حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6061
6067
ذكر الأمر بالتداوي إذ الله جل وعلا لم يخلق داء إلا خلق له دواء خلا شيئين

أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ ، سَمِعَ أُسَامَةَ بْنَ شَرِيكٍ ، يَقُولُ :

شَهِدْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْأَعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ عَلَيْنَا جُنَاحٌ فِي كَذَا ؟ مَرَّتَيْنِ ، فَقَالَ : عِبَادَ اللهِ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ ، إِلَّا امْرُؤٌ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَهَلْ عَلَيْنَا جُنَاحٌ أَنْ نَتَدَاوَى ؟ فَقَالَ : تَدَاوَوْا عِبَادَ اللهِ ، فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ ؟ قَالَ : " خُلُقٌ حَسَنٌ
معلقمرفوع· رواه أسامة بن شريك الذبيانيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسامة بن شريك الذبياني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمع
    الوفاة61هـ
  2. 02
    زياد بن علاقة الثعلبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة135هـ
  3. 03
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  4. 04
    إبراهيم بن بشار الرمادى
    تقييم الراوي:حافظ له أوهام· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة230هـ
  5. 05
    الفضل بن الحباب الجمحي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة305هـ
  6. 06
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 525) برقم: (3237) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 226) برقم: (480) ، (2 / 236) برقم: (488) ، (13 / 426) برقم: (6067) ، (13 / 428) برقم: (6070) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 163) برقم: (1294) ، (4 / 168) برقم: (1295) ، (4 / 169) برقم: (1296) ، (4 / 170) برقم: (1297) ، (4 / 173) برقم: (1300) ، (4 / 173) برقم: (1299) ، (4 / 174) برقم: (1301) والحاكم في "مستدركه" (1 / 121) برقم: (415) ، (4 / 198) برقم: (7523) ، (4 / 399) برقم: (8299) ، (4 / 400) برقم: (8307) والنسائي في "الكبرى" (5 / 377) برقم: (5852) ، (5 / 380) برقم: (5858) ، (7 / 78) برقم: (7529) ، (7 / 79) برقم: (7530) وأبو داود في "سننه" (4 / 1) برقم: (3850) والترمذي في "جامعه" (3 / 561) برقم: (2183) وابن ماجه في "سننه" (3 / 681) برقم: (2765) ، (4 / 497) برقم: (3543) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 343) برقم: (19617) ، (10 / 246) برقم: (21215) وأحمد في "مسنده" (8 / 4200) برقم: (18679) ، (8 / 4200) برقم: (18678) ، (8 / 4201) برقم: (18680) ، (8 / 4201) برقم: (18681) والطيالسي في "مسنده" (2 / 559) برقم: (1330) ، (2 / 560) برقم: (1331) والحميدي في "مسنده" (2 / 73) برقم: (844) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 589) برقم: (15194) ، (12 / 24) برقم: (23881) ، (13 / 28) برقم: (25823) ، (13 / 28) برقم: (25822) ، (20 / 89) برقم: (37299) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 236) برقم: (3818) ، (4 / 323) برقم: (6732) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 252) برقم: (5145) والطبراني في "الكبير" (1 / 179) برقم: (463) ، (1 / 179) برقم: (464) ، (1 / 180) برقم: (465) ، (1 / 180) برقم: (466) ، (1 / 181) برقم: (469) ، (1 / 181) برقم: (470) ، (1 / 181) برقم: (471) ، (1 / 182) برقم: (476) ، (1 / 182) برقم: (475) ، (1 / 182) برقم: (474) ، (1 / 182) برقم: (477) ، (1 / 183) برقم: (479) ، (1 / 183) برقم: (480) ، (1 / 183) برقم: (478) ، (1 / 184) برقم: (484) ، (1 / 184) برقم: (483) ، (1 / 184) برقم: (481) ، (1 / 184) برقم: (482) ، (1 / 185) برقم: (486) والطبراني في "الأوسط" (1 / 118) برقم: (369) ، (6 / 268) برقم: (6386) والطبراني في "الصغير" (1 / 337) برقم: (560)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١/١٨٤) برقم ٤٨٤

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يَقُولُ : أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، ثُمَّ أَدْنَاكَ ، قَالَ : فَجَاءَ قَوْمٌ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَتَلَنَا بَنُو يَرْبُوعٍ ؟ فَقَالَ : لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى ، قَالَ : ثُمَّ سَأَلَهُ رَجُلٌ نَسِيَ أَنْ يَرْمِيَ الْجِمَارَ [وفي رواية : شَهِدْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَهُوَ يَخْطُبُ ، جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّهُ نَسِيَ أَنْ يَرْمِيَ(١)] ، قَالَ : ارْمِ وَلَا حَرَجَ ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَسِيتُ الطَّوَافَ ، [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّهُ نَسِيَ أَنْ يَطُوفَ(٢)] فَقَالَ : طُفْ وَلَا حَرَجَ ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ : حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ [وفي رواية : نَسِيتُ أَنْ أَذْبَحَ(٣)] [وفي رواية : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ : ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ(٤)] [وفي رواية : حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسُئِلَ عَمَّنْ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ ، أَوْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ(٥)] ، قَالَ : اذْبَحْ وَلَا حَرَجَ ، قَالَ : فَمَا سَأَلُوهُ يَوْمَئِذٍ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا قَالَ : لَا حَرَجَ وَلَا حَرَجَ ، [وفي رواية : فَنَادَوْا : يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَكَذَا ؟ مِمَّا يَكُونُ مِنَ النَّاسِ(٦)] [وفي رواية : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ ، وَهَذَا يَقُولُ : حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ ، وَهَذَا يَقُولُ : فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا قَبْلُ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا حَرَجَ لَا حَرَجَ(٧)] ثُمَّ قَالَ : [وفي رواية : فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ(٨)] أَذْهَبَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْحَرَجَ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَضَعَ عَنْكُمُ الْحَرَجَ(٩)] إِلَّا رَجُلٌ [وفي رواية : امْرَأً(١٠)] [وفي رواية : امْرُؤٌ(١١)] اقْتَرَضَ مُسْلِمًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ [وفي رواية : لَقَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ مِنْ مُسْلِمٍ فَذَاكَ حَرَجٌ(١٢)] [وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ وَضَعَ اللَّهَ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ أَخِيهِ قَرْضًا(١٣)] [وفي رواية : عِبَادَ اللَّهِ ، وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ - أَوْ قَالَ : رَفَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ - إِلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ امْرَأً ظُلْمًا ، فَذَلِكَ يَحْرَجُ وَيَهْلِكُ .(١٤)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَضَعَ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ امْرَأً مُسْلِمًا ظُلْمًا أَوْ قَالَ : بِظُلْمٍ فَذَلِكَ حَرِجَ وَهَلَكَ(١٥)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَفَ مِنْ عِرْضِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ظُلْمًا(١٦)] [وفي رواية : عِبَادَ اللَّهِ ، رَفَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ظُلْمًا(١٧)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَفَ مِنْ عِرْضِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ظُلْمًا ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ(١٨)] [وفي رواية : يَا عِبَادَ اللَّهِ ، وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضٍ امْرِئٍ فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ(١٩)] [وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّا رَجُلٌ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ مُسْلِمًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ(٢٠)] ، وَقَالَ : مَا أَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ [وفي رواية : نَزَّلَ(٢١)] لَهُ دَوَاءً إِلَّا الْهَرَمَ [وفي رواية : تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنَزِّلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ مَعَهُ شِفَاءً ، إِلَّا الْمَوْتَ وَالْهَرَمَ(٢٢)] [وفي رواية : فَسَأَلُوهُ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَتَدَاوَى ؟ قَالَ : نَعَمْ ، تَدَاوَوْا ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً ، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ(٢٣)] [وفي رواية : وَسَأَلُوهُ عَنِ الدَّوَاءِ فَقَالَ : عِبَادَ اللَّهِ ، تَدَاوَوْا ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً ، إِلَّا دَاءً وَاحِدًا ؛ الْهَرَمَ ، فَكَانَ أُسَامَةُ قَدْ كَبِرَ ، فَقَالَ : فَهَلْ تَرَوْنَ لِي مِنْ دَوَاءٍ ؟(٢٤)] [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ دَاءٍ إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ .(٢٥)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَتَدَاوَى ؟ قَالَ : تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً إِلَّا الْهَرَمَ(٢٦)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَتَدَاوَى مِنْ كَذَا ؟ نَتَدَاوَى مِنْ كَذَا ؟ قَالَ : تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً إِلَّا الْهَرَمَ(٢٧)] [وفي رواية : قَالُوا : أَفَنَتَدَاوَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً ، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ(٢٨)] [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ(٢٩)] [وفي رواية : تَدَاوَوْا ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً ، إِلَّا السَّامَ وَالْهَرَمَ(٣٠)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ عِنْدَهُ ، كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ(٣١)] [وفي رواية : فَإِذَا أَصْحَابُهُ كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرَ(٣٢)] [، قَالَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَقَعَدْتُ ، قَالَ : فَجَاءَتِ الْأَعْرَابُ(٣٣)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ الْأَعْرَابُ(٣٤)] [وفي رواية : فَجَاءَ أَعْرَابٌ(٣٥)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَفَاتٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، وَكَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِ أَصْحَابِهِ الطَّيْرَ ، فَجَاءَتْهُ الْأَعْرَابُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا(٣٦)] [وفي رواية : فَسَلَّمْتُ ثُمَّ قَعَدْتُ ، فَجَاءَ الْأَعْرَابُ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا(٣٧)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِنَا الرَّخَمَ ، مَا يَتَكَلَّمُ مِنَّا مُتَكَلِّمٌ ، إِذْ جَاءَهُ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ(٣٨)] [وفي رواية : كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الرَّخَمَ ، مَا تَكَلَّمَ مِنَّا مُتَكَلِّمٌ ، إِذْ جَاءَهُ أُنَاسٌ(٣٩)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَهُ الْأَعْرَابُ : نَاسٌ كَثِيرٌ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا ، فَأُسْكِتَ النَّاسُ لَا يَتَكَلَّمُ غَيْرُهُمْ(٤٠)] [وفي رواية : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَتَاهُ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ(٤١)] [وفي رواية : أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَوْمٌ مِنَ الْأَعْرَابِ مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ ، فَأَكَبُّوا عَلَيْهِ يَسْأَلُونَهُ ، فَأَشْفَقْنَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَنَوْنَا مِنْهُمْ ، قَالَ : وَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ(٤٢)] [وفي رواية : وَجَاءَتْهُ الْأَعْرَابُ مِنْ جَوَانِبَ ، فَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ لَا بَأْسَ بِهَا(٤٣)] [وفي رواية : فَقَالُوا : عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ فِي أَشْيَاءَ مِنْ أُمُورِهِمْ لَا بَأْسَ بِهَا(٤٤)] [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ فِي أَشْيَاءَ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ لَا بَأْسَ بِهَا(٤٥)] [وفي رواية : شَهِدْتُ الْأَعْرَابَ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحَرَجٌ فِي كَذَا وَكَذَا ؟(٤٦)] [وفي رواية : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَالْأَعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ لِأَشْيَاءَ لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ(٤٧)] [وفي رواية : شَهِدْتُ الْأَعَارِيبَ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَلْ عَلَيْنَا جُنَاحٌ فِي كَذَا فِي كَذَا ؟(٤٨)] [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ الْأَعْرَابُ مِنْ كُلِّ نَحْوٍ حَتَّى كَثُرُوا عَلَيْهِ ، وَسَكَتَ النَّاسُ ، فَنَادَوْا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَتَدَاوَى ؟(٤٩)] [وفي رواية : أَفَنَتَدَاوَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ(٥٠)] [ قَالَ : وَكَانَ أُسَامَةُ حِينَ كَبِرَ يَقُولُ : هَلْ تَرَوْنَ لِي مِنْ دَوَاءٍ الْآنَ ؟ ! قَالَ : وَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ هَلْ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَكَذَا ؟ ، إِلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ امْرَأً مُسْلِمًا ظُلْمًا ، فَذَلِكَ حَرَجٌ وَهُلْكٌ . قَالُوا : مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ ] [وفي رواية : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا(٥١)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسْجِدِ مِنًى ، فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيُ الْإِنْسَانُ ؟ قَالَ : الْخُلُقُ الْحَسَنُ(٥٢)] [وفي رواية : قَالَ أَعْرَابِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي مَا لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ ؟ قَالَ : الْخُلُقُ الْحَسَنُ(٥٣)] [وفي رواية : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّتِهِ مَا أَفْضَلُ مَا أُوتِيَ النَّاسُ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ(٥٤)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ لِلْإِنْسَانِ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ(٥٥)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْمَرْءُ ؟ قَالَ : الْخُلُقُ الْحَسَنُ(٥٦)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْإِنْسَانُ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ(٥٧)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَفْضَلُ مَا أُعْطِيَ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ(٥٨)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ ؟ فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا شَيْئًا خَيْرًا مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ(٥٩)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ : الْخُلُقُ الْحَسَنُ(٦٠)] [وفي رواية : فَمَنْ أَحَبُّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا(٦١)] [وفي رواية : قَالُوا : فَأَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا(٦٢)] [وفي رواية : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرُ ، لَا يَتَكَلَّمُ مِنَّا مُتَكَلِّمٌ إِذْ جَاءَهُ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفْتِنَا فِي كَذَا ، أَفْتِنَا فِي كَذَا ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ مِنَ الْأَعْرَابِ ، وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ لِأَخِيهِ عِرْضًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ(٦٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٣٢٣٧·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة٣٢٣٧·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٣٢٣٧·
  4. (٤)الأحاديث المختارة١٣٠١·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٣٨١٨·
  6. (٦)المعجم الكبير٤٨٣·
  7. (٧)المعجم الكبير٤٧٦·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٣٨١٨·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤٨٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٦٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٨·صحيح ابن خزيمة٣٢٣٧·المعجم الكبير٤٦٤٤٧٩٤٨٢·المعجم الصغير٥٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٦١٧·مسند الطيالسي١٣٣٠·السنن الكبرى٧٥٣٠·المستدرك على الصحيحين٤١٥·الأحاديث المختارة١٢٩٤·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦٠٦٧·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٣٢٣٧·
  13. (١٣)المعجم الكبير٤٧١·
  14. (١٤)مسند الطيالسي١٣٣٠·
  15. (١٥)المعجم الكبير٤٨٢·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٨٢٩٩·
  17. (١٧)المعجم الكبير٤٦٣·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٨٢٩٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير٤٨٣·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٤٨٠·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٦٣٨٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٦٨٠·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٨٦٧٩·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي١٣٣٠·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٧٥٣٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٤٦٣·الأحاديث المختارة١٢٩٥·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٤٨٠·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٤٨٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٨٦٨١·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦٠٧٠·
  31. (٣١)مسند أحمد١٨٦٧٩·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٤٨٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٨٦٧٩·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٤٦٤·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٤١٥·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٤٦٣·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٩٦١٧·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٤٨٨·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٦٣٨٦·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٤٦٤·
  41. (٤١)المعجم الصغير٥٦٠·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٤٨٠·
  43. (٤٣)مسند الطيالسي١٣٣٠·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٤٦٦·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٤٦٤·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٤٦٩·الأحاديث المختارة١٢٩٧·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٨٢٩٩·
  48. (٤٨)مسند الحميدي٨٤٤·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٤٨٣·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٨٣٠٧·
  51. (٥١)مسند أحمد١٨٦٨١·
  52. (٥٢)المعجم الأوسط٣٦٩·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٤٨١·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٤٧٥·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٤٨٣·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٤٦٤·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٤٦٦·المستدرك على الصحيحين٨٢٩٩·
  58. (٥٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٢٣·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٤٦٣·الأحاديث المختارة١٢٩٥·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٤٨٠·
  61. (٦١)المعجم الكبير٤٧١·المعجم الأوسط٦٣٨٦·المستدرك على الصحيحين٨٣٠٧·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان٤٨٨·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٨٣٠٧·
مقارنة المتون220 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6061
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
اقْتَرَضَ(المادة: اقترض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَضَ ) ( هـ ) فِيهِ : " وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ امْرَأً مُسْلِمًا " وَفِي رِوَايَةٍ : " إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مُسْلِمًا ظُلْمًا " وَفِي أُخْرَى : مَنِ اقْتَرَضَ عِرْضَ مُسْلِمٍ ، أَيْ : نَالَ مِنْهُ وَقَطَعَهُ بِالْغِيبَةِ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ ، مِنَ الْقَرْضِ : الْقَطْعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ : " إِنْ قَارَضْتَ النَّاسَ قَارَضُوكَ " أَيْ : إِنْ سَابَبْتَهُمْ وَنِلْتَ مِنْهُمْ سَبُّوكَ وَنَالُوا مِنْكَ ، وَهُوَ فَاعَلْتَ مِنَ الْقَرْضِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " أَقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ " أَيْ : إِذَا نَالَ أَحَدٌ مِنْ عِرْضِكَ فَلَا تُجَازِهِ ، وَلَكِنِ اجْعَلْهُ قَرْضًا فِي ذِمَّتِهِ لِتَأْخُذَهُ مِنْهُ يَوْمَ حَاجَتِكَ إِلَيْهِ ، يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى وَابْنِ عُمَرَ : " اجْعَلْهُ قِرَاضًا " الْقِرَاضُ : الْمُضَارَبَةُ فِي لُغَةِ أَهْلِ الْحِجَازِ ، يُقَالُ : قَارَضَهُ يُقَارِضُهُ قِرَاضًا وَمُقَارَضَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " لَا تَصْلُحُ مُقَارَضَةُ مَنْ طُعْمَتُهُ الْحَرَامُ " قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : أَصْلُهَا مِنَ الْقَرْضِ فِي الْأَرْضِ ، وَهُوَ قَطْعُهَا بِالسَّيْرِ فِيهَا ، وَكَذَلِكَ هِيَ الْمُضَارَبَةُ أَيْضًا ، مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : &

لسان العرب

[ قرض ] قرض : الْقَرْضُ : الْقَطْعُ . قَرَضَهُ يَقْرِضُهُ بِالْكَسْرِ قَرْضًا وَقَرَّضَهُ : قَطَعَهُ . وَالْمِقْرَاضَانِ : الْجَلَمَانِ لَا يُفْرَدُ لَهُمَا وَاحِدٌ هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ مِقْرَاضٌ فَأَفْرَدَ . وَالْقُرَاضَةُ : مَا سَقَطَ بِالْقِرَاضِ وَمِنْهُ قُرَاضَةُ الذَّهَبِ . وَالْمِقْرَاضُ : وَاحِدُ الْمَقَارِيضِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِعَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ : كُلُّ صَعْلٍ ، كَأَنَّمَا شَقَّ فِيهِ سَعَفَ الشَّرْيِ شَفْرَتَا مِقْرَاضِ وَقَالَ ابْنُ مَيَّادَةَ : قَدْ جُبْتُهَا جَوْبَ ذِي الْمِقْرَاضِ مِمْطَرَةً إِذَا اسْتَوَى مُغْفِلَاتُ الْبِيدِ وَالْحَدَبِ وَقَالَ أَبُو الشِّيصِ : وَجَنَاحِ مَقْصُوصٍ ، تَحَيَّفَ رِيشَهُ رَيْبُ الزَّمَانِ تَخَيُّفَ الْمِقْرَاضِ فَقَالُوا مِقْرَاضًا فَأَفْرَدُوهُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ الْمِفْرَاصُ ، بِالْفَاءِ وَالصَّادِ ، لِلْحَاذِي ، قَالَ الْأَعْشَى : لِسَانًا كَمِفْرَاصِ الْخَفَاجِيِّ مِلْحَبَا وَ ابْنُ مِقْرَضٍ : دُوَيْبَّةٌ تَقْتُلُ الْحَمَامَ يُقَالُ لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ : دَلَّهْ ، التَّهْذِيبُ : وَ ابْنُ مِقْرَضٍ ذُو الْقَوَائِمِ الْأَرْبَعِ الطَّوِيلُ الظَّهْرِ الْقَتَّالُ لِلْحَمَّامِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَمُقَرِّضَاتُ الْأَسَاقِي دُوَيْبَّةٌ تَخْرِقُهَا وَتَقْطَعُهَا . وَالْقُرَاضَةُ : فُضَالَةُ مَا يَقْرُضُ الْفَأْرُ مِنْ خُبْزٍ أَوْ ثَوْبٍ أَوْ غَيْرِهِمَا ، وَكَذَلِكَ قُرَاضَاتُ الثَّوْبِ الَّتِي يَقْطَعُهَا الْخَيَّاطُ وَيَنْفِيهَا الْجَلَمُ . وَالْقَرْضُ وَالْقِرْضُ : مَا يَتَجَازَى بِهِ النَّاسُ بَيْنَهُمْ وَيَتَقَاضَوْنَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    683 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوابه الأعراب حين سألوه : ما خير ما أعطي العبد ؟ بقوله لهم : " خلق حسن " . 5153 - حدثنا يونس ، ثنا سفيان ، عن زياد بن علاقة ، عن أسامة بن شريك قال : شهدت النبي صلى الله عليه وسلم والأعراب يسألونه : ما خير ما أعطي العبد ؟ قال : " خلق حسن " . 5154 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا شعبة ، عن زياد بن علاقة ، فذكر بإسناده مثله ، غير أنه قال : قيل : يا رسول الله ، ولم يذكر سؤال الأعراب إياه . فقال قائل منكرا لهذا الحديث : فقد وجدنا العبد يعطى الإيمان ، أفيجوز أن يكون حسن الخلق خيرا منه ؟ ! فكان جوابنا له أن حسن الخلق قد يقع على أشياء مختلفة ، منها لين العريكة ، ومنها السجية التي يحمدها بعض الناس من بعض ، ومنها الدين ، ومنها قوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : (وإنك لعلى خلق عظيم([ القلم : 4 ] ، أي : على دين عظيم . 5155 - كما حدثنا ابن أبي مريم ، حدثنا الفريابي ، حدثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن إبراهيم بن أبي بكر ، عن مجاهد ( وإنك لعلى خلق عظيم(، أي : على الدين وأهل العربية يميلون إلى هذا التأويل ، منهم الفراء ، فكان معنى الخلق الذي جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم خير ما أعطي العبد هو الدين الحسن . وقد روي عنه صلى الله عليه وسلم مما يدخل في هذا الباب . 5156 - ما قد حدثنا محمد أبو أمية ، ثنا محمد بن سعيد ابن الأصبهاني ، حدثنا حفص بن غياث ، عن عاصم ، عن عوسجة ، [ عن عبد الله بن أبي الهذيل ] ، عن عبد الله بن مسعود قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " اللهم أحسنت خلقي ، فأحسن خلقي " ، ومعناه عندنا - والله أعلم - : فأحسن ديني . وروي عنه صلى الله عليه وسلم مما يدخل فيه . 5157 - ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، حدثنا شريك . وما قد حدثنا الحسن بن عبد الله البالسي ، حدثنا الهيثم بن جميل ، حدثنا شريك ، ثم اجتمعا ، فقالا : عن خلف بن حوشب ، عن ميمون بن مهران قال : قلت لأم الدرداء : هل تحفظين عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : نعم ، سمعته يقول : " أثقل ما يوضع في الميزان الخلق الحسن " ، فكان ذلك عندنا - والله أعلم - على الدين الحسن . وروي عنه أيضا مما يدخل فيه . 5158 - ما قد حدثنا يونس ، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني الليث بن سعد ، عن ابن الهاد ، عن عمرو بن أبي عم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    54 - كِتَابُ الطِّبِّ ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالتَّدَاوِي ، إِذِ اللهُ جَلَّ وَعَلَا لَمْ يَخْلُقْ دَاءً إِلَّا خَلَقَ لَهُ دَوَاءً خَلَا شَيْئَيْنِ 6067 6061 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ ، سَمِعَ أُسَامَةَ بْنَ شَرِيكٍ ، يَقُولُ : شَهِدْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْأَعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ عَلَيْنَا جُنَاحٌ فِي كَذَا ؟ مَرَّتَيْنِ ، فَقَالَ : عِبَادَ اللهِ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ ، إِلَّا امْرُؤٌ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَهَلْ عَلَيْنَا جُنَاحٌ أَنْ نَتَدَاوَى ؟ فَقَالَ : تَدَاوَوْا عِبَادَ اللهِ ، فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ ؟ قَالَ : " <غريب رب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث