حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ، قَالَ :
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الرَّخَمَ ، مَا تَكَلَّمَ مِنَّا مُتَكَلِّمٌ ، إِذْ جَاءَهُ أُنَاسٌ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفْتِنَا فِي كَذَا ، أَفْتِنَا فِي كَذَا ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ ، إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ قَرْضًا ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ ، قَالُوا : أَفَنَتَدَاوَى يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، إِنَّ اللهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا نَزَّلَ لَهُ دَوَاءً ، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ ، قَالُوا : وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " الْهَرَمُ " ، قَالُوا : فَمَنْ أَحَبُّ عِبَادِ اللهِ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا