قَالَ : وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
إِنَّ بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ ، مَسِيرَتُهُ سَبْعُونَ سَنَةً ، لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ
قَالَ : وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
إِنَّ بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ ، مَسِيرَتُهُ سَبْعُونَ سَنَةً ، لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ
أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 10) برقم: (4) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 135) برقم: (22) ، (1 / 300) برقم: (218) ، (1 / 302) برقم: (221) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 285) برقم: (86) ، (2 / 322) برقم: (565) ، (3 / 381) برقم: (1104) ، (4 / 147) برقم: (1323) ، (4 / 149) برقم: (1324) ، (4 / 149) برقم: (1325) ، (4 / 155) برقم: (1329) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 31) برقم: (2581) ، (8 / 32) برقم: (2582) ، (8 / 33) برقم: (2583) ، (8 / 35) برقم: (2585) ، (8 / 35) برقم: (2584) ، (8 / 36) برقم: (2586) ، (8 / 37) برقم: (2587) ، (8 / 38) برقم: (2588) ، (8 / 44) برقم: (2591) ، (8 / 45) برقم: (2592) والحاكم في "مستدركه" (1 / 100) برقم: (339) ، (1 / 100) برقم: (340) ، (1 / 101) برقم: (342) ، (4 / 197) برقم: (7520) والنسائي في "المجتبى" (1 / 50) برقم: (127) ، (1 / 50) برقم: (126) ، (1 / 56) برقم: (159) ، (1 / 56) برقم: (158) والنسائي في "الكبرى" (1 / 124) برقم: (131) ، (1 / 130) برقم: (144) ، (1 / 131) برقم: (145) ، (8 / 422) برقم: (9604) ، (10 / 97) برقم: (11142) والترمذي في "جامعه" (1 / 140) برقم: (98) ، (4 / 195) برقم: (2579) ، (5 / 505) برقم: (3886) ، (5 / 506) برقم: (3887) والدارمي في "مسنده" (1 / 370) برقم: (369) وابن ماجه في "سننه" (1 / 153) برقم: (232) ، (1 / 302) برقم: (517) ، (5 / 187) برقم: (4189) وسعيد بن منصور في "سننه" (5 / 119) برقم: (940) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 114) برقم: (564) ، (1 / 114) برقم: (563) ، (1 / 118) برقم: (582) ، (1 / 276) برقم: (1329) ، (1 / 281) برقم: (1360) ، (1 / 282) برقم: (1361) ، (1 / 289) برقم: (1390) والدارقطني في "سننه" (1 / 241) برقم: (482) ، (1 / 362) برقم: (764) وأحمد في "مسنده" (8 / 4105) برقم: (18309) ، (8 / 4105) برقم: (18310) ، (8 / 4106) برقم: (18311) ، (8 / 4107) برقم: (18314) ، (8 / 4107) برقم: (18313) ، (8 / 4107) برقم: (18316) ، (8 / 4109) برقم: (18321) ، (8 / 4109) برقم: (18319) والطيالسي في "مسنده" (2 / 484) برقم: (1263) ، (2 / 485) برقم: (1264) ، (2 / 486) برقم: (1265) ، (2 / 487) برقم: (1266) والحميدي في "مسنده" (2 / 130) برقم: (902) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 204) برقم: (800) ، (1 / 204) برقم: (799) ، (1 / 205) برقم: (802) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 245) برقم: (1879) ، (13 / 333) برقم: (26635) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 82) برقم: (492) ، (1 / 82) برقم: (495) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 62) برقم: (3959) ، (9 / 62) برقم: (3958) والطبراني في "الكبير" (8 / 54) برقم: (7373) ، (8 / 54) برقم: (7374) ، (8 / 55) برقم: (7376) ، (8 / 55) برقم: (7375) ، (8 / 56) برقم: (7377) ، (8 / 56) برقم: (7379) ، (8 / 56) برقم: (7378) ، (8 / 57) برقم: (7383) ، (8 / 57) برقم: (7380) ، (8 / 57) برقم: (7382) ، (8 / 58) برقم: (7384) ، (8 / 58) برقم: (7385) ، (8 / 59) برقم: (7387) ، (8 / 59) برقم: (7386) ، (8 / 60) برقم: (7388) ، (8 / 60) برقم: (7389) ، (8 / 60) برقم: (7391) ، (8 / 60) برقم: (7390) ، (8 / 61) برقم: (7392) ، (8 / 62) برقم: (7394) ، (8 / 62) برقم: (7397) ، (8 / 62) برقم: (7395) ، (8 / 63) برقم: (7399) ، (8 / 63) برقم: (7400) ، (8 / 63) برقم: (7398) ، (8 / 64) برقم: (7405) ، (8 / 64) برقم: (7404) ، (8 / 64) برقم: (7403) ، (8 / 64) برقم: (7402) ، (8 / 64) برقم: (7401) ، (8 / 65) برقم: (7408) ، (8 / 65) برقم: (7406) ، (8 / 65) برقم: (7407) ، (8 / 65) برقم: (7409) ، (8 / 65) برقم: (7410) ، (8 / 66) برقم: (7414) ، (8 / 66) برقم: (7413) ، (8 / 66) برقم: (7412) ، (8 / 68) برقم: (7420) ، (8 / 69) برقم: (7421) والطبراني في "الأوسط" (1 / 10) برقم: (19) ، (2 / 28) برقم: (1126) ، (2 / 231) برقم: (1834) ، (3 / 376) برقم: (3450) ، (4 / 42) برقم: (3567) ، (7 / 327) برقم: (7641) ، (7 / 333) برقم: (7660) ، (9 / 159) برقم: (9422) والطبراني في "الصغير" (1 / 132) برقم: (198) ، (1 / 161) برقم: (251) ، (1 / 161) برقم: (252)
أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : غَدَوْتُ عَلَى صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ(١)] [أَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ(٢)] [وفي رواية : عَنِ الْمَسْحِ بِالْخُفَّيْنِ(٣)] [مِنَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ(٤)] [وفي رواية : كُنْتُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، فَلَقِيتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ ، فَسَأَلْتُهُ(٥)] - ؛ فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ [يَا أَصْلَعُ(٦)] ؟ [وفي رواية : أَتَيْتُ رَجُلًا يُدْعَى صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ فَقَعَدْتُ عَلَى بَابِهِ . فَخَرَجَ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟(٧)] قُلْتُ : [وفي رواية : قَالَ زِرٌّ : أَتَيْتُهُ فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ ؟ فَقُلْتُ(٨)] [وفي رواية : وَفَدْتُ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَإِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى الْوِفَادَةِ لُقِيُّ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَلَقِيتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ ، فَقُلْتُ : لَقِيتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَغَزَوْتُ مَعَهُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً(٩)] [وفي رواية : وَفَدْتُ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، وَإِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى الْوِفَادَةِ لُقِيُّ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَلَقِيتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَغَزَوْتُ مَعَهُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً(١٠)] [. فَقُلْتُ(١١)] جِئْتُ ابْتِغَاءَ [وفي رواية : أَنْبِطُ(١٢)] الْعِلْمِ [وفي رواية : جِئْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ(١٣)] [وفي رواية : أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ فَقُمْتُ عَلَى بَابِهِ ، فَخَرَجَ إِلَيَّ فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ ؟ قُلْتُ : طَلَبُ الْعِلْمِ(١٤)] [فَقَالَ : أَلَا أُبَشِّرُكَ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى . - فَرَفَعَ الْحَدِيثَ(١٥)] [وفي رواية : غَدَوْتُ عَلَى صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ يَا زِرُّ ؟ قُلْتُ : ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ ، فَقَالَ : أَفَلَا أُبَشِّرُكَ ؟ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : وَلَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ ، وَرَفَعَ الْحَدِيثَ(١٦)] ، قَالَ : [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ ، وَكَانَ مِمَّنْ يُسْأَلُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : حَاجَتُكُمْ ؟ قَالُوا : خَرَجْنَا مِنْ يَوْمِنَا ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ . قَالَ : فَإِنَّهُ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ(١٧)] فَإِنَّ [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكَ أَنَّ(١٨)] الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ [وفي رواية : لَتَضَعُ(١٩)] [وفي رواية : لَتَبْسُطُ(٢٠)] أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ [وفي رواية : لِلْمُتَعَلِّمِ وَالْعَالِمِ(٢١)] رِضًا [وفي رواية : رِضَاءً(٢٢)] [وفي رواية : مِنْ حُبِّهَا(٢٣)] بِمَا يَطْلُبُ [وفي رواية : إِنَّهُ لَيْسَ مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَطْلُبُ الْعِلْمَ إِلَّا تَضَعُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى بِمَا يَفْعَلُ(٢٤)] [وفي رواية : لَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَصْنَعُ(٢٥)] [وفي رواية : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ(٢٦)] [وفي رواية : مَا حَاجَتُكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : جِئْتُ أَبْتَغِي الْعِلْمَ ، قَالَ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ عِلْمٍ(٢٧)] [، إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ(٢٨)] [وفي رواية : مَنْ غَدَا يَطْلُبُ عِلْمًا كَانَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ ، وَالْمَلَائِكَةُ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ(٢٩)] [عَنْ أَيِّ شَيْءٍ تَسْأَلُ ؟(٣٠)] [وفي رواية : وَعَنْ أَيِّ الْعِلْمِ تَسْأَلُ ؟(٣١)] [وفي رواية : أَنَّهُ جَاءَ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ ، قَالَ : مَا أَعْمَلَكَ إِلَيَّ إِلَّا ذَلِكَ ؟ قَالَ : مَا أَعْمَلْتُ إِلَيْكَ إِلَّا لِذَلِكَ ، قَالَ : فَأَبْشِرْ فَإِنَّهُ مَا مِنْ رَجُلٍ يَخْرُجُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ، إِلَّا بَسَطَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى بِمَا يَفْعَلُ حَتَّى يَرْجِعَ(٣٢)] [وفي رواية : أَنَّ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ أَتَى صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ ، فَقَالَ : مَا غَدَا بِكَ إِلَيَّ ؟ قَالَ : غَدَا بِي الْتِمَاسُ الْعِلْمِ ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ يَصْنَعُ مَا صَنَعْتَ لَهُ أَحَدٌ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى بِمَا يَصْنَعُ(٣٣)] [وفي رواية : ، أَنَّ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ ، أَتَى صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ ، فَقَالَ : مَا غَدَا بِكَ إِلَيَّ الْغَدَاةَ ؟ فَقَالَ : غَدَا بِي الْتِمَاسُ الْعِلْمِ . قَالَ : أَمَا إِنَّهُ مَا يَصْنَعُ مَا صَنَعْتَ أَحَدٌ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِالَّذِي يَصْنَعُ(٣٤)] ، قَالَ : قُلْتُ : [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ(٣٥)] [إِنَّكَ امْرُؤٌ مِنْ أَصْحَابِ(٣٦)] [وفي رواية : قَدْ صَحِبْتَ(٣٧)] [رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِنَّهُ(٣٨)] حَكَّ [أَوْ حَالَ(٣٩)] فِي نَفْسِي أَوْ صَدْرِي مَسْحٌ [وفي رواية : شَيْءٌ مِنَ الْمَسْحِ(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ(٤١)] [وفي رواية : قَدْ جِئْتُكَ أَسْأَلُكَ(٤٢)] عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ [وفي رواية : قُلْتُ : أَلْتَمِسُ الْعِلْمَ . فَقَالَ : اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا ، وَلَا تَعَدَّيَنَّ ذَلِكَ . فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَلْتَمِسُ عِلْمًا ، إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا مِنْ رِضَاهَا بِمَا يَفْعَلُ . قَالَ : فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَقُلْتُ : إِنِّي أَجِدُ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ(٤٣)] [وفي رواية : حَكَّ فِي صَدْرِي الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ . فَأَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ . قُلْتُ : أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ كُنْتَ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٤)] ، فَهَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَجِئْتُ أَسْأَلُكَ هَلْ سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ(٤٥)] - فِي ذَلِكَ شَيْئًا ؟ [وفي رواية : فَهَلْ حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِ شَيْئًا ؟(٤٦)] [وفي رواية : وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ(٤٧)] قَالَ : نَعَمْ ، [وفي رواية : فَأَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ إِنْ كُنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ(٤٨)] كَانَ يَأْمُرُنَا [وفي رواية : رَخَّصَ لَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٩)] إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ [وفي رواية : كُنَّا إِذَا سَافَرْنَا أُمِرْنَا(٥٠)] [وفي رواية : كُنَّا نَكُونُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَأْمُرُنَا(٥١)] أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا [إِذَا لَبِسْنَاهَا عَلَى وُضُوءٍ(٥٢)] [وفي رواية : يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْخُفَّيْنِ(٥٣)] ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ [وفي رواية : لَا نَنْزِعُ أَخْفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بِلَيَالِيهِنَّ(٥٤)] [وفي رواية : أَنْ نَمْسَحَ عَلَى خِفَافِنَا ثَلَاثَ لَيَالٍ وَأَيَّامَهُنَّ ، وَأَنْ لَا نَخْلَعَهُمَا(٥٥)] [وفي رواية : أَمَرَنَا أَنْ لَا نَخْلَعَ خِفَافَنَا ثَلَاثًا(٥٦)] [وفي رواية : كُنْتُ فِي الْجَيْشِ الَّذِي(٥٧)] [وفي رواية : الَّذِينَ(٥٨)] [بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا نَحْنُ أَدْخَلْنَاهُمَا عَلَى طُهْرٍ(٥٩)] [وفي رواية : عَلَى طُهُورٍ(٦٠)] [ثَلَاثًا إِذَا سَافَرْنَا ، وَيَوْمًا وَلَيْلَةً إِذَا أَقَمْنَا ، وَلَا نَخْلَعَهُمَا(٦١)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ ، فَأَمَرَ مُنَادِيًا ، فَنَادَى : أَنْ لَا تَخْلَعُوا الْخِفَافَ ، ثَلَاثًا(٦٢)] [وفي رواية : لِلْمُسَافِرِ إِذَا أَدْخَلَ رِجْلَيْهِ ، وَهُمَا طَاهِرَتَانِ أَنْ يَمْسَحَ عَلَيْهِمَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ ، وَلَا يَنْزِعْهُمَا(٦٣)] [وفي رواية : لَا نَنْزِعَهُ(٦٤)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَفْرًا ، وَكُنَّا نَمْسَحُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ ، وَالْمُقِيمُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ(٦٥)] إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ [وفي رواية : فَأَمَّا مِنْ جَنَابَةٍ فَلَا(٦٦)] ؛ وَلَكِنْ [وفي رواية : لَكِنْ(٦٧)] مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ [وفي رواية : لَكِنْ مِنْ بَوْلٍ وَغَائِطٍ وَنَوْمٍ(٦٨)] [وفي رواية : أَوْ بَوْلٍ ، أَوْ نَوْمٍ(٦٩)] [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، فَقَالَ : ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ ، لَا يَنْزِعُهُ مِنْ بَوْلٍ وَلَا نَوْمٍ وَلَا غَائِطٍ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ(٧٠)] [وفي رواية : وَلَا نَنْزِعُهُمَا مِنْ غَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ وَلَا نَوْمٍ ، وَلَكِنْ مِنَ الْجَنَابَةِ(٧١)] [وفي رواية : فَقَالَ : نَعَمْ ، سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً ، إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ(٧٢)] [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ ، يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ ، وَثَلَاثٌ لِلْمُسَافِرِ مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ ، ثُمَّ أَحْدِثْ وُضُوءًا(٧٣)] [وفي رواية : ثُمَّ تُحْدِثُ وُضُوءًا(٧٤)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُنَا إِذَا سَافَرْنَا أَنْ لَا نَنْزِعَ الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهَا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ ، يَأْمُرُنَا بِالْمَسْحِ عَلَيْهَا مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وَالنَّوْمِ(٧٥)] [هَذَا حَدِيثُ الْمَخْزُومِيِّ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ فِي حَدِيثِهِ : فَقَالَ : قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا(٧٦)] [وفي رواية : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ ، فَقَالَ : لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثًا ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ مَسْحًا عَلَى الْخُفَّيْنِ(٧٧)] [وفي رواية : سَأَلْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا مُسَافِرِينَ أَنْ نَمْسَحَ عَلَى خِفَافِنَا وَلَا نَنْزِعَهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ(٧٨)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ مُتَّكِئٌ عَلَى بُرْدٍ لَهُ أَحْمَرَ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي جِئْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ ، فَقَالَ : ( مَرْحَبًا بِطَالِبِ الْعِلْمِ ، إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَتَحُفُّهُ الْمَلَائِكَةُ ، وَتُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا ، ثُمَّ يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى يَبْلُغُوا(٧٩)] [وفي رواية : ثُمَّ تَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا حَتَّى تَعْلُوَ(٨٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يَرْكَبُ بَعْضُهُ بَعْضًا حَتَّى يَبْلُغُوا(٨١)] [السَّمَاءَ الدُّنْيَا مِنْ حُبِّهِمْ لِمَا يَطْلُبُ ، فَمَا جِئْتَ تَطْلُبُ ؟(٨٢)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ صَفْوَانُ بْنُ عَسَّالٍ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَا جَاءَ بِكَ ؟ قَالَ : ابْتِغَاءُ الْعِلْمِ ، قَالَ : فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَصْنَعُ(٨٣)] [قَالَ : قَالَ صَفْوَانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا نَزَالُ نُسَافِرُ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَأَفْتِنَا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى(٨٤)] [وفي رواية : إِنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَأَمْسَحُ عَلَى(٨٥)] [الْخُفَّيْنِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ )(٨٦)] ، قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ(٨٧)] : هَلْ سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ(٨٨)] الْهَوَى ؟ [وفي رواية : هَلْ سَمِعْتَهُ يَقُولُ فِي الْهَوَى شَيْئًا ؟(٨٩)] [وفي رواية : فَهَلْ حَفِظْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْهَوَى شَيْئًا ؟(٩٠)] قَالَ : نَعَمْ [ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا ؛ فَقَالَ(٩١)] ، بَيْنَا [وفي رواية : بَيْنَمَا(٩٢)] نَحْنُ [وفي رواية : أَنَا(٩٣)] مَعَهُ [وفي رواية : وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٤)] فِي مَسِيرٍ [أَوْ غَزْوٍ(٩٥)] إِذْ نَادَاهُ أَعْرَابِيٌّ [وفي رواية : وَإِنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ يُنَادِيهِ(٩٦)] بِصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ [وفي رواية : وَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ جَهْوَرِيُّ الصَّوْتِ(٩٧)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ جَهْوَرِيُّ الصَّوْتِ(٩٨)] فَقَالَ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةٍ - أَوْ عُمْرَةٍ - فَإِذَا أَعْرَابِيٌّ قَدْ أَقْبَلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي أُخْرَيَاتِ الْقَوْمِ جَعَلَ يُنَادِي بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ(٩٩)] [وفي رواية : يُنَادِيهِ بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ(١٠٠)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ ، فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ إِذْ نَادَاهُ أَعْرَابِيٌّ بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ(١٠١)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرِ كَذَا وَكَذَا ، فَنَادَاهُ رَجُلٌ فِي أُخْرَيَاتِ الْقَوْمِ بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ(١٠٢)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَنَادَاهُ رَجُلٌ كَانَ فِي آخِرِ الْقَوْمِ بِصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ(١٠٣)] : يَا مُحَمَّدُ [يَا مُحَمَّدُ(١٠٤)] [وفي رواية : أَيَا مُحَمَّدُ ، أَيَا مُحَمَّدُ ، أَيَا مُحَمَّدُ(١٠٥)] [وفي رواية : يَا مُحَمَّدُ ، قِفْ أَسْأَلُكَ ، يَا مُحَمَّدُ ، قِفْ أَسْأَلُكَ(١٠٦)] [وفي رواية : قِفْ لِنَسْأَلَكَ(١٠٧)] [فَقِيلَ :(١٠٨)] [وفي رواية : فَقُلْنَا(١٠٩)] [وَيْلَكَ ، اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ ، فَإِنَّكَ أُمِرْتَ بِذَلِكَ(١١٠)] [وفي رواية : اخْفِضْ مِنْ صَوْتِكَ ، فَإِنَّكَ نُهِيتَ أَنْ تَرْفَعَ صَوْتَكَ(١١١)] [قَالَ : وَاللَّهِ ، لَا أَفْعَلُ حَتَّى أَسْمَعَهُ(١١٢)] [وفي رواية : وَقُلْنَا لَهُ : وَيْحَكَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ ، فَإِنَّكَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ نُهِيتَ عَنْ هَذَا ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَا أَغْضُضُ(١١٣)] [مِنْ صَوْتِي(١١٤)] [وفي رواية : فَقَدْ نُهِيتَ عَنْ رَفْعِ الصَّوْتِ ! فَمَا زَالَ يُنَادِيهِ هَكَذَا(١١٥)] [، وَإِذَا هُوَ أَعْرَابِيٌّ جَافٌّ جِلْفٌ ، فَلَمَّا سَمِعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَوْتَهُ(١١٦)] ، فَأَجَابَهُ عَلَى نَحْوٍ مِنْ كَلَامِهِ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ(١١٧)] : ( هَاءَ ) [وفي رواية : هَاؤُمْ ، أَوْ : هَاؤُ(١١٨)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَاءَ وَأَجَابَهُ عَلَى نَحْوٍ مِنْ مَسْأَلَتِهِ - وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : وَأَجَابَهُ نَحْوًا مِمَّا تَكَلَّمَ بِهِ(١١٩)] . وَقَالَ [وفي رواية : فَجَاءَ الْأَعْرَابِيُّ ، فَقَالَ(١٢٠)] : أَرَأَيْتَ رَجُلًا أَحَبَّ قَوْمًا [وفي رواية : قَالَ الْأَعْرَابِيُّ : الْمَرْءُ يُحِبُّ الْقَوْمَ(١٢١)] [وفي رواية : الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ(١٢٢)] وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ [وفي رواية : يَلْحَقْهُمْ(١٢٣)] [وفي رواية : لَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ(١٢٤)] [وفي رواية : وَلَمْ يَرَهُمْ(١٢٥)] [وفي رواية : وَلَمْ يَعْمَلْ مِنْ عَمَلِهِمْ(١٢٦)] [وفي رواية : وَلَمَّا يَعْمَلْ بِعَمَلِهِمْ(١٢٧)] ؟ قَالَ : ( الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٢٨)] ) [فَمَا فَرِحَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحَدِيثٍ مَا فَرِحُوا بِهِ(١٢٩)] [وفي رواية : ذَاكَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ(١٣٠)] [وفي رواية : وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَنَادَى بِصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ : أَرَأَيْتَ رَجُلًا أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمْ يَأْتِهِمْ ، قَالَ : ( أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ )(١٣١)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ ، وَيَعْرِفُ فَضْلَهُمْ ، وَلَا يَعْمَلُ بِمِثْلِ عَمَلِهِمْ ؟ قَالَ : هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ(١٣٢)] . ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُحَدِّثُنَا [وفي رواية : فَلَمْ يَبْرَحْ يُحَدِّثُنَا حَتَّى حَدَّثَنِي(١٣٣)] [وفي رواية : فَمَا زَالَ يُحَدِّثُنَا حَتَّى ذَكَرَ(١٣٤)] [وفي رواية : قَالَ فَمَا بَرِحَ يُحَدِّثُنِي حَتَّى حَدَّثَنِي(١٣٥)] ( إِنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ بَابًا َفْتَحُ اللَّهُ [وفي رواية : مَفْتُوحًا(١٣٦)] [وفي رواية : أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ بِالْمَغْرِبِ بَابًا(١٣٧)] [وفي رواية : وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : ( إِنَّ بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا(١٣٨)] لِلتَّوْبَةِ مَسِيرَةُ عَرْضِهِ [أَوْ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي عَرْضِهِ(١٣٩)] أَرْبَعُونَ [وفي رواية : أَرْبَعِينَ(١٤٠)] سَنَةً [أَوْ سَبْعِينَ عَامًا(١٤١)] [وفي رواية : لَبَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعُونَ - أَوْ أَرْبَعُونَ - عَامًا ، فَتَحَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلتَّوْبَةِ(١٤٢)] [وفي رواية : وَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ ، وَذَكَرَ بَابًا مِنْ قِبَلِ مَغْرِبِ الشَّمْسِ ، مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعِينَ عَامًا مَفْتُوحٌ لِلتَّوْبَةِ(١٤٣)] [وفي رواية : مَسِيرَتُهُ سَبْعُونَ سَنَةً(١٤٤)] [وفي رواية : مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْهِ سَبْعِينَ عَامًا(١٤٥)] [قَالَ سُفْيَانُ : قِبَلَ الشَّامِ خَلَقَهُ اللَّهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مَفْتُوحًا - يَعْنِي لِلتَّوْبَةِ(١٤٦)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيْنَا ، فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا : إِنَّ لِلتَّوْبَةِ بَابًا عَرْضُ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْهِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ(١٤٧)] ، فَلَا يُغْلَقُ [وفي رواية : لَا يَزَالُ مَفْتُوحًا(١٤٨)] [وفي رواية : لَا يَزَالُ كَذَلِكَ(١٤٩)] حَتَّى تَطَلُعَ الشَّمْسُ ) يَعْنِي مِنْهُ [وفي رواية : مِنْ نَحْوِهِ(١٥٠)] [وفي رواية : مِنْ قِبَلِهِ(١٥١)] [، فَإِذَا طَلَعَتْ مِنْ نَحْوِهِ ، فَذَاكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا .(١٥٢)] [وفي رواية : إِنَّ مِنْ قِبَلِ مَغْرِبِ الشَّمْسِ بَابًا مَفْتُوحًا ، عَرْضُهُ سَبْعُونَ سَنَةً ، فَلَا يَزَالُ ذَلِكَ الْبَابُ مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ ، فَإِذَا طَلَعَتْ مِنْ نَحْوِهِ ، لَمْ يَنْفَعْ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ ، أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا(١٥٣)] [وفي رواية : وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا(١٥٤)] [وفي رواية : فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ إِلَى قَوْلِهِ : إِنَّا مُنْتَظِرُونَ(١٥٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا فَقَالَ : بَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ ، وَعَرْضُهُ مَسِيرَةُ سَبْعِينَ عَامًا لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلِهِ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(١٥٦)] [وفي رواية : حَتَّى يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ؛ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا(١٥٧)] . لَفْظُ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ . وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ ؛ فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ ؟ قُلْتُ : ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ . وَعِنْدَهُ قُلْتُ : حَاكَ فِي صَدْرِي مَسْحٌ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ، وَكُنْتَ امْرَأً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَيْتُكَ أَسْأَلُكَ عَنْ ذَلِكَ ، هَلْ سَمِعْتَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا ؟ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ حَدَثَ فِي نَفْسِي مَسْحٌ عَلَى الْخُفَّيْنِ(١٥٨)] قَالَ : نَعَمْ . وَعِنْدَهُ : أَوْ كُنَّا مُسَافِرِينَ . وَعِنْدَهُ : قُلْتُ : أَسَمِعْتَهُ يَذْكُرُ الْهَوَى ؟ وَعِنْدَهُ : بِصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ - أَوْ قَالَ : ( جَوْهَرِيٍّ ) - ابْنُ عُيَيْنَةَ شَكَّ - قَالَ : وَعِنْدَهُ : فَأَجَابَهُ بِنَحْوٍ مِنْ كَلَامِهِ ، فَقَالَ : مَهْ ، قَالَ : أَرَأَيْتَ . وَعِنْدَهُ : وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ ، قَالَ : ( هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ) . قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ يُحَدِّثُنَا حَتَّى قَالَ : ( إِنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ بَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعُونَ سَنَةً ، فَتَحَهُ اللَّهُ لِلتَّوْبَةِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَلَا يُغْلِقُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَتَحَ بَابًا مِنَ الْمَغْرِبِ : مِسَاحَتُهُ سَبْعُونَ خَرِيفًا لِلتَّوْبَةِ ، لَمْ يُغْلِقْهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَمَا غَدَا رَجُلٌ يَلْتَمِسُ عِلْمًا إِلَّا أَفْرَشَتْهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى بِمَا يَعْمَلُ . قَالَتِ الْعَرَبُ عِنْدَ ذَلِكَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَلَمْ يُعْطِ اللَّهُ عَبْدًا خَلَّةً وَاحِدَةً خَيْرٌ ؟ قَالَ : حُسْنُ خُلُقٍ . ثُمَّ قَالُوا لَهُ : أَنَتَدَاوَى ؟ قَالَ : هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ الَّذِي أَنْزَلَ الدَّاءَ أَنْزَلَ الدَّوَاءَ ، أَوْ لَمْ يَنْزِلْ دَاءٌ إِلَّا أُنْزِلَ لَهُ دَوَاءٌ إِلَّا دَاءً وَاحِدًا(١٥٩)] [وفي رواية : تَعْلَمُنَّ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ(١٦٠)] [. فَقَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، فَمَا هُوَ ؟ قَالَ : الْهَرَمُ . ثُمَّ قَالَ : لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ(١٦١)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( غَلِقَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ " يُقَالُ : غَلِقَ الرَّهْنُ يَغْلَقُ غُلُوقًا . إِذَا بَقِيَ فِي يَدِ الْمُرْتَهِنِ لَا يَقْدِرُ رَاهِنُهُ عَلَى تَخْلِيصِهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لَا يَسْتَحِقُّهُ الْمُرْتَهِنُ إِذَا لَمْ يَسْتَفِكُّهُ صَاحِبُهُ . وَكَانَ هَذَا مِنْ فِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، أَنَّ الرَّاهِنَ إِذَا لَمْ يُؤَدِّ مَا عَلَيْهِ فِي الْوَقْتِ الْمُعَيَّنِ مَلَكَ الْمُرْتَهِنُ الرَّهْنَ ، فَأَبْطَلَهُ الْإِسْلَامُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ : غَلِقَ الْبَابُ ، وَانْغَلَقَ وَاسْتَغْلَقَ ، إِذَا عَسُرَ فَتْحُهُ . وَالْغَلَقُ فِي الرَّهْنِ : ضِدُّ الْفَكِّ ، فَإِذَا فَكَّ الرَّاهِنُ الرَّهْنَ فَقَدْ أَطْلَقَهُ مِنْ وَثَاقِهِ عِنْدَ مُرْتَهِنِهِ . وَقَدْ أَغْلَقْتُ الرَّهْنَ فَغَلِقَ : أَيْ أَوْجَبْتُهُ فَوَجَبَ لِلْمُرْتَهِنِ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ لِقَيْسِ بْنِ زُهَيْرٍ " حِينَ جَاءَهُ فَقَالَ : مَا غَدَا بِكَ ؟ قَالَ : جِئْتُ لِأُوَاضِعَكَ الرِّهَانَ ، قَالَ : بَلْ غَدَوْتَ لِتُغْلِقَهُ " أَيْ : جِئْتُ لِتَضَعَ الرَّهْنَ وَتُبْطِلَهُ . فَقَالَ : بَلْ جِئْتَ لِتُوجِبَهُ وَتُؤَكِّدَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَرَجُلٌ ارْتَبَطَ فَرَسًا لِيُغَالِقَ عَلَيْهَا " أَيْ : لِيُرَاهِنَ . وَالْمَغَالِقُ : سِهَامُ الْمَيْسِرِ ، وَاحِدُهَا : مِغْلَقٌ بِالْكَسْرِ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ الرِّهَانَ فِي الْخَيْلِ إِذَا كَانَ عَلَى رَسْمِ الْجَاهِلِيَّةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ " أَيْ : فِي إِكْرَاهٍ ؛ لِأَنَّ الْمُكْرَهَ مُغْلَقٌ <الصفحات جزء="3" صفح
[ غلق ] غلق : غَلَقَ الْبَابَ وَأَغْلَقَهُ وَغَلَّقَهُ ؛ الْأُولَى عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ عَزَاهَا إِلَى أَبِي زَيْدٍ وَهِيَ نَادِرَةٌ ، فَهُوَ مُغْلَقٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ قَالَ سِيبَوَيْهِ : غَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ لِلتَّكْثِيرِ ، وَقَدْ يُقَالُ أَغْلَقَتْ يُرَادُ بِهَا التَّكْثِيرُ ، قَالَ : وَهُوَ عَرَبِيٌّ جَيِّدٌ . وَبَابٌ غُلُقٌ : مُغْلَقٌ وَهُوَ فُعُلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِثْلُ قَارُورَةٍ وَبَابٌ فُتُحٌ أَيْ وَاسِعٌ ضَخْمٌ وَجِذْعٌ قُطُلٌ ، وَالِاسْمُ الْغَلْقُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَبَابٌ إِذَا مَا مَالَ لِلْغَلْقِ يَصْرِفُ وَيُقَالُ : هَذَا مِنْ غَلَقْتُ الْبَابَ غَلْقًا ، وَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ مَتْرُوكَةٌ ؛ قَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ : وَلَا أَقُولُ لِقِدْرِ الْقَوْمِ قَدْ غَلِيَتْ وَلَا أَقُولُ لِبَابِ الدَّارِ مَغْلُوقُ وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ : مَا زِلْتُ أَفْتَحُ أَبْوَابًا وَأُغْلِقُهَا حَتَّى أَتَيْتُ أَبَا عَمْرِو بْنَ عَمَّارِ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ : يُرِيدُ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلَاءِ : وَغَلِقَ الْبَابُ وَانْغَلَقَ وَاسْتَغْلَقَ إِذَا عَسِرَ فَتْحُهُ . وَالْمِغْلَاقُ : الْمِرْتَاجُ . وَالْغَلَقُ : الْمِغْلَاقُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَهُوَ مَا يُغْلَقُ بِهِ الْبَابُ وَيُفْتَحُ ، وَالْجَمْعُ أَغْلَاقٌ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَمْ يُجَاوِزُوا بِهِ هَذَا الْبِنَاءَ ؛ وَاسْتَعَارَهُ الْفَرَزْدَقُ فَقَالَ : فَبِتْنَ بِجَانِبَيَّ مُصَرَّعَاتٍ وَبِتُّ أَفُضُّ أَغْلَاقَ الْخِتَامِ قَالَ الْفَارِسِيُّ : أَرَادَ خِتَامَ الْأَغْلَاق
552 - بَاب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ الَّذِي يُنْتَقَضُ بِهِ وُضُوءُ مَنْ سِوَاهُ مِنْ أُمَّتِهِ . 3958 - حَدَّثَنَا : يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ سَيْفٍ (ح ) . وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، قَالَا : حدثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إنَّ الْعَيْنَ وِكَاءُ السَّهِ ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : هَكَذَا يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ كُلُّ مَنْ لَقِينَاهُ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ يَقُولُونَ : هُوَ وِكَاءُ السَّتِّ ، وَأَمَّا أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ ، فَيُخَالِفُونَهُمْ فِي ذَلِكَ ، وَيَقُولُونَ وِكَاءُ السَّهِ ، وَكَذَلِكَ ذُكِرَ لَنَا عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ السَّهِ : حَلْقَةُ الدُّبُرِ ، وَالْوِكَاءُ أَصْلُهُ هُوَ الْخَيْطُ ، أَوْ السَّيْرُ الَّذِي يُشَدُّ بِهِ رَأْسُ الْقِرْبَةِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الْمَرْوِيِّ عَنْهُ فِي ذَلِكَ - يَعْنِي : حَدِيثَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ - الْيَقَظَةُ لِلْعَيْنِ مِثْلُ الْوِكَاءِ لِلْقِرْبَةِ ، يَقُولُ : فَإِذَا نَامَتْ اسْتَرْخَى ذَلِكَ الْوِكَاءُ ، فَكَانَ مِنْهُ الْحَدَثُ ، قَالَ : وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي السَّهِ : شَأَتْك قُعَيْنٌ غَثُّهَا وَسَمِينُهَا وَأَنْتَ السَّهُ السُّفْلَى إذَا دُعِيت نَصْرُ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : نَصْرُ : قَبِيلَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، قَالَ : وَقَالَ آخَرُ : اُدْعُ فُعَيْلًا بِاسْمِهَا لَا تَنْسَهْ إنَّ فُعَيْلًا هِيَ صِئْبَانُ السَّهْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَأَمَّا ما فِي الْحَدِيثِ : فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ بِهِ النَّوْمَ الَّذِي يَسْتَرْخِي الْوِكَاءُ وَتَسْتَرْخِي مَعَهُ الْمَفَاصِلُ كَمَثَلِ مَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي يُحَدِّثُهُ عَنْهُ أَبُو الْعَالِيَةِ ال
552 - بَاب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ الَّذِي يُنْتَقَضُ بِهِ وُضُوءُ مَنْ سِوَاهُ مِنْ أُمَّتِهِ . 3958 - حَدَّثَنَا : يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ سَيْفٍ (ح ) . وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، قَالَا : حدثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إنَّ الْعَيْنَ وِكَاءُ السَّهِ ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : هَكَذَا يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ كُلُّ مَنْ لَقِينَاهُ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ يَقُولُونَ : هُوَ وِكَاءُ السَّتِّ ، وَأَمَّا أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ ، فَيُخَالِفُونَهُمْ فِي ذَلِكَ ، وَيَقُولُونَ وِكَاءُ السَّهِ ، وَكَذَلِكَ ذُكِرَ لَنَا عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ السَّهِ : حَلْقَةُ الدُّبُرِ ، وَالْوِكَاءُ أَصْلُهُ هُوَ الْخَيْطُ ، أَوْ السَّيْرُ الَّذِي يُشَدُّ بِهِ رَأْسُ الْقِرْبَةِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الْمَرْوِيِّ عَنْهُ فِي ذَلِكَ - يَعْنِي : حَدِيثَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ - الْيَقَظَةُ لِلْعَيْنِ مِثْلُ الْوِكَاءِ لِلْقِرْبَةِ ، يَقُولُ : فَإِذَا نَامَتْ اسْتَرْخَى ذَلِكَ الْوِكَاءُ ، فَكَانَ مِنْهُ الْحَدَثُ ، قَالَ : وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي السَّهِ : شَأَتْك قُعَيْنٌ غَثُّهَا وَسَمِينُهَا وَأَنْتَ السَّهُ السُّفْلَى إذَا دُعِيت نَصْرُ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : نَصْرُ : قَبِيلَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، قَالَ : وَقَالَ آخَرُ : اُدْعُ فُعَيْلًا بِاسْمِهَا لَا تَنْسَهْ إنَّ فُعَيْلًا هِيَ صِئْبَانُ السَّهْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَأَمَّا ما فِي الْحَدِيثِ : فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ بِهِ النَّوْمَ الَّذِي يَسْتَرْخِي الْوِكَاءُ وَتَسْتَرْخِي مَعَهُ الْمَفَاصِلُ كَمَثَلِ مَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي يُحَدِّثُهُ عَنْهُ أَبُو الْعَالِيَةِ ال
552 - بَاب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ الَّذِي يُنْتَقَضُ بِهِ وُضُوءُ مَنْ سِوَاهُ مِنْ أُمَّتِهِ . 3958 - حَدَّثَنَا : يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ سَيْفٍ (ح ) . وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، قَالَا : حدثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إنَّ الْعَيْنَ وِكَاءُ السَّهِ ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : هَكَذَا يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ كُلُّ مَنْ لَقِينَاهُ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ يَقُولُونَ : هُوَ وِكَاءُ السَّتِّ ، وَأَمَّا أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ ، فَيُخَالِفُونَهُمْ فِي ذَلِكَ ، وَيَقُولُونَ وِكَاءُ السَّهِ ، وَكَذَلِكَ ذُكِرَ لَنَا عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ السَّهِ : حَلْقَةُ الدُّبُرِ ، وَالْوِكَاءُ أَصْلُهُ هُوَ الْخَيْطُ ، أَوْ السَّيْرُ الَّذِي يُشَدُّ بِهِ رَأْسُ الْقِرْبَةِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الْمَرْوِيِّ عَنْهُ فِي ذَلِكَ - يَعْنِي : حَدِيثَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ - الْيَقَظَةُ لِلْعَيْنِ مِثْلُ الْوِكَاءِ لِلْقِرْبَةِ ، يَقُولُ : فَإِذَا نَامَتْ اسْتَرْخَى ذَلِكَ الْوِكَاءُ ، فَكَانَ مِنْهُ الْحَدَثُ ، قَالَ : وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي السَّهِ : شَأَتْك قُعَيْنٌ غَثُّهَا وَسَمِينُهَا وَأَنْتَ السَّهُ السُّفْلَى إذَا دُعِيت نَصْرُ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : نَصْرُ : قَبِيلَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، قَالَ : وَقَالَ آخَرُ : اُدْعُ فُعَيْلًا بِاسْمِهَا لَا تَنْسَهْ إنَّ فُعَيْلًا هِيَ صِئْبَانُ السَّهْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَأَمَّا ما فِي الْحَدِيثِ : فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ بِهِ النَّوْمَ الَّذِي يَسْتَرْخِي الْوِكَاءُ وَتَسْتَرْخِي مَعَهُ الْمَفَاصِلُ كَمَثَلِ مَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي يُحَدِّثُهُ عَنْهُ أَبُو الْعَالِيَةِ ال
552 - بَاب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ الَّذِي يُنْتَقَضُ بِهِ وُضُوءُ مَنْ سِوَاهُ مِنْ أُمَّتِهِ . 3958 - حَدَّثَنَا : يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ سَيْفٍ (ح ) . وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، قَالَا : حدثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إنَّ الْعَيْنَ وِكَاءُ السَّهِ ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : هَكَذَا يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ كُلُّ مَنْ لَقِينَاهُ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ يَقُولُونَ : هُوَ وِكَاءُ السَّتِّ ، وَأَمَّا أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ ، فَيُخَالِفُونَهُمْ فِي ذَلِكَ ، وَيَقُولُونَ وِكَاءُ السَّهِ ، وَكَذَلِكَ ذُكِرَ لَنَا عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ السَّهِ : حَلْقَةُ الدُّبُرِ ، وَالْوِكَاءُ أَصْلُهُ هُوَ الْخَيْطُ ، أَوْ السَّيْرُ الَّذِي يُشَدُّ بِهِ رَأْسُ الْقِرْبَةِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الْمَرْوِيِّ عَنْهُ فِي ذَلِكَ - يَعْنِي : حَدِيثَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ - الْيَقَظَةُ لِلْعَيْنِ مِثْلُ الْوِكَاءِ لِلْقِرْبَةِ ، يَقُولُ : فَإِذَا نَامَتْ اسْتَرْخَى ذَلِكَ الْوِكَاءُ ، فَكَانَ مِنْهُ الْحَدَثُ ، قَالَ : وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي السَّهِ : شَأَتْك قُعَيْنٌ غَثُّهَا وَسَمِينُهَا وَأَنْتَ السَّهُ السُّفْلَى إذَا دُعِيت نَصْرُ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : نَصْرُ : قَبِيلَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، قَالَ : وَقَالَ آخَرُ : اُدْعُ فُعَيْلًا بِاسْمِهَا لَا تَنْسَهْ إنَّ فُعَيْلًا هِيَ صِئْبَانُ السَّهْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَأَمَّا ما فِي الْحَدِيثِ : فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ بِهِ النَّوْمَ الَّذِي يَسْتَرْخِي الْوِكَاءُ وَتَسْتَرْخِي مَعَهُ الْمَفَاصِلُ كَمَثَلِ مَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي يُحَدِّثُهُ عَنْهُ أَبُو الْعَالِيَةِ ال
18314 18380 قَالَ : وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ ، مَسِيرَتُهُ سَبْعُونَ سَنَةً ، لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ . قَالَ: