حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 10730
10758
ذكر ما يجير من الجن والشيطان وذكر اختلاف الناقلين لخبر أبي فيه

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُبَشِّرٌ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أُبَيٍّ ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ ،

أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ جُرْنٌ فِيهِ تَمْرٌ ، وَكَانَ أُبَيٌّ يَتَعَاهَدُهُ ، فَوَجَدَهُ يَنْقُصُ ، فَحَرَسَهُ ، فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ تُشْبِهُ الْغُلَامَ الْمُحْتَلِمَ ، قَالَ : فَسَلَّمْتُ ، فَرَدَّ السَّلَامَ ، فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتَ ؟ أَجِنٌّ أَمْ إِنْسٌ ؟ قَالَ : جِنٌّ ، قَالَ : فَنَاوِلْنِي يَدَكَ ، فَنَاوَلَنِي يَدَهُ ، فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ ، وَشَعَرُ كَلْبٍ ، قَالَ : هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ ؟ قَالَ : لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ مَا فِيهِمْ أَشَدُّ مِنِّي ، قَالَ لَهُ أُبَيٌّ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ ، فَأَحْبَبْنَا أَنْ نُصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ ، قَالَ أُبَيٌّ : فَمَا الَّذِي يُجِيرُنَا مِنْكُمْ ؟ قَالَ : هَذِهِ الْآيَةُ ; آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، ثُمَّ غَدَا أُبَيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ الْخَبِيثُ
معلقمرفوع· رواه أبي بن كعبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبي بن كعب
    تقييم الراوي:صحابي· من فضلاء الصحابة
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة19هـ
  2. 02
    عبد الله بن أبي بن كعب الأنصاري
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة129هـ
  4. 04
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة157هـ
  5. 05
    مبشر بن إسماعيل الحلبي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  6. 06
    عبد الحميد بن سعيد الثغري
    تقييم الراوي:لا بأس به· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 63) برقم: (786) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 33) برقم: (1186) ، (4 / 34) برقم: (1187) ، (4 / 37) برقم: (1188) والحاكم في "مستدركه" (1 / 561) برقم: (2072) والنسائي في "الكبرى" (9 / 352) برقم: (10758) ، (9 / 352) برقم: (10759) والطبراني في "الكبير" (1 / 201) برقم: (541)

الشواهد8 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٩/٣٥٢) برقم ١٠٧٥٩

كَانَ لِجَدِّي جُرْنٌ مِنْ تَمْرٍ [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ لَهُ جَرِينُ تَمْرٍ(١)] [وفي رواية : كَانَ لِجَدِّي جَرِينُ تَمْرٍ(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ جَرِينٌ فِيهِ تَمْرٌ(٣)] فَجَعَلَ [وفي رواية : فَكَانَ(٤)] يَجِدُهُ يَنْقُصُ [وفي رواية : فَكَانَ أُبَيٌّ يَتَعَاهَدُهُ فَوَجَدَهُ يَنْقُصُ(٥)] [وفي رواية : وَكَانَ مِمَّا يَتَعَاهَدُهُ فَيَجِدُهُ يَنْقُصُ(٦)] [وفي رواية : وَكَانَ عَدُّهُ يَنْتَقِصُ عَلَيْهِ(٧)] ، فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ شِبْهِ [وفي رواية : كَهَيْئَةِ(٨)] [وفي رواية : بِمِثْلِ(٩)] [وفي رواية : تُشْبِهُ(١٠)] الْغُلَامِ الْمُحْتَلِمِ [وفي رواية : فَإِذَا مِثْلُ الدَّابَّةِ(١١)] ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ [وفي رواية : قَالَ : فَسَلَّمْتُ(١٢)] ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ ، فَقَالَ : مَنْ [وفي رواية : مَا(١٣)] أَنْتَ ؟ أَجِنٌّ أَمْ إِنْسٌ [وفي رواية : جِنِّيٌّ أَمْ إِنْسِيٌّ(١٤)] [وفي رواية : أَجِنِّيٌّ أَمْ إِنْسِيٌّ(١٥)] ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ جِنٌّ [وفي رواية : جِنِّيٌّ(١٦)] ، قَالَ : أَعْطِنِي [وفي رواية : فَنَاوِلْنِي(١٧)] [وفي رواية : أَرِنِي(١٨)] [وفي رواية : نَاوِلْنِي(١٩)] يَدَكَ [فَنَاوَلَهُ يَدَهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَنَاوَلَنِي يَدَهُ(٢١)] [وفي رواية : فَنَاوَلَ(٢٢)] [وفي رواية : فَأَرَاهُ(٢٣)] ، فَإِذَا [يَدُهُ(٢٤)] يَدُ كَلْبٍ وَشَعْرُ [وفي رواية : وَشَعْرُهُ شَعْرُ(٢٥)] كَلْبٍ ، قَالَ : هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ ؟ قَالَ : قَدْ [وفي رواية : لَقَدْ(٢٦)] عَلِمَتِ الْجِنُّ [أَنَّ(٢٧)] مَا [وفي رواية : أَنَّهُ لَيْسَ(٢٨)] فِيهِمْ رَجُلٌ أَشَدُّ مِنِّي ، قَالَ : مَا شَأْنُكَ [وفي رواية : فَمَا جَاءَ بِكَ(٢٩)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَا يَحْمِلُكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ(٣٠)] [وفي رواية : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ(٣١)] ؟ قَالَ : أُنْبِئْتُ [وفي رواية : أُنْبِئْنَا(٣٢)] [وفي رواية : إِنِّي نُبِّئْتُ(٣٣)] [وفي رواية : بَلَغَنِي(٣٤)] [وفي رواية : بَلَغَنَا(٣٥)] أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ ، فَأَحْبَبْنَا [وفي رواية : فَأَحْبَبْتُ(٣٦)] أَنْ نُصِيبَ [وفي رواية : فَجِئْنَا نُصِيبُ(٣٧)] [وفي رواية : فَجِئْتُ أُصِيبُ(٣٨)] مِنْ طَعَامِكَ ، قَالَ [أُبَيٌّ(٣٩)] : مَا يُجِيرُنَا [وفي رواية : فَمَا يُنْجِينَا(٤٠)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَمَا الَّذِي يَحْرِزُنَا(٤١)] مِنْكُمْ ؟ قَالَ : هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ : [وفي رواية : قَالَ : تَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ(٤٢)] اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ، [قَالَ : نَعَمْ . قَالَ :(٤٣)] إِذَا قُلْتَهَا حِينَ تُصْبِحُ [وفي رواية : وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ(٤٤)] [وفي رواية : إِذَا قَرَأْتَهَا غَدْوَةً(٤٥)] أُجِرْتَ [وفي رواية : أُجِيرَ(٤٦)] مِنَّا إِلَى أَنْ تُمْسِيَ [وفي رواية : حَتَّى يُمْسِيَ(٤٧)] [وفي رواية : حَتَّى اللَّيْلِ(٤٨)] ، وَإِذَا قُلْتَهَا حِينَ تُمْسِي [وفي رواية : مَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي(٤٩)] [وفي رواية : وَإِذَا قَرَأْتَهَا بِاللَّيْلِ(٥٠)] أُجِرْتَ [وفي رواية : أُجِيرَ(٥١)] مِنَّا إِلَى أَنْ تُصْبِحَ [وفي رواية : حَتَّى يُصْبِحَ(٥٢)] [قَالَ : فَتَرَكْتُهُ(٥٣)] ، فَغَدَا أُبَيٌّ [بْنُ كَعْبٍ(٥٤)] [وفي رواية : فَغَدَوْتُ(٥٥)] [وفي رواية : ثُمَّ غَدَا أُبَيٌّ(٥٦)] [وفي رواية : وَغَدَا أُبَيٌّ(٥٧)] إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٨)] وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهُ [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ(٥٩)] ، [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ(٦٠)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٦١)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٢)] : صَدَقَ الْخَبِيثُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·
  2. (٢)الأحاديث المختارة١١٨٧·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٧٨٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٥٤١·المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·الأحاديث المختارة١١٨٦١١٨٨·
  5. (٥)الأحاديث المختارة١١٨٨·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٧٨٦·
  7. (٧)الأحاديث المختارة١١٨٧·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٧٨٦·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·
  10. (١٠)السنن الكبرى١٠٧٥٨·
  11. (١١)الأحاديث المختارة١١٨٧·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٧٨٦·السنن الكبرى١٠٧٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٨·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٧٨٦·المعجم الكبير٥٤١·السنن الكبرى١٠٧٥٨١٠٧٥٩·المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·الأحاديث المختارة١١٨٦١١٨٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦١١٨٧·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·الأحاديث المختارة١١٨٨·
  16. (١٦)المعجم الكبير٥٤١·المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·الأحاديث المختارة١١٨٦١١٨٧١١٨٨·
  17. (١٧)المعجم الكبير٥٤١·السنن الكبرى١٠٧٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·الأحاديث المختارة١١٨٧·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٧٨٦·الأحاديث المختارة١١٨٨·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  21. (٢١)السنن الكبرى١٠٧٥٨·
  22. (٢٢)الأحاديث المختارة١١٨٨·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٥٤١·السنن الكبرى١٠٧٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٧٨٦·السنن الكبرى١٠٧٥٨·المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·الأحاديث المختارة١١٨٨·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٧٨٦·المعجم الكبير٥٤١·السنن الكبرى١٠٧٥٨١٠٧٥٩·الأحاديث المختارة١١٨٦١١٨٧١١٨٨·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦١١٨٧·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٧٨٦·
  31. (٣١)السنن الكبرى١٠٧٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٨·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·
  33. (٣٣)الأحاديث المختارة١١٨٧·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٧٨٦·الأحاديث المختارة١١٨٨·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٥٤١·السنن الكبرى١٠٧٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٧٨٦·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٥٤١·المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  38. (٣٨)الأحاديث المختارة١١٨٧·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٧٨٦·المعجم الكبير٥٤١·السنن الكبرى١٠٧٥٨١٠٧٥٩١٠٧٦٠·المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·الأحاديث المختارة١١٨٦١١٨٧١١٨٨·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦١١٨٧·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٧٨٦·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·الأحاديث المختارة١١٨٧·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  48. (٤٨)الأحاديث المختارة١١٨٧·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  50. (٥٠)الأحاديث المختارة١١٨٧·
  51. (٥١)المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٧٨٦·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٧٨٦·المعجم الكبير٥٤١·السنن الكبرى١٠٧٥٩١٠٧٦٠·المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·الأحاديث المختارة١١٨٦١١٨٧١١٨٨·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·
  56. (٥٦)السنن الكبرى١٠٧٥٨·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٧٨٦·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٥٤١·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٧٨٦·المعجم الكبير٥٤١·السنن الكبرى١٠٧٥٨١٠٧٥٩·المستدرك على الصحيحين٢٠٧٢·الأحاديث المختارة١١٨٦١١٨٧١١٨٨·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان٧٨٦·المعجم الكبير٥٤١·الأحاديث المختارة١١٨٦·
مقارنة المتون17 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة10730
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْجِنِّ(المادة: الجن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَنَنَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْجَنَّةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْجَنَّةُ : هِيَ دَارُ النَّعِيمِ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ ، مِنَ الِاجْتِنَانِ وَهُوَ السَّتْرُ ، لِتَكَاثُفِ أَشْجَارِهَا وَتَظْلِيلِهَا بِالْتِفَافِ أَغْصَانِهَا . وَسُمِّيَتْ بِالْجَنَّةِ وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ مَصْدَرِ جَنَّهُ جَنًّا إِذَا سَتَرَهُ ، فَكَأَنَّهَا سَتْرَةٌ وَاحِدَةٌ ; لِشِدَّةِ الْتِفَافِهَا وَإِظْلَالِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ " أَيْ سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَلِيَ دَفْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِجْنَانَهُ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ " أَيْ دَفْنَهُ وَسَتْرَهُ . وَيُقَالُ لِلْقَبْرِ الْجَنَنُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَجْنَانٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " جُعِلَ لَهُمْ مِنَ الصَّفِيحِ أَجْنَانٌ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ " هِيَ الْحَيَّاتُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ ; وَاحِدُهَا جَانٌّ ، وَهُوَ الدَّقِيقُ الْخَفِيفُ . وَالْجَانُّ : الشَّيْطَانُ أَيْضًا . وَقَدْ جَاءَ ذِكْرُ الْجَانِّ وَالْجِنِّ وَالْجِنَّانِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَمْزَمَ : إِنَّ فِيهَا جِنَّانًا كَثِيرَةً أَيْ حَيَّاتٍ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ : " جِنَّانُ الْج

لسان العرب

[ جنن ] جنن : جَنَّ الشَّيْءَ يَجُنُّهُ جَنًّا : سَتَرَهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ سُتِرَ عَنْكَ فَقَدْ جُنَّ عَنْكَ . وَجَنَّهُ اللَّيْلُ يَجُنُّهُ جَنًّا وَجُنُونًا وَجَنَّ عَلَيْهِ يَجُنُّ - بِالضَّمِّ - جُنُونًا ، وَأَجَنَّهُ : سَتَرَهُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ جَنَّهُ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَمَاءٍ وَرَدْتُ عَلَى جَفْنِهِ وَقَدْ جَنَّهُ السَّدَفُ الْأَدْهَمُ وَفِي الْحَدِيثِ : جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ ؛ أَيْ : سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ; وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَجِنُّ اللَّيْلِ وَجُنُونُهُ وَجَنَانُهُ : شِدَّةُ ظُلْمَتِهِ وَادْلِهْمَامُهُ ، وَقِيلَ : اخْتِلَاطُ ظَلَامِهِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ سَاتِرٌ ; قَالَ الْهُذَلِيُّ : حَتَّى يَجِيءَ وَجِنُّ اللَّيْلُ يُوغِلُهُ وَالشَّوْكُ فِي وَضَحِ الرِّجْلَيْنِ مَرْكُوزُ وَيُرْوَى : وَجُنْحُ اللَّيْلِ ; وَقَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةَ بْنِ دَنْيَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ لِخُفَافِ بْنِ نُدْبَةَ : وَلَوْلَا جَنَانُ اللَّيْلِ أَدْرَكَ خَيْلُنَا بِذِي الرِّمْثِ وَالْأَرْطَى عِيَاضَ بْنَ نَاشِبِ فَتَكْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ خَيْرِ لِدَاتِهِ ذِئَابَ بْنَ أَسْمَاءَ بْنِ بَدْرِ بْنِ قَارِبِ وَيُرْوَى : وَلَوْلَا جُنُونُ اللَّيْلِ ؛ أَيْ : مَا سَتَرَ مِنْ ظُلْمَتِهِ . وَعِيَاضُ بْنُ جَبَلٍ : مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدٍ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ : عِيَاضُ بْنُ نَاشِبٍ فَزَارِيٌّ ، وَيُرْوَى : أَدْرَكَ رَكْضُنَا ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ لِسَلَامَةَ بْنِ جَنْدَلٍ : <نه/

تُشْبِهُ(المادة: تشبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَبِهَ ) ( س ) فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ آمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ ، وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ الْمُتَشَابِهُ : مَا لَمْ يُتَلَقَّ مَعْنَاهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَهُوَ عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَحَدُهُمَا إِذَا رُدَّ إِلَى الْمُحْكَمِ عُرِفَ مَعْنَاهُ ، وَالْآخَرُ مَا لَا سَبِيلَ إِلَى مَعْرِفَةِ حَقِيقَتِهِ . فَالْمُتَتَبِّعُ لَهُ مُبْتَغٍ لِلْفِتْنَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَنْتَهِي إِلَى شَيْءٍ تَسْكُنُ نَفْسُهُ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَذَكَرَ فِتْنَةً فَقَالَ : تُشَبِّهُ مُقْبِلَةً وَتُبَيِّنُ مُدْبِرَةً أَيْ أَنَّهَا إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ عَلَى الْقَوْمِ وَأَرَتْهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَدْخُلُوا فِيهَا وَيَرْكَبُوا مِنْهَا مَا لَا يَجُوزُ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ وَانْقَضَتْ بَانَ أَمْرُهَا ، فَعَلِمَ مَنْ دَخَلَ فِيهَا أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْخَطَأِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى أَنْ تُسْتَرْضَعَ الْحَمْقَاءُ ، فَإِنَّ اللَّبَنَ يَتَشَبَّهُ أَيْ إِنَّ الْمُرْضِعَةَ إِذَا أَرْضَعَتْ غُلَامًا فَإِنَّهُ يَنْزِعُ إِلَى أَخْلَاقِهَا فَيُشْبِهُهَا ، وَلِذَلِكَ يُخْتَارُ لِلرَّضَاعِ الْعَاقِلَةُ الْحَسَنَةُ الْأَخْلَاقِ ، الصَّحِيحَةُ الْجِسْمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ اللَّبَنُ يُشَبَّهُ عَلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الدِّيَاتِ دِيَةُ شِبْهِ الْعَمْدِ أثَلَاثٌ شِبْهُ الْعَمْدِ أَنْ تَرْمِيَ إِنْسَانًا بِشَيْءٍ لَيْسَ مِنْ عَادَتِهِ أَنْ يَقْتُلَ مِثْلُهُ ، وَلَيْسَ مِنْ غَرَضِكَ قَتْلُهُ ، فَيُصَادِفُ قَضَاءً وَقَدَرًا فَيَقَعُ فِي مَقْتَلٍ فَيَقْتُلُ ، فَتَجِبُ فِيهِ الدّ

لسان العرب

[ شبه ] شبه : الشِّبْهُ وَالشَّبَهُ وَالشَّبِيهُ : الْمِثْلُ ، وَالْجَمْعُ أَشْبَاهٌ . وَأَشْبَهَ الشَّيْءُ الشَّيْءَ : مَاثَلَهُ . وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ فَمَا ظَلَمَ . وَأَشْبَهَ الرَّجُلُ أُمَّهُ : وَذَلِكَ إِذَا عَجَزَ وَضَعُفَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَصْبَحَ فِيهِ شَبَهٌ مِنْ أُمِّهِ مِنْ عِظَمِ الرَّأْسِ وَمِنْ خُرْطُمِّهِ أَرَادَ مِنْ خُرْطُمِهِ فَشُدِّدَ لِلضَّرُورَةِ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي الْخُرْطُومِ ، وَبَيْنَهُمَا شَبَهٌ بِالتَّحْرِيكِ ، وَالْجَمْعُ مَشَابِهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَمَا قَالُوا مَحَاسِنُ وَمَذَاكِيرُ . وَأَشْبَهْتُ فُلَانًا وَشَابَهْتُهُ وَاشْتَبَهَ عَلَيَّ وَتَشَابَهَ الشَّيْئَانِ وَاشْتَبَهَا : أَشْبَهَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ . وَشَبَّهَهُ إِيَّاهُ وَشَبَّهَهُ بِهِ مَثَّلَهُ . وَالْمُشْتَبِهَاتُ مِنَ الْأُمُورِ : الْمُشْكِلَاتُ . وَالْمُتَشَابِهَاتُ : الْمُتَمَاثِلَاتُ . وَتَشَبَّهَ فُلَانٌ بِكَذَا . وَالتَّشْبِيهُ : التَّمْثِيلُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : " وَذَكَرَ فِتْنَةً ، فَقَالَ : تُشَبِّهُ مُقْبِلَةً وَتُبَيِّنُ مُدْبِرَةً ; قَالَ شَمِرٌ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ عَلَى الْقَوْمِ وَأَرَتْهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَدْخُلُوا فِيهَا وَيَرْكَبُوا مِنْهَا مَا لَا يَحِلُّ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ وَانْقَضَتْ بَانَ أَمْرُهَا ، فَعَلِمَ مَنْ دَخَلَ فِيهَا أنَّهُ كَانَ عَلَى الْخَطَأِ . وَالشُّبْهَةُ : الْالْتِبَاسُ . وَأُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ وَمُشَبِّهَةٌ : مُشْكِلَةٌ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، قَالَ : وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ فِي زَمَا <شطر_

الْخَبِيثُ(المادة: الخبيث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَبَثَ ) * فِيهِ : إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا الْخَبَثُ بِفَتْحَتَيْنِ : النَّجَسُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كُلِّ دَوَاءٍ خَبِيثٍ هُوَ مِنْ جِهَتَيْنِ : إِحْدَاهُمَا النَّجَاسَةُ وَهُوَ الْحَرَامُ كَالْخَمْرِ وَالْأَرْوَاثِ وَالْأَبْوَالِ ، كُلُّهَا نَجِسَةٌ خَبِيثَةٌ ، وَتَنَاوُلُهَا حَرَامٌ إِلَّا مَا خَصَّتْهُ السُّنَّةُ مِنْ أَبْوَالِ الْإِبِلِ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَرَوْثُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ عِنْدَ آخَرِينَ . وَالْجِهَةُ الْأُخْرَى مِنْ طَرِيقِ الطَّعْمِ وَالْمَذَاقِ ، وَلَا يُنْكَرُ أَنْ يَكُونَ كَرِهَ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الْمَشَقَّةِ عَلَى الطِّبَاعِ وَكَرَاهِيَةِ النُّفُوسِ لَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا يُرِيدُ الثُّومَ وَالْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ ، خُبْثُهَا مِنْ جِهَةِ كَرَاهَةِ طَعْمِهَا وَرِيحِهَا ; لِأَنَّهَا طَاهِرَةٌ وَلَيْسَ أَكْلُهَا مِنَ الْأَعْذَارِ الْمَذْكُورَةِ فِي الِانْقِطَاعِ عَنِ الْمَسَاجِدِ ، وَإِنَّمَا أَمَرَهُمْ بِالِاعْتِزَالِ عُقُوبَةً وَنَكَالًا ; لِأَنَّهُ كَانَ يَتَأَذَّى بِرِيحِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَدْ يَجْمَعُ الْكَلَامُ بَيْنَ الْقَرَائِنِ فِي اللَّفْظِ وَيُفَرَّقُ بَيْنَهَا فِي الْمَعْنَى ، وَيُعْرَفُ ذَلِكَ مِنَ الْأَغْرَاضِ وَالْمَقَاصِدِ . فَأَمَّا مَهْرُ الْبَغِيِّ وَثَمَنُ الْكَلْبِ فَيُرِيدُ بِالْخَبِيثِ فِيهِمَا الْحَرَامَ ؛ لِأ

لسان العرب

[ خبث ] خبث : الْخَبِيثُ : ضِدُّ الطَّيِّبِ مِنَ الرِّزْقِ وَالْوَلَدِ وَالنَّاسِ ; وَقَوْلُهُ : أَرْسِلْ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيِّ الْوَالِجِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا أَرَادَ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيثِ ، فَأَبْدَلَ الثَّاءَ يَاءً ، ثُمَّ أَدْغَمَ ، وَالْجَمْعُ : خُبَثَاءُ ، وَخِبَاثٌ ، وَخَبَثَةٌ ، عَنْ كُرَاعٍ ; قَالَ : وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعِيلٌ يُجْمَعُ عَلَى فَعَلَةٍ غَيْرُهُ ; قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا فِيهِ فَاعِلًا ، وَلِذَلِكَ كَسَّرُوهُ عَلَى فَعَلَةٍ . وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : خُبُوثٌ ، وَهُوَ نَادِرٌ أَيْضًا ، وَالْأُنْثَى خَبِيثَةٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ . وَخَبُثَ الرَّجُلُ خُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ أَيْ خَبٌّ رَدِيءٌ . اللَّيْثُ : خَبُثَ الشَّيْءُ يَخْبُثُ خَبَاثَةً وَخُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ ، وَبِهِ خُبْثٌ وَخَبَاثَةٌ ; وَأَخْبَثَ ، فَهُوَ مُخْبِثٌ ، إِذَا صَارَ ذَا خُبْثٍ وَشَرٍّ . وَالْمُخْبِثُ : الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخُبْثَ . وَأَجَازَ بَعْضُهُمْ أَنْ يُقَالَ لِلَّذِي يَنْسُبُ النَّاسَ إِلَى الْخُبْثِ : مُخْبِثٌ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : فَطَائِفَةٌ قَدْ أَكْفَرُونِي بِحُبِّكُمْ وَطَائِفَةٌ قَالُوا مُسِيءٌ وَمُذْنِبُ أَيْ نَسَبُونِي إِلَى الْكُفْرِ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَرَادَ الْخَلَاءَ ، قَالَ : ( أَعُوَذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ ) ; وَرَوَاهُ الْأَزْهَرِيُّ بِسَنَدِهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    271 - ذِكْرُ مَا يُجِيرُ مِنَ الْجِنِّ وَالشَّيْطَانِ وَذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ أُبَيٍّ فِيهِ 10758 10730 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُبَشِّرٌ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أُبَيٍّ ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ جُرْنٌ فِيهِ تَمْرٌ ، وَكَانَ أُبَيٌّ يَتَعَاهَدُهُ ، فَوَجَدَهُ يَنْقُصُ ، فَحَرَسَهُ ، فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ تُشْبِهُ الْغُلَامَ الْمُحْتَلِمَ ، قَالَ : فَسَلَّمْتُ ، فَرَدَّ السَّلَامَ ، فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتَ ؟ أَجِنٌّ أَمْ إِنْسٌ ؟ قَالَ : جِنٌّ ، قَالَ : فَنَاوِلْنِي يَدَكَ ، فَنَاوَلَنِي يَدَهُ ، فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ ، وَشَعَرُ كَلْبٍ ، قَالَ : هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ ؟ قَالَ : لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ مَا فِيهِمْ أَشَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث