حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 21598ط. مؤسسة الرسالة: 21207
21536
حديث أبي المنذر أبي بن كعب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرٍّ قَالَ : ،

قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : كَأَيِّنْ تَقْرَأُ سُورَةَ الْأَحْزَابِ ؟ أَوْ كَأَيِّنْ تَعُدُّهَا؟ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً . فَقَالَ : قَطُّ؟ لَقَدْ رَأَيْتُهَا ، وَإِنَّهَا لَتُعَادِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَلَقَدْ قَرَأْنَا فِيهَا : " الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ ، إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ [١]حَكِيمٌ
مرسلموقوف· رواه أبي بن كعبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر
    صحيح
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أبي بن كعب
    تقييم الراوي:صحابي· من فضلاء الصحابة
    في هذا السند:قال لي
    الوفاة19هـ
  2. 02
    زر بن حبيش الثعلبي
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عاصم بن بهدلة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  5. 05
    خلف بن هشام البزار
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة229هـ
  6. 06
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    الوفاة290هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (10 / 273) برقم: (4433) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 370) برقم: (1098) ، (3 / 370) برقم: (1097) ، (3 / 371) برقم: (1099) والحاكم في "مستدركه" (2 / 415) برقم: (3575) ، (4 / 359) برقم: (8161) والنسائي في "الكبرى" (6 / 408) برقم: (7129) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 211) برقم: (17012) وأحمد في "مسنده" (9 / 4936) برقم: (21536) ، (9 / 4936) برقم: (21535) والطيالسي في "مسنده" (1 / 436) برقم: (543) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 365) برقم: (6031) والطبراني في "الأوسط" (4 / 332) برقم: (4358)

المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٣/٣٧٠) برقم ١٠٩٧

سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَنْ آيَةِ الرَّجْمِ فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ(١)] : كَمْ تَعُدُّونَ [وفي رواية : كَأَيِّنْ تَقْرَءُونَ(٢)] [وفي رواية : يَا زِرُّ ، كَأَيِّنْ تَقْرَأُ(٣)] [وفي رواية : كَمْ تَقْرَؤُونَ(٤)] سُورَةَ الْأَحْزَابِ ؟ قُلْتُ : ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا وَسَبْعِينَ آيَةً [وفي رواية : فَقُلْتُ : نَعُدُّهَا اثْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً(٥)] [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ : بِضْعًا وَثَمَانِينَ آيَةً(٦)] [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ : كَذَا وَكَذَا آيَةً(٧)] ، فَقَالَ : إِنْ كَانَتْ لَتُقَارِبُ [وفي رواية : قَالَ : إِنْ كَانَتْ لَتُوَازِي(٨)] [وفي رواية : قَالَ : إِنْ كَانَتْ لَتُضَاهِي(٩)] [وفي رواية : قَالَ : أَقَطُّ ؟ لَقَدْ رَأَيْتُهَا ، وَإِنَّهَا لَتَعْدِلُ(١٠)] سُورَةَ الْبَقَرَةِ أَوْ أَطْوَلَ [وفي رواية : قَالَ : لَقَدْ كُنَّا نَقْرَأُهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ أَوْ هِيَ أَكْثَرُ(١١)] [وفي رواية : كَانَتْ لَتَعْدِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَأَطْوَلَ(١٢)] ، وَإِنَّ فِيهَا لَآيَةَ الرَّجْمِ [وفي رواية : وَلَقَدْ كَانَ فِيهَا(١٣)] [وفي رواية : وَلَقَدْ كُنَّا نَقْرَأُ فِيهَا آيَةَ الرَّجْمِ(١٤)] [وفي رواية : وَإِنْ كُنَّا لَنَقْرَأُ فِيهَا(١٥)] : الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ [إِذَا زَنَيَا(١٦)] فَارْجُمُوهُمَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ [وفي رواية : وَالشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ(١٧)] وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [فَرُفِعَ فِيمَا رُفِعَ(١٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٥٣٦·المعجم الأوسط٤٣٥٨·مصنف عبد الرزاق١٣٤٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٠١٢·مسند الطيالسي٥٤٣·المستدرك على الصحيحين٨١٦١·الأحاديث المختارة١٠٩٩·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٦٠٣١·
  3. (٣)مسند الطيالسي٥٤٣·
  4. (٤)مسند أحمد٢١٥٣٥·
  5. (٥)المعجم الأوسط٤٣٥٨·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٦٠٣١·
  7. (٧)مسند الطيالسي٥٤٣·
  8. (٨)المعجم الأوسط٤٣٥٨·
  9. (٩)مسند الطيالسي٥٤٣·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٠١٢·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٦٠٣١·
  12. (١٢)السنن الكبرى٧١٢٩·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٤٣٥٨·السنن الكبرى٧١٢٩·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٦٠٣١·
  15. (١٥)مسند الطيالسي٥٤٣·
  16. (١٦)مسند أحمد٢١٥٣٦·صحيح ابن حبان٤٤٣٣·المعجم الأوسط٤٣٥٨·مصنف عبد الرزاق١٣٤٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٠١٢·مسند الطيالسي٥٤٣·المستدرك على الصحيحين٣٥٧٥٨١٦١·الأحاديث المختارة١٠٩٨١٠٩٩·
  17. (١٧)مسند الطيالسي٥٤٣·
  18. (١٨)مسند الطيالسي٥٤٣·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي21598
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة21207
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
كَأَيِّنْ(المادة: كأين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَأَيٍّ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُبَيٍّ : " قَالَ لِزِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ : كَأَيِّنْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الْأَحْزَابِ ؟ " أَيْ : كَمْ تَعُدُّونَهَا آيَةً . وَتُسْتَعْمَلُ فِي الْخَبَرِ وَالِاسْتِفْهَامِ مِثْلَ : كَمْ ، وَأَصْلُهَا كَأْيُنْ ، بِوَزْنِ كَعْيٍ ، فَقُدِّمَتِ الْيَاءُ عَلَى الْهَمْزَةِ ، ثُمَّ خُفِّفَتْ فَصَارَتْ بِوَزْنِ كَيْعٍ ، ثُمَّ قُلِبَتِ الْيَاءُ أَلِفًا ، وَفِيهَا لُغَاتٌ ، أَشْهَرُهَا كَأَيٍّ ، بِالتَّشْدِيدِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ كأي ] كأي : التَّهْذِيبُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : كَأَى إِذَا أَوْجَعَ بِالْكَلَامِ .

الْأَحْزَابِ(المادة: الأحزاب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الزَّايِ ( حَزَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : طَرَأَ عَلِيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ الْحِزْبُ مَا يَجْعَلُهُ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قِرَاءَةٍ أَوْ صَلَاةٍ كَالْوِرْدِ . وَالْحِزْبُ : النَّوْبَةُ فِي وُرُودِ الْمَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ : سَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ . ( هـ ) وَفِيهِ : اللَّهُمَّ اهْزِمِ الْأَحْزَابَ وَزَلْزِلْهُمْ الْأَحْزَابُ : الطَّوَائِفُ مِنَ النَّاسِ ، جَمْعُ حِزْبٍ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِكْرِ يَوْمِ الْأَحْزَابِ ، وَهُوَ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّى أَيْ إِذَا نَزَلَ بِهِ مُهِمٌّ أَوْ أَصَابَهُ غَمٌّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : نَزَلَتْ كَرَائِهُ الْأُمُورِ وَحَوَازِبُ الْخُطُوبِ جَمْعُ حَازِبٍ ، وَهُوَ الْأَمْرُ الشَّدِيدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : يُرِيدُ أَنْ يُحَزِّبَهُمْ أَيْ يُقَوِّيَهُمْ وَيَشُدَّ مِنْهُمْ ، أَوْ يَجْعَلَهُمْ مِنْ حِزْبِهِ ، أَوْ يَجْعَلَهُمْ أَحْزَابًا ، وَالرِّوَايَةُ بِالْجِيمِ وَالرَّاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : وَطَفِقَتْ حَمْنَةُ تُحَازِبُ لَهَا أَيْ تَتَعَصَّبُ وَتَسْعَى سَعْيَ جَمَاعَتِهَا الَّذِينَ يَتَحَزَّبُونَ لَهَا . وَالْمَشْهُورُ بِالْحَاءِ وَالرَّاءِ ، مِنَ الْحَرْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ أَنْتَ عُدَّتِي إِنْ حُزِبْتُ وَيُرْوَى بِالرَّاءِ بِمَعْنَى سُلِبْتُ ، مِنَ الْحَرَبِ .

الْبَتَّةَ(المادة: ألبتة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ التَّاءِ ( بَتَّ ) ( س ) فِي حَدِيثِ دَارِ النَّدْوَةِ وَتَشَاوُرِهِمْ فِي أَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْتَرَضَهُمْ إِبْلِيسُ فِي صُورَةِ شَيْخٍ جَلِيلٍ عَلَيْهِ بَتٌّ أَيْ كِسَاءٌ غَلِيظٌ مُرَبَّعٌ . وَقِيلَ طَيْلَسَانٌ مِنْ خَزٍّ ، وَيُجْمَعُ عَلَى بُتُوتٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّ طَائِفَةً جَاءَتْ إِلَيْهِ فَقَالَ لِقَنْبَرٍ : بَتِّتْهُمْ أَيْ أَعْطِهِمُ الْبُتُوتَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ أَيْنَ الَّذِينَ طَرَحُوا الْخُزُوزَ وَالْحِبَرَاتِ ، وَلَبِسُوا الْبُتُوتَ وَالنَّمِرَاتِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُفْيَانَ أَجِدُ قَلْبِي بَيْنَ بُتُوتٍ وَعَبَاءٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ كِتَابِهِ لِحَارِثَةَ بْنِ قَطَنٍ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ عُشْرُ الْبَتَاتِ هُوَ الْمَتَاعُ الَّذِي لَيْسَ عَلَيْهِ زَكَاةٌ مِمَّا لَا يَكُونُ لِلتِّجَارَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : فَإِنَّ الْمُنْبَتَّ لَا أَرْضًا قَطَعَ وَلَا ظَهْرًا أَبْقَى يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا انْقَطَعَ بِهِ فِي سَفَرِهِ وَعَطِبَتْ رَاحِلَتُهُ : قَدِ انْبَتَّ ، مِنَ الْبَتِّ : الْقَطْعُ ، هُوَ مُطَاوِعُ بَتَّ يُقَالُ بَتَّهُ وَأَبَتَّهُ . يُرِيدُ أَنَّهُ بَقِيَ فِي طَرِيقِهِ عَاجِزًا عَنْ مَقْصِدِهِ لَمْ يَقْضِ وَطَرَهُ : وَقَدْ أَعْطَبَ ظَهْرُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يَبِتَّ الصِّيَامَ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ ، أَيْ لَمْ يَنْوِهِ وَيَجْزِمْهُ فَيَقْطَعْهُ مِنَ الْوَقْتِ الَّذِي لَا صَوْمَ فِيهِ وَهُوَ اللَّيْلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَبِتُّوا نِكَاحَ هَذِهِ النِّسَاءِ أَيِ اقْطَعُوا الْأَمْرَ فِيهِ وَأَحْكِمُوهُ بِشَرَائِطِهِ . وَهُوَ تَعْرِيضٌ بِالنَّهْيِ عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ ، لِأَنَّهُ نِكَاحٌ غَيْرُ مَبْتُوتٍ ، مُقَدَّرٌ بِمُدَّةٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ طَلَّقَهَا ثَلَاثًا بَتَّةً أَيْ قَاطِعَةً ، وَصَدَقَةٌ بَتَّةٌ أَيْ مُنْقَطِعَةٌ عَنِ الْإِمْلَاكِ . يُقَالُ بَتَّةً وَالْبَتَّةَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ أَلْبَتَّةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جُوَيْرِيَةَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ أَحْسَبُهُ قَالَ جُوَيْرِيَةُ أَوْ الْبَتَّةَ كَأَنَّهُ شَكَّ فِي اسْمِهَا فَقَالَ أَحْسَبُهُ قَالَ جُوَيْرِيَةُ ، ثُمَّ اسْتَدْرَكَ فَقَالَ : أَوْ أَبُتُّ وَأَقْطَعُ أَنَّهُ قَالَ جُوَيْرِيَةُ ، لَا أَحْسَبُ وَأَظُنُّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَبِيتُ الْمَبْتُوتَةُ إِلَّا فِي بَيْتِهَا هِيَ الْمُطَلَّقَةُ طَلَاقًا بَائِنًا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    21536 21598 21207 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرٍّ قَالَ : ، قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : كَأَيِّنْ تَقْرَأُ سُورَةَ الْأَحْزَابِ ؟ أَوْ كَأَيِّنْ تَعُدُّهَا؟ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً . فَقَالَ : قَطُّ؟ لَقَدْ رَأَيْتُهَا ، وَإِنَّهَا لَتُعَادِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَلَقَدْ قَرَأْنَا فِيهَا : " الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ ، إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ " . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عزيز .

موقع حَـدِيث