أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ ، سَمِعَ أُسَامَةَ بْنَ شَرِيكٍ ، يَقُولُ :
شَهِدْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْأَعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ عَلَيْنَا جُنَاحٌ فِي كَذَا ؟ مَرَّتَيْنِ ، فَقَالَ : عِبَادَ اللهِ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ ، إِلَّا امْرُؤٌ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَهَلْ عَلَيْنَا جُنَاحٌ أَنْ نَتَدَاوَى ؟ فَقَالَ : تَدَاوَوْا عِبَادَ اللهِ ، فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ ؟ قَالَ : " خُلُقٌ حَسَنٌ