وَأَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدٍ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، نَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ زِيَادٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ :
شَهِدْتُ الْأَعْرَابَ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحَرَجٌ فِي كَذَا وَكَذَا ؟ فَقَالَ لَهُمْ : عِبَادَ اللهِ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ ، وَقَالَ : تَدَاوَوْا عِبَادَ اللهِ ؛ فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ مَعَهُ شِفَاءً إِلَّا الْهَرَمَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ