حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 1261
1263
وصفوان بن عسال المرادي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَهَمَّامٌ وَشُعْبَةُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، قَالَ :

غَدَوْتُ عَلَى صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ يَا زِرُّ ؟ قُلْتُ : ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ ، فَقَالَ : أَفَلَا أُبَشِّرُكَ ؟ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : وَلَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ ، وَرَفَعَ الْحَدِيثَ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ
معلقموقوف· رواه صفوان بن عسال المراديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    صفوان بن عسال المرادي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاةفي خلافة علي
  2. 02
    زر بن حبيش الثعلبي
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عاصم بن بهدلة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة160هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 10) برقم: (4) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 135) برقم: (22) ، (1 / 300) برقم: (218) ، (1 / 302) برقم: (221) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 285) برقم: (86) ، (2 / 322) برقم: (565) ، (3 / 381) برقم: (1104) ، (4 / 147) برقم: (1323) ، (4 / 149) برقم: (1325) ، (4 / 149) برقم: (1324) ، (4 / 155) برقم: (1329) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 31) برقم: (2581) ، (8 / 32) برقم: (2582) ، (8 / 33) برقم: (2583) ، (8 / 35) برقم: (2585) ، (8 / 35) برقم: (2584) ، (8 / 36) برقم: (2586) ، (8 / 37) برقم: (2587) ، (8 / 38) برقم: (2588) ، (8 / 44) برقم: (2591) ، (8 / 45) برقم: (2592) والحاكم في "مستدركه" (1 / 100) برقم: (340) ، (1 / 100) برقم: (339) ، (1 / 101) برقم: (342) ، (4 / 197) برقم: (7520) والنسائي في "المجتبى" (1 / 50) برقم: (127) ، (1 / 50) برقم: (126) ، (1 / 56) برقم: (159) ، (1 / 56) برقم: (158) والنسائي في "الكبرى" (1 / 124) برقم: (131) ، (1 / 130) برقم: (144) ، (1 / 131) برقم: (145) ، (8 / 422) برقم: (9604) ، (10 / 97) برقم: (11142) والترمذي في "جامعه" (1 / 140) برقم: (98) ، (4 / 195) برقم: (2579) ، (5 / 505) برقم: (3886) ، (5 / 506) برقم: (3887) والدارمي في "مسنده" (1 / 370) برقم: (369) وابن ماجه في "سننه" (1 / 153) برقم: (232) ، (1 / 302) برقم: (517) ، (5 / 187) برقم: (4189) وسعيد بن منصور في "سننه" (5 / 119) برقم: (940) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 114) برقم: (564) ، (1 / 114) برقم: (563) ، (1 / 118) برقم: (582) ، (1 / 276) برقم: (1329) ، (1 / 281) برقم: (1360) ، (1 / 282) برقم: (1361) ، (1 / 289) برقم: (1390) والدارقطني في "سننه" (1 / 241) برقم: (482) ، (1 / 362) برقم: (764) وأحمد في "مسنده" (8 / 4105) برقم: (18309) ، (8 / 4105) برقم: (18310) ، (8 / 4106) برقم: (18311) ، (8 / 4107) برقم: (18313) ، (8 / 4107) برقم: (18316) ، (8 / 4107) برقم: (18314) ، (8 / 4109) برقم: (18319) ، (8 / 4109) برقم: (18321) والطيالسي في "مسنده" (2 / 484) برقم: (1263) ، (2 / 485) برقم: (1264) ، (2 / 486) برقم: (1265) ، (2 / 487) برقم: (1266) والحميدي في "مسنده" (2 / 130) برقم: (902) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 204) برقم: (799) ، (1 / 204) برقم: (800) ، (1 / 205) برقم: (802) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 245) برقم: (1879) ، (13 / 333) برقم: (26635) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 82) برقم: (492) ، (1 / 82) برقم: (495) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 62) برقم: (3959) ، (9 / 62) برقم: (3958) والطبراني في "الكبير" (8 / 54) برقم: (7373) ، (8 / 54) برقم: (7374) ، (8 / 55) برقم: (7376) ، (8 / 55) برقم: (7375) ، (8 / 56) برقم: (7379) ، (8 / 56) برقم: (7378) ، (8 / 56) برقم: (7377) ، (8 / 57) برقم: (7382) ، (8 / 57) برقم: (7383) ، (8 / 57) برقم: (7380) ، (8 / 58) برقم: (7385) ، (8 / 58) برقم: (7384) ، (8 / 59) برقم: (7387) ، (8 / 59) برقم: (7386) ، (8 / 60) برقم: (7389) ، (8 / 60) برقم: (7390) ، (8 / 60) برقم: (7388) ، (8 / 60) برقم: (7391) ، (8 / 61) برقم: (7392) ، (8 / 62) برقم: (7394) ، (8 / 62) برقم: (7395) ، (8 / 62) برقم: (7397) ، (8 / 63) برقم: (7399) ، (8 / 63) برقم: (7400) ، (8 / 63) برقم: (7398) ، (8 / 64) برقم: (7405) ، (8 / 64) برقم: (7404) ، (8 / 64) برقم: (7403) ، (8 / 64) برقم: (7402) ، (8 / 64) برقم: (7401) ، (8 / 65) برقم: (7408) ، (8 / 65) برقم: (7406) ، (8 / 65) برقم: (7407) ، (8 / 65) برقم: (7410) ، (8 / 65) برقم: (7409) ، (8 / 66) برقم: (7414) ، (8 / 66) برقم: (7413) ، (8 / 66) برقم: (7412) ، (8 / 68) برقم: (7420) ، (8 / 69) برقم: (7421) والطبراني في "الأوسط" (1 / 10) برقم: (19) ، (2 / 28) برقم: (1126) ، (2 / 231) برقم: (1834) ، (3 / 376) برقم: (3450) ، (4 / 42) برقم: (3567) ، (7 / 327) برقم: (7641) ، (7 / 333) برقم: (7660) ، (9 / 159) برقم: (9422) والطبراني في "الصغير" (1 / 132) برقم: (198) ، (1 / 161) برقم: (252) ، (1 / 161) برقم: (251)

الشواهد73 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٦١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٨/٣٣) برقم ٢٥٨٣

أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : غَدَوْتُ عَلَى صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ(١)] [أَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ(٢)] [وفي رواية : عَنِ الْمَسْحِ بِالْخُفَّيْنِ(٣)] [مِنَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ(٤)] [وفي رواية : كُنْتُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، فَلَقِيتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ ، فَسَأَلْتُهُ(٥)] - ؛ فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ [يَا أَصْلَعُ(٦)] ؟ [وفي رواية : أَتَيْتُ رَجُلًا يُدْعَى صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ فَقَعَدْتُ عَلَى بَابِهِ . فَخَرَجَ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟(٧)] قُلْتُ : [وفي رواية : قَالَ زِرٌّ : أَتَيْتُهُ فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ ؟ فَقُلْتُ(٨)] [وفي رواية : وَفَدْتُ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَإِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى الْوِفَادَةِ لُقِيُّ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَلَقِيتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ ، فَقُلْتُ : لَقِيتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَغَزَوْتُ مَعَهُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً(٩)] [وفي رواية : وَفَدْتُ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، وَإِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى الْوِفَادَةِ لُقِيُّ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَلَقِيتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَغَزَوْتُ مَعَهُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً(١٠)] [. فَقُلْتُ(١١)] جِئْتُ ابْتِغَاءَ [وفي رواية : أَنْبِطُ(١٢)] الْعِلْمِ [وفي رواية : جِئْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ(١٣)] [وفي رواية : أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ فَقُمْتُ عَلَى بَابِهِ ، فَخَرَجَ إِلَيَّ فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ ؟ قُلْتُ : طَلَبُ الْعِلْمِ(١٤)] [فَقَالَ : أَلَا أُبَشِّرُكَ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى . - فَرَفَعَ الْحَدِيثَ(١٥)] [وفي رواية : غَدَوْتُ عَلَى صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ يَا زِرُّ ؟ قُلْتُ : ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ ، فَقَالَ : أَفَلَا أُبَشِّرُكَ ؟ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : وَلَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ ، وَرَفَعَ الْحَدِيثَ(١٦)] ، قَالَ : [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ ، وَكَانَ مِمَّنْ يُسْأَلُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : حَاجَتُكُمْ ؟ قَالُوا : خَرَجْنَا مِنْ يَوْمِنَا ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ . قَالَ : فَإِنَّهُ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ(١٧)] فَإِنَّ [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكَ أَنَّ(١٨)] الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ [وفي رواية : لَتَضَعُ(١٩)] [وفي رواية : لَتَبْسُطُ(٢٠)] أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ [وفي رواية : لِلْمُتَعَلِّمِ وَالْعَالِمِ(٢١)] رِضًا [وفي رواية : رِضَاءً(٢٢)] [وفي رواية : مِنْ حُبِّهَا(٢٣)] بِمَا يَطْلُبُ [وفي رواية : إِنَّهُ لَيْسَ مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَطْلُبُ الْعِلْمَ إِلَّا تَضَعُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى بِمَا يَفْعَلُ(٢٤)] [وفي رواية : لَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَصْنَعُ(٢٥)] [وفي رواية : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ(٢٦)] [وفي رواية : مَا حَاجَتُكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : جِئْتُ أَبْتَغِي الْعِلْمَ ، قَالَ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ عِلْمٍ(٢٧)] [، إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ(٢٨)] [وفي رواية : مَنْ غَدَا يَطْلُبُ عِلْمًا كَانَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ ، وَالْمَلَائِكَةُ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ(٢٩)] [عَنْ أَيِّ شَيْءٍ تَسْأَلُ ؟(٣٠)] [وفي رواية : وَعَنْ أَيِّ الْعِلْمِ تَسْأَلُ ؟(٣١)] [وفي رواية : أَنَّهُ جَاءَ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ ، قَالَ : مَا أَعْمَلَكَ إِلَيَّ إِلَّا ذَلِكَ ؟ قَالَ : مَا أَعْمَلْتُ إِلَيْكَ إِلَّا لِذَلِكَ ، قَالَ : فَأَبْشِرْ فَإِنَّهُ مَا مِنْ رَجُلٍ يَخْرُجُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ، إِلَّا بَسَطَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى بِمَا يَفْعَلُ حَتَّى يَرْجِعَ(٣٢)] [وفي رواية : أَنَّ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ أَتَى صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ ، فَقَالَ : مَا غَدَا بِكَ إِلَيَّ ؟ قَالَ : غَدَا بِي الْتِمَاسُ الْعِلْمِ ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ يَصْنَعُ مَا صَنَعْتَ لَهُ أَحَدٌ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى بِمَا يَصْنَعُ(٣٣)] [وفي رواية : ، أَنَّ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ ، أَتَى صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ ، فَقَالَ : مَا غَدَا بِكَ إِلَيَّ الْغَدَاةَ ؟ فَقَالَ : غَدَا بِي الْتِمَاسُ الْعِلْمِ . قَالَ : أَمَا إِنَّهُ مَا يَصْنَعُ مَا صَنَعْتَ أَحَدٌ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِالَّذِي يَصْنَعُ(٣٤)] ، قَالَ : قُلْتُ : [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ(٣٥)] [إِنَّكَ امْرُؤٌ مِنْ أَصْحَابِ(٣٦)] [وفي رواية : قَدْ صَحِبْتَ(٣٧)] [رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِنَّهُ(٣٨)] حَكَّ [أَوْ حَالَ(٣٩)] فِي نَفْسِي أَوْ صَدْرِي مَسْحٌ [وفي رواية : شَيْءٌ مِنَ الْمَسْحِ(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ(٤١)] [وفي رواية : قَدْ جِئْتُكَ أَسْأَلُكَ(٤٢)] عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ [وفي رواية : قُلْتُ : أَلْتَمِسُ الْعِلْمَ . فَقَالَ : اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا ، وَلَا تَعَدَّيَنَّ ذَلِكَ . فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَلْتَمِسُ عِلْمًا ، إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا مِنْ رِضَاهَا بِمَا يَفْعَلُ . قَالَ : فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَقُلْتُ : إِنِّي أَجِدُ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ(٤٣)] [وفي رواية : حَكَّ فِي صَدْرِي الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ . فَأَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ . قُلْتُ : أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ كُنْتَ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٤)] ، فَهَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَجِئْتُ أَسْأَلُكَ هَلْ سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ(٤٥)] - فِي ذَلِكَ شَيْئًا ؟ [وفي رواية : فَهَلْ حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِ شَيْئًا ؟(٤٦)] [وفي رواية : وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ(٤٧)] قَالَ : نَعَمْ ، [وفي رواية : فَأَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ إِنْ كُنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ(٤٨)] كَانَ يَأْمُرُنَا [وفي رواية : رَخَّصَ لَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٩)] إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ [وفي رواية : كُنَّا إِذَا سَافَرْنَا أُمِرْنَا(٥٠)] [وفي رواية : كُنَّا نَكُونُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَأْمُرُنَا(٥١)] أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا [إِذَا لَبِسْنَاهَا عَلَى وُضُوءٍ(٥٢)] [وفي رواية : يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْخُفَّيْنِ(٥٣)] ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ [وفي رواية : لَا نَنْزِعُ أَخْفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بِلَيَالِيهِنَّ(٥٤)] [وفي رواية : أَنْ نَمْسَحَ عَلَى خِفَافِنَا ثَلَاثَ لَيَالٍ وَأَيَّامَهُنَّ ، وَأَنْ لَا نَخْلَعَهُمَا(٥٥)] [وفي رواية : أَمَرَنَا أَنْ لَا نَخْلَعَ خِفَافَنَا ثَلَاثًا(٥٦)] [وفي رواية : كُنْتُ فِي الْجَيْشِ الَّذِي(٥٧)] [وفي رواية : الَّذِينَ(٥٨)] [بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا نَحْنُ أَدْخَلْنَاهُمَا عَلَى طُهْرٍ(٥٩)] [وفي رواية : عَلَى طُهُورٍ(٦٠)] [ثَلَاثًا إِذَا سَافَرْنَا ، وَيَوْمًا وَلَيْلَةً إِذَا أَقَمْنَا ، وَلَا نَخْلَعَهُمَا(٦١)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ ، فَأَمَرَ مُنَادِيًا ، فَنَادَى : أَنْ لَا تَخْلَعُوا الْخِفَافَ ، ثَلَاثًا(٦٢)] [وفي رواية : لِلْمُسَافِرِ إِذَا أَدْخَلَ رِجْلَيْهِ ، وَهُمَا طَاهِرَتَانِ أَنْ يَمْسَحَ عَلَيْهِمَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ ، وَلَا يَنْزِعْهُمَا(٦٣)] [وفي رواية : لَا نَنْزِعَهُ(٦٤)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَفْرًا ، وَكُنَّا نَمْسَحُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ ، وَالْمُقِيمُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ(٦٥)] إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ [وفي رواية : فَأَمَّا مِنْ جَنَابَةٍ فَلَا(٦٦)] ؛ وَلَكِنْ [وفي رواية : لَكِنْ(٦٧)] مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ [وفي رواية : لَكِنْ مِنْ بَوْلٍ وَغَائِطٍ وَنَوْمٍ(٦٨)] [وفي رواية : أَوْ بَوْلٍ ، أَوْ نَوْمٍ(٦٩)] [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، فَقَالَ : ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ ، لَا يَنْزِعُهُ مِنْ بَوْلٍ وَلَا نَوْمٍ وَلَا غَائِطٍ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ(٧٠)] [وفي رواية : وَلَا نَنْزِعُهُمَا مِنْ غَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ وَلَا نَوْمٍ ، وَلَكِنْ مِنَ الْجَنَابَةِ(٧١)] [وفي رواية : فَقَالَ : نَعَمْ ، سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً ، إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ(٧٢)] [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ ، يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ ، وَثَلَاثٌ لِلْمُسَافِرِ مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ ، ثُمَّ أَحْدِثْ وُضُوءًا(٧٣)] [وفي رواية : ثُمَّ تُحْدِثُ وُضُوءًا(٧٤)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُنَا إِذَا سَافَرْنَا أَنْ لَا نَنْزِعَ الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهَا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ ، يَأْمُرُنَا بِالْمَسْحِ عَلَيْهَا مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وَالنَّوْمِ(٧٥)] [هَذَا حَدِيثُ الْمَخْزُومِيِّ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ فِي حَدِيثِهِ : فَقَالَ : قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا(٧٦)] [وفي رواية : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ ، فَقَالَ : لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثًا ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ مَسْحًا عَلَى الْخُفَّيْنِ(٧٧)] [وفي رواية : سَأَلْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا مُسَافِرِينَ أَنْ نَمْسَحَ عَلَى خِفَافِنَا وَلَا نَنْزِعَهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ(٧٨)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ مُتَّكِئٌ عَلَى بُرْدٍ لَهُ أَحْمَرَ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي جِئْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ ، فَقَالَ : ( مَرْحَبًا بِطَالِبِ الْعِلْمِ ، إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَتَحُفُّهُ الْمَلَائِكَةُ ، وَتُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا ، ثُمَّ يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى يَبْلُغُوا(٧٩)] [وفي رواية : ثُمَّ تَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا حَتَّى تَعْلُوَ(٨٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يَرْكَبُ بَعْضُهُ بَعْضًا حَتَّى يَبْلُغُوا(٨١)] [السَّمَاءَ الدُّنْيَا مِنْ حُبِّهِمْ لِمَا يَطْلُبُ ، فَمَا جِئْتَ تَطْلُبُ ؟(٨٢)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ صَفْوَانُ بْنُ عَسَّالٍ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَا جَاءَ بِكَ ؟ قَالَ : ابْتِغَاءُ الْعِلْمِ ، قَالَ : فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَصْنَعُ(٨٣)] [قَالَ : قَالَ صَفْوَانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا نَزَالُ نُسَافِرُ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَأَفْتِنَا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى(٨٤)] [وفي رواية : إِنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَأَمْسَحُ عَلَى(٨٥)] [الْخُفَّيْنِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ )(٨٦)] ، قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ(٨٧)] : هَلْ سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ(٨٨)] الْهَوَى ؟ [وفي رواية : هَلْ سَمِعْتَهُ يَقُولُ فِي الْهَوَى شَيْئًا ؟(٨٩)] [وفي رواية : فَهَلْ حَفِظْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْهَوَى شَيْئًا ؟(٩٠)] قَالَ : نَعَمْ [ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا ؛ فَقَالَ(٩١)] ، بَيْنَا [وفي رواية : بَيْنَمَا(٩٢)] نَحْنُ [وفي رواية : أَنَا(٩٣)] مَعَهُ [وفي رواية : وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٤)] فِي مَسِيرٍ [أَوْ غَزْوٍ(٩٥)] إِذْ نَادَاهُ أَعْرَابِيٌّ [وفي رواية : وَإِنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ يُنَادِيهِ(٩٦)] بِصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ [وفي رواية : وَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ جَهْوَرِيُّ الصَّوْتِ(٩٧)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ جَهْوَرِيُّ الصَّوْتِ(٩٨)] فَقَالَ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةٍ - أَوْ عُمْرَةٍ - فَإِذَا أَعْرَابِيٌّ قَدْ أَقْبَلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي أُخْرَيَاتِ الْقَوْمِ جَعَلَ يُنَادِي بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ(٩٩)] [وفي رواية : يُنَادِيهِ بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ(١٠٠)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ ، فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ إِذْ نَادَاهُ أَعْرَابِيٌّ بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ(١٠١)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرِ كَذَا وَكَذَا ، فَنَادَاهُ رَجُلٌ فِي أُخْرَيَاتِ الْقَوْمِ بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ(١٠٢)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَنَادَاهُ رَجُلٌ كَانَ فِي آخِرِ الْقَوْمِ بِصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ(١٠٣)] : يَا مُحَمَّدُ [يَا مُحَمَّدُ(١٠٤)] [وفي رواية : أَيَا مُحَمَّدُ ، أَيَا مُحَمَّدُ ، أَيَا مُحَمَّدُ(١٠٥)] [وفي رواية : يَا مُحَمَّدُ ، قِفْ أَسْأَلُكَ ، يَا مُحَمَّدُ ، قِفْ أَسْأَلُكَ(١٠٦)] [وفي رواية : قِفْ لِنَسْأَلَكَ(١٠٧)] [فَقِيلَ :(١٠٨)] [وفي رواية : فَقُلْنَا(١٠٩)] [وَيْلَكَ ، اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ ، فَإِنَّكَ أُمِرْتَ بِذَلِكَ(١١٠)] [وفي رواية : اخْفِضْ مِنْ صَوْتِكَ ، فَإِنَّكَ نُهِيتَ أَنْ تَرْفَعَ صَوْتَكَ(١١١)] [قَالَ : وَاللَّهِ ، لَا أَفْعَلُ حَتَّى أَسْمَعَهُ(١١٢)] [وفي رواية : وَقُلْنَا لَهُ : وَيْحَكَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ ، فَإِنَّكَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ نُهِيتَ عَنْ هَذَا ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَا أَغْضُضُ(١١٣)] [مِنْ صَوْتِي(١١٤)] [وفي رواية : فَقَدْ نُهِيتَ عَنْ رَفْعِ الصَّوْتِ ! فَمَا زَالَ يُنَادِيهِ هَكَذَا(١١٥)] [، وَإِذَا هُوَ أَعْرَابِيٌّ جَافٌّ جِلْفٌ ، فَلَمَّا سَمِعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَوْتَهُ(١١٦)] ، فَأَجَابَهُ عَلَى نَحْوٍ مِنْ كَلَامِهِ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ(١١٧)] : ( هَاءَ ) [وفي رواية : هَاؤُمْ ، أَوْ : هَاؤُ(١١٨)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَاءَ وَأَجَابَهُ عَلَى نَحْوٍ مِنْ مَسْأَلَتِهِ - وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : وَأَجَابَهُ نَحْوًا مِمَّا تَكَلَّمَ بِهِ(١١٩)] . وَقَالَ [وفي رواية : فَجَاءَ الْأَعْرَابِيُّ ، فَقَالَ(١٢٠)] : أَرَأَيْتَ رَجُلًا أَحَبَّ قَوْمًا [وفي رواية : قَالَ الْأَعْرَابِيُّ : الْمَرْءُ يُحِبُّ الْقَوْمَ(١٢١)] [وفي رواية : الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ(١٢٢)] وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ [وفي رواية : يَلْحَقْهُمْ(١٢٣)] [وفي رواية : لَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ(١٢٤)] [وفي رواية : وَلَمْ يَرَهُمْ(١٢٥)] [وفي رواية : وَلَمْ يَعْمَلْ مِنْ عَمَلِهِمْ(١٢٦)] [وفي رواية : وَلَمَّا يَعْمَلْ بِعَمَلِهِمْ(١٢٧)] ؟ قَالَ : ( الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٢٨)] ) [فَمَا فَرِحَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحَدِيثٍ مَا فَرِحُوا بِهِ(١٢٩)] [وفي رواية : ذَاكَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ(١٣٠)] [وفي رواية : وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَنَادَى بِصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ : أَرَأَيْتَ رَجُلًا أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمْ يَأْتِهِمْ ، قَالَ : ( أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ )(١٣١)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ ، وَيَعْرِفُ فَضْلَهُمْ ، وَلَا يَعْمَلُ بِمِثْلِ عَمَلِهِمْ ؟ قَالَ : هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ(١٣٢)] . ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُحَدِّثُنَا [وفي رواية : فَلَمْ يَبْرَحْ يُحَدِّثُنَا حَتَّى حَدَّثَنِي(١٣٣)] [وفي رواية : فَمَا زَالَ يُحَدِّثُنَا حَتَّى ذَكَرَ(١٣٤)] [وفي رواية : قَالَ فَمَا بَرِحَ يُحَدِّثُنِي حَتَّى حَدَّثَنِي(١٣٥)] ( إِنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ بَابًا َفْتَحُ اللَّهُ [وفي رواية : مَفْتُوحًا(١٣٦)] [وفي رواية : أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ بِالْمَغْرِبِ بَابًا(١٣٧)] [وفي رواية : وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : ( إِنَّ بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا(١٣٨)] لِلتَّوْبَةِ مَسِيرَةُ عَرْضِهِ [أَوْ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي عَرْضِهِ(١٣٩)] أَرْبَعُونَ [وفي رواية : أَرْبَعِينَ(١٤٠)] سَنَةً [أَوْ سَبْعِينَ عَامًا(١٤١)] [وفي رواية : لَبَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعُونَ - أَوْ أَرْبَعُونَ - عَامًا ، فَتَحَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلتَّوْبَةِ(١٤٢)] [وفي رواية : وَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ ، وَذَكَرَ بَابًا مِنْ قِبَلِ مَغْرِبِ الشَّمْسِ ، مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعِينَ عَامًا مَفْتُوحٌ لِلتَّوْبَةِ(١٤٣)] [وفي رواية : مَسِيرَتُهُ سَبْعُونَ سَنَةً(١٤٤)] [وفي رواية : مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْهِ سَبْعِينَ عَامًا(١٤٥)] [قَالَ سُفْيَانُ : قِبَلَ الشَّامِ خَلَقَهُ اللَّهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مَفْتُوحًا - يَعْنِي لِلتَّوْبَةِ(١٤٦)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيْنَا ، فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا : إِنَّ لِلتَّوْبَةِ بَابًا عَرْضُ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْهِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ(١٤٧)] ، فَلَا يُغْلَقُ [وفي رواية : لَا يَزَالُ مَفْتُوحًا(١٤٨)] [وفي رواية : لَا يَزَالُ كَذَلِكَ(١٤٩)] حَتَّى تَطَلُعَ الشَّمْسُ ) يَعْنِي مِنْهُ [وفي رواية : مِنْ نَحْوِهِ(١٥٠)] [وفي رواية : مِنْ قِبَلِهِ(١٥١)] [، فَإِذَا طَلَعَتْ مِنْ نَحْوِهِ ، فَذَاكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا .(١٥٢)] [وفي رواية : إِنَّ مِنْ قِبَلِ مَغْرِبِ الشَّمْسِ بَابًا مَفْتُوحًا ، عَرْضُهُ سَبْعُونَ سَنَةً ، فَلَا يَزَالُ ذَلِكَ الْبَابُ مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ ، فَإِذَا طَلَعَتْ مِنْ نَحْوِهِ ، لَمْ يَنْفَعْ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ ، أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا(١٥٣)] [وفي رواية : وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا(١٥٤)] [وفي رواية : فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ إِلَى قَوْلِهِ : إِنَّا مُنْتَظِرُونَ(١٥٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا فَقَالَ : بَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ ، وَعَرْضُهُ مَسِيرَةُ سَبْعِينَ عَامًا لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلِهِ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(١٥٦)] [وفي رواية : حَتَّى يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ؛ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا(١٥٧)] . لَفْظُ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ . وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ ؛ فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ ؟ قُلْتُ : ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ . وَعِنْدَهُ قُلْتُ : حَاكَ فِي صَدْرِي مَسْحٌ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ، وَكُنْتَ امْرَأً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَيْتُكَ أَسْأَلُكَ عَنْ ذَلِكَ ، هَلْ سَمِعْتَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا ؟ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ حَدَثَ فِي نَفْسِي مَسْحٌ عَلَى الْخُفَّيْنِ(١٥٨)] قَالَ : نَعَمْ . وَعِنْدَهُ : أَوْ كُنَّا مُسَافِرِينَ . وَعِنْدَهُ : قُلْتُ : أَسَمِعْتَهُ يَذْكُرُ الْهَوَى ؟ وَعِنْدَهُ : بِصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ - أَوْ قَالَ : ( جَوْهَرِيٍّ ) - ابْنُ عُيَيْنَةَ شَكَّ - قَالَ : وَعِنْدَهُ : فَأَجَابَهُ بِنَحْوٍ مِنْ كَلَامِهِ ، فَقَالَ : مَهْ ، قَالَ : أَرَأَيْتَ . وَعِنْدَهُ : وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ ، قَالَ : ( هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ) . قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ يُحَدِّثُنَا حَتَّى قَالَ : ( إِنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ بَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعُونَ سَنَةً ، فَتَحَهُ اللَّهُ لِلتَّوْبَةِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَلَا يُغْلِقُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَتَحَ بَابًا مِنَ الْمَغْرِبِ : مِسَاحَتُهُ سَبْعُونَ خَرِيفًا لِلتَّوْبَةِ ، لَمْ يُغْلِقْهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَمَا غَدَا رَجُلٌ يَلْتَمِسُ عِلْمًا إِلَّا أَفْرَشَتْهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى بِمَا يَعْمَلُ . قَالَتِ الْعَرَبُ عِنْدَ ذَلِكَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَلَمْ يُعْطِ اللَّهُ عَبْدًا خَلَّةً وَاحِدَةً خَيْرٌ ؟ قَالَ : حُسْنُ خُلُقٍ . ثُمَّ قَالُوا لَهُ : أَنَتَدَاوَى ؟ قَالَ : هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ الَّذِي أَنْزَلَ الدَّاءَ أَنْزَلَ الدَّوَاءَ ، أَوْ لَمْ يَنْزِلْ دَاءٌ إِلَّا أُنْزِلَ لَهُ دَوَاءٌ إِلَّا دَاءً وَاحِدًا(١٥٩)] [وفي رواية : تَعْلَمُنَّ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ(١٦٠)] [. فَقَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، فَمَا هُوَ ؟ قَالَ : الْهَرَمُ . ثُمَّ قَالَ : لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ(١٦١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الدارمي٣٦٩·المعجم الكبير٧٣٨٥·الأحاديث المختارة٢٥٨٦·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٨٨٦·مسند أحمد١٨٣٠٩·مسند الدارمي٣٦٩·صحيح ابن حبان١٣٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٢·المعجم الكبير٧٣٧٧٧٣٨٥٧٣٩٩٧٤٠٨·المعجم الأوسط٩٤٢٢·مصنف عبد الرزاق٧٩٩·الأحاديث المختارة٢٥٨١٢٥٨٦·
  3. (٣)مسند أحمد١٨٣١٣·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٥٦٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٧٤١٤·
  6. (٦)المعجم الكبير٧٣٨٦·
  7. (٧)السنن الكبرى١٣١١٤٥·
  8. (٨)المعجم الكبير٧٣٩١·
  9. (٩)المعجم الكبير٧٣٨٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٣١٠·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٨٨٦٣٨٨٧·مسند أحمد١٨٣١٠١٨٣١٣١٨٣١٦١٨٣٢١·صحيح ابن حبان١٣٢٣١٣٢٤·صحيح ابن خزيمة٢٢·المعجم الكبير٧٣٧٣٧٣٨٤٧٣٨٥٧٣٨٦٧٣٨٧٧٣٩١٧٣٩٥٧٣٩٧٧٣٩٩·المعجم الأوسط٩٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٨٠٢·سنن البيهقي الكبرى٥٦٣١٣٢٩١٣٦٠·سنن الدارقطني٧٦٤·مسند الطيالسي١٢٦٤·السنن الكبرى١٣١·الأحاديث المختارة٢٥٨٦٢٥٩١٢٥٩٢·شرح معاني الآثار٤٩٢·سنن سعيد بن منصور٩٤٠·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٢٣٢·صحيح ابن حبان٨٦١٣٢٩·صحيح ابن خزيمة٢١٨·الأحاديث المختارة٢٥٨٧·
  13. (١٣)مسند أحمد١٨٣١٣·المعجم الكبير٧٣٧٣٧٣٩٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٠·سنن الدارقطني٧٦٤·الأحاديث المختارة٢٥٩١٢٥٩٢·
  14. (١٤)الأحاديث المختارة٢٥٨٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير٧٣٨٥·الأحاديث المختارة٢٥٨٦·
  16. (١٦)مسند الطيالسي١٢٦٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير٧٣٧٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير٧٣٩٧·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٨٨٦·مسند أحمد١٨٣٠٩١٨٣١٩١٨٣٢١·مسند الدارمي٣٦٩·المعجم الكبير٧٣٩٩٧٤١٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٩·مسند الطيالسي١٢٦٣·سنن سعيد بن منصور٩٤٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٧٤٠٥·
  21. (٢١)المعجم الكبير٧٣٧٦·
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة٢١٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٩١٣٦٠·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٩٤٢٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٧٣٩١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٧٣٨٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٨٣١٣·صحيح ابن خزيمة٢١٨·المعجم الكبير٧٣٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٠·سنن الدارقطني٧٦٤·الأحاديث المختارة٢٥٨٢٢٥٨٧·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٨٠٠·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٢٣٢·مسند أحمد١٨٣١٣·صحيح ابن حبان٨٦١٣٢٩·المعجم الكبير٧٣٧٨·سنن الدارقطني٧٦٤·الأحاديث المختارة٢٥٨٢٢٥٨٧·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٧٤١٤·
  30. (٣٠)السنن الكبرى١٣١١٤٥·الأحاديث المختارة٢٥٨٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير٧٣٩٩·المعجم الأوسط٩٤٢٢·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٣٣٩·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٣٤٢·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٧٣٧٥·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٨٣١٠·المعجم الكبير٧٣٧٣٧٣٩١·سنن البيهقي الكبرى٥٦٣·الأحاديث المختارة٢٥٩٢·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٧٣٩١·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٧٣٩٥·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٧٣٩١·سنن البيهقي الكبرى٥٦٣·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٧٣٨٦·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٣٨٨٧·صحيح ابن خزيمة٢٢·المعجم الكبير٧٣٩١·
  41. (٤١)المعجم الكبير٧٣٩٤·الأحاديث المختارة٢٥٨٦·
  42. (٤٢)صحيح ابن خزيمة٢١٨·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط١٩·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٧٤٠٣·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٣٨٨٦·
  46. (٤٦)جامع الترمذي٣٨٨٧·المعجم الكبير٧٣٨٦·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٧٣٧٦٧٤٠٥·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٧٣٩١·
  49. (٤٩)
  50. (٥٠)سنن سعيد بن منصور٩٤٠·
  51. (٥١)مسند أحمد١٨٣١١·
  52. (٥٢)المعجم الأوسط٧٦٦٠·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٧٣٨٥·الأحاديث المختارة٢٥٨٦·
  54. (٥٤)مصنف عبد الرزاق٨٠٢·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٧٣٩١·
  56. (٥٦)جامع الترمذي٣٨٨٧·المعجم الكبير٧٣٨٦٧٣٨٨·سنن سعيد بن منصور٩٤٠·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٧٣٧٨·مصنف عبد الرزاق٨٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٠·سنن الدارقطني٧٦٤·الأحاديث المختارة٢٥٨٢·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٨٣١٣·صحيح ابن حبان١٣٢٩·الأحاديث المختارة٢٥٨٧·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٨٣١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٠·سنن الدارقطني٧٦٤·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان١٣٢٩·صحيح ابن خزيمة٢١٨·المعجم الكبير٧٣٧٨·مصنف عبد الرزاق٨٠٠·الأحاديث المختارة٢٥٨٢٢٥٨٧·
  61. (٦١)مسند أحمد١٨٣١٣·سنن الدارقطني٧٦٤·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٣٤٥٠·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٧٣٩٠·
  64. (٦٤)السنن الكبرى١٣١١٤٥·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٧٣٩٤·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٧٣٨٧·
  67. (٦٧)جامع الترمذي٣٨٨٦·سنن ابن ماجه٥١٧·صحيح ابن حبان١١٠٤١٣٢٥·المعجم الكبير٧٣٨٦٧٤٠٢·المعجم الأوسط١٩·سنن البيهقي الكبرى٥٦٣٥٨٢·مسند الحميدي٩٠٢·سنن سعيد بن منصور٩٤٠·شرح مشكل الآثار٣٩٥٩·
  68. (٦٨)سنن البيهقي الكبرى٥٦٣·
  69. (٦٩)المعجم الكبير٧٣٨٨٧٣٩١٧٣٩٥·المعجم الأوسط٧٦٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٩·الأحاديث المختارة٢٥٨٤·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٧٣٧٤·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان١٣٢٣·
  72. (٧٢)المعجم الكبير٧٣٧٦·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٧٣٩٩·
  74. (٧٤)المعجم الأوسط٩٤٢٢·
  75. (٧٥)المعجم الكبير٧٤٠١·
  76. (٧٦)صحيح ابن خزيمة٢٢·الأحاديث المختارة٢٥٨١·
  77. (٧٧)شرح معاني الآثار٤٩٥·
  78. (٧٨)السنن الكبرى١٤٤·
  79. (٧٩)الأحاديث المختارة٢٥٩٢·
  80. (٨٠)الأحاديث المختارة٢٥٩١·
  81. (٨١)المعجم الكبير٧٣٧٣·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٧٣٧٣·الأحاديث المختارة٢٥٩٢·
  83. (٨٣)المستدرك على الصحيحين٣٤٠·
  84. (٨٤)المعجم الكبير٧٣٧٣·الأحاديث المختارة٢٥٩٢·
  85. (٨٥)المعجم الكبير٧٣٧٥·
  86. (٨٦)المعجم الكبير٧٣٧٣·الأحاديث المختارة٢٥٩٢·
  87. (٨٧)مسند أحمد١٨٣١٠·المعجم الكبير٧٣٧٣٧٣٩١·سنن البيهقي الكبرى٥٦٣·الأحاديث المختارة٢٥٩٢·
  88. (٨٨)المعجم الكبير٧٣٧٤٧٣٨٥·الأحاديث المختارة٢٥٨٦·
  89. (٨٩)المعجم الكبير٧٣٩١·
  90. (٩٠)المعجم الكبير٧٣٨٦·
  91. (٩١)المعجم الكبير٧٣٨٥·الأحاديث المختارة٢٥٨٦·
  92. (٩٢)مسند أحمد١٨٣١٦·المعجم الكبير٧٣٨٥·مسند الحميدي٩٠٢·الأحاديث المختارة٢٥٨٦·
  93. (٩٣)المعجم الكبير٧٤٠٠·مصنف عبد الرزاق٨٠٢·سنن البيهقي الكبرى٥٦٣٥٦٥·المنتقى٤·
  94. (٩٤)المعجم الكبير٧٣٩٧·
  95. (٩٥)مسند الطيالسي١٢٦٥·
  96. (٩٦)المعجم الكبير٧٣٨٤·
  97. (٩٧)مسند أحمد١٨٣١١·
  98. (٩٨)المعجم الأوسط٣٤٥٠·
  99. (٩٩)المعجم الكبير٧٣٩١·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير٧٣٨٤٧٣٨٧·
  101. (١٠١)جامع الترمذي٣٨٨٦·
  102. (١٠٢)المعجم الكبير٧٣٨٦·
  103. (١٠٣)جامع الترمذي٣٨٨٧·
  104. (١٠٤)جامع الترمذي٢٥٧٩٣٨٨٦٣٨٨٧·مسند أحمد١٨٣١١١٨٣١٦·صحيح ابن حبان٥٦٥١٣٢٥·المعجم الكبير٧٣٧٤٧٣٧٩٧٣٨٥٧٣٨٦٧٣٨٧٧٣٩١٧٣٩٢٧٣٩٧٧٤١٤·المعجم الأوسط٣٤٥٠·مصنف عبد الرزاق٨٠٢·مسند الحميدي٩٠٢·السنن الكبرى١١١٤٢·الأحاديث المختارة٢٥٨٣٢٥٨٦٢٥٨٨·سنن سعيد بن منصور٩٤٠·
  105. (١٠٥)مسند الطيالسي١٢٦٥·
  106. (١٠٦)المعجم الأوسط٣٤٥٠·
  107. (١٠٧)المعجم الكبير٧٤١٤·
  108. (١٠٨)المعجم الكبير٧٣٩١·مسند الطيالسي١٢٦٥·
  109. (١٠٩)مسند أحمد١٨٣١٦·صحيح ابن حبان٥٦٥·المعجم الكبير٧٣٧٦٧٣٨٤·مسند الحميدي٩٠٢·الأحاديث المختارة٢٥٨٦·
  110. (١١٠)المعجم الكبير٧٣٩١·
  111. (١١١)المعجم الكبير٧٣٨٥·الأحاديث المختارة٢٥٨٦·
  112. (١١٢)المعجم الكبير٧٣٩١·
  113. (١١٣)جامع الترمذي٣٨٨٦·
  114. (١١٤)مسند أحمد١٨٣١٦·مسند الحميدي٩٠٢·
  115. (١١٥)مسند الطيالسي١٢٦٥·
  116. (١١٦)المعجم الكبير٧٣٩١·
  117. (١١٧)صحيح ابن حبان٥٦٥·
  118. (١١٨)سنن سعيد بن منصور٩٤٠·
  119. (١١٩)مسند أحمد١٨٣١٦·
  120. (١٢٠)المعجم الكبير٧٤١٤·
  121. (١٢١)جامع الترمذي٣٨٨٦·
  122. (١٢٢)جامع الترمذي٢٥٧٩٣٨٨٧·مسند أحمد١٨٣١١·المعجم الكبير٧٣٧٤٧٣٨٧٧٤١٤·المعجم الأوسط٣٤٥٠٣٥٦٧·السنن الكبرى١١١٤٢·الأحاديث المختارة٢٥٨٨·
  123. (١٢٣)صحيح ابن حبان١٣٢٥·
  124. (١٢٤)المعجم الكبير٧٣٨٥·الأحاديث المختارة٢٥٨٦·
  125. (١٢٥)المعجم الكبير٧٣٧٤·
  126. (١٢٦)المعجم الكبير٧٣٩٧·
  127. (١٢٧)المعجم الكبير٧٤١٤·
  128. (١٢٨)جامع الترمذي٣٨٨٦·صحيح ابن حبان١٣٢٥·المعجم الكبير٧٣٧٩·المعجم الأوسط٣٤٥٠·مصنف عبد الرزاق٨٠٢·الأحاديث المختارة٢٥٨٣·
  129. (١٢٩)المعجم الكبير٧٤١٤·
  130. (١٣٠)المعجم الكبير٧٣٩١·
  131. (١٣١)الأحاديث المختارة٢٥٨٤·
  132. (١٣٢)المعجم الأوسط٣٤٥٠·
  133. (١٣٣)المعجم الكبير٧٣٩١·
  134. (١٣٤)جامع الترمذي٣٨٨٦·
  135. (١٣٥)مسند أحمد١٨٣٢١·المعجم الكبير٧٣٨٦·
  136. (١٣٦)جامع الترمذي٣٨٨٦·سنن ابن ماجه٤١٨٩·مسند أحمد١٨٣١٤·صحيح ابن خزيمة٢١٨·المعجم الكبير٧٣٧٨٧٣٩١·مصنف عبد الرزاق٨٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٦١·سنن الدارقطني٧٦٤·مسند الطيالسي١٢٦٦·الأحاديث المختارة٢٥٨٢٢٥٨٧·
  137. (١٣٧)جامع الترمذي٣٨٨٧·مسند أحمد١٨٣٢١·المعجم الكبير٧٣٨٦·سنن سعيد بن منصور٩٤٠·
  138. (١٣٨)مسند أحمد١٨٣١٤·مصنف عبد الرزاق٨٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٦١·سنن الدارقطني٧٦٤·الأحاديث المختارة٢٥٨٢·
  139. (١٣٩)جامع الترمذي٣٨٨٦·
  140. (١٤٠)جامع الترمذي٣٨٨٦·صحيح ابن حبان١٣٢٥·المعجم الكبير٧٣٧٤·مسند الطيالسي١٢٦٦·
  141. (١٤١)جامع الترمذي٣٨٨٦·
  142. (١٤٢)مسند أحمد١٨٣١٦·
  143. (١٤٣)المعجم الكبير٧٣٨٧·
  144. (١٤٤)مسند أحمد١٨٣١٤·صحيح ابن خزيمة٢١٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٦١·سنن الدارقطني٧٦٤·الأحاديث المختارة٢٥٨٧·
  145. (١٤٥)المعجم الكبير٧٤١٤·
  146. (١٤٦)جامع الترمذي٣٨٨٦·
  147. (١٤٧)المعجم الكبير٧٤٠٩·
  148. (١٤٨)المعجم الكبير٧٣٩١·مسند الطيالسي١٢٦٦·
  149. (١٤٩)المعجم الكبير٧٣٧٤·
  150. (١٥٠)سنن ابن ماجه٤١٨٩·مسند أحمد١٨٣١٤·المعجم الكبير٧٣٧٩٧٣٩١·مصنف عبد الرزاق٨٠٠٨٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٦١·سنن الدارقطني٧٦٤·الأحاديث المختارة٢٥٨٣٢٥٨٨·
  151. (١٥١)جامع الترمذي٣٨٨٧·مسند أحمد١٨٣٢١·المعجم الكبير٧٣٨٥٧٣٨٦٧٣٨٧٧٤١٤·مسند الطيالسي١٢٦٦·السنن الكبرى١١١٤٢·الأحاديث المختارة٢٥٨٦·سنن سعيد بن منصور٩٤٠·
  152. (١٥٢)المعجم الكبير٧٣٩١·
  153. (١٥٣)سنن ابن ماجه٤١٨٩·
  154. (١٥٤)المعجم الكبير٧٣٨٦·السنن الكبرى١١١٤٢·
  155. (١٥٥)سنن سعيد بن منصور٩٤٠·
  156. (١٥٦)المعجم الكبير٧٣٨٥·الأحاديث المختارة٢٥٨٦·
  157. (١٥٧)المعجم الكبير٧٣٧٤·
  158. (١٥٨)المعجم الكبير٧٣٩٢·
  159. (١٥٩)المعجم الكبير٧٤٢١·
  160. (١٦٠)المستدرك على الصحيحين٧٥٢٠·
  161. (١٦١)المعجم الكبير٧٤٢١·
مقارنة المتون331 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المعجم الكبير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر1261
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
وَهَمَّامٌ(المادة: وهمام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَمَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَصْدَقُ الْأَسْمَاءِ حَارِثٌ وَهَمَّامُ " هُوَ فَعَّالٌ ، مِنْ هَمَّ بِالْأَمْرِ يَهُمُّ ، إِذَا عَزَمَ عَلَيْهِ . وَإِنَّمَا كَانَ أَصْدَقَهَا لِأَنَّهُ مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَهُوَ يَهُمُّ بِأَمْرٍ خَيْرًا كَانَ أَوْ شَرًّا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : شَمِّرْ فَإِنَّكَ مَاضِي الْهَمِّ شِمِّيرُ أَيْ إِذَا عَزَمْتَ عَلَى أَمْرٍ أَمْضَيْتَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ " أَيُّهَا الْمَلِكُ الْهُمَامُ " أَيِ الْعَظِيمُ الْهِمَّةِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ أُتِيَ بَرِجُلٍ هِمٍّ " الْهِمُّ بِالْكَسْرِ : الْكَبِيرُ الْفَانِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " كَانَ يَأْمُرُ جُيُوشَهُ أَلَّا يَقْتُلُوا هِمًّا وَلَا امْرَأَةً " . * وَمِنْهُ شِعْرُ حُمَيْدٍ : فَحَمَّلَ الْهِمَّ كِنَازًا جَلْعَدَا * وَفِيهِ " كَانَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَيَقُولُ : أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ، مِنْ كُلِّ سَامَّةٍ وَهَامَّةٍ " الْهَامَّةُ : كُلُّ ذَاتِ سُمٍّ يَقْتُلُ . وَالْجَمْعُ : الْهَوَامُّ . فَأَمَّا مَا يَسُمُّ وَلَا يَقْتُلُ فَهُوَ السَّامَّةُ ، كَالْعَقْرَبِ وَالزُّنْبُورِ . وَقَدْ يَقَعُ الْهَوَامُّ عَلَى مَا يَدِبُّ مِنَ الْحَيَوَانِ ، وَإِنْ لَمْ يَقْتُلْ كَالْحَشَرَاتِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ " أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ ؟ " أَرَادَ الْقَمْلَ . * وَفِي حَدِيثِ أَوْلَادِ الْمُ

لسان العرب

[ همم ] همم : الْهَمُّ : الْحُزْنُ ، وَجَمْعُهُ هُمُومٌ ، وَهَمَّهُ الْأَمْرُ هَمًّا وَمَهَمَّةً وَأَهَمَّهُ فَاهْتَمَّ وَاهْتَمَّ بِهِ . وَلَا هَمَامِ لِي : مَبْنِيَّةٌ عَلَى الْكَسْرِ مِثْلُ قَطَامِ ؛ أَيْ لَا أَهُمُّ . وَيُقَالُ : لَا مَهَمَّةَ لِي - بِالْفَتْحِ - وَلَا هَمَامِ ؛ أَيْ لَا أَهُمُّ بِذَلِكَ وَلَا أَفْعَلُهُ ، قَالَ الْكُمَيْتُ يَمْدَحُ أَهْلَ الْبَيْتِ : إِنْ أَمُتْ لَا أَمُتْ وَنَفْسِيَ نَفْسَا نِ مِنَ الشَّكِّ فِي عَمًى أَوْ تَعَامِ عَادِلًا غَيْرَهُمْ مِنَ النَّاسِ طُرًّا بِهِمُ لَا هَمَامِ لِي لَا هَمَامِ ! أَيْ لَا أَهُمُّ بِذَلِكَ ، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ مِثْلُ قَطَامِ ; يَقُولُ : لَا أَعْدِلُ بِهِمْ أَحَدًا ، قَالَ : وَمِثْلُ قَوْلِهِ " لَا هَمَامِ " قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : لَا مَسَاسِ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ الْحِكَايَةُ ، كَأَنَّهُ قَالَ مَسَاسِ فَقَالَ لَا مَسَاسِ ، وَكَذَلِكَ قَالَ فِي هَمَامِ إِنَّهُ عَلَى الْحِكَايَةِ لِأَنَّهُ لَا يُبْنَى عَلَى الْكَسْرِ ، وَهُوَ يُرِيدُ بِهِ الْخَبَرَ . وَأَهَمَّنِي الْأَمْرُ إِذَا أَقْلَقَكَ وَحَزَنَكَ . وَالِاهْتِمَامُ : الِاغْتِمَامُ ، وَاهْتَمَّ لَهُ بِأَمْرِهِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ قِلَّةِ اهْتِمَامِ الرَّجُلِ بِشَأْنِ صَاحِبِهِ : هَمُّكَ مَا هَمَّكَ ، وَيُقَالُ : هَمُّكَ مَا أَهَمَّكَ ; جَعَلَ مَا نَفْيًا فِي قَوْلِهِ مَا أَهَمَّكَ ، أَيْ لَمْ يُهِمَّكَ هَمُّكَ ، وَيُقَالُ : مَعْنَى " مَا أَهَمَّكَ " أَيْ مَا أَحْزَنَكَ ، وَقِيلَ : مَا أَقْلَقَكَ ، وَقِيلَ : مَا أَذَابَكَ . وَالْهِمَّةُ : وَاحِدَةُ الْهِمَمِ . وَالْمُهِمَّاتُ مِنَ الْأُمُورِ : الشَّدَائِدُ الْمُحْرِقَةُ . وَهَمَّهُ السُّقْمُ يَهُمُّهُ هَمًّا أَذَابَهُ وَأَذْهَبَ لَحْمَهُ . وَهَمَّنِي الْمَر

يَقُلْهُ(المادة: يقله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَلَلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ : " قَالَ لَهُ : إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ فَالصَّلَاةُ مَحْظُورَةٌ حَتَّى يَسْتَقِلَّ الرُّمْحُ بِالظِّلِّ " أَيْ : حَتَّى يَبْلُغَ ظِلُّ الرُّمْحِ الْمَغْرُوسِ فِي الْأَرْضِ أَدْنَى غَايَةِ الْقِلَّةِ وَالنَّقْصِ ؛ لِأَنَّ ظِلَّ كُلِّ شَيْءٍ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ يَكُونُ طَوِيلًا ، ثُمَّ لَا يَزَالُ يَنْقُصُ حَتَّى يَبْلُغَ أَقْصَرَهُ ، وَذَلِكَ عِنْدَ انْتِصَافِ النَّهَارِ ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَادَ الظِّلُّ يَزِيدُ ، وَحِينَئِذٍ يَدْخُلُ وَقْتُ الظُّهْرِ وَتَجُوزُ الصَّلَاةُ وَيَذْهَبُ وَقْتُ الْكَرَاهَةِ ، وَهَذَا الظِّلُّ الْمُتَنَاهِي فِي الْقِصَرِ هُوَ الَّذِي يُسَمَّى ظِلَّ الزَّوَالِ ؛ أَيِ : الظِّلَّ الَّذِي تَزُولُ الشَّمْسُ عَنْ وَسَطِ السَّمَاءِ ، وَهُوَ مَوْجُودٌ قَبْلَ الزِّيَادَةِ . فَقَوْلُهُ : " يَسْتَقِلَّ الرُّمْحُ بِالظِّلِّ " هُوَ مِنَ الْقِلَّةِ لَا مِنَ الْإِقْلَالِ وَالِاسْتِقْلَالِ الَّذِي بِمَعْنَى الِارْتِفَاعِ وَالِاسْتِبْدَادِ ، يُقَالُ : تَقَلَّلَ الشَّيْءَ ، وَاسْتَقَلَّهُ ، وَتَقَالَّهُ : إِذَا رَآهُ قَلِيلًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : أَنَّ نَفَرًا سَأَلُوا عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا ، أَيِ : اسْتَقَلُّوهَا ، وَهُوَ تَفَاعُلٌ مِنَ الْقِلَّةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " كَأَنَّ الرَّجُلَ تَقَالَّهَا " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يُقِلُّ اللَّغْوَ " ؛ أَيْ : لَا يَلْغُو أَصْلًا ، وَهَذَا اللَّفْظُ يُسْتَعْمَلُ فِي نَفْيِ أَصْلِ الشَّيْءِ ، كَقَوْ

لسان العرب

[ قلل ] قلل : الْقِلَّةُ : خِلَافُ الْكَثْرَةِ . وَالْقُلُّ : خِلَافُ الْكُثْرِ ، وَقَدْ قَلَّ يَقِلُّ قِلَّةً وَقُلًّا فَهُوَ قَلِيلٌ وَقُلَالٌ وَقَلَالٌ ، بِالْفَتْحِ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَقَلَّلَهُ وَأَقَلَّهُ : جَعَلَهُ قَلِيلًا ، وَقِيلَ : قَلَّلَهُ جَعَلَهُ قَلِيلًا . وَأَقَلَّ : أَتَى بِقَلِيلٍ . وَأَقَلَّ مِنْهُ : كَقَلَّلَهُ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَقَلَّلَهُ فِي عَيْنِهِ أَيْ أَرَاهُ قَلِيلًا . وَأَقَلَّ الشَّيْءَ : صَادَفَهُ قَلِيلًا ، وَاسْتَقَلَّهُ : رَآهُ قَلِيلًا . يُقَالُ : تَقَلَّلَ الشَّيْءَ وَاسْتَقَلَّهُ وَتَقَالَّهُ إِذَا رَآهُ قَلِيلًا . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : أَنَّ نَفَرًا سَأَلُوهُ عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا أَيِ اسْتَقَلُّوهَا ، وَهُوَ تَفَاعُلٌ مِنَ الْقِلَّةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَانَ يُقِلُّ اللَّغْوَ أَيْ لَا يَلْغُو أَصْلًا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهَذَا اللَّفْظُ يُسْتَعْمَلُ فِي نَفْيِ أَصْلِ الشَّيْءِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِاللَّغْوِ : الْهَزْلَ وَالدُّعَابَةَ ، وَأَنَّ ذَلِكَ كَانَ مِنْهُ قَلِيلًا . وَالْقُلُّ : الْقِلَّةُ مِثْلُ الذُّلِّ وَالذِّلَّةِ . يُقَالُ : الْحَمْدُ لله عَلَى الْقُلِّ وَالْكُثْرِ ، وَالْقِلِّ وَالْكِثْرِ ، وَمَا لَهُ قُلٌّ وَلَا كُثْرٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : الرِّبَا وَإِنْ كَثُرَ فَهُوَ إِلَى قُلٍّ ، مَعْنَاهُ إِلَى قِلَّةٍ أَيْ أَنَّهُ وَإِنْ كَانَ زِيَادَةً فِي الْمَالِ عَاجِلًا ، فَإِنَّهُ يَؤولُ إِلَى النَّقْصِ ، كَقَوْلِهِ : يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي

وَرَفَعَ(المادة: ورفع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَفَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ . هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْإِسْعَادِ ، وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَهُوَ ضِدُّ الْخَفْضِ . ( هـ ) وَفِيهِ كُلُّ رَافِعَةٍ رَفَعَتْ عَلَيْنَا مِنَ الْبَلَاغِ فَقَدْ حَرَّمْتُهَا أَنْ تُعْضَدَ أَوْ تُخْبَطَ أَيْ كُلُّ نَفْسٍ أَوْ جَمَاعَةٍ تُبَلِّغُ عَنَّا وَتُذِيعُ مَا نَقُولُهُ فَلْتُبَلِّغْ وَلْتَحْكِ ، إِنِّي حَرَّمْتُهَا أَنْ يُقْطَعَ شَجَرُهَا أَوْ يُخْبَطَ وَرَقُهَا . يَعْنِي الْمَدِينَةَ . وَالْبَلَاغُ بِمَعْنَى التَّبْلِيغِ ، كَالسَّلَامِ بِمَعْنَى التَّسْلِيمِ . وَالْمُرَادُ مِنْ أَهْلِ الْبَلَاغِ : أَيِ الْمُبَلِّغِينَ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيُرْوَى مِنَ الْبُلَّاغِ ، بِالتَّشْدِيدِ بِمَعْنَى الْمُبَلِّغِينَ ، كَالْحُدَّاثِ بِمَعْنَى الْمُحَدِّثِينَ . وَالرَّفْعُ هَاهُنَا مِنْ : رَفَعَ فُلَانٌ عَلَى الْعَامِلِ : إِذَا أَذَاعَ خَبَرَهُ وَحَكَى عَنْهُ . وَرَفَعْتُ فُلَانًا إِلَى الْحَاكِمِ : إِذَا قَدَّمْتَهُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ فَرَفَعْتُ نَاقَتِي أَيْ كَلَّفْتُهَا الْمَرْفُوعَ مِنَ السَّيْرِ ، وَهُوَ فَوْقَ الْمَوْضُوعِ وَدُونَ الْعَدْوِ . يُقَالُ : ارْفَعْ دَابَّتَكَ ، أَيْ أَسْرِعْ بِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَرَفَعْنَا مَطِيَّنَا ، وَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَطِيَّتَهُ ، وَصَفِيَّةُ خَلْفَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَرَفَعَ الْمِئْزَرَ جَعَلَ رَفْعَ الْمِئْزَرِ - وَهُوَ تَشْمِيرُهُ عَنِ الْإِسْبَالِ - كِنَايَةً عَنِ الِاجْتِهَادِ ف

لسان العرب

[ رفع ] رفع : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنَ بِالْإِسْعَادِ وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَالرَّفْعُ : ضِدُّ الْوَضْعِ ، رَفَعْتُهُ فَارْتَفَعَ فَهُوَ نَقِيضُ الْخَفْضِ فِي كُلِّ شَيْءٍ رَفَعَهُ يَرْفَعُهُ رَفْعًا وَرَفُعَ هُوَ رَفَاعَةٌ وَارْتَفَعَ . وَالْمِرْفَعُ : مَا رُفِعَ بِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي صِفَةِ الْقِيَامَةِ : خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ قَالَ الزَّجَّاجُ : الْمَعْنَى أَنَّهَا تَخْفِضُ أَهْلَ الْمَعَاصِي وَتَرْفَعُ أَهْلَ الطَّاعَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَرْفَعُ الْعَدْلَ وَيَخْفِضُهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَهُوَ الْعَدْلُ فَيُعْلِيهِ عَلَى الْجُورِ وَأَهْلِهِ وَمَرَّةً يُخْفِضُهُ فَيُظْهِرُ أَهْلَ الْجَوْرِ عَلَى أَهْلِ الْعَدْلِ ابْتِلَاءً لِخَلْقِهِ وَهَذَا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ . وَيُقَالُ : ارْتَفَعَ الشَّيْءُ ارْتِفَاعًا بِنَفْسِهِ إِذَا عَلَا . وَفِي النَّوَادِرِ : يُقَالُ ارْتَفَعَ الشَّيْءُ بِيَدِهِ وَرَفَعَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَعْرُوفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ رَفَعْتُ الشَّيْءَ فَارْتَفَعَ ، وَلَمْ أَسْمَعِ ارْتَفَعَ وَاقِعًا بِمَعْنَى رَفَعَ إِلَّا مَا قَرَأْتُهُ فِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ . وَالرُّفَاعَةُ - بِالضَّمِّ - : ثَوْبٌ تَرْفَعُ بِهِ الْمَرْأَةُ الرَّسْحَاءُ عَجِيزَتَهَا تُعَظِّمُهَا بِهِ ، وَالْجَمْعُ الرَّفَائِعُ ، قَالَ الرَّاعِي : عِرَاضُ الْقَطَا لَا يَتَّخِذْنَ الرَّفَائِعَا وَالرِّفَاعُ حَبْلٌ يُشَدُّ فِي الْقَيْدِ يَأْخُذُهُ الْمُقَيِّدُ بِيَدِهِ يَرْفَعُهُ إِلَيْهِ . وَرُفَاعَةُ الْمُقَيِّدِ : خَيْطٌ يَرْفَعُ بِهِ قَيْدَهُ إِلَيْهِ . وَالرَّافِعُ مِنَ

أَجْنِحَتَهَا(المادة: أجنحتها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جُنْحٌ ) [ هـ ] فِيهِ : أَنَّهُ أَمَرَ بِالتَّجَنُّحِ فِي الصَّلَاةِ هُوَ أَنْ يَرْفَعَ سَاعِدَيْهِ فِي السُّجُودِ عَنِ الْأَرْضِ وَلَا يَفْتَرِشَهُمَا ، وَيُجَافِيهِمَا عَنْ جَانِبَيْهِ ، وَيَعْتَمِدُ عَلَى كَفَّيْهِ فَيَصِيرَانِ لَهُ مِثْلَ جَنَاحَيِ الطَّائِرِ . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ أَيْ تَضَعُهَا لِتَكُونَ وِطَاءً لَهُ إِذَا مَشَى . وَقِيلَ : هُوَ بِمَعْنَى التَّوَاضُعِ لَهُ تَعْظِيمًا لِحَقِّهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِوَضْعِ الْأَجْنِحَةِ نُزُولَهُمْ عِنْدَ مَجَالِسِ الْعِلْمِ وَتَرْكَ الطَّيَرَانِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ إِظْلَالَهُمْ بِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " تُظِلُّهُمُ الطَّيْرُ بِأَجْنِحَتِهَا " وَجَنَاحُ الطَّيْرِ : يَدُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ وَقِيذَ الْجَوَانِحِ " الْجَوَانِحُ : الْأَضْلَاعُ مِمَّا يَلِي الصَّدْرَ ، الْوَاحِدَةُ جَانِحَةٌ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا اسْتَجْنَحَ اللَّيْلُ فَأَكْفِتُوا صِبْيَانَكُمْ جُنْحُ اللَّيْلِ وَجِنْحُهُ : أَوَّلُهُ . وَقِيلَ قِطْعَةٌ مِنْهُ نَحْوَ النِّصْفِ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ ، وَهُوَ الْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَوَجَدَ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً فَاجْتَنَحَ عَلَى أُسَامَةَ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ أَيْ خَرَجَ مَائِلًا مُتَّكِئًا عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبّ

لسان العرب

[ جنح ] جنح : جَنَحَ إِلَيْهِ يَجْنَحُ وَيَجْنُحُ جُنُوحًا ، وَاجْتَنَحَ : مَالَ ، وَأَجْنَحَهُ هُوَ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : فَمَرَّ بِالطَّيْرِ مِنْهُ فَاحِمٌ كَدِرٌ فِيهِ الظِّبَاءُ وَفِيهِ الْعُصْمُ أَجْنَاحُ إِنَّمَا هُوَ جَمْعُ جَانِحٍ ، كَشَاهِدٍ وَأَشْهَادٍ ، وَأَرَادَ مَوَائِلَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَ خِفَّةً فَاجْتَنَحَ عَلَى أُسَامَةَ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ ؛ أَيْ : خَرَجَ مَائِلًا مُتَّكِئًا عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : أَقَمْتُ الشَّيْءَ فَاسْتَقَامَ . وَاجْتَنَحْتُهُ ؛ أَيْ : أَمَلْتُهُ فَجَنَحَ ؛ أَيْ : مَالَ . وَقَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا ; أَيْ : إِنْ مَالُوا إِلَيْكَ فَمِلْ إِلَيْهَا ، وَالسِّلْمُ : الْمُصَالَحَةُ ، وَلِذَلِكَ أُنِّثَتْ ; وَقَوْلُ أَبِي النَّجْمِ يَصِفُ السَّحَابَ : وَسَحَّ كُلُّ مُدْجِنٍ سَحَّاحٍ يَرْعُدُ فِي بِيضِ الذُّرَى جُنَّاحِ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : جُنَّاحٌ دَانِيَةٌ مِنَ الْأَرْضِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : جُنَّاحٌ مَائِلَةٌ عَنِ الْقَصْدِ . وَجَنَحَ الرَّجُلُ وَاجْتَنَحَ : مَالَ عَلَى أَحَدِ شِقَّيْهِ وَانْحَنَى فِي قَوْسِهِ . وَجُنُوحُ اللَّيْلِ : إِقْبَالُهُ . وَجَنَحَ الظَّلَامُ : أَقْبَلَ اللَّيْلُ . وَجَنَحَ اللَّيْلُ يَجْنَحُ جُنُوحًا : أَقْبَلَ . وَجُنْحُ اللَّيْلِ وَجِنْحُهُ : جَانِبُهُ ، وَقِيلَ : أَوَّلُهُ ، وَقِيلَ : قِطْعَةٌ مِنْهُ نَحْوَ النِّصْفِ ، وَجُنْحُ الظَّلَامِ وَجِنْحُهُ لُغَتَانِ ، وَيُقَالُ : كَأَنَّهُ جُنْحُ لَيْلٍ يُشَبَّهُ بِهِ الْعَسْكَرُ الْجَرَّارُ ; وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا اسْتَجْنَحَ

شروح الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    552 - بَاب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ الَّذِي يُنْتَقَضُ بِهِ وُضُوءُ مَنْ سِوَاهُ مِنْ أُمَّتِهِ . 3958 - حَدَّثَنَا : يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ سَيْفٍ (ح ) . وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، قَالَا : حدثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إنَّ الْعَيْنَ وِكَاءُ السَّهِ ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : هَكَذَا يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ كُلُّ مَنْ لَقِينَاهُ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ يَقُولُونَ : هُوَ وِكَاءُ السَّتِّ ، وَأَمَّا أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ ، فَيُخَالِفُونَهُمْ فِي ذَلِكَ ، وَيَقُولُونَ وِكَاءُ السَّهِ ، وَكَذَلِكَ ذُكِرَ لَنَا عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ السَّهِ : حَلْقَةُ الدُّبُرِ ، وَالْوِكَاءُ أَصْلُهُ هُوَ الْخَيْطُ ، أَوْ السَّيْرُ الَّذِي يُشَدُّ بِهِ رَأْسُ الْقِرْبَةِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الْمَرْوِيِّ عَنْهُ فِي ذَلِكَ - يَعْنِي : حَدِيثَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ - الْيَقَظَةُ لِلْعَيْنِ مِثْلُ الْوِكَاءِ لِلْقِرْبَةِ ، يَقُولُ : فَإِذَا نَامَتْ اسْتَرْخَى ذَلِكَ الْوِكَاءُ ، فَكَانَ مِنْهُ الْحَدَثُ ، قَالَ : وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي السَّهِ : شَأَتْك قُعَيْنٌ غَثُّهَا وَسَمِينُهَا وَأَنْتَ السَّهُ السُّفْلَى إذَا دُعِيت نَصْرُ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : نَصْرُ : قَبِيلَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، قَالَ : وَقَالَ آخَرُ : اُدْعُ فُعَيْلًا بِاسْمِهَا لَا تَنْسَهْ إنَّ فُعَيْلًا هِيَ صِئْبَانُ السَّهْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَأَمَّا ما فِي الْحَدِيثِ : فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ بِهِ النَّوْمَ الَّذِي يَسْتَرْخِي الْوِكَاءُ وَتَسْتَرْخِي مَعَهُ الْمَفَاصِلُ كَمَثَلِ مَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي يُحَدِّثُهُ عَنْهُ أَبُو الْعَالِيَةِ ال

  • شرح مشكل الآثار

    552 - بَاب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ الَّذِي يُنْتَقَضُ بِهِ وُضُوءُ مَنْ سِوَاهُ مِنْ أُمَّتِهِ . 3958 - حَدَّثَنَا : يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ سَيْفٍ (ح ) . وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، قَالَا : حدثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إنَّ الْعَيْنَ وِكَاءُ السَّهِ ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : هَكَذَا يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ كُلُّ مَنْ لَقِينَاهُ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ يَقُولُونَ : هُوَ وِكَاءُ السَّتِّ ، وَأَمَّا أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ ، فَيُخَالِفُونَهُمْ فِي ذَلِكَ ، وَيَقُولُونَ وِكَاءُ السَّهِ ، وَكَذَلِكَ ذُكِرَ لَنَا عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ السَّهِ : حَلْقَةُ الدُّبُرِ ، وَالْوِكَاءُ أَصْلُهُ هُوَ الْخَيْطُ ، أَوْ السَّيْرُ الَّذِي يُشَدُّ بِهِ رَأْسُ الْقِرْبَةِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الْمَرْوِيِّ عَنْهُ فِي ذَلِكَ - يَعْنِي : حَدِيثَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ - الْيَقَظَةُ لِلْعَيْنِ مِثْلُ الْوِكَاءِ لِلْقِرْبَةِ ، يَقُولُ : فَإِذَا نَامَتْ اسْتَرْخَى ذَلِكَ الْوِكَاءُ ، فَكَانَ مِنْهُ الْحَدَثُ ، قَالَ : وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي السَّهِ : شَأَتْك قُعَيْنٌ غَثُّهَا وَسَمِينُهَا وَأَنْتَ السَّهُ السُّفْلَى إذَا دُعِيت نَصْرُ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : نَصْرُ : قَبِيلَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، قَالَ : وَقَالَ آخَرُ : اُدْعُ فُعَيْلًا بِاسْمِهَا لَا تَنْسَهْ إنَّ فُعَيْلًا هِيَ صِئْبَانُ السَّهْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَأَمَّا ما فِي الْحَدِيثِ : فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ بِهِ النَّوْمَ الَّذِي يَسْتَرْخِي الْوِكَاءُ وَتَسْتَرْخِي مَعَهُ الْمَفَاصِلُ كَمَثَلِ مَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي يُحَدِّثُهُ عَنْهُ أَبُو الْعَالِيَةِ ال

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    552 - بَاب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ الَّذِي يُنْتَقَضُ بِهِ وُضُوءُ مَنْ سِوَاهُ مِنْ أُمَّتِهِ . 3958 - حَدَّثَنَا : يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ سَيْفٍ (ح ) . وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، قَالَا : حدثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إنَّ الْعَيْنَ وِكَاءُ السَّهِ ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : هَكَذَا يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ كُلُّ مَنْ لَقِينَاهُ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ يَقُولُونَ : هُوَ وِكَاءُ السَّتِّ ، وَأَمَّا أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ ، فَيُخَالِفُونَهُمْ فِي ذَلِكَ ، وَيَقُولُونَ وِكَاءُ السَّهِ ، وَكَذَلِكَ ذُكِرَ لَنَا عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ السَّهِ : حَلْقَةُ الدُّبُرِ ، وَالْوِكَاءُ أَصْلُهُ هُوَ الْخَيْطُ ، أَوْ السَّيْرُ الَّذِي يُشَدُّ بِهِ رَأْسُ الْقِرْبَةِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الْمَرْوِيِّ عَنْهُ فِي ذَلِكَ - يَعْنِي : حَدِيثَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ - الْيَقَظَةُ لِلْعَيْنِ مِثْلُ الْوِكَاءِ لِلْقِرْبَةِ ، يَقُولُ : فَإِذَا نَامَتْ اسْتَرْخَى ذَلِكَ الْوِكَاءُ ، فَكَانَ مِنْهُ الْحَدَثُ ، قَالَ : وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي السَّهِ : شَأَتْك قُعَيْنٌ غَثُّهَا وَسَمِينُهَا وَأَنْتَ السَّهُ السُّفْلَى إذَا دُعِيت نَصْرُ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : نَصْرُ : قَبِيلَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، قَالَ : وَقَالَ آخَرُ : اُدْعُ فُعَيْلًا بِاسْمِهَا لَا تَنْسَهْ إنَّ فُعَيْلًا هِيَ صِئْبَانُ السَّهْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَأَمَّا ما فِي الْحَدِيثِ : فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ بِهِ النَّوْمَ الَّذِي يَسْتَرْخِي الْوِكَاءُ وَتَسْتَرْخِي مَعَهُ الْمَفَاصِلُ كَمَثَلِ مَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي يُحَدِّثُهُ عَنْهُ أَبُو الْعَالِيَةِ ال

  • شرح مشكل الآثار

    552 - بَاب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ الَّذِي يُنْتَقَضُ بِهِ وُضُوءُ مَنْ سِوَاهُ مِنْ أُمَّتِهِ . 3958 - حَدَّثَنَا : يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ سَيْفٍ (ح ) . وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، قَالَا : حدثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إنَّ الْعَيْنَ وِكَاءُ السَّهِ ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : هَكَذَا يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ كُلُّ مَنْ لَقِينَاهُ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ يَقُولُونَ : هُوَ وِكَاءُ السَّتِّ ، وَأَمَّا أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ ، فَيُخَالِفُونَهُمْ فِي ذَلِكَ ، وَيَقُولُونَ وِكَاءُ السَّهِ ، وَكَذَلِكَ ذُكِرَ لَنَا عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ السَّهِ : حَلْقَةُ الدُّبُرِ ، وَالْوِكَاءُ أَصْلُهُ هُوَ الْخَيْطُ ، أَوْ السَّيْرُ الَّذِي يُشَدُّ بِهِ رَأْسُ الْقِرْبَةِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الْمَرْوِيِّ عَنْهُ فِي ذَلِكَ - يَعْنِي : حَدِيثَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ - الْيَقَظَةُ لِلْعَيْنِ مِثْلُ الْوِكَاءِ لِلْقِرْبَةِ ، يَقُولُ : فَإِذَا نَامَتْ اسْتَرْخَى ذَلِكَ الْوِكَاءُ ، فَكَانَ مِنْهُ الْحَدَثُ ، قَالَ : وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي السَّهِ : شَأَتْك قُعَيْنٌ غَثُّهَا وَسَمِينُهَا وَأَنْتَ السَّهُ السُّفْلَى إذَا دُعِيت نَصْرُ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : نَصْرُ : قَبِيلَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، قَالَ : وَقَالَ آخَرُ : اُدْعُ فُعَيْلًا بِاسْمِهَا لَا تَنْسَهْ إنَّ فُعَيْلًا هِيَ صِئْبَانُ السَّهْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَأَمَّا ما فِي الْحَدِيثِ : فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ بِهِ النَّوْمَ الَّذِي يَسْتَرْخِي الْوِكَاءُ وَتَسْتَرْخِي مَعَهُ الْمَفَاصِلُ كَمَثَلِ مَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي يُحَدِّثُهُ عَنْهُ أَبُو الْعَالِيَةِ ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    1263 1261 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَهَمَّامٌ وَشُعْبَةُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، قَالَ : غَدَوْتُ عَلَى صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ يَا زِرُّ ؟ قُلْتُ : ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ ، فَقَالَ : أَفَلَا أُبَشِّرُكَ ؟ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : وَلَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ ، وَرَفَعَ الْحَدِيثَ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث