـ
  2. 02
    محمد بن أبي بن كعب الأنصاري
    تقييم الراوي:له رؤية· له رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  3. 03
    حضرمي بن لاحق الأعرجي
    تقييم الراوي:لا بأس به· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة111هـ
  4. 04
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة129هـ
  5. 05
    حرب بن شداد اليشكري
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة151هـ
  6. 06
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة203هـ
  7. 07
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة252هـ
  8. 08
    الروياني
    في هذا السند:أنا
    الوفاة307هـ
  9. 09
    الوفاة383هـ
  10. 10
    الوفاة454هـ
  11. 11
    الحسين بن عبد الملك الخلال
    في هذا السند:أخبرهم قراءة عليه
    الوفاة532هـ
  12. 12
    زاهر بن أبي طاهر الأصبهاني
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة607هـ
  13. 13
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 63) برقم: (786) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 33) برقم: (1186) ، (4 / 34) برقم: (1187) ، (4 / 37) برقم: (1188) والحاكم في "مستدركه" (1 / 561) برقم: (2072) والنسائي في "الكبرى" (9 / 352) برقم: (10758) ، (9 / 352) برقم: (10759) والطبراني في "الكبير" (1 / 201) برقم: (541)

الشواهد8 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٩/٣٥٢) برقم ١٠٧٥٩

كَانَ لِجَدِّي جُرْنٌ مِنْ تَمْرٍ [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ لَهُ جَرِينُ تَمْرٍ(١)] [وفي رواية : كَانَ لِجَدِّي جَرِينُ تَمْرٍ(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ جَرِينٌ فِيهِ تَمْرٌ(٣)] فَجَعَلَ [وفي رواية : فَكَانَ(٤)] يَجِدُهُ يَنْقُصُ [وفي رواية : فَكَانَ أُبَيٌّ يَتَعَاهَدُهُ فَوَجَدَهُ يَنْقُصُ(٥)] [وفي رواية : وَكَانَ مِمَّا يَتَعَاهَدُهُ فَيَجِدُهُ يَنْقُصُ(٦)] [وفي رواية : وَكَانَ عَدُّهُ يَنْتَقِصُ عَلَيْهِ(٧)] ، فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ شِبْهِ [وفي رواية : كَهَيْئَةِ(٨)] [وفي رواية : بِمِثْلِ(٩)] [وفي رواية : تُشْبِهُ(١٠)] الْغُلَامِ الْمُحْتَلِمِ [وفي رواية : فَإِذَا مِثْلُ الدَّابَّةِ(١١)] ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ [وفي رواية : قَالَ : فَسَلَّمْتُ(١٢)] ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ ، فَقَالَ : مَنْ [وفي رواية : مَا(١٣)] أَنْتَ ؟ أَجِنٌّ أَمْ إِنْسٌ [وفي رواية : جِنِّيٌّ أَمْ إِنْسِيٌّ(١٤)] [وفي رواية : أَجِنِّيٌّ أَمْ إِنْسِيٌّ(١٥)] ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ جِنٌّ [وفي رواية : جِنِّيٌّ(١٦)] ، قَالَ : أَعْطِنِي [وفي رواية : فَنَاوِلْنِي(١٧)] [وفي رواية : أَرِنِي(١٨)] [وفي رواية : نَاوِلْنِي(١٩)] يَدَكَ [فَنَاوَلَهُ يَدَهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَنَاوَلَنِي يَدَهُ(٢١)] [وفي رواية : فَنَاوَلَ(٢٢)] [وفي رواية : فَأَرَاهُ(٢٣)] ، فَإِذَا [يَدُهُ(٢٤)] يَدُ كَلْبٍ وَشَعْرُ [وفي رواية : وَشَعْرُهُ شَعْرُ(٢٥)] كَلْبٍ ، قَالَ : هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ ؟ قَالَ : قَدْ [وفي رواية : لَقَدْ(٢٦)] عَلِمَتِ الْجِنُّ [أَنَّ(٢٧)] مَا [وفي رواية : أَنَّهُ لَيْسَ(٢٨)] فِيهِمْ رَجُلٌ أَشَدُّ مِنِّي ، قَالَ : مَا شَأْنُكَ [وفي رواية : فَمَا جَاءَ بِكَ(٢٩)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَا يَحْمِلُكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ(٣٠)] [وفي رواية : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ(٣١)] ؟ قَالَ : أُنْبِئْتُ [وفي رواية : أُنْبِئْنَا(٣٢)] [وفي رواية : إِنِّي نُبِّئْتُ(٣٣)] [وفي رواية : بَلَغَنِي(٣٤)] [وفي رواية : بَلَغَنَا(٣٥)] أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ ، فَأَحْبَبْنَا [وفي رواية : فَأَحْبَبْتُ(٣٦)] أَنْ نُصِيبَ [وفي رواية : فَجِئْنَا نُصِيبُ(٣٧)] [وفي رواية : فَجِئْتُ أُصِيبُ(٣٨)] مِنْ طَعَامِكَ ، قَالَ [أُبَيٌّ(٣٩)] : مَا يُجِيرُنَا [وفي رواية : فَمَا يُنْجِينَا(٤٠)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَمَا الَّذِي يَحْرِزُنَا(٤١)] مِنْكُمْ ؟ قَالَ : هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ : [وفي رواية : قَالَ : تَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ(٤٢)] اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ، [قَالَ : نَعَمْ . قَالَ :(٤٣)] إِذَا قُلْتَهَا حِينَ تُصْبِحُ [وفي رواية : وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ(٤٤)] [وفي رواية : إِذَا قَرَأْتَهَا غَدْوَةً(٤٥)] أُجِرْتَ [وفي رواية : أُجِيرَ(٤٦)] مِنَّا إِلَى أَنْ تُمْسِيَ [وفي رواية : حَتَّى يُمْسِيَ(٤٧)] [وفي رواية : حَتَّى اللَّيْلِ(٤٨)] ، وَإِذَا قُلْتَهَا حِينَ تُمْسِي [وفي رواية : مَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي(٤٩)] [وفي رواية : وَإِذَا قَرَأْتَهَا بِاللَّيْلِ(٥٠)] أُجِرْتَ [وفي رواية : أُجِيرَ(٥١)] مِنَّا إِلَى أَنْ تُصْبِحَ [وفي رواية : حَتَّى يُصْبِحَ(٥٢)] [قَالَ : فَتَرَكْتُهُ(٥٣)] ، فَغَدَا أُبَيٌّ [بْنُ كَعْبٍ(٥٤)] [وفي رواية : فَغَدَوْتُ(٥٥)] [وفي رواية : ثُمَّ غَدَا أُبَيٌّ(٥٦)] [وفي رواية : وَغَدَا أُبَيٌّ(٥٧)] إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٨)] وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهُ [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ(٥٩)] ، [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ(٦٠)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٦١)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٢)] : صَدَقَ الْخَبِيثُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·
  2. (٢)الأحاديث المختارة١١٨٧·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٧٨٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٥٤١·المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·الأحاديث المختارة١١٨٦١١٨٨·
  5. (٥)الأحاديث المختارة١١٨٨·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٧٨٦·
  7. (٧)الأحاديث المختارة١١٨٧·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٧٨٦·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·
  10. (١٠)السنن الكبرى١٠٧٥٨·
  11. (١١)الأحاديث المختارة١١٨٧·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٧٨٦·السنن الكبرى١٠٧٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٨·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٧٨٦·المعجم الكبير٥٤١·السنن الكبرى١٠٧٥٨١٠٧٥٩·المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·الأحاديث المختارة١١٨٦١١٨٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦١١٨٧·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·الأحاديث المختارة١١٨٨·
  16. (١٦)المعجم الكبير٥٤١·المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·الأحاديث المختارة١١٨٦١١٨٧١١٨٨·
  17. (١٧)المعجم الكبير٥٤١·السنن الكبرى١٠٧٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·الأحاديث المختارة١١٨٧·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٧٨٦·الأحاديث المختارة١١٨٨·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  21. (٢١)السنن الكبرى١٠٧٥٨·
  22. (٢٢)الأحاديث المختارة١١٨٨·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٥٤١·السنن الكبرى١٠٧٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٧٨٦·السنن الكبرى١٠٧٥٨·المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·الأحاديث المختارة١١٨٨·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٧٨٦·المعجم الكبير٥٤١·السنن الكبرى١٠٧٥٨١٠٧٥٩·الأحاديث المختارة١١٨٦١١٨٧١١٨٨·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦١١٨٧·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٧٨٦·
  31. (٣١)السنن الكبرى١٠٧٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٨·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·
  33. (٣٣)الأحاديث المختارة١١٨٧·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٧٨٦·الأحاديث المختارة١١٨٨·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٥٤١·السنن الكبرى١٠٧٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٧٨٦·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٥٤١·المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  38. (٣٨)الأحاديث المختارة١١٨٧·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٧٨٦·المعجم الكبير٥٤١·السنن الكبرى١٠٧٥٨١٠٧٥٩١٠٧٦٠·المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·الأحاديث المختارة١١٨٦١١٨٧١١٨٨·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦١١٨٧·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٧٨٦·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·الأحاديث المختارة١١٨٧·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  48. (٤٨)الأحاديث المختارة١١٨٧·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  50. (٥٠)الأحاديث المختارة١١٨٧·
  51. (٥١)المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٧٨٦·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٧٨٦·المعجم الكبير٥٤١·السنن الكبرى١٠٧٥٩١٠٧٦٠·المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·الأحاديث المختارة١١٨٦١١٨٧١١٨٨·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·
  56. (٥٦)السنن الكبرى١٠٧٥٨·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٧٨٦·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٥٤١·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٧٨٦·المعجم الكبير٥٤١·السنن الكبرى١٠٧٥٨١٠٧٥٩·المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·الأحاديث المختارة١١٨٦١١٨٧١١٨٨·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان٧٨٦·المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦·
مقارنة المتون17 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر1261
سورة آل عمران — آية 2
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
إِنْسِيٌّ(المادة: أنسى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَسَا ) ( س ) فِيهِ : لَا يَقُولُنَّ أَحَدُكُمْ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ . كَرِهَ نِسْبَةَ النِّسْيَانِ إِلَى النَّفْسِ لِمَعْنَيَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الَّذِي أَنْسَاهُ إِيَّاهُ ; لِأَنَّهُ الْمُقَدِّرُ لِلْأَشْيَاءِ كُلِّهَا ، وَالثَّانِي : أَنَّ أَصْلَ النِّسْيَانِ التَّرْكُ ، فَكَرِهَ لَهُ أَنْ يَقُولَ : تَرَكْتُ الْقُرْآنَ ، أَوْ قَصَدْتُ إِلَى نِسْيَانِهِ ، وَلِأَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ بِاخْتِيَارِهِ . يُقَالُ : نَسَّاهُ اللَّهُ وَأَنْسَاهُ . وَلَوْ رُوِيَ : " نُسِيَ " بِالتَّخْفِيفِ لَكَانَ مَعْنَاهُ تُرِكَ مِنَ الْخَيْرِ وَحُرِمَ . وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ : " بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، لَيْسَ هُوَ نَسِيَ وَلَكِنَّهُ نُسِّيَ " وَهَذَا اللَّفْظُ أَبْيَنُ مِنَ الْأَوَّلِ ، وَاخْتَارَ فِيهِ أَنَّهُ بِمَعْنَى التَّرْكِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ، أَيْ لِأَذْكُرَ لَكُمْ مَا يَلْزَمُ النَّاسِيَ ، لِشَيْءٍ مِنْ عِبَادَتِهِ ، وَأَفْعَلُ ذَلِكَ فَتَقْتَدُوا بِي . ( هـ ) وَفِيهِ : فَيُتْرَكُونَ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ يُنْسَوْنَ فِي النَّارِ . وَتَحْتَ الْقَدَمِ اسْتِعَارَةٌ ، كَأَنَّهُ قَالَ : يُنْسِيهِمُ اللَّهُ الْخَلْقَ ، لِئَلَّا يَشْفَعَ فِيهِمْ أَحَدٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : أَبْلَتْ مَوَدَّتَهَا اللَّيَالِي بَعْدَنَا وَمَشَى عَلَيْهَا الدَّهْرُ وَهُوَ مُقَيَّدُ * وَمِنْهُ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَ

لسان العرب

[ نسا ] نسا : النِّسْوَةُ وَالنُّسْوَةُ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَالنِّسَاءُ وَالنِّسْوَانُ وَالنُّسْوَانُ : جَمْعُ الْمَرْأَةِ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ كَمَا يُقَالُ خَلِفَةٌ وَمَخَاضٌ وَذَلِكَ وَأُولَئِكَ وَالنِّسُونَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنِّسَاءُ جَمْعُ نِسْوَةٍ إِذَا كَثُرْنَ ، وَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ فِي الْإِضَافَةِ إِلَى نِسَاءٍ نِسْوِيٌّ ، فَرَدَّهُ إِلَى وَاحِدِهِ ، وَتَصْغِيرُ نِسْوَةٍ نُسَيَّةٌ ، وَيُقَالُ : نُسَيَّاتٌ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ الْجَمْعِ . وَالنَّسَا : عَرِقٌ مِنَ الْوِرْكِ إِلَى الْكَعْبِ ، أَلِفُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ ، لِقَوْلِهِمْ نَسَوَانِ فِي تَثْنِيَتِهِ ، وَقَدْ ذُكِرَتْ أَيْضًا مُنْقَلِبَةً عَنِ الْيَاءِ لِقَوْلِهِمْ نَسَيَانِ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : ذِي مَحْزِمٍ نَهْدٍ وَطَرْفٍ شَاخِصٍ وَعَصَبٍ عَنْ نَسَوَيْهِ قَالِصِ الْأَصْمَعِيُّ : النَّسَا ، بِالْفَتْحِ مَقْصُورٌ بِوَزْنِ الْعَصَا عِرْقٌ يَخْرُجُ مِنَ الْوَرِكِ فَيَسْتَبْطِنُ الْفَخْذَيْنِ ثُمَّ يَمُرُّ بِالْعُرْقُوبِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحَافِرَ ، فَإِذَا سَمِنَتِ الدَّابَّةُ انْفَلَقَتْ فَخْذَاهَا بِلَحْمَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ وَجَرَى النَّسَا بَيْنَهُمَا وَاسْتَبَانَ ، وَإِذَا هُزِلَتِ الدَّابَّةُ اضْطَرَبَتِ الْفَخْذَانِ وَمَاجَتِ الرَّبَلَتَانِ وَخَفِيَ النَّسَا ، وَإِنَّمَا يُقَالُ : مُنْشَقُّ النَّسَا ، يُرِيدُ مَوْضِعَ النَّسَا . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : رَمَيْتُ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو يَوْمَ بَدْرٍ فَقَطَعْتُ نَسَاهُ . وَالْأَفْصَحُ أَنْ يُقَالَ لَهُ النَّسَا ، لَا عِرْقُ النَّسَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّسَا مِنَ الْوَرِكِ إِلَى الْكَعْبِ ، وَلَا يُقَالُ عِرْقُ النَّسَا ، وَقَدْ غَلِطَ فِيهِ ثَعْلَبٌ فَأَضَافَهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : مُتَفَلِّقٌ أَنْس

الْجِنِّ(المادة: الجن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَنَنَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْجَنَّةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْجَنَّةُ : هِيَ دَارُ النَّعِيمِ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ ، مِنَ الِاجْتِنَانِ وَهُوَ السَّتْرُ ، لِتَكَاثُفِ أَشْجَارِهَا وَتَظْلِيلِهَا بِالْتِفَافِ أَغْصَانِهَا . وَسُمِّيَتْ بِالْجَنَّةِ وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ مَصْدَرِ جَنَّهُ جَنًّا إِذَا سَتَرَهُ ، فَكَأَنَّهَا سَتْرَةٌ وَاحِدَةٌ ; لِشِدَّةِ الْتِفَافِهَا وَإِظْلَالِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ " أَيْ سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَلِيَ دَفْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِجْنَانَهُ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ " أَيْ دَفْنَهُ وَسَتْرَهُ . وَيُقَالُ لِلْقَبْرِ الْجَنَنُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَجْنَانٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " جُعِلَ لَهُمْ مِنَ الصَّفِيحِ أَجْنَانٌ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ " هِيَ الْحَيَّاتُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ ; وَاحِدُهَا جَانٌّ ، وَهُوَ الدَّقِيقُ الْخَفِيفُ . وَالْجَانُّ : الشَّيْطَانُ أَيْضًا . وَقَدْ جَاءَ ذِكْرُ الْجَانِّ وَالْجِنِّ وَالْجِنَّانِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَمْزَمَ : إِنَّ فِيهَا جِنَّانًا كَثِيرَةً أَيْ حَيَّاتٍ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ : " جِنَّانُ الْج

لسان العرب

[ جنن ] جنن : جَنَّ الشَّيْءَ يَجُنُّهُ جَنًّا : سَتَرَهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ سُتِرَ عَنْكَ فَقَدْ جُنَّ عَنْكَ . وَجَنَّهُ اللَّيْلُ يَجُنُّهُ جَنًّا وَجُنُونًا وَجَنَّ عَلَيْهِ يَجُنُّ - بِالضَّمِّ - جُنُونًا ، وَأَجَنَّهُ : سَتَرَهُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ جَنَّهُ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَمَاءٍ وَرَدْتُ عَلَى جَفْنِهِ وَقَدْ جَنَّهُ السَّدَفُ الْأَدْهَمُ وَفِي الْحَدِيثِ : جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ ؛ أَيْ : سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ; وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَجِنُّ اللَّيْلِ وَجُنُونُهُ وَجَنَانُهُ : شِدَّةُ ظُلْمَتِهِ وَادْلِهْمَامُهُ ، وَقِيلَ : اخْتِلَاطُ ظَلَامِهِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ سَاتِرٌ ; قَالَ الْهُذَلِيُّ : حَتَّى يَجِيءَ وَجِنُّ اللَّيْلُ يُوغِلُهُ وَالشَّوْكُ فِي وَضَحِ الرِّجْلَيْنِ مَرْكُوزُ وَيُرْوَى : وَجُنْحُ اللَّيْلِ ; وَقَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةَ بْنِ دَنْيَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ لِخُفَافِ بْنِ نُدْبَةَ : وَلَوْلَا جَنَانُ اللَّيْلِ أَدْرَكَ خَيْلُنَا بِذِي الرِّمْثِ وَالْأَرْطَى عِيَاضَ بْنَ نَاشِبِ فَتَكْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ خَيْرِ لِدَاتِهِ ذِئَابَ بْنَ أَسْمَاءَ بْنِ بَدْرِ بْنِ قَارِبِ وَيُرْوَى : وَلَوْلَا جُنُونُ اللَّيْلِ ؛ أَيْ : مَا سَتَرَ مِنْ ظُلْمَتِهِ . وَعِيَاضُ بْنُ جَبَلٍ : مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدٍ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ : عِيَاضُ بْنُ نَاشِبٍ فَزَارِيٌّ ، وَيُرْوَى : أَدْرَكَ رَكْضُنَا ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ لِسَلَامَةَ بْنِ جَنْدَلٍ : <نه/

تُصْبِحَ(المادة: تصبح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبُحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ : " أَنَّهُ كَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي طَالِبٍ ، وَكَانَ يُقَرَّبُ إِلَى الصِّبْيَانِ تَصْبِيحُهُمْ فَيَخْتَلِسُونَ وَيَكُفُّ " . أَيْ : يُقَرَّبُ إِلَيْهِمْ غَدَاؤُهُمْ ، وَهُوَ اسْمٌ عَلَى تَفْعِيلٍ كَالتَّرْعِيبِ وَالتَّنْوِيرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سُئِلَ مَتَى تَحِلُّ لَنَا الْمَيْتَةُ ؟ فَقَالَ : مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا ، أَوْ تَغْتَبِقُوا ، أَوْ تَحْتَفُّوا بِهَا بَقْلًا . الِاصْطِبَاحُ هَاهُنَا : أَكْلُ الصَّبُوحِ ، وَهُوَ الْغَدَاءُ . وَالْغَبُوقُ : الْعَشَاءُ . وَأَصْلُهُمَا فِي الشُّرْبِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَا فِي الْأَكْلِ . أَيْ : لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَجْمَعُوهُمَا مِنَ الْمَيْتَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَدْ أُنْكِرَ هَذَا عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ ، وَفُسِّرَ أَنَّهُ أَرَادَ إِذَا لَمْ تَجِدُوا لُبَيْنَةً تَصْطَبِحُونَهَا ، أَوْ شَرَابًا تَغْتَبِقُونَهُ ، وَلَمْ تَجِدُوا بَعْدَ عَدَمِكُمُ الصَّبُوحَ وَالْغَبُوقَ بَقْلَةً تَأْكُلُونَهَا حَلَّتْ لَكُمُ الْمَيْتَةُ . قَالَ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَمَا لَنَا صَبِيٌّ يَصْطَبِحُ " . أَيْ : لَيْسَ عِنْدَنَا لَبَنٌ بِقَدْرِ مَا يَشْرَبُهُ الصَّبِيُّ بُكْرَةً ، مِنَ الْجَدْبِ وَالْقَحْطِ ، فَضْلًا عَنِ الْكَبِيرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ : " أَعَنْ صَبُوحٍ تُرَقِّقُ ؟ " . قَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي حَرْفِ الرَّاءِ . ( س ) وَفِيهِ : " مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمْرَاتٍ عَجْوَةً " . هُوَ تَفَعَّلَ ، مِن

لسان العرب

[ صبح ] صبح : الصُّبْحُ : أَوَّلُ النَّهَارِ . وَالصُّبْحُ : الْفَجْرُ . وَالصَّبَاحُ : نَقِيضُ الْمَسَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَصْبَاحٌ ، وَهُوَ الصَّبِيحَةُ وَالصَّبَاحُ وَالْإِصْبَاحُ وَالْمُصْبَحُ ; قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَالِقُ الْإِصْبَاحِ قَالَ الْفَرَّاءُ : إِذَا قِيلَ الْأَمْسَاءُ وَالْأَصْبَاحُ ، فَهُوَ جَمْعُ الْمَسَاءِ وَالصُّبْحِ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ الْإِبْكَارُ وَالْأَبْكَارُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : أَفْنَى رِيَاحًا وَذَوِي رِيَاحٍ تَنَاسُخُ الْإِمْسَاءِ وَالْإِصْبَاحِ يُرِيدُ بِهِ الْمَسَاءَ وَالصُّبْحَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : تَقُولُ الْعَرَبُ إِذَا تَطَيَّرُوا مِنَ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ : صَبَاحُ اللَّهِ لَا صَبَاحُكَ ، قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ . وَأَصْبَحَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الصَّبَاحِ ، كَمَا يُقَالُ : أَمْسَوْا دَخَلُوا فِي الْمَسَاءِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَيْ صَلُّوهَا عِنْدَ طُلُوعِ الصُّبْحِ ; يُقَالُ : أَصْبَحَ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ فِي الصُّبْحِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ ; وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا أَيْ صِرْنَا فِي حِينِ ذَاكَ ، وَأَمَّا صَبَّحْنَا وَمَسَّيْنَا فَمَعْنَاهُ أَتَيْنَاهُ صَبَاحًا وَمَسَاءً ، وَقَالَ أَبُو عَدْنَانَ : الْفَرْقُ بَيْنَ صَبَحْنَا وَصَبَّحْنَا أَنَّهُ يُقَالُ صَبَّحْنَا بَلَدُ كَذَا وَكَذَا ، وَصَبَّحْنَا فُلَانًا ، فَهَذِهِ مُشَدَّدَةٌ ، وَصَبَحْنَا أَهْلَهَا خَيْرًا أَوْ شَرًّا ; وَقَالَ النَّا

الْخَبِيثُ(المادة: الخبيث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَبَثَ ) * فِيهِ : إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا الْخَبَثُ بِفَتْحَتَيْنِ : النَّجَسُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كُلِّ دَوَاءٍ خَبِيثٍ هُوَ مِنْ جِهَتَيْنِ : إِحْدَاهُمَا النَّجَاسَةُ وَهُوَ الْحَرَامُ كَالْخَمْرِ وَالْأَرْوَاثِ وَالْأَبْوَالِ ، كُلُّهَا نَجِسَةٌ خَبِيثَةٌ ، وَتَنَاوُلُهَا حَرَامٌ إِلَّا مَا خَصَّتْهُ السُّنَّةُ مِنْ أَبْوَالِ الْإِبِلِ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَرَوْثُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ عِنْدَ آخَرِينَ . وَالْجِهَةُ الْأُخْرَى مِنْ طَرِيقِ الطَّعْمِ وَالْمَذَاقِ ، وَلَا يُنْكَرُ أَنْ يَكُونَ كَرِهَ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الْمَشَقَّةِ عَلَى الطِّبَاعِ وَكَرَاهِيَةِ النُّفُوسِ لَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا يُرِيدُ الثُّومَ وَالْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ ، خُبْثُهَا مِنْ جِهَةِ كَرَاهَةِ طَعْمِهَا وَرِيحِهَا ; لِأَنَّهَا طَاهِرَةٌ وَلَيْسَ أَكْلُهَا مِنَ الْأَعْذَارِ الْمَذْكُورَةِ فِي الِانْقِطَاعِ عَنِ الْمَسَاجِدِ ، وَإِنَّمَا أَمَرَهُمْ بِالِاعْتِزَالِ عُقُوبَةً وَنَكَالًا ; لِأَنَّهُ كَانَ يَتَأَذَّى بِرِيحِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَدْ يَجْمَعُ الْكَلَامُ بَيْنَ الْقَرَائِنِ فِي اللَّفْظِ وَيُفَرَّقُ بَيْنَهَا فِي الْمَعْنَى ، وَيُعْرَفُ ذَلِكَ مِنَ الْأَغْرَاضِ وَالْمَقَاصِدِ . فَأَمَّا مَهْرُ الْبَغِيِّ وَثَمَنُ الْكَلْبِ فَيُرِيدُ بِالْخَبِيثِ فِيهِمَا الْحَرَامَ ؛ لِأ

لسان العرب

[ خبث ] خبث : الْخَبِيثُ : ضِدُّ الطَّيِّبِ مِنَ الرِّزْقِ وَالْوَلَدِ وَالنَّاسِ ; وَقَوْلُهُ : أَرْسِلْ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيِّ الْوَالِجِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا أَرَادَ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيثِ ، فَأَبْدَلَ الثَّاءَ يَاءً ، ثُمَّ أَدْغَمَ ، وَالْجَمْعُ : خُبَثَاءُ ، وَخِبَاثٌ ، وَخَبَثَةٌ ، عَنْ كُرَاعٍ ; قَالَ : وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعِيلٌ يُجْمَعُ عَلَى فَعَلَةٍ غَيْرُهُ ; قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا فِيهِ فَاعِلًا ، وَلِذَلِكَ كَسَّرُوهُ عَلَى فَعَلَةٍ . وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : خُبُوثٌ ، وَهُوَ نَادِرٌ أَيْضًا ، وَالْأُنْثَى خَبِيثَةٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ . وَخَبُثَ الرَّجُلُ خُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ أَيْ خَبٌّ رَدِيءٌ . اللَّيْثُ : خَبُثَ الشَّيْءُ يَخْبُثُ خَبَاثَةً وَخُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ ، وَبِهِ خُبْثٌ وَخَبَاثَةٌ ; وَأَخْبَثَ ، فَهُوَ مُخْبِثٌ ، إِذَا صَارَ ذَا خُبْثٍ وَشَرٍّ . وَالْمُخْبِثُ : الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخُبْثَ . وَأَجَازَ بَعْضُهُمْ أَنْ يُقَالَ لِلَّذِي يَنْسُبُ النَّاسَ إِلَى الْخُبْثِ : مُخْبِثٌ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : فَطَائِفَةٌ قَدْ أَكْفَرُونِي بِحُبِّكُمْ وَطَائِفَةٌ قَالُوا مُسِيءٌ وَمُذْنِبُ أَيْ نَسَبُونِي إِلَى الْكُفْرِ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَرَادَ الْخَلَاءَ ، قَالَ : ( أَعُوَذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ ) ; وَرَوَاهُ الْأَزْهَرِيُّ بِسَنَدِهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    1187 1261 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ اللَّفْتُوَانِيُّ وَأَبُو الْمَجْدِ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ : أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْخَلَّالَ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ فَنَّاكِيٍّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، نَا أَبُو دَاوُدَ ، نَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ <راوي اسم="يحيى بن أبي كثير" ربط="6882" نوع="رواة_الحدي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث