حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ( ح ) وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالُوا : ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ، قَالَ :
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَهُ الْأَعْرَابُ : نَاسٌ كَثِيرٌ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا ، فَأُسْكِتَ النَّاسُ لَا يَتَكَلَّمُ غَيْرُهُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ فِي أَشْيَاءَ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ لَا بَأْسَ بِهَا ، ج١ / ص١٨٠فَقَالَ : عِبَادَ اللهِ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ امْرَأً ظُلْمًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعَلَيْنَا حَرَجٌ أَنْ نَتَدَاوَى ؟ قَالَ : " تَدَاوَوْا عِبَادَ اللهِ ، فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً إِلَّا الْهَرَمَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْمَرْءُ ؟ قَالَ : " الْخُلُقُ الْحَسَنُ