أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْبَقَّالُ ، أَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ ، أَنَا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، نَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، نَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ قَالَ :
سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَنْ آيَةِ الرَّجْمِ فَقَالَ : كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الْأَحْزَابِ ؟ قُلْتُ : ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا وَسَبْعِينَ آيَةً ، فَقَالَ : إِنْ كَانَتْ لَتُقَارِبُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ أَوْ أَطْوَلَ ، وَإِنَّ فِيهَا لَآيَةَ الرَّجْمِ : " الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا نَكَالًا مِنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ "