حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطِرَانِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَا : أَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ، قَالَ :
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَتِ الْأَعْرَابُ فَسَأَلُوهُ : مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَدَاوَى ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، عِبَادَ اللهِ ، تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يَضَعْ فِي الْأَرْضِ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ " قَالُوا : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : " الْهَرَمُ