مسند أحمد
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم
400 حديث · 166 بابًا
حديث صفوان بن عسال المرادي رضي الله عنه13
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ
هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَغَزَوْتُ مَعَهُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
فَأَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا نَحْنُ أَدْخَلْنَاهُمَا عَلَى طُهْرٍ ثَلَاثًا إِذَا سَافَرْنَا
إِنَّ بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ
سِيرُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ لَبَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعُونَ - أَوْ أَرْبَعُونَ - عَامًا
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، لَا تَغُلُّوا ، وَلَا تَغْدِرُوا
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا طَلَبَ
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ
أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعُونَ عَامًا لِلتَّوْبَةِ
حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه33
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
احْلِقْ . وَنَزَلَتِ الْآيَةُ ، قَالَ : أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ
قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ
صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاحْلِقْهُ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا شُعبَةُ أَخبَرَنِي الحَكَمُ قَالَ سَمِعتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أَبِي لَيلَى قَالَ لَقِيَنِي كَعبُ بنُ
مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ الْجَهْدَ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى ، أَتَجِدُ شَاةً
قَعَدْتُ إِلَى كَعْبٍ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ
قَعَدْتُ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ
لَا يَتَطَهَّرُ رَجُلٌ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ إِلَّا كَانَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ
أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ هَذِهِ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ وُضُوءَكَ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ وُضُوءَكَ
صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ
كَأَنَّ هَوَامَّ رَأْسِكَ تُؤْذِيكَ ؟ فَقُلْتُ : أَجَلْ ، قَالَ : فَاحْلِقْهُ وَاذْبَحْ شَاةً
هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
لَقَدْ أَصَابَكَ بَلَاءٌ وَنَحْنُ لَا نَشْعُرُ ، ادْعُوا لِيَ الْحَجَّامَ . فَلَمَّا جَاءَهُ أَمَرَهُ فَحَلَقَنِي . قَالَ : أَتَقْدِرُ عَلَى نُسُكٍ
نَزَلَتْ فِيَّ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ عَن حَمَّادٌ عَن دَاوُدَ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن كَعبِ بنِ عُجرَةَ هَذَا الحَدِيثَ كذا في طبعة
أَطْعِمِ الْمَسَاكِينَ ثَلَاثَةَ آصُعٍ مِنْ تَمْرٍ ، بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ
إِنَّ كَعْبًا - أَحْرَمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ كَعْبًا حِينَ حَلَقَ رَأْسَهُ أَنْ يَذْبَحَ شَاةً ، أَوْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ تَصَدَّقْ بِفَرَقٍ بَيْنَ سِتَّةٍ
هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى
يَا كَعْبُ ، إِذَا كُنْتَ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا تُشَبِّكْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ ، وَيَنْسُكَ نُسُكًا
مَنْ صَلَّى الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، وَحَافَظَ عَلَيْهَا ، وَلَمْ يُضَيِّعْهَا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا
قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ
حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه112
حَاجَتَكَ يَا مُغِيرَةُ ؟ قُلْتُ : مَا لِي حَاجَةٌ . فَقَالَ : هَلْ مَعَكَ مَاءٌ
لَا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ
قَضَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْغُرَّةِ
اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ عُذِّبَ بِمَا يُنَاحُ بِهِ عَلَيْهِ
لَا إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ ، ثُمَّ لَمْ أَمْشِ حَافِيًا بَعْدُ . ثُمَّ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ قَالَ وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بنُ يَحيَى بنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا المُجَالِدُ عَن
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْهُذَلِيَّتَيْنِ أَنَّ الْعَقْلَ عَلَى الْعَصَبَةِ
كَلَّا ، بَلْ أَنْتَ نَسِيتَ ، بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا : قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ
سَجْعٌ مِثْلُ سَجْعِ الْأَعْرَابِ
أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى عَلَى سُبَاطَةِ بَنِي فُلَانٍ فَبَالَ قَائِمًا
يَا سُفْيَانُ بْنَ أَبِي سَهْلٍ ، لَا تُسْبِلْ إِزَارَكَ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُثْلَةِ
أَنَّهُ صَحِبَ قَوْمًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَوَجَدَ مِنْهُمْ غَفْلَةً فَقَتَلَهُمْ وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ ، فَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
إِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ قَالَ : قُلْتُ : إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : مَعَهُ نَهَرٌ ، وَكَذَا وَكَذَا . قَالَ : هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَاكَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى ظُهُورِ الْخُفَّيْنِ
وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى خَلْفَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَالَ : وَأَظُنُّهُ قَالَ : وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ جِئْتُهُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ
فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَحْسَنْتُمْ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَاهُ مُصعَبُ بنُ عَبدِ اللهِ الزُّبَيرِيُّ حَدَّثَنِي مَالِكُ بنُ أَنَسٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عَبَّادِ
الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ
صَلَّى بِنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ، فَلَمَّا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَامَ وَلَمْ يَجْلِسْ فَسَبَّحَ بِهِ مَنْ خَلْفَهُ
هَلْ مِنْ مَاءٍ
حَدَّثَنَا أَسوَدُ بنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ قَالَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ عَن عَمرِو بنِ وَهبٍ
لَا يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ
مَا سَأَلَ أَحَدٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ
أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ، فَوَاللهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ
لَيْسَ حَدِيثٌ أَشَدَّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ مَا كَانَ يُسَافِرُ ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي وَجْهِ السَّحَرِ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، وَكَانَ إِذَا ذَهَبَ أَبْعَدَ فِي الْمَذْهَبِ
تَخَلَّفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَضَى حَاجَتَهُ
أَنَّهُ قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ فَسَبَّحُوا بِهِ ، فَلَمْ يَجْلِسْ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ ، وَالْمَاشِي أَمَامَهَا
قَدْ أَحْسَنْتُمْ وَأَصَبْتُمْ . يَغْبِطُهُمْ أَنْ صَلَّوُا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
مَنْ أَكَلَ الثُّومَ
أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ . وَلِمَا فِي بَطْنِهَا غُرَّةٌ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ
إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ
مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى فَقَدْ بَرِئَ مِنَ التَّوَكُّلِ
الرَّاكِبُ يَسِيرُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ
حَاجَتَكَ يَا مُغِيرَةُ
اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ
مَنْ رَوَى عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
يَا سُفْيَانُ بْنَ أَبِي سَهْلٍ ، لَا تُسْبِلْ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخبَرَنَا شَرِيكٌ عَن عَبدِ المَلِكِ عَن حُصَينِ بنِ عُقبَةَ عَنِ المُغِيرَةِ
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ دَاوُدَ عَن قَبِيصَةَ بنِ جَابِرٍ عَنِ المُغِيرَةِ
حَدَّثَنَاهُ أَبُو النَّضرِ قَالَ عَن حُصَينٍ عَنِ المُغِيرَةِ
يَا مُغِيرَةُ خُذِ الْإِدَاوَةَ قَالَ : فَأَخَذْتُهَا
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ ثَلَاثًا ، وَنَهَى عَنْ ثَلَاثٍ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
أَمَعَكَ مَاءٌ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، وَمَعِي سَطِيحَةٌ مِنْ مَاءٍ
أَحْسَنْتُمْ أَوْ : قَدْ أَصَبْتُمْ
وَأَرَدْتُ تَأْخِيرَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
دَعْهُمَا فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ فَمَسَحَ عَلَيْهِمَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ أَسْفَلَ الْخُفِّ
أَوَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اسْتَرْقَى وَاكْتَوَى
أَلَا أَخْبَرْتَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمَّوْنَ بِالْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ
إِنَّهُ مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ يُعَذَّبْ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ
لَنْ يَزَالَ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] مِنْ ذَاكَ
مَنْ أَكَلَ هَذِهِ الْبَقْلَةَ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ ، وَالْمَاشِي حَيْثُ شَاءَ مِنْهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سَبِّ الْأَمْوَاتِ
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ ، فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ
مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ
ضِفْتُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَأَمَرَ بِجَنْبٍ فَشُوِيَ
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِيهِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ
مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ ، فَلْيُشَقِّصِ الْخَنَازِيرَ
يَا سُفْيَانُ ، لَا تُسْبِلْ إِزَارَكَ فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَهَضَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اكْتَوَى وَاسْتَرْقَى
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ طَعَامًا ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَامَ وَقَدْ كَانَ تَوَضَّأَ قَبْلَ ذَلِكَ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَقَضَى حَاجَتَهُ
مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى فَقَدْ بَرِئَ مِنَ التَّوَكُّلِ
إِذَا ذَكَرَ أَحَدُكُمْ قَبْلَ أَنْ يَسْتَتِمَّ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَسْتَتِمَّ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا
ارْجِعْ إِلَيْهَا فَإِنْ كَانَتْ دَبَغَتْهَا فَهِيَ طَهُورُهَا
ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي - أَوْ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ - عَلَى فَرْوَةٍ مَدْبُوغَةٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى ظُهُورِ الْخُفَّيْنِ
حَدَّثَنَاهُ سُرَيجٌ وَالهَاشِمِيُّ أَيضًا
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَنَزَلَ مَنْزِلًا
إِيَّاكُمْ وَقِيلَ وَقَالَ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ
أَنَّهُ قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَسَبَّحَ الْقَوْمُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
يَنْهَى عَنْ قِيلَ وَقَالَ ، وَعَنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ
كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي مَسِيرٍ فَقَالَ لِي : مَعَكَ مَاءٌ
بِتُّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَأَمَرَ بِجَنْبٍ فَشُوِيَ
مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ يُصَلِّي حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِسَ جُبَّةً رُومِيَّةً ضَيِّقَةَ الْكُمَّيْنِ
مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ
فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ
لَا إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
حديث عدي بن حاتم الطائي رضي الله عنه31
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
مَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْهُ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ
بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ ، قُلْ : وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَّقِيَ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
لَا تَأْكُلْ إِلَّا أَنْ يَخْزِقَ
أَمِرَّ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَّقِيَ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، فَلْيَفْعَلْ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
فَلَا تَأْكُلْ فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن عَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
يَحِلُّ لَكُمْ مَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللهُ ، فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَسَمَّيْتَ ، فَكُلْ مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ كَلْبُكَ
يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ أَسْلِمْ تَسْلَمْ ثَلَاثًا
مَنْ أَمَّنَا فَلْيُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
أَمْرِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ
إِنَّ أَبَاكَ أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرَكَهُ
أَمْرِرِ الدَّمَ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ثُمَّ رَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
إِنْ خَزَقَ فَكُلْ ، وَإِنْ أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلَا تَأْكُلْ
أَنْهِرُوا الدَّمَ بِمَا شِئْتُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ وَكُلُوا
نَعَمْ ، بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بُعِثَ
لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَرْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَقْصَى الرُّومِ
إِذَا أَرْسَلْتَ كِلَابَكَ الْمُعَلَّمَةَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ
اتَّقُوا النَّارَ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ثُمَّ رَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
حديث معن بن يزيد السلمي رضي الله عنهما1
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَبِي وَجَدِّي
حديث محمد بن حاطب رضي الله عنه6
أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ
فَذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَجُلٍ فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ ، وَجَعَلَ يَنْفُثُ
إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَرْضًا ذَاتَ نَخْلٍ فَاخْرُجُوا
فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ الصَّوْتُ وَضَرْبُ الدُّفِّ
إِنَّ فَصْلَ مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ الصَّوْتُ
أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ وَأَحْسِبُهُ قَالَ : وَاشْفِهِ إِنَّكَ أَنْتَ الشَّافِي
حديث رجل رَضِيَ اللهُ عَنْهُ1
دَعُوا النَّاسَ فَلْيُصِبْ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، فَإِذَا اسْتَنْصَحَ رَجُلٌ أَخَاهُ فَلْيَنْصَحْ لَهُ
حديث رجل آخر رضي الله عنه1
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
حديث سلمة بن نعيم رضي الله عنهما1
مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ
حديث عامر بن شهر رضي الله عنه2
خُذُوا مِنْ قَوْلِ قُرَيْشٍ ، وَدَعُوا فِعْلَهُمْ
خُذُوا بِقَوْلِ قُرَيْشٍ وَدَعُوا فِعْلَهُمْ
حديث رجل من بني سليم رضي الله عنه1
سُبْحَانَ اللهِ نِصْفُ الْمِيزَانِ
حديث أبي جبيرة بن الضحاك رضي الله عنهما1
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ يَغْضَبُ مِنْ هَذَا ، قَالَ : فَنَزَلَتْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ
حديث رجل رَضِيَ اللهُ عَنْهُ1
لَنْ يَهْلِكَ النَّاسُ حَتَّى يُعْذِرُوا مِنْ أَنْفُسِهِمْ
حديث رجل من أشجع رضي الله عنه1
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَطْرَحَهُ
حديث الأغر المزني رضي الله عنه2
إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي ، وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ
حديث رجل رَضِيَ اللهُ عَنْهُ1
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ
حديث رجل من المهاجرين رضي الله عنه1
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللهِ وَأَسْتَغْفِرُهُ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ
حديث عرفجة رضي الله عنه2
تَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بنُ القَاسِمِ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن زِيَادِ بنِ عِلَاقَةَ عَن عَرفَجَةَ الأَشجَعِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى
حديث عمارة بن رويبة رضي الله عنه3
لَا يَلِجُ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ
لَنْ يَلِجَ النَّارَ رَجُلٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَدْعُو ، وَهُوَ يُشِيرُ بِإِصْبُعٍ
حديث عروة بن مضرس الطائي رضي الله عنه5
مَنْ أَدْرَكَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ
مَنْ صَلَّى مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ فِي هَذَا الْمَكَانِ ، ثُمَّ وَقَفَ مَعَنَا هَذَا الْمَوْقِفَ حَتَّى يُفِيضَ الْإِمَامُ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِجَمْعٍ
مَنْ صَلَّى مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ فِي هَذَا الْمَكَانِ وَوَقَفَ مَعَنَا هَذَا الْمَوْقِفَ حَتَّى يُفِيضَ
حديث أبي حازم رضي الله عنه1
رَآنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ وَأَنَا فِي الشَّمْسِ ، فَأَمَرَ بِي فَحُوِّلْتُ إِلَى الظِّلِّ
حديث ابن صفوان الزهري عن أبيه رضي الله عنه2
أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ
أَبْرِدُوا بِصَلَاةِ الظُّهْرِ
حديث سليمان بن صرد رضي الله عنه6
حَدِيثُ سُلَيمَانَ بنِ صُرَدٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنَا يَحيَى عَن سُفيَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو إِسحَاقَ قَالَ سَمِعتُ سُلَيمَانَ
الْآنَ نَغْزُوهُمْ وَلَا يَغْزُونَا
الْآنَ نَغْزُوهُمْ وَلَا يَغْزُونَا
مَنْ يَقْتُلُهُ بَطْنُهُ فَلَنْ يُعَذَّبَ فِي قَبْرِهِ
مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ فَلَنْ يُعَذَّبَ فِي قَبْرِهِ
مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذَّبْ فِي قَبْرِهِ
حديث عمار بن ياسر رضي الله عنهما22
مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ
قُولُوا لَهُمْ كَمَا يَقُولُونَ لَكُمْ
إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ التَّيَمُّمُ
قَاتِلْ تَحْتَ رَايَةِ قَوْمِكَ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَحِبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُقَاتِلَ تَحْتَ رَايَةِ قَوْمِهِ
إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّيَمُّمِ فَقَالَ : ضَرْبَةٌ لِلْكَفَّيْنِ وَالْوَجْهِ
يَكُونُ بَعْدِي قَوْمٌ يَأْخُذُونَ الْمُلْكَ يَقْتُلُ عَلَيْهِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
يَا أَبَا تُرَابٍ ، لِمَا يَرَى عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ قَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكُمَا بِأَشْقَى النَّاسِ رَجُلَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَّسَ بِأُولَاتِ الْجَيْشِ وَمَعَهُ عَائِشَةُ زَوْجَتُهُ
إِنِّي بَادَرْتُ بِهِمَا الشَّيْطَانَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيَّ فِيهِمَا
مَا خَرَمْتُ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي
كُنْتُ أَنَا وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
إِنَّ مِنَ الْفِطْرَةِ - أَوِ الْفِطْرَةُ - الْمَضْمَضَةَ ، وَالِاسْتِنْشَاقَ ، وَقَصَّ الشَّارِبِ
إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الْأَرْضِ
إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا وَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ إِلَى الْأَرْضِ
إِنْ لَمْ نَجِدِ الْمَاءَ لَا نُصَلِّي ؟ قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : نَعَمْ
لَمَّا بَعَثَ عَلِيٌّ عَمَّارًا وَالْحَسَنَ إِلَى الْكُوفَةِ لِيَسْتَنْفِرَاهُمْ ، فَخَطَبَ عَمَّارٌ ، فَقَالَ : إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ ، وَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى الْأَرْضِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ عَن ذَرٍّ عَنِ ابنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبزَى عَن أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا
إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا وَمَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ وَاحِدَةً
حديث عبد الله بن ثابت رضي الله عنه1
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ أَصْبَحَ فِيكُمْ مُوسَى ، ثُمَّ اتَّبَعْتُمُوهُ وَتَرَكْتُمُونِي لَضَلَلْتُمْ
حديث عياض بن حمار رضي الله عنه10
مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً فَلْيُشْهِدْ ذَا عَدْلٍ أَوْ ذَوَيْ عَدْلٍ ، ثُمَّ لَا يَكْتُمْ وَلَا يُغَيِّبْ
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا عَلَى الْبَادِئِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا
وَإِنَّهُ قَالَ إِنَّ كُلَّ مَالٍ نَحَلتُهُ عِبَادِي فَهُوَ لَهُم حَلَالٌ فَذَكَرَ نَحوَ حَدِيثِ هِشَامٍ عَن قَتَادَةَ وَقَالَ وَأَهلُ
فِي خُطْبَةٍ خَطَبَهَا قَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ
إِثْمُ الْمُسْتَبَّيْنِ مَا قَالَا عَلَى الْبَادِئِ
الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَكَاذَبَانِ وَيَتَهَاتَرَانِ
مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً فَلْيُشْهِدْ ذَوَيْ عَدْلٍ أَوْ ذَا عَدْلٍ
مُطَرِّفٌ أَكْبَرُ مِنَ الْحَسَنِ بِعِشْرِينَ سَنَةً
حديث حنظلة الكاتب الأسيدي رضي الله عنه2
مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ : رُكُوعِهِنَّ ، وَسُجُودِهِنَّ
مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ عَلَى وُضُوئِهَا وَمَوَاقِيتِهَا وَرُكُوعِهَا وَسُجُودِهَا
حديث النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم106
حَلَالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ ، وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، [ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْقَرْنُ الَّذِينَ بُعِثْتُ فِيهِمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
إِنَّ مِنَ الزَّبِيبِ خَمْرًا ، وَمِنَ التَّمْرِ خَمْرًا
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ
أَلَا إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ
أَنَّ أَبَاهُ نَحَلَهُ نُحْلًا فَقَالَتْ لَهُ أُمُّ النُّعْمَانِ : أَشْهِدْ لِابْنِي عَلَى هَذَا النُّحْلِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْجَسَدِ ، إِذَا اشْتَكَى الرَّجُلُ
وَاللهِ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ قَالَ : نَبِيُّكُمْ عَلَيْهِ السَّلَامُ : - يَشْبَعُ مِنَ الدَّقَلِ
أَحْمَدُ اللهَ تَعَالَى ، فَرُبَّمَا أَتَى عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّهْرُ يَظَلُّ يَتَلَوَّى
أَكُلَّ بَنِيكَ نَحَلْتَ مِثْلَ هَذَا ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَارْجِعْهَا
انْطَلَقَ بِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْمُدْهِنِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ مِنْ تَسْبِيحِهِ
سَأَلَتْ أُمِّي أَبِي بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ لِي فَوَهَبَهَا لِي فَقَالَتْ : لَا أَرْضَى
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ ، أَوِ الصُّفُوفِ الْأُولَى
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ
أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ مِثْلَ الَّذِي نَحَلْتَ النُّعْمَانَ
كُنْتُ إِلَى جَانِبِ مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُشَبَّهَاتٍ
فَلَا تُشْهِدْنِي إِذًا ، إِنِّي لَا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا وَالْمُدْهِنِ فِيهَا مَثَلُ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ وَتَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَوِّي بَيْنَ الصُّفُوفِ كَمَا تُسَوَّى
أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ - أَوْ كَأَعْلَمِ النَّاسِ - بِوَقْتِ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعِشَاءِ
إِنَّ لَهُمْ عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ أَنْ تَعْدِلَ بَيْنَهُمْ ، كَمَا أَنَّ لَكَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْحَقِّ أَنْ يَبَرُّوكَ
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] وَالرَّاتِعِ فِيهَا وَالْمُدْهِنِ فِيهَا
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ
سَأَلَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ : بِمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ
أَكُلَّ وَلَدِكَ قَدْ نَحَلْتَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَارْدُدْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْعِيدَيْنِ
حَلَالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ ، وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِيمُ الصُّفُوفَ ، كَمَا تُقَامُ الرِّمَاحُ
إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ
إِنَّ [الَّذِينَ يَذْكُرُونَ] مِنْ جَلَالِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] وَتَسْبِيحِهِ
لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ يُجْعَلُ فِي أَخْمَصِ
الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ . ثُمَّ قَرَأَ . ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ نَحْوًا
الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِنِ اشْتَكَى رَأْسُهُ اشْتَكَى كُلُّهُ
جَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَ عَائِشَةَ وَهِيَ رَافِعَةٌ صَوْتَهَا
لِكُلِّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلَّا السَّيْفَ ، وَلِكُلِّ خَطَإٍ أَرْشٌ
إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ - أَوْ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ - بِوَقْتِ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رُفِعَ إِلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَجُلٌ أَحَلَّتْ لَهُ امْرَأَتُهُ جَارِيَتَهَا
أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ ، أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ
أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ ، أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَوِّينَا فِي الصُّفُوفِ حَتَّى كَأَنَّمَا يُحَاذِي بِنَا الْقِدَاحَ
مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ نَهَارَهُ الْقَائِمِ لَيْلَهُ
قُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةً : وَرِقًا أَوْ ذَهَبًا أَوْ سَقَى لَبَنًا
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فَقَالَتْ : إِنَّ زَوْجَهَا وَقَعَ عَلَى جَارِيَتِهَا
تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا
إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا ، وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرًا
سَافَرَ رَجُلٌ بِأَرْضٍ تَنُوفَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ ؟ قَالَ : لَا
مَثَلُ الْمُدْهِنِ وَالْوَاقِعِ فِي حُدُودِ اللهِ
إِنَّ فِي الْإِنْسَانِ مُضْغَةً إِذَا سَلِمَتْ وَصَحَّتْ سَلِمَ سَائِرُ الْجَسَدِ وَصَحَّ
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ تُخْلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ
وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا أَلِمَ بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ
إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ كَانُوا فِي كَهْفٍ فَوَقَعَ الْجَبَلُ عَلَى بَابِ الْكَهْفِ فَأُوصِدَ عَلَيْهِمْ
حَلَالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ
اعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمْ
اعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمْ
اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمُ ، اعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمْ
وَاللهِ لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ كَانَ فِي سَفَرٍ فِي فَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ
كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلَّا السَّيْفَ
أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُنَيْنٍ ، - وَكَانَ يُنْبَزُ قُرْقُورًا - وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ
أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُنَيْنٍ ، - كَانَ يُنْبَزُ قُرْقُورًا
لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي الَّذِي أَنَا فِيهِ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
هَلْ لَكَ مِنْ وَلَدٍ سِوَاهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
وَاللهِ لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ
الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ
الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِذَا اشْتَكَى رَأْسُهُ اشْتَكَى كُلُّهُ
اسْتَوُوا وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ
إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن مَنصُورٍ عَن ذَرٍّ عَن يُسَيعٍ الحَضرَمِيِّ عَنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ قَالَ
أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ سَأَلَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ بِمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ مَعَ سُورَةِ الْجُمُعَةِ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ فِي صَلَاتِكُمْ
يَا عِبَادَ اللهِ ، لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ قَالَ فِي الرَّجُلِ يَأْتِي جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ قَالَ : إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ جَلَدْتُهُ مِائَةً
أَنَّهُ رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ غَشِيَ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ ، فَقَالَ : لَأَقْضِيَنَّ فِيهَا بِقَضِيَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَتَتْهُ امْرَأَةٌ ، فَقَالَتْ : إِنَّ زَوْجَهَا وَقَعَ عَلَى جَارِيَتِهَا . قَالَ : أَمَا إِنَّ عِنْدِي فِي ذَلِكَ خَبَرًا شَافِيًا
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
إِنَّمَا مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالرَّجُلِ الْوَاحِدِ
مَنْ لَمْ يَشْكُرِ الْقَلِيلَ لَمْ يَشْكُرِ الْكَثِيرَ
عَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ . قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ : مَا السَّوَادُ الْأَعْظَمُ
قَارِبُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمْ
اعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمُ ، اعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمُ
حديث أسامة بن شريك رضي الله عنه4
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِذَا أَصْحَابُهُ كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرُ
نَعَمْ ، تَدَاوَوْا ، فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً
تَدَاوَوْا عِبَادَ اللهِ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ مَعَهُ شِفَاءً
نَعَمْ] ، فَإِنَّ اللهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
حديث عمرو بن الحارث بن المصطلق رضي الله عنهما2
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا سِلَاحَهُ
حديث الحارث بن ضرار الخزاعي رضي الله عنه1
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَانِي إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَدَخَلْتُ فِيهِ
حديث الجراح وأبي سنان الأشجعيين رضي الله عنهما8
أُتِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَمَاتَ عَنْهَا ، وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا
كَمَهْرِ نِسَائِهَا ، لَا وَكْسَ وَلَا شَطَطَ ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ
أَنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَتُوُفِّيَ عَنْهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي شَيبَةَ قَالَ عَبدُ اللهِ وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ أَبِي شَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي
وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ قَالَ وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ أَبِي شَيبَةَ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ فَذَكَرَ الحَدِيثَ
شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِهِ فِي بَرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَ حَدِيثِ فِرَاسٍ
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ فِي امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَجُلٌ فَتُوُفِّيَ عَنْهَا وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقًا
حديث قيس بن أبي غرزة رضي الله عنه1
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ
حديث البراء بن عازب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رضي الله عنهما15
أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى فَرَكَعَ
كَانَ يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ
لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ : تَبِعَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ فَدَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ ، وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مَرْبُوعًا
اقْرَأْ فُلَانُ ، فَإِنَّهَا السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ عِنْدَ الْقُرْآنِ أَوْ تَنَزَّلَتْ لِلْقُرْآنِ
أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
كَانَ إِذَا أَقْبَلَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ : آيِبُونَ ، تَائِبُونَ
قُلْتُ لِلْبَرَاءِ : الرَّجُلُ يَحْمِلُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ أَهُوَ مِمَّنْ أَلْقَى بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ
قِيلَ لِلْبَرَاءِ : أَكَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيدًا هَكَذَا مِثْلَ السَّيْفِ ؟ قَالَ : لَا
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ
إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ
إِذَا سُئِلَ فَعَرَفَ رَبَّهُ