حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ :
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ عِنْدَهُ ، كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ ، ج٨ / ص٤٢٠١قَالَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَقَعَدْتُ ، قَالَ : فَجَاءَتِ الْأَعْرَابُ فَسَأَلُوهُ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَتَدَاوَى ؟ قَالَ : نَعَمْ ، تَدَاوَوْا ، فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً ، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ قَالَ : وَكَانَ أُسَامَةُ حِينَ كَبِرَ يَقُولُ : هَلْ تَرَوْنَ لِي مِنْ دَوَاءٍ الْآنَ ؟ ! قَالَ : وَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ هَلْ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ : عِبَادَ اللهِ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ ، إِلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ [١]امْرَأً مُسْلِمًا ظُلْمًا ، فَذَلِكَ حَرَجٌ وَهُلْكٌ . قَالُوا : مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ