مسند أحمد
حديث أبي المنذر أبي بن كعب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
213 حديثًا · 0 باب
عَلِيٌّ أَقْضَانَا ، وَأُبَيٌّ أَقْرَؤُنَا ، وَإِنَّا لَنَدَعُ كَثِيرًا مِنْ لَحْنِ أُبَيٍّ
عَلِيٌّ أَقْضَانَا ، وَأُبَيٌّ أَقْرَؤُنَا ، وَإِنَّا لَنَدَعُ
عَلِيٌّ أَقْضَانَا ، وَأُبَيٌّ أَقْرَؤُنَا ، وَإِنَّا لَنَدَعُ مِنْ قَوْلِ أُبَيٍّ شَيْئًا
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ : الرَّجُلُ يُجَامِعُ أَهْلَهُ فَلَا يُنْزِلُ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ وَحَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عُروَةَ عَن أَبِيهِ
فِي الَّذِي يَأْتِي أَهْلَهُ ثُمَّ لَا يُنْزِلُ ، يَغْسِلُ ذَكَرَهُ
إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ ثُمَّ أَكْسَلَ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
أَتَانِي جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ [عَلَيْهِمَا السَّلَامُ] ، فَقَالَ جِبْرِيلُ : اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ
مَا حَكَّ فِي صَدْرِي شَيْءٌ مُنْذُ أَسْلَمْتُ
مَا أَنْزَلَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ
أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَوَاهُ
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ ، رُخْصَةٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ ، رُخْصَةٌ كَانَ أُرْخِصَ بِهَا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ
حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ الوَلِيدِ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن يُونُسَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَهلٍ عَن أُبَيٍّ نَحوَهُ
قَالَ ابنُ المُبَارَكِ فَأَخبَرَنِي مَعمَرٌ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي وفي طبعة مؤسسة الرسالة وأخبرني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ قَالَ قَالَ ابنُ شِهَابٍ قَالَ سَهلُ بنُ سَعدٍ وَكَانَ قَد بَلَغَ خَمسَ عَشرَةَ
أَنَّ الْفُتْيَا الَّتِي كَانُوا يُفْتُونَ بِهَا رُخْصَةٌ ، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِيهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَهَا رُخْصَةً لِلْمُؤْمِنِينَ لِقِلَّةِ ثِيَابِهِمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى
الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى : مَسْجِدِي هَذَا
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ
بَيْنَا مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ] فِي مَلَأٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، إِذْ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ
لَوْ أَنَّ لِامْرِئٍ وَادِيًا أَوْ وَادِيَيْنِ لَابْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، لَابْتَغَى الثَّالِثَ
إِنِّي تَلَقَّيْتُ الْقُرْآنَ مِمَّنْ تَلَقَّاهُ - وَقَالَ عَفَّانُ : مِمَّنْ يَتَلَقَّاهُ - مِنْ جِبْرِيلَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ
آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ : لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ الْآيَةَ
أَنَّ مُوسَى [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] قَامَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ خَطِيبًا ، فَقَالُوا لَهُ : مَنْ أَعْلَمُ النَّاسِ
لَوْ شِئْتَ لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا
فَإِذَا جِدَارٌ يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ . قَالَ بِيَدِهِ فَرَفَعَهُمَا رَفْعًا
قَامَ مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ] خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَسُئِلَ : أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ
إِنَّ مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ] بَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ قَوْمَهُ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ قَالَ لَهُمْ : مَا فِي الْأَرْضِ أَحَدٌ أَعْلَمُ مِنِّي
إِنَّ مُوسَى رَسُولَ اللهِ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] ذَكَّرَ النَّاسَ يَوْمًا ، حَتَّى إِذَا فَاضَتِ الْعُيُونُ
وَوَجَدتُهُ فِي كِتَابِ أَبِي عَن يَحيَى بنِ مَعِينٍ عَن هِشَامِ بنِ يُوسُفَ مِثلَهُ
بَيْنَمَا مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ] فِي قَوْمِهِ يُذَكِّرُهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ - وَأَيَّامُ اللهِ : نِعَمُهُ وَبَلَاؤُهُ
الْغُلَامُ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ كَافِرًا
الْغُلَامُ الَّذِي قَتَلَهُ صَاحِبُ مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ] طُبِعَ يَوْمَ طُبِعَ كَافِرًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا
أَنَّهُ قَرَأَ : قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا . يُثَقِّلُهَا
رَحِمَ اللهُ هَاجَرَ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ ، لَوْ تَرَكَتْهَا لَكَانَتْ مَاءً مَعِينًا
رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى ، لَوْ كَانَ صَبَرَ لَقَصَّ اللهُ تَعَالَى عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِ
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ وَأَبُو قَطَنٍ عَمرُو بنُ الهَيثَمِ قَالَا حَدَّثَنَا حَمزَةُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ
فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ قَالَ : بِنِعَمِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ العَنبَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ
كَانَ إِذَا ذَكَرَ الْأَنْبِيَاءَ بَدَأَ بِنَفْسِهِ ، فَقَالَ : رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا
بَيْنَمَا مُوسَى جَالِسٌ فِي مَلَإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ
أَتَانِي جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ فَقَعَدَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِي ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِي ، فَقَالَ جِبْرِيلُ : اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ
مَا دَخَلَ قَلْبِي شَيْءٌ مُنْذُ أَسْلَمْتُ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا المُعتَمِرُ عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسٍ عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ قَالَ مَا
فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ ، فَفَرَجَ صَدْرِي
بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا
يَا أُبَيُّ ، أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ سُورَةَ كَذَا وَكَذَا
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا مَا تَكْرَهُونَ
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ رَوْحِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى
صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ وَتَرَكَ آيَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْوَتْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ البَزَّازُ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ البَصرِيُّ حَدَّثَنَا جَرِيرُ
أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ ، وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ
إِحْدَى عَيْنَيْهِ كَأَنَّهَا زُجَاجَةٌ خَضْرَاءُ
عَيْنُهُ خَضْرَاءُ كَالزُّجَاجَةِ
حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن حَبِيبِ بنِ الزُّبَيرِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي الهُذَيلِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي خَلَّادُ بنُ أَسلَمَ حَدَّثَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ أَخبَرَنَا شُعبَةُ حَدَّثَنَا حَبِيبُ بنُ الزُّبَيرِ
يَا أُبَيُّ بْنَ كَعْبٍ ، إِنِّي أُقْرِئْتُ الْقُرْآنَ
قَرَأْتُ آيَةً وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ خِلَافَهَا
قَرَأْتُ آيَةً ، وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ خِلَافَهَا
اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْ أُبَيٍّ الشَّكَّ
أَتَانِي مَلَكَانِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ : أَقْرِئْهُ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن مَروَانَ بنِ الحَكَمِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الأَسوَدِ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
قَالَ عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ وَحَدَّثَنِي مَعمَرٌ مِثلَهُ سَوَاءً غَيرَ أَنَّهُ جَعَلَ مَكَانَ أَبِي بَكرٍ عُروَةَ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي أَبُو مُكرَمٍ وَأَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ قَالَا حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن يُونُسَ عَنِ
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ أَخبَرَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهرِيِّ أَخبَرَنِي أَبُو بَكرِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن مَروَانَ عَن عَبدِ
حَدَّثَنَا رَوحٌ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ أَخبَرَنِي زِيَادٌ يَعنِي ابنَ سَعدٍ أَنَّ ابنَ شِهَابٍ أَخبَرَهُ قَالَ أَخبَرَنِي أَبُو بَكرِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا الحَجَّاجُ بنُ أَبِي مَنِيعٍ الرُّصَافِيُّ حَدَّثَنَا جَدِّي عُبَيدُ اللهِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي سُوَيدُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُحَمَّدٍ المُوَقَّرِيُّ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ سَمِعتُ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ قَالَ وَحَدَّثَنِي أَبُو مَعمَرٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَبِي بَكرِ بنِ عَبدِ
اعْلَمْ عِدَّتَهَا ، وَوِعَاءَهَا ، وَوِكَاءَهَا
اعْرِفْ عَدَدَهَا ، وَوِكَاءَهَا ، فَإِنْ وَجَدْتَ مَنْ يَعْرِفُهَا
انْتَفِعْ بِهَا وَاحْفَظْ وِكَاءَهَا ، وَخِرْقَتَهَا
أَحْصِ عَدَدَهَا ، وَوِكَاءَهَا ، وَاسْتَمْتِعْ بِهَا
اعْرِفْ عَدَدَهَا ، وَوِعَاءَهَا ، وَوِكَاءَهَا
يَا أُبَيُّ ، إِنَّ رَبِّي [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] أَرْسَلَ إِلَيَّ : أَنِ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ
إِنَّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
الْمُصِيبَاتُ وَالدُّخَانُ قَدْ مَضَيَا ، وَالْبَطْشَةُ وَاللِّزَامُ
فَعَوَّذَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ
إِنَّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
انْتَسَبَ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ
إِنَّ رَبِّي [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] أَرْسَلَ إِلَيَّ ، فَقَالَ لِي : اقْرَأْ عَلَى حَرْفٍ
لَمْ يَتَوَضَّأْ مِنْهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ
يَقُولُ فِي الْمُعَوِّذَتَيْنِ
قِيلَ لِي . فَقُلْتُ لَكُمْ ، فَقُولُوا
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ عَن سُفيَانَ عَنِ الزُّبَيرِ بنِ عَدِيٍّ عَن أَبِي رَزِينٍ عَن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ عَن أُبَيِّ
فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَحْنُ نَقُولُ
أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنِي أَنَّ جِبْرِيلَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] ، قَالَ لَهُ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فَقُلْتُهَا
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن أُبَيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَحوَهُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَحُكُّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنْ مَصَاحِفِهِ
سَأَلْنَا عَنْهُمَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " قِيلَ لِي ، فَقُلْتُ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " قِيلَ لِي ، فَقُلْتُ
هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي أَخْبَرَنَا بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ هِيَ [اللَّيْلَةُ] الَّتِي أَخْبَرَنَا بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ
أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ ذَلِكَ الْيَوْمَ لَا شُعَاعَ لَهَا
قُلْتُ لِأُبَيٍّ : أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَإِنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ كَانَ يَقُولُ : مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْهَا
لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُهَا
إِنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
صُبْحَةَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ تَطْلُعُ الشَّمْسُ لَا شُعَاعَ لَهَا
بِالْآيَةِ الَّتِي أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَلَا إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي رَمَضَانَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
لَا يَطْعَمُ طَعَامًا ، حَتَّى إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ ، صَعِدَ عَلَى الصَّوْمَعَةِ
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا ، وَيُفْرَغَ مِنْهَا
إِنَّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
إِنَّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ
إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيِّينَ ، فِيهِمُ الشَّيْخُ الْعَاسِي
لَقِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ
لَقَدْ قَرَأْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ الْبَقَرَةِ أَوْ أَكْثَرَ مِنْهَا
لَقَدْ رَأَيْتُهَا ، وَإِنَّهَا لَتُعَادِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ
إِنَّمَا أُحِلَّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرْبٌ مِنَ النِّسَاءِ
أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا أَنَا بِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللهُ أَبَا الْمُنْذِرِ ، اخْفِضْ لِي جَنَاحَكَ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
إِنَّ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ دَرَجَةً
أَمَا إِنَّ لَكَ مَا احْتَسَبْتَ
أَنْطَاكَ اللهُ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ
لَكَ مَا نَوَيْتَ
أَعْطَاكَ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ
إِنَّ لَكَ مَا احْتَسَبْتَ
أَنَّ رَجُلًا اعْتَزَى ، فَأَعَضَّهُ أُبَيٌّ بِهَنِ أَبِيهِ
يَا مُحَمَّدُ ، انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ
بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالرِّفْعَةِ ، وَالدِّينِ وَالنَّصْرِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا مُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ
بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالرِّفْعَةِ وَالنَّصْرِ
بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ
بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالتَّمْكِينِ فِي الْبِلَادِ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُمْ جَمَعُوا الْقُرْآنَ فِي مَصَاحِفَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ
هُنَّ أَرْبَعٌ ، وَكُلُّهُنَّ عَذَابٌ ، وَكُلُّهُنَّ وَاقِعٌ لَا مَحَالَةَ
الْخَسْفُ وَالْقَذْفُ
أَمِنَ الْأَسْوَدُ وَالْأَبْيَضُ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا نَاسًا سَمَّاهُمْ
لَئِنْ أَصَبْنَا مِنْهُمْ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ لَنُرْبِيَنَّ عَلَيْهِمْ
مَعَ كُلِّ صَنَمٍ جِنِّيَّةٌ
جَمَعَهُمْ فَجَعَلَهُمْ أَرْوَاحًا ، ثُمَّ صَوَّرَهُمْ ، فَاسْتَنْطَقَهُمْ فَتَكَلَّمُوا
إِذَا سَمِعْتُمْ مَنْ يَعْتَزِي بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ
مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَن عَوفٍ عَنِ الحَسَنِ عَن عُتَيٍّ عَن
إِذَا الرَّجُلُ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ
كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا اعْتَزَى رَجُلٌ
لِلْوُضُوءِ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ : الْوَلَهَانُ
إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ جُعِلَ مَثَلًا لِلدُّنْيَا ، وَإِنْ قَزَّحَهُ وَمَلَّحَهُ
إِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ
جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ
إِذًا يَكْفِيَكَ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] مَا أَهَمَّكَ مِنْ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ
مَثَلِي فِي النَّبِيِّينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَحْسَنَهَا
مَثَلِي فِي النَّبِيِّينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ ابْتَنَى دَارًا فَأَحْسَنَهَا وَأَجْمَلَهَا وَأَكْمَلَهَا
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُبُ إِلَى جِذْعٍ إِذْ كَانَ الْمَسْجِدُ عَرِيشًا
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، كُنْتُ إِمَامَ النَّاسِ وَخَطِيبَهُمْ
إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنَ الزَّهْرَةِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ يَعنِي ابنَ عَمرٍو حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الطُّفَيلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَى جِذْعٍ إِذْ كَانَ الْمَسْجِدُ عَرِيشًا
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى" قَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ
اسْكُنْ ، إِنْ تَشَأْ غَرَسْتُكَ فِي الْجَنَّةِ
لَقَدْ سَأَلْتَ أَبَا هُرَيْرَةَ! إِنِّي لَفِي صَحْرَاءَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ وَأَشْهُرٍ
يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ
يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ
حَدِيثُ قَيسِ بنِ عُبَادٍ عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ قَالَ سَمِعتُ أَبَا
كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ يَوْمًا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَونٍ الزِّيَادِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ
شَاهِدٌ فُلَانٌ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ مَولَى بَنِي هَاشِمٍ حَدَّثَنَا زُهَيرٌ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
شَاهِدٌ فُلَانٌ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْعِشَاءِ وَصَلَاةِ الْغَدَاةِ مِنَ الْفَضْلِ فِي جَمَاعَةٍ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا
شَاهِدٌ فُلَانٌ
إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ [هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ
مَنْ قَرَأَ بِـ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، فَكَأَنَّمَا قَرَأَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ
الصَّلَاةُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ سُنَّةٌ ، كُنَّا نَفْعَلُهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا يُعَابُ عَلَيْنَا
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ وَحَسَنُ بنُ مُوسَى وَعَفَّانُ قَالُوا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن ثَابِتٍ وَقَالَ
كَانَ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَن سَعِيدٍ الجُرَيرِيِّ عَن أَبِي السَّلِيلِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ رَبَاحٍ عَن أُبَيٍّ
أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ أَعْظَمُ
ذَلِكَ الَّذِي عَلَيْكَ ، فَإِنْ تَطَوَّعْتَ بِخَيْرٍ قَبِلْنَاهُ مِنْكَ ، وَآجَرَكَ اللهُ فِيهِ
وَقَدْ وُلِّيتُ صَدَقَاتِهِمْ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ ، فَأَخَذْتُ مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ ثَلَاثِينَ حِقَّةً لِأَلْفٍ وَخَمْسِمِائَةِ بَعِيرٍ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ وَأَبُو سَلَمَةَ الخُزَاعِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن ثَابِتٍ عَنِ الجَارُودِ
أَيُّكُمْ أَخَذَ عَلَيَّ شَيْئًا مِنْ قِرَاءَتِي
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْخَامَةِ ، تَحْمَرُّ مَرَّةً وَتَصْفَرُّ أُخْرَى
قَدْ تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَنْهَنَا عَنْ ذَلِكَ
عَرِّفْهَا حَوْلًا
يَا بِلَالُ ، اجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ نَفَسًا يَفْرُغُ الْآكِلُ مِنْ طَعَامِهِ فِي مَهَلٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ البَزَّازُ أَخبَرَنَا قُرَّةُ بنُ حَبِيبٍ أَخبَرَنَا مُعَارِكُ بنُ عَبَّادٍ
صَدَقَ أُبَيٌّ
فَرَضَ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلَاةً